في موعد مع التميز والإبداع كشف الأستاذ نضال حسين آل مسيري الستار عن كتابه الجديد تحت عنوان: الشات «قصص وعبر» الجزء الثاني. خلال حفلة صغيره اقامها مع زملائه وذلك مساء الثلاثاء «ليلة الأربعاء»
الموافق 4-9-1430 هـ فقد بدأ الحفل بالصلاة على محمد وال محمد وكلمة ترحيبية للأستاذ عصام المرهون منظم الحفل وتبادل التهاني بهذا العمل المميز بعدها القى الاستاذ نضال ال مسيري كلمه مقتضبه عرض فيها اهم ما
يميز هذا الجزء عن الجزء الأول .
جدير بالذكر أن هذا الجزء يعرض بعض القصص الواقعية المؤلمة والتي تتحدث عن «الشات» عبر الانترنت وأثاره السلبية على الفرد والمجتمع. حيث يجب على كل رب أسرة التنبه لها ولمشاكلها.. الكتاب من الحجم الوسط ويقع في 245 صفحة ملونة.. بغلاف مميز يذكر من خلالها المؤلف احدى وثلاثون قصة بالإضافة إلى بعض النصائح والآداب في استخدام الشات ولغة أهل الشات. والكثير من الفصول المتعددة.
ويقول في مقدمة الكتيب:
من خلال متابعتي لعالم الكمبيوتر والانترنت تحديداً لن أكون مبالغاً إن قلت أن موضوع «الشات» أصبح هماً يتوجسه الكثير، لما يحيط به من مخاوف ومخاطر على فئة كبيرة من المجتمع، حتى أصبح «الشات» ظاهرة
اجتماعية لها لغتها وآدابها وطرقها وقوانينها العابرة للحدود. ثم يكمل ويقول في آخر كلمته..
إن مادة هذا الكتاب هي قصص واقعية اختيرت بعناية واهتمام وتوجيه، لتقدم بعضاً من تجارب الآخرين، كما وإن الكتاب يقدم في أحد الفصول المهمة عملاً مفصلاً حول آداب ممارسة الشات.. ولغة اهل الشات وطرق الحماية.
الكتاب فريد من نوعه وجريء في نفس الوقت، ونظراً لقلة المؤلفات في هذا المجال فإننا نرى بأن هناك كتيب صغير آخر وضع في المكتبة العربية وساهم ولو بشكل قليل في سد جزء بسيط من الانفجار الثقافي الذي نعيشه هذه الايام.
فلا أعتقد أن الكتاب سيضيف أي ميزة في مكتباتنا العربية... فمعالجة الإنحرافات تحتاج إلى تأصيل أكثر من حصره في مجموعة قصصية لأستاذ أحياء هاوي للكمبيوتر.
لكي اضع أسمي لامعا بين عالم الكتاب... على أن أسعى لتثقيف نفسي بالثقافة السليمة الأصيلة.... لا
ثقافة الأنترنت و الجرايد الوطنية
رد : مع الأسف هذا رد حاقد غيور يعاني من عقدة نقص كبيره ، والكثير من الناس لا تلتفت لمثل هذه الخزعبلات ولنرى ما قدمت لإبناء جيلك المساكين والذين يسمعون مثل هذه النواعق وهذه الشخصيات الحمقى .