لسعة شقاوة
05-12-09, 11:37 AM
الإنسان لا يختار لهجته بل يرثها من أهله مثلما يرث لون عينه وطول جسمه ونعومة شعره أو كثافته
إذا قالت الكويتية - مع شويّة غنج - "جذي .. مو جذي"
اسمع الأنوثة تسيح من أعالي الحروف
حرف الجيم هنا ينطق "تشـ" وهو حرف "شين" ثقيل إذا جاء على لسان صبية لن تسمع فيه "الشين" على الإطلاق.!
اللهجة الكويتية - المخففة - على قولة اللبنانيين "كتير مهضومة" لكنها مثل جميع اللهجات إذا سمعناها بدون تخفيف تصير ثقيلة بسبب المبالغة في "المطمطات الغلجة".
ليش بعض اللهجات لها قبول في مسامعنا ولهجات أخرى نحسّها ثقيلة أو غير مستساغة.؟!
كثرة تداول أي لهجة سبب رئيسي أن تحظى بالقبول رغم الثقالة فيها..
الإعلام الكويتي المسيطر في فترة السبعينات والثمانينات ساهم في انتشار اللهجة الكويتية وسهولة فهمها ومن ثم استساغتها بفعل الاعتياد..
التمثيليات والمسرحيات والأغاني الكويتية في تلك الفترة كانت تكتسح منطقة الخليج كلّه لذلك صارت هي اللهجة المحببة الأولى
لهجة حواضر نجد ما كانت مفهومة جيدا - فضلا عن أن تكون مقبولة - لكن مع الحرص على "التخفيف" وسيطرة الإعلام السعودي منذ التسعينات وبفضل "طاش ما طاش" وبقية المسلسلات تحوّلت إلى اللهجة المحببة الأولى عند الغالبية بدليل محاولة محاكاتها عند كثيرين ممن لا ينتمون إليها..
أقدر أقول انها حلّت محل اللهجة الكويتية من ناحية الانتشار والقبول والأسباب واحدة طبعا
لا يوجد شيء اسمه لهجة حلوة ولهجة مش حلوة - إلى حد ما - هي مجرد أسباب انتشار وتوزيع متى توفرت فإن اللهجة تعتادها الأسماع ثم تنتقل إلى مرحلة قبولها وبعد فترة تبدأ في تفضيلها
من يزور المغرب العربي لأول مرّة سيبدأ منذ لحظة التخاطب الأولى في صب اللعنات على من علّمهم اللغة العربية ، لكنه بعد خامس زيارة لن تعود اذنه تطرب للهجة أكثر من عبارات "واخا احبيبه" وأخواتها
اللهجة البحرينية مثلا من أكثر اللهجات العربية "ثقالة دم" وكثير من البحرينيين يعترفون بهذا لكن بحكم تواصل في الفترة الأخيرة مع الاخوة البحرينيين:ابو غتره: صارت لهجتهم محببة نوعا ما
في اللهجات الخليجية يختلفون في مخاطبة الأنثى:
"شلونج؟ .. شلونش؟ .. شلونتس؟"
أحيانا كل منهم يتندر على الثاني
طيب أيها أكثر قابلية؟
عملية التسويق إللي تخلي لهجة مقبولة أكثر من أخرى
إذا قالت الكويتية - مع شويّة غنج - "جذي .. مو جذي"
اسمع الأنوثة تسيح من أعالي الحروف
حرف الجيم هنا ينطق "تشـ" وهو حرف "شين" ثقيل إذا جاء على لسان صبية لن تسمع فيه "الشين" على الإطلاق.!
اللهجة الكويتية - المخففة - على قولة اللبنانيين "كتير مهضومة" لكنها مثل جميع اللهجات إذا سمعناها بدون تخفيف تصير ثقيلة بسبب المبالغة في "المطمطات الغلجة".
ليش بعض اللهجات لها قبول في مسامعنا ولهجات أخرى نحسّها ثقيلة أو غير مستساغة.؟!
كثرة تداول أي لهجة سبب رئيسي أن تحظى بالقبول رغم الثقالة فيها..
الإعلام الكويتي المسيطر في فترة السبعينات والثمانينات ساهم في انتشار اللهجة الكويتية وسهولة فهمها ومن ثم استساغتها بفعل الاعتياد..
التمثيليات والمسرحيات والأغاني الكويتية في تلك الفترة كانت تكتسح منطقة الخليج كلّه لذلك صارت هي اللهجة المحببة الأولى
لهجة حواضر نجد ما كانت مفهومة جيدا - فضلا عن أن تكون مقبولة - لكن مع الحرص على "التخفيف" وسيطرة الإعلام السعودي منذ التسعينات وبفضل "طاش ما طاش" وبقية المسلسلات تحوّلت إلى اللهجة المحببة الأولى عند الغالبية بدليل محاولة محاكاتها عند كثيرين ممن لا ينتمون إليها..
أقدر أقول انها حلّت محل اللهجة الكويتية من ناحية الانتشار والقبول والأسباب واحدة طبعا
لا يوجد شيء اسمه لهجة حلوة ولهجة مش حلوة - إلى حد ما - هي مجرد أسباب انتشار وتوزيع متى توفرت فإن اللهجة تعتادها الأسماع ثم تنتقل إلى مرحلة قبولها وبعد فترة تبدأ في تفضيلها
من يزور المغرب العربي لأول مرّة سيبدأ منذ لحظة التخاطب الأولى في صب اللعنات على من علّمهم اللغة العربية ، لكنه بعد خامس زيارة لن تعود اذنه تطرب للهجة أكثر من عبارات "واخا احبيبه" وأخواتها
اللهجة البحرينية مثلا من أكثر اللهجات العربية "ثقالة دم" وكثير من البحرينيين يعترفون بهذا لكن بحكم تواصل في الفترة الأخيرة مع الاخوة البحرينيين:ابو غتره: صارت لهجتهم محببة نوعا ما
في اللهجات الخليجية يختلفون في مخاطبة الأنثى:
"شلونج؟ .. شلونش؟ .. شلونتس؟"
أحيانا كل منهم يتندر على الثاني
طيب أيها أكثر قابلية؟
عملية التسويق إللي تخلي لهجة مقبولة أكثر من أخرى