.. ::: موقع جزيرة تاروت ::: ..
عن جزيرة تاروت »بعض الشيوخ في جزيرة تاروت                              

الشيخ علي بن حسن آل موسى .
الشيخ منصور آل سيف .
الشيخ علي بن حسن المحدث التاروتي .
الشيخ سلمان الدرويش .
الشيخ أحمد آل سيف .
الشيخ علي الفليتي التاروتي .
الشيخ منصور آل غنام .
الشيخ حسن التاروتي .
الشيخ عبد المحسن الملهوف التاروتي .
الشيخ ناصر النعيمي .
الشيخ عيسى السني .
الشيخ يوسف أبو ديب التاروتي .
الشيخ عبد المحسن أبو ديب التاروتي .
الشيخ علي بن يحيى المحسن .
السيد أسعد الدعلوج .
بعض الشيوخ في جزيرة تاروت
الشيخ علي بن حسن آل موسى ( 1227-1362 هـ ) 
 هو الفاضل العلامة الشيخ الحفظة المعمر الشيخ علي بن حسن آل موسى التاروتي كان مولده في حدود عام 1227 هـ تقريباً ، قال عنه الشيخ فرج آل عمران رحمه الله .
زاول الفلاحة مدة من عمره ثم زاول الخياطة و الغوص و التعليم للأطفال و سبب طلبه العلم أنه وقع عليه الحجر الذي يجعل في رجل الغواص الذي ينزل به في قعر البحر فشجّ رأسه فترك الغوص و غيره من الصناعات و الحرف و أشتغل بطلب العلم بعد أن طوى أربعين سنة من ديوان عمره هاجر إلى النجف الأشرف في صحية العلامة الحجة الشيخ محمد ابن الحاج ناصر بن نمر العوامي المتوفى آخر نهار يوم الإثنين 9/10/1348 هجرية فبقي هناك مشمراً ساعد الجد و الاجتهاد مدة اثنتي عشرة سنة و حضر عند العباقرة و الأفذاذ من علماء النجف الكرام و غيرهم من علماء وطنه الساكنين هناك حتى نال مرتبة عالية من العلم فآب إلى وطنه تاروت متوجاً بتاج العز و الكرامة .
فصار يبث التعالم الدينية و الأحكام الشرعية و كان حريصاً على تعلم الصلاة و أحكامها و الطهارة و لواحقها و كان كثيراً ما إذا حضر مجلسه يبتدئ هو بقراة الفاتحة و السورة و الذكر مثلاً ثم يأمر من يليه بقراءة ذلك حتى تنتهي حلقة المجلس و كان حفاظاً للأحكام الشرعية و الأخبار المعصومية و القضايا و الحكايات و الفكاهات و المضحكات و عارفاً بالأنساب و الأحساب و كان مواظباً على فعل الطاعات و اكتساب الصالحات كصلاة الليل و التهجد بالأسحار حتى نفسه الأخير و تولى قضاء البحرين من قبل حكومتها مدة ثماني سنين تقريباً ثم عاد إلى وطنه تاروت حتى توفي و له من العمر مائة و ستة و ثلاثون سنة و كانت وفاته يوم الأربعاء 26/6/1362 هـ
و قد ترك سبعة أولاد ذكور و إحدى عشرة كريمة ، و من الأمور الغريبة أن له يوم وفاته ولداً ذكراً رضيعاً مع كونه مصاباً بداء الرعشة منذ أمد بعيد رحمه الله .(1)
الشيخ علي بن المحدث التاروتي ( 1242-1362 هـ ) 
ولد حدود سنة 1242 هـ و توفي يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر جمادى الثاني سنة 1362 هـ و له من العمر حدود 136 سنة .(1)
الشيخ منصور آل سيف ( 1293-1362 هـ ) 
هو العلامة الفاضل الألمعي الشيخ منصور بن عبد الله ابن الشيخ حسن ابن الشيخ ناصر ابن الشيخ علي ابن الشيخ محمد آل سيف التاروتي .
قال عنه الشيخ فرج آل عمران رحمه الله : كان مولده في السنة الثالثة و التسعين بعد المئتين و الألف زاول الخطابة في أوائل عمره ثم هاجر إلى النجف الأشرف مهبط العلم و مهوى رواد الحق و طلاب الحقيقة الراهنة فبقى هناك متتلمذا على طائفة من العباقرة و الأفذاذ فدرس العربية و المنطق والفقه و الأصول و الكلام سطحاً و خارجاً و في أثناء إقامته هناك آب إلى وطنه تاروت فتزوج ثم عاد إلى محل إقامته النجف الأشرف فما زال هناك حتى حصل من العلم على المكانة السامية فرجع إلى وطنه المحبوب في 7/7/1322 هجرية و بيده الوكالة من قبل المرجع العام و هو الإمام الحجة الشيخ محمد طـه نجف النجفي فما زال مجداً في تعليم الأحكام الشرعية و إرشاد العوام إلى التقليد الصحيح على طريقة الأصوليين و كفى شاهداً على ذلك رسالته الموسومة بأوضح الدلالات على بطلان تقليد الأموات التي ألّفها جواباً للسؤال الوارد عليه من قبل الحاج منصور الشافعي السيهاتي بتحرير العلامة الشيخ جعفر بن الشيخ محمد العوامي و هي رسالة وجيزة سلسلة عباراتها واضحة الدلالة حسنة الأسلوب و كان عالي الهمة قوي العزيمة ثابت الجأش محافظاً على حقوق الوطن و كان أيضاً كريم الأخلاق حسن الصفات حميد الشيم إذا سمع عن إنسان أنه ينال منه ربما يمضي إليه في منزله و يتلطف معه فإذا هو ولي حميم توفي ليلة الإثنين 22/12/1362 هـ و في صبيحتها شيع تشيعاً باهراً في موكب فخم حافل بعموم الطبقات و دفن في المقبرة الشرقية من مقبرتي تاروت و قد ترك أربعة أولاد ذكوراً و أربعة كرائم و أقيمت له المأساة في تاروت و قلعة القطيف و أبَّنته الشعراء و الأدباء بقصائد و كلمات ( كما أبَّنه الشيخ فرج بقصيدة أيضاً و هي منشورة أيضاً في آخر الجزء
الأول من كتاب الأزهار ) رثائية معزياً أخاه الوجيه الحاج و أنجاله الكرام الشيخ أحمد و جعفر و عبد علي و علي و معزياً فيه أيضاً حجتي الإسلام العلامين العلمين و هما الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي و و السيد ماجد العوامي و نظمت أيضاً في تاريخ و فاته هذه الأبيات و فيها تلميح و إشارة إلى تاريخ الزعماء و أولي الفضيلة المفقودين في ذلك العام .
تاريخ غيبة النور(1)
قضى الشيخ منصور بن سيف فأظلمت           ربـــوع بـه كانت تشع بـأنوار
و قد أوحشت بعد الأنيس و أصبحت            عــلى الرغم صفراً مـن مزور وزار
فــهاهي تنعاه أيـا شمس ضحوتي              و بــدر ليلاتي و كوكب أسحاري
وتـدعو بمن قـد أمها قاصداً لــه لـعرفان فقــه و اقتبـاس لآثـار
أيا مستضيئاً من سنا نوره الـذي بـه يهتدي صوب الهدى في الدجى الساري
تغَّب عـن آفــاقنا نـور وجهـه و أشـرق في دار ســوى هذه الدار
فـإن تسألن عـن عـام غيبة نـوره فـسل عام تاريخ ( به غاب أقماري )
سنة 1362 هـ
السيد سلمان الدرويش ( 1225-1350 هـ ) 
هو السيد سلمان بن السيد درويش التاروتي عاش حدود 125 سنة .(2)
الشيخ أحمد ابن الشيخ منصور آل سيف ( 1326-1407 هـ ) 
هو العالم الفاضل لألمعي الشيخ أحمد ابن العلامة الشيخ منصور آل سيف التاروتي ولد به في شهر جمادى الثاني سنة 1326 هـ فنشأ في حجر العلم و تربى في ظل المجد و الكرم و تلقى العربية و المنطق و بعض الدروس في الفقه و الأصول من والده العلامة المفضال و بعد أن توفي في 22/12/1362 هـ تداعى ركن اشتغاله و تقهقر في سير العلم و لكن لما أراد الله سبحانه أن يمن عليه بالاندراج في عداد العلماءو السلوك في سبيل طلب العلم سهل عليه أمر الهجرة إلى النجف الأشرف فهاجر إليها في شهر شعبان سنة 1366 هـ هو مجد مجتهد مثابر على طلب العلم و الحضور في مجالس أهل الفضل و
يتلقى العلوم الدينية سطحاً و خارجاً من علماء النجف الكرام و عباقرتها العظام و كان
مضافاً إلى كونه من أهل العلم كريم الأخلاق حميد الصفات حسن السلوك و العشرة و كل من عاشره و صحبه حضراً أو سفراً يرى منه الأخلاق الشريفة و الصفات الحميدة مما يبهج النفس و كان يتصدى لنفع إخوانه المؤمنين بكل ما يمكنه(1) ، توفي رحمه الله في 15/8/1407 هـ .
الشيخ علي الفليتي التاروتي ( 1315-1377 هـ ) 
هو العالم الفاضل الخطيب الذاكر الشيخ علي بن إبراهيم بن علي بن حسن آل عبد الخالق التاروتي الشهير بالفليتي كان مولده في حدود السنة الخامسة عشرة و الثلاثمائة و الألف من الهجرة وقرأ العربية و المنطق و البيان و الفقه و الأصول و الطب على جملة من علماء وطنه كالشيخ منصور آل سيف و الشيخ رضي الصفار و الشيخ عيسى السني ، ولكن جل اشتغاله و تحصيله على الفاضل الشيخ منصور آل غنّام .
و كان خطيباً ماهراً حافظاً كثير المطالعة في الكتب العلمية و التاريخية و الأدبية و غيرها و كان مغرماً أيضاً بشراء الكتب و اقتنائها و لو على قوته اللازم و حاجته الضرورية .(2)
الشيخ منصور آل غنام ( 1313-1372 هـ ) 
هو العالم الفاضل النقي الشيخ منصور ابن الحاج علي بن حسن آل غنام التاروتي كان مولده في حدود السنة الثالثة عشرة بعد الثلاثمائة و الألف من الهجرة و قرأ العربية و البيان و المنطق على العالم الفاضل الشيخ حسن بن الحاج علي الصفار التاروتي و درس الفقه و الأصول على العلامتين الشيخ منصور بن عبد الله آل سيف و الشيخ رضي بن الحاج علي الصفار و في سنة 1365 هـ في شوال هاجر إلى النجف الأشرف لطلب الزيادة في العلم و الرقي في المعارف و تحصيل درجة الاجتهاد الذي هو غاية كل طالب فبقى هناك ثماني سنوات تقريباً و لكن مع الأسف لم تسنح له الفرصة لنيل غرضه المقصود
و تحصيل ضالته المنشودة عاقته عن ذلك الأمراض و العوارض و لا سيما قلة المادة التي هي من أكب العراقيل عن طلب العلم ، و أخيراً نزل كربلاء في المدرسة المهدية إلى شهر رمضان سنة سنة 1371 هـ و في هذا الشهر آب إلى وطنه تاروت و بيده الوكالة من قبل المولى المحسن السيد محسن الحكيم و بقى بعد هذا و بقى بعد هذا إلى أن توفاه الله عز و جل و ذلك في الساعة الثالثة و النصف من ليلة السبت و هي ليلة النيروز 5/7/1372.
الشيخ حسن التاروتي ( ×××1-1250 هـ ) 
يعتبر أشهر شيوخ زمانه و أقواهم علماً و فهماً و معرفة و إليك ترجمته(1) :
هو الشاعر المفلق الشهير الطائر الصيت الشيخ حسن بن محمد بن مرهون التاروتي كان من الشعراء الأفذاذ ممن ذاع صيته و أشتهر و استغنى عن التعريف و البيان(2) .
و هذه قصائده الرنانة الثلاث ، القصيدة البائية التي مطلعها :
لمن القياب الطالعات على قبا              كـالشهب إلا أنها فوق الربا
و القصيدة البائية الثانية التي أولها :
لا تذقها على الشحوب لبابا               هـي نضو و تلثم الأعتابـا
و القيدة الثالثة العينية التي مستهلها :
اللـراعبية بـالأجرع             صبابة وجـد فلم تهجع
و هي التي أشار إليها صاحب ( ماضي القطيف و حاضرها ) حكي أن صاحب الترجمة سافر سنة من السنين إلى العراق و لما وصل إلى النجف الأشرف رأى ذات ليلة في المنام أمير المؤمنين عليه السلام فقال له اقرأ علي قصيدتك العينية فقرأ فيها حتى إذا وصل إلى قوله :
إذا قـعد الشمر في صدره         فـما لقعودك مـن موضع
بكى أمير المؤمنين بكاء شديداً يعز علي ماذا أصنع و قد شاء الله ذلك و من الحكايات اللطيفة التي يستحسن ذكرها هنا ما حكي أن رجلاً من أهل العلم من أهالي
قلعة القطيف جاء تاروت ماشياً حتى إذا وصل إليها جلس في أحد مساجدها الخارجة يستريح من تعبه فاحتاج إلى الماء ليشرب فرأى بنتين من بنات الفلاحين فطلب منها أن تأتيه بالماء فقالت له امض إلى الحمام فقال لها على سبيل الهزل ( ما اندل الحمام ) فقالت له ( كيف ما تندله و أنت عالم و هذا عجلنا و هو بهيمة يندل الحمام ) فغضب من قولها و عاد إلى وطنه و أنشأ هذا الشعر :
ألا قل لمن يأتي تاروت خاطراً              و ليس لـه خل هناك و لا نخل
إذا ما طلبت الماء منهم لترتوي             يقال لك الحمام يندلـه العجل
فبلغ الشيخ حسن ما قاله من الشعر فتأثرت نفسه عليه فأتفق أنه اجتمع معه في سيهات و كان لا يعرفه شخصياً فسأله عن قائل البيتين فأجابه أنه القائل فقال له أنت الذي جنيت على نفسك كيف تجيء ماشياً هلا أتيت راكباً و قلت لبعض الناس يدلك على منزل حسن التاروتي يعني نفسه أو منزل أحد أصحابك و أصدقائك مع أن البنت لم تقل لك ما يوجب الغضب إنما قالت لك الحمام يندله العجل و لم تقل الحمام دونك يا عجل فغضب عليه أيضاً من قوله هذا و كان في المجلس جماعة من العلماء فأصلحوا بينهما أقول و كان صاحب الترجمة شغله صيد السمك و الزراعة و سقس الزرع و كان جميل الصورة حسن الوجه ، توفي في أوساط القرن الثالث عشر من الهجرة و وجد بعد موته فوق المغتسل يبتسم و كان يرى غضاً طرياً لم يتغير إشراق وجهه حين كان ملفوفاً في كفنه و حين كان ملحداً قبره تغمده الله برحمته آمين .
الشيخ عبد المحسن الملهوف ( ولد قبل عام 1287-1350 هـ ) 
الأديب الفاضل عبد المحسن الملهوف التاروتي ، أديب و شاعر عبقري فذّ و لو لم يكن مما يدل على ذلك إلا هذه القصيدة العصماء التي معنا لكفى فهو أحد الشعراء المجيدين و الأدباء الورعين في القرن الثالث عشر المزدهر بالعلم و الأدب تغمده الله برحمته و مطلع هذه القصيدة :
دعها تجدد عهدها بالوادي         و تمزق البيداء بالآسـاد
 الشيخ ناصر النعيمي 
هو الشيخ ناصر بن محمد بن أحمد بن عسلي بن سيف النعيمي ، كان والده المتوفى في سنة 1396 هـ من مشائخ القطيف و علمائها الأفذاذ عاش في جزيرة تاروت حتى مماته و كان ضريراً و أسرته تعرف الآن بآل سيف ، و هم منتشرون في تاروت(1) .
الشيخ عيسى السني ( 1305-1355 هـ ) 
هو الشيخ عيسى ابن الحاج محمد بن مهدي ابن الحاج حسن السني التاروتي ، توفي في ليلة العشرين من رمضان سنة 1355 هـ درس على يد الإمام عبد الله بن معتوق و على يد الشيخ الحجة محمد بن الحاج ناصر النمر و ذلك قبل مجيء الإمام عبد الله المعتوق من العراق و لقب بالسني لأن جده مهدي سافر مع جماعة من السنة و هم يعرفون بهذه التسمية حتى الآن .
الشيخ يوسف أبو أديب التاروتي ( 1160-1200 هـ ) 
هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن أحمد آل أبي المقلد المنتسب إلى قصي بن كلاب و آباؤه و أجداده كلهم شيوخ و له شعر كثير ، و من شعره قوله :
نـعم آل نعم بـالغميم أقامـوا          و لـكن عـفى ربع لهم و مقام
حسبت المطايا أسأل الركب عنهم         و مـن أين للركب الدريس كلام
الشيخ عبد الحسين أبو ديب ( ×××1-1151 هـ ) 
هو أحد أعلام جزيرة تاروت في ذلك العهد لا نعلم متى ولد و لكنه على الأرجح توفي في 1151 هـ رحمه الله بواسع رحمته(2) .
الشيخ علي بن يحيى ( 1322-1401 هـ ) 
هو الشيخ علي ابن يحيى المحسن السنابسي ولد سنة 1322 هـ و توفي في سنابس سنة 1401 هـ و قد خلف من الكتب 17 كتاباً مخطوطاً ذكر منها صاحب أنوار البدرين 13 كتاباً و كذلك صاحب كتاب الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية ج( ) ص 105-106 وكان إماماً لمسجد الشيخ محمد بسنابس .
السيد أسعد الدعلوج (1321-1391هـ ) 
هو السيد النجيب النسيب الحسيب السيد أسعد بن السيد علي الدعلوج القطيفي التاروتي ولد في تاروت في حدود سنة 1321هـ وتعلم الخط والقرآن في صغره وتلقى بعض دروس العربية والفقه في شبابه على بعض علماء بلاده تاروت وكان من الخطباء الذاكرين في مآثر سيد الشهداء وله يسير من الشعر نذكر منه هذا البيت الذي أنشأه بلسان الدعاء والتوسل إلى الله تعالى في قضاء مهماته :-
إلهـي إنني أرجوك فهماً            وعلماً نافعاً دنياً ودينا
مات مقتولاً ، قتله ابنه المختل عقلياً من غير قصد .

 

أول موقع محلي عربي لجزيرة تاروت
على شبكة الإنترنت

Copyright © 1999 - 2012
www.tarout.info