مشاهدة النسخة كاملة : أَشواقٌ فَوقَ الثَرى ..
حسين الصفار
29-01-10, 12:14 AM
وَرَأَيْتُهَاْ ..
فَوَقَ الْتُرَاْبِ تَخُطُ اسمَ حَبِيبِها..
وَعَلى جَبين الأرضِ شئٌ منْ قلقْ..
وَدُمُوعها لألاءةٌ..
تُوحِي التأملَ وَالسُكونَ إلى الغَسقْ..
وعُيونها سِيماءُ حزنٍ للمدى
وَنِداْؤها :
" أغداً تعودُ إليَّ..؟ أمْ ضَيعتَ يا حُلمي الألقْ..؟ "..
وتَقولُها وَتُعِيدُها..
والصَوتُ بالذِكرى تَناءى واختنقْ..,
وبِكأسِها..
مَاءُ المُنى..
لمّا تناثرَ شَوقُها..
عَنه أفترقْ..
وَعلَى الرِمالِ تَشدُ إصبعَ شَوقها..
ويُمَوسِقُ الآهاتِ نَجمٌ أَحمرٌ..
بحنانهِ الفَياضِ للآهِ أعتَنَقْ
فَسَألتُها ..
سَمراءُ ..!
هَلْ خَانَ الصِبا عَهد الوَفاءِ تَمرداً؟
وَتَبَعْثَرتْ أشواْقكِ فَوقَ الثَرى
وبتربةٍ صَفراءْ بَدلتِي الوَرقْ؟
فَتَبسمتْ كَذباً..
والحُزنُ مِنها قًدْ صَدقْ..
قَاْلتْ:
زَمانٌ خَانَني يَاْ سَائلي ..
والحُزنُ غَيّرني
ولمْ يُبقي اليّ منَ السَعادةِ في الحَياةِ سِوى رَمقْ..
كُنا هُنا يَا سَائلي يَوماً ..
وكُنا في بَكارةِ حُلمنا أَطفالَ لمْ نَدري الهَوى..
حَتى كَبُرنا وَالجُنونُ البِكرُ فَارقنا..
إلى بَحرِ الدُموعِ \ إلى الغَرقْ
وفَراشةٌ كَانتْ تُزيّنُ جَوّنا ..
سَقطتْ..!
ومِنها كلُّ حسنٍ في ضَميرِ الكونِ شئٌ..
واحترقْ...
يا سَائلي
لنْ تُدركَ الحزنَ الذي في خَاطري يوماً..
إلا إذا أدْرَكت حُزنَ الضوءِ في خدَّ الشَفق..!
تحيةٌ تليقُ بكم:زهره:
رَذاذُ المــطرْ~
29-01-10, 01:01 AM
وَنِداْءُها :
" أغداً تعودُ إليَّ..؟ أمْ ضَيعتَ يا حُلمي الألقْ..؟ "..
وتَقولُها وَتُعِيدُها..
والصَوتُ بالذِكرى تَناءى واختنقْ..,
وبِكأسِها..
مَاءُ المُنى..
لمّا تناثرَ شَوقُها..
عَنه أفترقْ..
وَعلَى الرِمالِ تَشدُ إصبعَ شَوقها..
ويُمَوسِقُ الآهاتِ نَجمٌ أَحمرٌ..
بحنانهِ الفَياضِ للآهِ أعتَنَقْ
وتعودُ على وتر الأحزان يختطها الأرق..!
هي من آذاها شوكها وافترق عنها الحب وزهق..!
هي من تذري شجون الأمس ..من ترعى رحيق الحب..
هي من تسكابها صفاح الخد وعتمًا من ورق.!
حسين الصـفار..
أرهقتَ ميسم الفراش على منابت الورود..
حتى أمتصت مابها من وجع..
وتناثرت وريقاتها هبةً منها للعشـاق ..
لروائي الحب والرحيل ..
أنتَ كنتَ كراهبٍ يعزفُ حكايا من تحتها تضطرب الذكريات..
فلمدادك الألق..
ولـنا ارتشاف الجمال ..
رذاذ..
عطرٌ وشتاء
29-01-10, 02:47 AM
فَسَألتُها ..
سَمراءُ ..!
هَلْ خَانَ الصِبا عَهد الوَفاءِ تَمرداً؟
وَتَبَعْثَرتْ أشواْقكِ فَوقَ الثَرى
وبتربةٍ صَفراءْ بَدلتِي الوَرقْ؟
فَتَبسمتْ كَذباً..
والحُزنُ مِنها قًدْ صَدقْ..
قَاْلتْ:
زَمانٌ خَانَني يَاْ سَائلي ..
والحُزنُ غَيّرني
ولمْ يُبقي اليّ منَ السَعادةِ في الحَياةِ سِوى رَمقْ..
..
أخذت تعانق عطرهُ الفتَّاك .. عطرٌ من ودق ..
صاحت تناشدُ ثورةَ الأشواق أن كُفي .. فلم يبقى رمق ..
ورنَت إلى كراسةٍ بيضاء .. وحزنها صار الورق ..
كتبت له .. وبكت له .. عُد يا رفيق الدرب .. أتعبني الأرق .. !
..
حسين الصفار ..
من أي البساتين اخترتَ وردتكَ الحزينة ..
وعلى أيِ رمالٍ لمحتَ تلكَ السمراء ..
يبدو وكأنها حمامةٌ ضيَّعتها الرياح وانهزمت بعيداً عن وطنها ..
..
كنتُ أتلذذ بحياكتكَ الباهرة ..
حسين الصفار
29-01-10, 08:32 PM
وتعودُ على وتر الأحزان يختطها الأرق..!
هي من آذاها شوكها وافترق عنها الحب وزهق..!
هي من تذري شجون الأمس ..من ترعى رحيق الحب..
هي من تسكابها صفاح الخد وعتمًا من ورق.!
حسين الصـفار..
أرهقتَ ميسم الفراش على منابت الورود..
حتى أمتصت مابها من وجع..
وتناثرت وريقاتها هبةً منها للعشـاق ..
لروائي الحب والرحيل ..
أنتَ كنتَ كراهبٍ يعزفُ حكايا من تحتها تضطرب الذكريات..
فلمدادك الألق..
ولـنا ارتشاف الجمال ..
رذاذ..
رُبما كنتٌ زمناً تَناستهُ الذاكرةُ وتناسلتهُ الأحلامُ ف قداسةِ أرحامها.!
أتمنى ملءَ الوجدْ أن هذا النص أعجبكم ..
ولتواجدكم هُنا تَفتحَ النوارُ في قلبي ..
شكرا :)
حسين الصفار
29-01-10, 08:36 PM
حسين الصفار ..
من أي البساتين اخترتَ وردتكَ الحزينة ..
وعلى أيِ رمالٍ لمحتَ تلكَ السمراء ..
يبدو وكأنها حمامةٌ ضيَّعتها الرياح وانهزمت بعيداً عن وطنها ..
..
كنتُ أتلذذ بحياكتكَ الباهرة ..
عطرٌ وشتاءْ
يا صاحب الإحساسِ الرقيقْ..
لمْ ادرك شيئاً من النصِ لاني لم أدرك حزنَ الضوءْ في خد الشفق..
ولكن ما أعلمه أني كتبتُ قصةً سمراءَ أعجبتك وهذا أكثر من ما أتمنى ..
فحظوركَ أبهجني لـ لاحدْ ..
أشكركَ وتواجدك
romanticrose
29-01-10, 09:28 PM
قَاْلتْ:
زَمانٌ خَانَني يَاْ سَائلي ..
والحُزنُ غَيّرني
ولمْ يُبقي اليّ منَ السَعادةِ في الحَياةِ سِوى رَمقْ..
كُنا هُنا يَا سَائلي يَوماً ..
وكُنا في بَكارةِ حُلمنا أَطفالَ لمْ نَدري الهَوى..
حَتى كَبُرنا وَالجُنونُ البِكرُ فَارقنا..
إلى بَحرِ الدُموعِ \ إلى الغَرقْ
وفَراشةٌ كَانتْ تُزيّنُ جَوّنا ..
سَقطتْ..!
ومِنها كلُّ حسنٍ في ضَميرِ الكونِ شئٌ..
وأحترقْ...
..!..
حُزنٌ ألمَّ بعاتِقيا و ما افترق ..
حتَّى تفرى الدمعُ في خديا حتى زهق ..
ألملم أعوادَ حبي
خًطوطَ عشقي بماءِ البحرِ
كي أهوى الغرق ..
ما كنتَ إلا طيفًا من خيالٍ يأتيني كلمحِ البّرَق ..
و الحُزنُ على أكتافي أحملُ ثقلهُ فما صرفني الأمل
و ما انعتق ..
...
حًسين الصفار ..
ولادةُ الحلم فيها و إفتراشِ المنى
تأتينا بإنصياعِ الوردِ لقاطفها
فهنيئا لذاك السَّمارُ ما يكتنزه الأمل ..
أبدعتَ جدًا ..
تحايا ..
حسين الصفار
02-02-10, 08:27 AM
حُزنٌ ألمَّ بعاتِقيا و ما افترق ..
حتَّى تفرى الدمعُ في خديا حتى زهق ..
ألملم أعوادَ حبي
خًطوطَ عشقي بماءِ البحرِ
كي أهوى الغرق ..
ما كنتَ إلا طيفًا من خيالٍ يأتيني كلمحِ البّرَق ..
و الحُزنُ على أكتافي أحملُ ثقلهُ فما صرفني الأمل
و ما انعتق ..
...
حًسين الصفار ..
ولادةُ الحلم فيها و إفتراشِ المنى
تأتينا بإنصياعِ الوردِ لقاطفها
فهنيئا لذاك السَّمارُ ما يكتنزه الأمل ..
أبدعتَ جدًا ..
تحايا ..
هُناكَ الحرفُ فوقَ التربِ منثورْ
نراهُ يبني جُملةَ الحبِ بشلوهِ المُلقى
.
الاخت العزيزة رومانتك ..
تواجدكِ نورٌ كنورِ البدر ..
كوني هُنا ..
حسن حليل
06-02-10, 02:31 PM
أخي حسين
كانت قصيدة في غاية الروعة كلمات سلسة ويندف منها رائحة الحب التي تكاد أن تموت وتحييها أنت بكلماتك الجميلة
أخي حسين
إلى الأمام ودعنا نرى فأن جديدك قمة في الأبداع
ودعنا نرى لك أكثر مشاركات
أتمنى أن تتقبل مروري
حسين الصفار
14-02-10, 01:38 AM
أخي حسين
كانت قصيدة في غاية الروعة كلمات سلسة ويندف منها رائحة الحب التي تكاد أن تموت وتحييها أنت بكلماتك الجميلة
أخي حسين
إلى الأمام ودعنا نرى فأن جديدك قمة في الأبداع
ودعنا نرى لك أكثر مشاركات
أتمنى أن تتقبل مروري
الأستاذ الشاعر الجميل \حسن حليل :
لهذا التواجد الجميل صَحوةُ نسرين
شكرا لك
عباس الخباز
15-02-10, 04:23 PM
أجحف لو قلت رائعة ،فهي أكثر من ذلك
ما أجملك يا حسين أخذتني بعيداً بهذا النص ..بعيداً
مدهشٌ أنت في لغتك ،تعابيرك،صورك .
سأطيل المكوث هنا .
حسين الصفار
17-02-10, 02:27 AM
أجحف لو قلت رائعة ،فهي أكثر من ذلك
ما أجملك يا حسين أخذتني بعيداً بهذا النص ..بعيداً
مدهشٌ أنت في لغتك ،تعابيرك،صورك .
سأطيل المكوث هنا .
إنْ قلتُ لكَ تواجدكَ يُسعدني فأنا اعنيها بدون مجاملة ..
أخي الكريم تواجدك يسعدني ويرسمُ على شفتي "بسمة"
تحية عطره
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com