المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شمس خلف السحاب


تاروت
18-12-09, 11:08 PM
أليسَ لعودِك َ أنْ يزهرا



وليلِ سماكَ ألن يقمرا

فمابالُ ليلُك لاينحلي

وتهنأُ فيه بطيبِ الكرى

وكيف لشمسك خلف السحاب

وكيف لشخصك أن يسترا

أما هاج فٌلبك يا بن البتول

بيوم الرزية ماقد جرى

ويوم َتكسّرَ ضلعُ الصلاة

وركّز في صدرها خنجرا

ويوم َ السقيفة إذْ أجمعوا

وما قال جدُك أن يضمرا

ويوم حسين ٍبأرضِ الطفوف

وفيه النساءُ بدت حسّرا

بكيتُ وماذا يفيد البكاء

وصارت دموعي دماً فجّرا

ودمعٌ تحدّر فوقَ البسيط

فسالَ َ إلى يومنا أنهرا

أضرَّ بنا طولُ هجرانه

ففي القلب هجرانه أثّرا

تذوبُ حشاشةُ عشّاقه

وقلبٌ لهم بالنّوى فطّرا

كأنّي بدونِ سناكَ الضرير

تخبّطَ في المشي إذْ لايرى

فحلّ بأرض اليبابِ التي

على وجهها الغيثُ ما أمطرا

ولازلتُ منذ حديثِ الغدير

أمانع ُ حقيَ أو ازد رى

فبتنا نعلّقُ آمالنا

بنورِ سناك بليلِ السُرى

تضيءُ لنا حالكاتِ الظلام

إذا نورُ صبحك ما أسفرا

تزيلُ القتامَ عن البائسين

وتبقى منارًا لهم نيّرا

فغايةُ آمالنا أن نرى

خروجك يوماً بأمِّ القرى

إذا قامَ جبريلُ يدعو له

هلمّوا فهذا إمامُ الورى

ويومَ يؤّذنُ في الكائنات

فتأتيه زحفًا أسودُ الشرى

وتملكُ فيها زَمَامَ الأمور

وهذا النبيُّ به أخبرا

وننهلُ منك معين َ الحياة

ويصفو لنا بعد أن ْ كدّرا

فيومك جدّدَ آمالنا

بقلبي نصبتُ له منبرا

يهبُّ علينا نسيم ُ الكمال

ويدبرُ عنّاإذا أدبرا

يرّّوي النفوسَ إذا مابدا

ويعشبُ رَبعٌ لنا أقفرا

ويمسحُ ما سطرّته الطغاة

بتارِ يخنا يوم أن سطّرا

وتمتلىءُ الأرض من قسطه

ومن دنسِ الشركِ إذْ طهّرا

ومن صال تيهًا فسوف يرى

ويجتُّثُّ منها من استكبرا

وقفنا ببابك يا بن النبيّ

وأطيبَ من في الورى عنصرا

فأنت غياثكَ للمجدبين

فأنزلْ علينا ندىً ممطرا

نبيعُ النفوسَ لأجلِ الهداة

وحبُّ بني فاطمٍ يشترى


نسألكم الدعاء

romanticrose
18-12-09, 11:17 PM
فعلا .. حبهم يشترى بالأنفس و الأرواح ..
متقاربكَ الحزين كان مؤثرًا جدًا راقني كي أجاريه
لكن عواصفَ الحزنِ كبلتني عن حروفك ..
لا فض فوك و جزيت خيرًا و مثوبة بحق الحسين الشهيد عليه السلام ..
تحيتي ..

شمس الأصيل
21-01-10, 11:16 PM
رائعة ..

سلم قلمك.. وسلم فكرك

يعجز القلم أحياناً عن التعبير..وكان هنا كذلك!

شمس الأصيل
منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكروالمعرفة