|
» أخبار محلية
 منذ الانتصار الكبير الذي حققه مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني العظيم (قده) أخذت ملامح النشيد الإسلامي تتبلور شيئاً فشيء وأصبحت له هوية تميزه عن غيره من الفنون المشابهة له .
وأصبح للنشيد مكانة وقداسة في قلوب الناس ، حتى أصبح النشيد ورقة رابحة يستخدمها منظموا المهرجانات والحفلات لجذب الناس إلى مهرجاناتهم وأمسياتهم على اختلاف مواضيعها ، وفطن أولئك المنظمون إلى أن يجعلوا فقرة النشيد في نهاية الحفل حرصا منهم على أن يظل الناس متواجدين متابعين لبرنامج الحفل إلى أن يأتي دور النشيد وبذلك يكون الحفل قد انتهى في نظر الكثيرين (بغض النظر عن صحة هذا التصرف أو عدم صحته). وبعد أن كان النشيد مقتصراً على المدائح النبوية وما يردد من أبيات التصوف لدى أهل التصوف أو ما يردده الرجال والنساء في مناسبات الأعراس والأفراح أصبح النشيد وسيلة لإلهاب المشاعر وإذكاء جذوة الثورة واستنهاض الهمم ، وقد عرف هذا النوع من الأناشيد بالأناشيد الثورية وقد تجلى ذلك واضحاً إبان انتصار الثورة الإسلامية في إيران وأثناء الحرب العراقية الإيرانية ثم في أرض الجنوب في لبنان وإلى فلسطين ، وأصبح النشيد وسيلة من أهم وسائل الدعوة للجهاد في سبيل الله إلى أن أصبح عالمياً متنوعاً في طرحه ، فتارة يكون مدحاً لأحد العظماء أو رثاء له وتارة يكون ثورياً وأخرى يكون وجدانيا ... ومرة يعالج قضية اجتماعية ...وأخرى يندد .... ومرة يشجب ويستنكر...و... وبتنوع مواضيع النشيد وأهدافه ، استطاع النشيد أن يفرض وجوده كمنبر من منابر الدعوة إلى الله ، وربما تعجز بعض وسائل الدعوة عن تحقيق ما يحققه النشيد خصوصا في صفوف الشباب . وبالعودة إلى أصل الأناشيد الثورية نجد أنها كانت عند العرب بطريقة أخرى ، إذ أن الشعراء كانوا ينشدون أشعارهم بين الفرسان والرجال حينما تدق طبول الحرب مستنهضين بذلك هممهم ومثيرين للحماسة في نفوسهم ، أو بما يرتجز به الفارس من الشعر عند المبارزة في الحرب . إضافة إلى ذلك كله أصبح النشيد وسيلة للأنس والترويح عن النفس وذلك بما يضاف على الكلمة من لحن وما يرافق اللحن من آلات موسيقية ...لا سيما إذا تميز النشيد بالأداء المتقن والصوت العذب.
|
والكل يصفق!!