عباس الخباز
19-03-10, 01:46 PM
إلى التي أَسكَنَتني أَحدَاقها، أمّي الغالية ، حَفظها الله وحَرَسَها بعينهَ التي لا تنام ،،
كلمات بسيطة عَسى أن تستحقّ التراب التي تمشي عليه .
وَإهداء أيضاً لكل الأمّهات حَفظهنّ الله
"كَــعــبَــتَــيــن"
دعـينـي أُقَبِّـلُ تـلكَ اليَـدَيـنْ
وَأَمسَحُ دَمعَاً عَلَى الوَجنَتَينْ
وَأُنـثِـرُ روحــي عـلـيكِ كمـا
عَلَى الوردِ يُنثَرُ قَطرُ الُلجينْ
دَعيني أحجُ فَـذِي قِبلَة اللَـــ
ـــهِ صَارَت بِعَينَيَّ كالقِبلتينْ
فَتـلـكَ التــي طَـوَّقَــت حَــيـدَرٌ
وَهَذي التي أَرضَعَتني الحسينْ
فَـصِـرتُ أُفَـاخِـرُ بَــيـنَ الـمَـلَا
بِـأنَّ دِمـائـي حَــوَتْ كَـعـبَـتَـيـنْ
عَـكـَـفــتُ أُطَــوِّقُ تِــلـك الـتـي
تُــطَـبِّـبُ جُرحِي وَلا تَـسـتَـكِيـنْ
وَتُسـعـِـدُ عَــيـنـَيَّ إن أَبـصَــرَت
دُمـوعِـي تَـسيـلُ اثـنتينِ.. اثـنتينْ
وَمَـهــمَــا كَــبـِرتُ أَظَــلُّ الـــذي
يَـشـبُّ وَيَنـمـو وَيَـبـقَى جَـنـيـنْ
فَــوَ الـلـهِ إنّـي وَجَـدتُ الجِـنَـان
كَـمَا بـيـنَ عَـيـنَيَّ وَ الحَاجِـبـَيـنْ
وَأَلـفـَيـتُ جـِسـمـِي بِـلا أن يَـعِـي
يَـخـِرُّ وَيَـجـثُـو عَـلَـى الرُكـبَـتَـيـنْ
فَــصِــرتُ أُقَـــبِّـــلُ ذَاكَ الــتُـــرَاب
أُيَـــمِّـــمُ كــفّـــيَّ وَالــرَاحَــتَــيـــنْ
وَأُكْــحِــلُ عَــيــنَــيَّ مِـــنـهُ عَـسَـى
بِـطِـيـبِ الثـَرَى تَـنتَـشي المُقـلَـتَـينْ
إِلَـــهــــي إِلَــهــــي رَجَــــوتُـــكَ أَن
أَكُــونُ لَــدَيــكَ مِـــنَ الشَــاكِـــريــنْ
وَأَن تَــحــفَــظَ الـلـهَ نَــبـع الحَـنَـانْ
بِـحَـقِّ الحُـسَـيـنِ وَنَـحـرِ الـحُـسَـيـنْ
حفظ الله أمهاتكم جميعاً.
كلمات بسيطة عَسى أن تستحقّ التراب التي تمشي عليه .
وَإهداء أيضاً لكل الأمّهات حَفظهنّ الله
"كَــعــبَــتَــيــن"
دعـينـي أُقَبِّـلُ تـلكَ اليَـدَيـنْ
وَأَمسَحُ دَمعَاً عَلَى الوَجنَتَينْ
وَأُنـثِـرُ روحــي عـلـيكِ كمـا
عَلَى الوردِ يُنثَرُ قَطرُ الُلجينْ
دَعيني أحجُ فَـذِي قِبلَة اللَـــ
ـــهِ صَارَت بِعَينَيَّ كالقِبلتينْ
فَتـلـكَ التــي طَـوَّقَــت حَــيـدَرٌ
وَهَذي التي أَرضَعَتني الحسينْ
فَـصِـرتُ أُفَـاخِـرُ بَــيـنَ الـمَـلَا
بِـأنَّ دِمـائـي حَــوَتْ كَـعـبَـتَـيـنْ
عَـكـَـفــتُ أُطَــوِّقُ تِــلـك الـتـي
تُــطَـبِّـبُ جُرحِي وَلا تَـسـتَـكِيـنْ
وَتُسـعـِـدُ عَــيـنـَيَّ إن أَبـصَــرَت
دُمـوعِـي تَـسيـلُ اثـنتينِ.. اثـنتينْ
وَمَـهــمَــا كَــبـِرتُ أَظَــلُّ الـــذي
يَـشـبُّ وَيَنـمـو وَيَـبـقَى جَـنـيـنْ
فَــوَ الـلـهِ إنّـي وَجَـدتُ الجِـنَـان
كَـمَا بـيـنَ عَـيـنَيَّ وَ الحَاجِـبـَيـنْ
وَأَلـفـَيـتُ جـِسـمـِي بِـلا أن يَـعِـي
يَـخـِرُّ وَيَـجـثُـو عَـلَـى الرُكـبَـتَـيـنْ
فَــصِــرتُ أُقَـــبِّـــلُ ذَاكَ الــتُـــرَاب
أُيَـــمِّـــمُ كــفّـــيَّ وَالــرَاحَــتَــيـــنْ
وَأُكْــحِــلُ عَــيــنَــيَّ مِـــنـهُ عَـسَـى
بِـطِـيـبِ الثـَرَى تَـنتَـشي المُقـلَـتَـينْ
إِلَـــهــــي إِلَــهــــي رَجَــــوتُـــكَ أَن
أَكُــونُ لَــدَيــكَ مِـــنَ الشَــاكِـــريــنْ
وَأَن تَــحــفَــظَ الـلـهَ نَــبـع الحَـنَـانْ
بِـحَـقِّ الحُـسَـيـنِ وَنَـحـرِ الـحُـسَـيـنْ
حفظ الله أمهاتكم جميعاً.