.. ::: موقع جزيرة تاروت ::: ..
» مقالات

  


تيمناً بجمعيات الرفق بالإنسان والحيوان التي أزعم أنها مجرد "شو" أمام وسائل الإعلام المختلفة مع أن جمعيات الرفق بالحيوان أكثر فاعلية كما أزعم من الجمعيات الأخرى التي تعمل بمبدأ الرحمة لا الزحمة والزخمة ولا حديث لنا في السياسة ! .

 أقترح إنشاء جمعيات للرفق بالطرقات ! فربما نالت الطرقات على حقوقها المغيبة ! لما تعانيه من اضطهاد كبير وغياب سافر للحقوق ، فكل المؤسسات والدوائر والشركات والجهات ذات العلاقة التي لها نصيب الأسد وتتعامل معها بدون أي رقابة أو تنسيق فكل من لديه مشروع او صيانة بادر بالحفر وترك الطريق صريعاً ينعى نفسه .
فيكفـي أن تقوم بتجربة بسيطة عند خروجك من المنزل و حساب عدد المطبات والحفر من منـزلك لمقر عملك لتجد أرقاماً تستحق ان تشارك بها في موسوعة جينس للأرقام القياسية !
 اضف الى ذلك انك ستجد الكثير من المشاريع التي قامت بها الشركات والجهات ذات العلاقة لتنفيذ مشروع ما كالاتصالات أو المياه أو الكهرباء إلخ ..  حين تجد الطريق الذي لم يمضي على اعادة تأهيله بضع أيام أو بضع اسابيع قد عاد لسابق عهده ! . ولا أدري من سمح لهذه الشركات أو الجهات بالتعامل مع هذه الطرقات دونما تنسيق ! . أم هو تنسيق فعلاً من اجل تعامل المقاولين مع الطريق بمبدأ التحاصص "كلا له نصيب في ميزانية الطريق ؟" .
ألا يوجد هناك تنسيق بين البلديات والمؤسسات والشركات في المشاريع الحاضرة والمستقبلية ! ألا يجب إلزام هذه الجهات بمواصفات في العقود ليعود الطريق كما كان بل أحسن مما كان.
من المسئول عما يعانيه المواطن سواء سيدة كبيرة في العمر أو طفل أو سائق سيارة للسقوط في هذه الحفر او التعرض لحادث مروري أو أضرار بالمركبات  . أليس هذا تشويه بل تدمير للبنية التحتية ؟
متى سيتم تلافي هذه الأخطاء غير المنطقية ؟ ونحن على أعتاب نقلة نوعية في المشروعات والانجازات .
لماذا لا تكون هناك نقطة التقاء بين هذه الجهات لتقف وقفة مسئول وتنظر لهذه المخالفات التي تعطي صوره سلبيه لما يجري على أرض الواقع من استهتار بحقوق المواطن والوطن ؟
في النهاية هل نحن فعلاً بحاجة لجمعيات الرفق بالطرقات ؟ !


» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!

أول موقع محلي عربي لجزيرة تاروت
على شبكة الإنترنت

Copyright © 1999 - 2012
www.tarout.info