.. ::: موقع جزيرة تاروت ::: ..
» بوابة الاقتصاد

  


• 20 تريليون دولار أموال تديرها النساء في العالم
• 8 في المئة النمو السنوي لثروات الجنس اللطيف حتى عام 2014
• ارتفاع معدلات الطلاق يدفع السيدات لتأمين الاستقلال المالي
• مديرو الثروات مازالوا يعتبرون السيدات عميلات من الدرجة الثانية
• ثريات الشرق الأوسط يشتكين من عدم وجود مستشارين يأخذون مطالبهن على محمل الجد !
• بيل: مشكلات العميلات عميقة ومتأصلة يمكن لأكثر من زوجة وراثة زوج واحد

اظهرت دراسة عالمية جديدة اجرتها مجموعة بوسطن للاستثمارات ان غالبية السيدات الثريات في الشرق الاوسط يعتقدن انه باستطاعة مديري الثروات خدمتهن بشكل افضل الامر الذي يتماشى مع اعتقاد ما يقارب من ربع السيدات الثريات في العالم بان هناك «حاجة ملحة للتطوير والتحسين» في هذا الاطار.

تجئ هذه النتائج التي نشرت مؤخرا في دراسة مستفيضة خاصة عن مجموعة بوسطن للاستشارات بعنوان «تمهيد ميدان اللعب تحسين تجربة ادارة الثروات لدى السيدات» - استنادا الى مسح شمل 500 سيدة، فضلا عن 70 مقابلة مع مختصين في الخدمات المصرفية الخاصة، وثروات السيدات حول العالم.

تبين الدراسة ان واقع نظرة التعامل مع شريحة السيدات الثريات على نحو يغفل حضورهن او لا يقدر مكانتهن هو امر لا اساس له من الصحة، كونهن اليوم من اهم عميلات مديري الثروات.

وتبرز الدراسة النقاط التالية:

في عام 2009، تحكمت السيدات بنحو 27 في المئة او نحو 20 تريليون دولار، من الثروات العالمية!
يقدر ان السيدات في الشرق الاوسط يتحكمن بـ22 في المئة من الثروات، او نحو 0.5 تريليون دولار من الثروات في المنطقة.

كانت النسب المئوية الاعلى في اميركا الشمالية 33 في المئة واستراليا ونيوزيلندا 31 في المئة واسيا «لا يشمل ذلك اليابان» 29 في المئة واقل بكثير في اميركا اللاتينية 18 في المئة واليابان 14 في المئة، وافريقيا 11 في المئة.

معدل النمو
في حين ان حصة الثروة التي تتحكم بها السيدات لم تتغير الا بشكل تدريجي مع مرور الوقت ارتفعت حصيلة الثروات الاجمالية التي تتحكم بها السيدات وذلك بشكل متسارع منذ بداية الازمة المالية عاكسة بذلك الحركة الكلية للاصول العالمية المدارة.

بعد الهبوط الحاد في عام 2008 ارتفعت الثروات الاجمالية التي تتحكم بها السيدات بنسبة 16 في المئة في عام 2009 لتقفز الى 20.2 تريليون دولار.

ونمت الثروات المذكورة بنحو 15 في المئة في الشرق الاوسط و30 في المئة في اسيا «من دون اشتمال اليابان» وبنسبة 24 في المئة في استراليا ونيوزيلندا وفي مناطق العالم الاخرى نمت الثروات من 13 الى 18 في المئة باستثناء اليابان حيث نمت فيها بنسبة 2 في المئة فقط. تتوقع مجموعة بوسطن للاستشارات ان الثروات التي تتحكم بها السيدات في العالم ستنمو بمعدل سنوي متوسط قدره 8 في المئة بدءا من نهاية عام 2009 وحتى عام 2014 وهي نسبة اعلى قليلا من نسبة الـ7 في المئة التي سجلت بالفترة مابين نهاية عام 2004 وعام 2009.

ميدان متفاوت
وفقا للاحصائية العالمية التي اجريت اوائل عام 2010 اعرب 55 في المئة من السيدات اللواتي شملهن الاستطلاع عن اعتقادهن انه يمكن لمديري الثروات القيام بعمل افضل لتلبية احتياجات النساء الاستثمارية بينما قال 24 في المئة من المستطلعات انه بامكان البنوك الخاصة تحسين خدماتهم المصرفية النسائية الخاصة بشكل كبير وواضح. وقال الدكتور سفين اولاف فانجي الشريك والمدير الاداري المنتدب في مجموعة بوسطن للاستشارات للشرق الاوسط: بالرغم من وجود اختلافات واضحة بين الدول في الشرق الاوسط هناك عدة عوامل تجعل السيدات فئة متميزة تجلب اهتماما متزايدا بين مديري الثروات على سبيل المثال تدفع ارتفاع معدلات الطلاق السيدات الى التفكير اكثر بتأمين الاستقلال والامان المالي لانفسهن واطفالهن..

شكاوى من المديرين
ويضيف فاثجي، «من المثير للاهتمام ان العديد من شكاوى وانتقادات السيدات الثريات في الشرق الاوسط تجاه مديري الثروات شبيهة بتلك الصادرة من السيدات الثريات في مناطق العالم الاخرى. الكثير من السيدات لا يستطعن العثور على مستشارين يأخذون احتياجاتهن على محمل الجد، او اخرين يمكنهن الوثوق بهم. العميلات اللواتي لا يتوفر لديهن الحس العميق لفهم الاستثمارات «ولكنهن يردن تعلم ذلك» اوضحن أن مديري علاقات العملاء لا يفسرون مزايا المنتجات ومخاطرها بشكل كاف.. غير ان العميلات الاكثر حنكة اوضحن ان مستشاريهن سرعان ما يفترضون تلقائيا عدم تقبلهن لاي مخاطر وبالتالي لا يقدمون لهن سوى مجموعة محدودة من الحلول الاستثمارية».

ووفقا لدراسة مجموعة بوسطن للاستشارات، فان المشكلات التي تجعل السيدات يشعرن بأنهن عميلات من الدرجة الثانية هي مشكلات متأصلة وعميقة. انها في الحقيقة نابعة من نمط الاجراءات الاستشارية، واسلوب الاتصال.

وحذر دوغلاس بيل، الشريك والمدير الاداري المنتدب في مجموعة بوسطن للاستشارات للشرق الاوسط، «لا ينبغي ان تؤخذ هذه التعميمات على انها حتمية. غير انها تسلط بعض الضوء على اسباب وجود فجوة في الخدمة بين العملاء من الرجال والسيدات في عدد كبير من البنوك الخاصة».

واضاف قائلا: في الشرق الاوسط يبلغ الافتقار الى المشورة المالية ذروته، وتحديدا مع تعقيدات تخطيط الاحتياجات المالية للسيدات. في بعض مجتمعات الشرق الاوسط على سبيل المثال، من الممكن لاكثر من زوجة ان ترث ثروة زوج واحد. بالاضافة الى لذلك، غالبا ما تحدد اهلية المرأة للحصول على الدعم المالي بعد الطلاق على اساس ثروتها الحالية .
 
سواء حصلت عليها قبل او اثناء الزواج. ونتيجة لذلك، قد تكون مصالح المرأة المالية متقلبة، ولذلك يتعين على مديري الثروات تقديم مقترحات موجهة وواضحة للحفاظ على استقلال المرأة المالي وحقوقها «الحماية من اي طرف ثالث قد يطالب بالاستيلاء على ثروتها»، والحفاظ على السرية المطلقة، ومساعدتها على تطوير معرفتها المالية».
 
 


» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!

أول موقع محلي عربي لجزيرة تاروت
على شبكة الإنترنت

Copyright © 1999 - 2012
www.tarout.info