مشاهدة النسخة كاملة : هل تعرفون امهات الأئمة"ع" إذاً شاركوني في هذا الموضوع المهم
معزوفة القمر
22-08-10, 06:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اللهم صلي على محمد وآل محمد ..
في هذا الموضوع إخوتي / اخواتي
سنتناول جميع ما يتعلق بأمهات الأئمة ولكي نعرف ما كنا نجهله عنهم ..
وبصراحة وبدون خجل منكم أنا شخصياً أريد معرفة المزيد عنهم لأني و بصدق أجهل أسماؤهم ومن هم، و البعض لانعرف حتى كيف التقت بالإمام و تزوجت به
ويوجد غيري بالطبع من يجهل أسماء أمهات الأئمة "ع " على الأقل و قصصهم
وتمنيت أن يكون أخي العزيز و الغائب عن المنتدى و الثري بمثل هذه المعلومات ( يتيـــــم الآل ) تمنيته موجوداً معنا ليضيف لنا من معلوماته الكثير الكثير عن هذا الموضوع القيم و المهم
ولكن لا نعرف ماهي الظروف التي أبعدته عن منتدانا الثقافي
نتمنى أن يكون بخير و أن يعود لمنتداه الذي أفتقده بشدة
أعزائــــي
لن يقع الموضوع على عاتقي لوحدي بل أريد مشاركة من الجميع في البحث عن أفضل المواضيع و الاحاديث و الأقوال التي قيلت فيهم
وعلى كل من يدخل الموضوع المشاركة به بالكتابة عن الشخصية التي تلي الشخصية التي قبلها ، فأتمنى أن لا أجد نفسي وحيدة في هذا الموضوع الذي يهم الجميع
دعونا نتعرف على أهم الشخصيات النسائية التي خُلدت في التاريخ ، و انجبت أفضل الخلق أجمعين
فـــ لنبدأ بـــأول شخصية و هي قدوتنا وباب الحوائج الى الله وام الإمام علي "ع"
فاطمة بنت أسد ( رضوان الله عليها )
أم الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
اسمها :
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، أول امرأة هاجرت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، من مكة إلى المدينة على قدميها .
إيمانها :
كانت فاطمة بنت أسد صُلبةَ الإيمان ، لا تتزحزح عن توحيد الله المتعال ، لم تركع لصنمٍ لا يقدر على استجلاب النفع لنفسه ولا الإضرار بها ، ظلت مرفوعة الرأس في الامتحان الذي خسر فيه الكثيرون ، لم تأكل ممّا ذُبح على الأنصاب ، فآلَ ذلك إلى طهارة روحها وجسدها ، واستحقّت شرف ولادة مولى الموحّدين أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
زواجها :
مرّت على فاطمة بنت أسد في أحد أيّام مكّة الحارّة لحظات حسّاسة لا تُنسى ، لحظات تمرّ بها جميع الفتيات في مثل هذه المرحلة من العمر ، فقد تقدّم لخطبتها شابّ مؤمن موحّد يُدعى ( أبو طالب ) ، شاب ينحدر من سلالة كريمة ومَحتِد أصيل .
وقيل لها بأنّ جدّه هو ( عبد المطّلب ) ، ومَن مِن فتيات مكّة ـ فضلاً عن رجالها ـ لم يَقرَع سمعها اسمُ عبد المطّلب ، ومَن منهنّ لم تبلغها جلالة قدره وكرم نسبه .
عنايتها بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) :
عُرف عنها أنّ أبا طالب لمّا أتاها بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاة عبد المطّلب وقال لها : اعلمي أنّ هذا ابنُ أخي ، وهو أعزّ عِندي من نَفسي ومالي ، وإيّاكِ أن يتعرّض علَيه أحدٌ فيما يريد ، فتبسّمت من قوله وقالت له : توصيني في وَلدي محمّد ، وإنّه أحبُّ إليّ من نفسي وأولادي ؟! ففرح أبو طالب بذلك .
وبعدها اعتَنَت فاطمةُ بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) عناية فائقة ، وأولَتْه رعايتها وحبّها ، وكانت تُؤثِره على أولادها في المطعم والملبس ، وكانت تغسّله وتدهن شَعره وتُرجّله ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحبّها ولا يناديها إلاّ بـ ( أمّي ) .
منزلتها :
فاطمة بنت أسد من جملة أولياء الله المقرّبين الذين شفّعهم في قوله عزّ من قائل : ( ولا تَنفَعُ الشفاعةُ عِنَدهُ إلاّ لِمَن أَذِنَ له ) ، وقد نالت هذه السيّدة الجليلة هذا المقامَ الرفيع في الدنيا ، وعُدّت في الآخرة في عداد الشفعاء الذين يَشفَعون فيُشفّعهم الله تعالى .
ولم تَنَل بنت أسد مقام الشفاعة السامي الاّ في ظِلّ متابعة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، والتنزّه عن عبادة الأصنام ، والثبات في توحيد الله عزّوجل ، وقد برهنت هذه المرأة أنّ المخلوق الضعيف يمكنه أن يرقى في الكمالات ، وأن يصون نفسه أمام سيل الحوادث والبلايا ، متمسّكاً بعبادة الواحد الأحد الذي لا شريك له .
ومن الذين آمنهم الله تعالى من نار جهنّم فاطمة بنت أسد ،
فقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّ الله تعالى أوحى إلى نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّي حرّمتُ النارَ على صلبٍ أنزَلَك ، وبَطنٍ حَمَلَك ، وحِجرٍ كَفَلَك ، وأهلِ بيتٍ آوَوك ) .
فعبدُ الله بنُ عبد المطّلب الصُّلب الذي أخرجه ، والبطن الذي حمله آمنة بنت وهب ، والحِجر الذي كفله فاطمة بنت أسد ، وأمّا أهل البيت الذين آوَوه فأبو طالب .
ولقد رَعَت فاطمة بنت أسد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صِغره ، ورَبَّته ، وحَنَت عليه حُنوَّ الأم الشفيق على ولدها ، فجزاها الله تعالى عن حُسن صنيعها في نبيّه الكريم بأنْ حرّم عليها النار .
وفاتها :
نقل المؤرّخون أن وفاتها كانت في السنة الثالثة ـ أو الرابعة ـ من الهجرة النبويّة ، ودُفنت في المدينة المنوّرة ، وكان لها عند وفاتها 65 عاماً تقريباً .
وكفنها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فحمل جنازتها على عاتقه ، فلم يَزَل تحت جنازتها حتّى أوردها قبرها ، ثمّ وضعها ودخل القبر فاضطجع فيه ، ثمّ قام فأخذها على يَدَيه حتّى وَضَعَها في القبر ، ثمّ انكبّ عليها طويلاً يُناجيها ويقول لها : ابنكِ ابنكِ ، ويلقّنها الولاية لإكمال إيمانها ( رضوان الله عليها ) .
من يأتي بعدي فليكتب عن شخصية أم الإمام الذي يلي الإمام "علي " عليه السلام
يــــتبع
الخنفروش
22-08-10, 05:20 PM
أنتِ وكما كُنتِ وإن شاء الله سوف تسيرين بهذا النهج
وعلى هذا الدرب المستقيم والذي منبعهُ آل بيت الرحمة والنبوة والعترة الطاهره ....
شكرا لكِ مشرفتنا على التألق الدائم والمستمر دون كلل وملل وبدون النظر للحيثيات الأخرى .....
والتي أحيانا تضعف الشخص وتسيطر على أمكانياته
ما شاء الله على روحكِ والعزيمة والقوة والصبر ...
كلام واقعي بدون مجاملة مني ..... والجميع يشهد بذلك .....
موفقة بإذن الباري ............
حلم البنفسج
23-08-10, 06:09 PM
:049:كل الشكر والتقدير لك
والله يجعله في ميزان حسناتك يارب:050:
الماهري
23-08-10, 06:41 PM
الله يجعله من ميزان حسناتك
ومشكورررررررر
تحياتي
معزوفة القمر
24-08-10, 05:36 AM
أنتِ وكما كُنتِ وإن شاء الله سوف تسيرين بهذا النهج
وعلى هذا الدرب المستقيم والذي منبعهُ آل بيت الرحمة والنبوة والعترة الطاهره ....
شكرا لكِ مشرفتنا على التألق الدائم والمستمر دون كلل وملل وبدون النظر للحيثيات الأخرى .....
والتي أحيانا تضعف الشخص وتسيطر على أمكانياته
ما شاء الله على روحكِ والعزيمة والقوة والصبر ...
كلام واقعي بدون مجاملة مني ..... والجميع يشهد بذلك .....
موفقة بإذن الباري ............
أفتقدناك أخي الخنفروش ، و أتمنى أن زيارتك و دعائك لا ينقطع عنا
كل الشكر لك على كلماتك التي أخجلتني و روحك الطيبة ولو أنني لا أستحقها
فكل ماعندي تعلمته من إمامي و سيدي علي " ع" فأين أختك معزوفة من بعض مايملكه إمامنا " حيدرة " فهو مدرستنا الحميدة التي نتمنى أن لا ننفصل عنها مابقينا
دمت موفق لكل خيرأبا علي
معزوفة القمر
24-08-10, 05:39 AM
:049:كل الشكر والتقدير لك
والله يجعله في ميزان حسناتك يارب:050:
وددت لو شاركتيني عزيزتي ياسمينة بدل شكري :يصفر:
ولكني سأنتظر و سأنتظر مشاركتك في شخصية من شخصيات امهات الأئمة عليهم السلام
جل التحايا لشخصك و دمت موفقة
معزوفة القمر
24-08-10, 05:43 AM
الله يجعله من ميزان حسناتك
ومشكورررررررر
تحياتي
الماهري ..... بل مشكورررررة لأني أختك
الشكر لك على المرور و التعليق و المشاركة التي سأنتظرها منك في الموضوع
دعائي بالموفقية لك
معزوفة القمر
24-08-10, 05:57 AM
( 2 )
و طبعا لا يخفى عليكم أم الأئمة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
والدة سيد شباب اهل الجنة
فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
اسمها ونسبها ( عليها السلام ) :
فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) بن عبد الله بن عبد المطلب .
أُمُّها ( عليها السلام ) :
خديجة بنت خويلد ( رضوان الله عليها ) .
كُنيتها ( عليها السلام ) :
أُمُّ أَبيها ، أُمُّ الحسنين ، أُمّ الريحَانَتَيْنِ ، أُمُّ الأئِمة ، وغيرها .
ألقابها ( عليها السلام ) :
الزهراء ، البَتُول ، الصديقَة ، المُبَارَكَة ، الطاهِرَة ، الزكِية ، الراضِية ، المَرضِية ، المُحَدَّثَة، وغيرها .
تاريخ ولادتها ( عليها السلام ) :
( 20 ) جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة ، وقيل غير ذلك .
محل ولادتها ( عليها السلام ) :
مكة المكرمة .
زوجُها ( عليها السلام ) :
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
أولادها ( عليها السلام ) :
1 - الإمام الحسن ( عليه السلام ) .
2 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
3 - المُحسن ( عليه السلام ) الذي أُسقطَ بين الحائط والباب .
4 - أم المصائب زينب الكبرى ( عليها السلام ) .
5 - زينب الصغرى ( عليها السلام ) .
نقش خاتمها ( عليها السلام ) :
أَمِنَ المُتَوَكِّلون .
خادمتها :
فِضَّة ( رضوان الله عليها ) .
مُدة عُمرها ( عليها السلام ) :
( 18 ) سنة على المشهور ، وقيل غير ذلك .
تاريخ شهادتها ( عليها السلام ) :
استُشهدت ( عليها السلام ) في ( 3 ) جمادى الآخرة 11 هـ ، وعلى رواية ( 13 ) جمادى الأولى ، وقيل غير ذلك .
سبب شهادتها ( عليها السلام ) :
أثر عصرة عمر بن الخطاب لها ( عليها السلام ) بين الحائط والباب ، وسقوط جنينها محسن ، وكسر ضلعها ، ونبوت المسمار في صدرها .
محل دفنها ( عليها السلام ) :
المدينة المنورة ، ولم يُعلم حتى الآن موضع قبرها ( عليها السلام ) ، وذلك لِمَا أَوْصَتْه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل وفاتها ، في أن يدفنها ليلاً ويخفي قبرها ( عليها السلام ) .
الخنفروش
24-08-10, 05:06 PM
السلام عليكِ سيدتي ومولاتي يا أم الإئِمة الأطهار
الشكر كل الشكر لمشرفتنا المتألقة دائما بعطائها ونشاطها الملحوظ والمستمر ....
وفقك الباري عز وجل ...
سحر الندى
25-08-10, 08:23 AM
بوركت خيتي معزوفة القمر :زهره:
موضوع مهم فالكثير الكثير من يجهلون شخصيات أمهات الطهر عليهم السلام
السيّدة شاه زنان (عليها السلام) بنت كسرى والدة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
نسبها
هي السيدة الجليلة: شهربانوية بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى ملك الفرس، ولقبها: (شاه زنان) أي ملكة النساء
سمّاها أمير المؤمنين (عليه السلام): (مريم).
وقيل: سمّاها ب (فاطمة).
وقيل: إنّ اسمها (خولة) وسمّاها أمير المؤمنين (عليه السلام) ب (شاه زنان).
وقيل: إنّ اسمها (برّة بنت النوشجان).
وقيل: إن اسمها (سلافة) أو (سلامة).
وقيل: إن اسمها (غزالة).
ولعلها كانت لها عدة أسماء وألقاب.
فهي حفيدة كسرى الملك الذي لقب بالعادل حيث قال فيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ولدت في زمان الملك العادل صالح»، والمراد بذلك هو عدالته في دينه ومبدئه، أو عدالته النسبية كما لا يخفى.
وقد تزوّجت (شاه زنان) الإمام الحسين (عليه السلام) وولدت لـه الإمام زين العابدين(عليه السلام)، وهي جدّة الأئمّة (عليهم السلام).
ما اسمك؟
وفي بحار الأنوار:
قال علي (عليه السلام) لها: ما اسمك؟
قالت: شاه زنان.
فقال: نه شاه زنان نيست مكر دختر محمد، وهي سيدة النساء وأنت شهربانويه. أي إن سيدة النساء هي فاطمة بنت محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)دون غيرها
وخيرت أختها مرواريد فاختارت الحسن بن علي (عليه السلام) .
أكرموا كريم قوم
نقل أبو جعفر الطبري: لمّا ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيداً، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أكرموا كريم كل قوم.
فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم.
فقال لـه أمير المؤمنين (عليه السلام): هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الإسلام ولابدّ أن يكون لي فيهم ذرية وأنا اُشهد الله واُشهدكم أنّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله.
فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقّنا أيضاً لك.
فقال: اللهم اشهد أنّي قد أعتقت ما وهبوا لي لوجه الله.
فقال المهاجرون والأنصار: قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول الله.
فقال: اللهمّ اشهد أنّهم قد وهبوا لي حقّهم وقبلته واُشهدك أنّي قد أعتقتهم لوجهك.
فقال عمر: لِمَ نقضت عليّ عزمي في الأعاجم وما الذي رغّبك عن رأيي فيهم.
فأعاد عليه ما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)في إكرام الكرماء.
فقال عمر: قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم اشهد على ما قالوه وعلى عتقي إيّاهم.
فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هنّ لا يكرهن على ذلك ولكن يخيّرن ما اخترنه عمل به.
فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى فخيّرت وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطّابك، وهل أنت ممّن تريدين بعلاً؟
فسكتت.
فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): قد أرادت وبقي الاختيار.
فقال عمر: وما علمك بإرادتها البعل؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل، فإن استحيت وسكتت جعل إذنها صمتها وأمر بتزويجها، وإن قالت: لا، لم يكرهها على ما تختاره.
وإنّ شهربانويه أريت الخطّاب فأومأت بيدها واختارت الحسين بن علي(عليه السلام) فاُعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها وقالت: هذا إن كنت مخيّرة، وجعلت أمير المؤمنين (عليه السلام) وليّها وتكلّم حذيفة بالخطبة.
فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): ما اسمك؟
فقالت: شاه زنان بنت كسرى.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنت شهربانويه واُختك مرواريد بنت كسرى؟
قالت: آريه
وقال المبرد: (كان اسم اُمّ علي بن الحسين (عليه السلام) سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب من خيرات النساء، وقيل: خولة، ولقبه (عليه السلام) ذو الثفنات والخالص والزاهد والخاشع والبكّاء والمتهجّد والرهباني وزين العابدين وسيّد العابدين والسجّاد، وكنيته أبو محمد وأبو الحسن، بابه يحيى ابن اُمّ الطويل المدفون بواسط قتله الحجّاج لعنه الله)
ما حفظت عن أبيك؟
في الإرشاد قال: سأل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) شاه زنان بنت كسرى حين أسرت: ما حفظت عن أبيك بعد وقعة الفيل؟
قالت: حفظت عنه أنه كان يقول: إذا غلب الله على أمر ذلت المطامع دونه، وإذا انقضت المدة كان الحتف في الحيلة.
فقال (عليه السلام): «ما أحسن ما قال أبوك، تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير»
زواجها (عليها السلام)
كانت السيّدة شهربانو من اُسراء الفرس الذين جاؤوا بهم إلى المدينة من بنات يزدجرد وكنّ ثلاث فتيات:
1: تزوّجت واحدة منهنّ من عبد الله بن عمر، فأولدها سالم.
2: والاُخرى من محمد بن أبي بكر، فأولدها القاسم.
3: والثالثة من الإمام الحسين (عليه السلام) وأولدها الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، وقد اُسرت في عهد عمر، وإنه أراد بيعها، فنهاه الإمام علي (عليه السلام) وقال له: أعرض عليها أن تختار واحداً من المسلمين فاختارت الإمام الحسين بن علي(عليه السلام) ـ كما سبق ـ فأمره بحفظها والإحسان إليها، فولدت لـه خير أهل الأرض في زمانه.
ولم يكن بعض أهل المدينة يرغبون في نكاح الجواري حتى ولد الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، فرغبوا فيهنّ.
ابن الخيرتين
عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر، أشرف لها عذاري المدينة، وأشرق المسجد بضوئها لمّا دخلته، فلمّا نظر إليها عمر، غطّت وجهها وقالت: «اَف بيروج بادا روى هرمز».
فقال عمر: أتشتمني هذه وهمّ بها.
فقال لـه أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس ذلك لك، خيّرها رجلاً من المسلمين واحسبها بفيئه.
فخيّرها، فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الإمام الحسين (عليه السلام).
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اسمك؟
فقالت: جهان شاه.
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): بل شهربانويه.
ثم قال للإمام الحسين (عليه السلام): يا أبا عبد الله، لتلدنّ لك منها خير أهل الأرض، فولدت الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، وكان يقال للإمام علي بن الحسين (عليه السلام): ابن الخيرتين، فخيرة الله من العرب هاشم، ومن العجم فارس
الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)يخطبها في عالم الرؤيا
وفي بعض الأخبار أنها ـ شاه زنان ـ قامت ووضعت يدها على منكب الإمام الحسين (عليه السلام)، كأنّها كانت تعرفه ورأته في منامها، كما حكت قصّتها لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فقالت: رأيت في النوم قبل ورود عسكر المسلمين علينا كأنّ محمّداً رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)دخل دارنا وقعد ومعه الإمام الحسين (عليه السلام)، وخطبني لـه وزوّجني أبي منه. فلمّا أصبحت، كان ذلك يؤثّر في قلبي، وما كان لي خاطب غير هذا، فلمّا كانت الليلة الثانية، رأيت السيّدة فاطمة بنت محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)وقد أتتني وعرضت عليّ الإسلام وأسلمت، ثم قالت: إنّ الغلبة تكون للمسلمين، وأنّك تصلين عن قريب إلى ابني الحسين (عليه السلام) سالمة لا يصيبك بسوء أحد، وكان من الحال أن اُخرجت إلى المدينة
وروي أيضاً: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) ولى حريث بن جابر جانباً من المشرق فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار، فنحل ابنه الحسين (عليه السلام) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (عليه السلام) ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت لـه القاسم بن محمد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة
المولود المبارك
حملت السيدة شاه زنان بالإمام علي بن الحسين (عليه السلام) وكان مولده (عليه السلام) سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وقد أنشأ أبو الأسود: في وصف الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) فقال:
لأكرم من نيطت عليه التمائم
وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشم عاش الإمام (عليه السلام) مع جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) سنتين، ومع عمّه الإمام الحسن (عليه السلام) اثنتي عشر سنة، ومع أبيه (عليه السلام) ثلاثاً وعشرين سنة.
وقد عاش بعد أبيه أربعاً وثلاثين سنة.
وتوفّي بالسم في المدينة المنوّرة سنة خمس وتسعين من الهجرة، وله يومئذ سبع وخمسون سنة. وكانت إمامته أربعاً وثلاثين سنة، ودفن في البقيع مع عمه الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)
احتراماً للأم
ورد أنه قيل لعلي بن الحسين (عليه السلام): إنك من أبرّ الناس، ولا تأكل مع اُمّكفي قصعة وهي تريد ذلك؟
فقال: أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون عاقاً، فكان بعد ذلك يغطي الغضارة بطبق ويدخل يده من تحت الطبق ويأكل
وفاتها
قيل: إن السيدة (شهربانو) ماتت في نفاسها، أي حين ولادتها للإمام زين العابدين (عليه السلام) فكفلته بعض اُمّهات ولد أبيه. فكان يحسن إليها كما يحسن إلى والدته، وكان الناس يسمّونها اُمّه، ثم زوّجها، فقال بعض الناس: زوّج اُمّه.
وعلى هذا الخبر فلم تكن (السيدة شهربانو) حاضرة يوم الطف، ولكن في بعض التواريخ أن امرأة تسمى بشهربانو كانت حاضرة يوم عاشوراء، حيث ورد: (وخرج غلام وبيده عمود من تلك الأبنية وفي أذنيه درتان وهو مذعور فجعل يلتفت يميناً وشمالاً وقرطاه يتذبذبان فحمل عليه هانئ بن ثبيت فقتله، فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلم كالمدهوشة
وهذا المصدر
http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/8.htm
حلم البنفسج
25-08-10, 05:54 PM
لعيون معزوفه القمر وعلشان الكل يستفيد :022:
السيدة تكتم الطاهرة (عليها السلام) والدة الإمام الرضا (عليه السلام)
نسبها
هي السيدة الجليلة نجمة (عليها السلام) والدة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) .
ومن أسمائها: (تكتم) بضم أوله وسكون الكاف وفتح التاء الفوقانية قبل الميم. و(طاهرة) و(أروى) و(سكن النوبية) و(سمان).
وقيل: (خيزران المرسية)، وقيل: (صقر)، وقيل: (شقراء النوبية).
كنيتها: أم البنين(1) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(1)).
من فضائلها
روى الشيخ الصدوق(قدس سره) في العيون:
تسمّى باسمها حين ملكها أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) وهي اُمّ ولده الإمام الرضا (عليه السلام)، كانت من أشراف العجم، جارية مولدة، وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها (حميدة المصفّاة) حتى أنها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالاً لها.
فقالت لابنها موسى (عليه السلام): يا بني، إنّ تكتم جارية ما رأيت جارية قط أفضل منها، ولست أشك أنّ الله تعالى سيظهر نسلها إن كان لها نسل، وقد وهبتها لك، فاستوص خيراً بها، فلمّا ولدت لـه الرضا (عليه السلام) سمّاها الطاهرة(2) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(2)).
إن الله أمر بشرائها
روي عن أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) أنه قال: «والله ما اشتريت هذه الأمة إلاّ بأمر الله ووحيه».
فسئل عن ذلك؟
فقال: «بينا أنا نائم، إذ أتاني جدّي وأبي، ومعهما شقّة(3) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(3)) حرير، فنشراها، فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقال: يا موسى، ليكوننّ من هذه الجارية خير أهل الأرض، ثم أمرني إذا ولدته أن اُسمّيه علياً، وقالا: إنّ الله تعالى يظهر به العدل والرأفة، طوبى لمن صدّقه، وويل لمن عاداه وجحده وعانده»(4) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(4)).
ويستفاد من هذه الأخبار أنّ الجاريات اُمّهات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)إنما يشترين بأمر الله تعالى، ولعلّ السرّ في ذلك هو إرادته سبحانه ـ بالإضافة إلى طهارتهنّ ـ إظهار أنه لا فرق بين الحرّة والأمة من هذه الجهة.
الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)يأمر بالزواج الطاهر
روي أنّ حميدة اُمّ موسى بن جعفر (عليه السلام) لمّا اشترت نجمة رأت في المنام رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول لها: يا حميدة، هبي نجمة لابنك موسى (عليه السلام) فإنه سيلد لـه منها خير أهل الأرض فوهبتها له(5) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(5)).
قال علي بن ميثم: سمعت أبي يقول: سمعت أمي تقول: كانت نجمة بكراً لما اشترتها حميدة.
عند ما حملت بالنور
روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) عن نجمة (عليها السلام) اُمّ الإمام الرضا (عليه السلام) أنّها قالت:
لمّا حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً من بطني فيفزعني ذلك ويهوّلني، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً.
فلمّا وضعته، وقع على الأرض واضعاً يده على الأرض، رافعاً رأسه إلى السماء، يحرّك شفتيه كأنه يتكلّم، فدخل إليّ أبوه موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال لي: «هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك».
فناولته إيّاه في خرقة بيضاء، فأذّن في اُذنه الأيمن وأقام في الأيسر، ودعا بماء الفرات فحنّكه، ثم ردّه إليّ، فقال: «خذيه فإنه بقية الله في أرضه»(6) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(6)).
ولدت السيدة نجمة (عليها السلام) ولدها الطاهر الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يوم الجمعة بالمدينة المنورة، وقيل: يوم الخميس، لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائة، بعد وفاة الإمام الصادق (عليه السلام) بخمس سنين، رواه ابن بابويه، وقيل: سنة إحدى وخمسين ومائة(7) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(7)).
في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
تولت السيدة الجليلة حميدة (عليها السلام) والدة الإمام الكاظم (عليه السلام) بتربية وتعليم السيدة نجمة (عليها السلام) حتى تعلمت الكثير من علوم آل محمد (عليهم السلام)، كما تربت وتعلمت من زوجها الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).
قمة الأدب
كانت السيدة نجمة (عليها السلام) في قمة الأخلاق والأدب الإسلامي، وكانت أسوة حسنة للنساء في ذلك.
فقد ورد:
(أن تكتم كانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها)(8) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#(8)).
</B>(1) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(1)) بحار الأنوار: ج49 ص3 ب1.
(2) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(2)) راجع عيون أخبار الرضا (عليه السلام) : ج1 ص14 ح1-2.
(3) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(3)) الشقّة: القطعة، (لسان العرب) مادّة شقق.
(4) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(4)) دلائل الإمامة: ص175.
(5) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(5)) إعلام الورى: ص314 ب7 فصل1.
(6) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(6)) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج1 ص20 ب3 ح2.
(7) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(7)) انظر المناقب: ج4 ص366.
(8) (http://www.alshirazi.com/compilations/history/omahat_almasomin/12.htm#a(8)) راجع عيون أخبار الرضا (عليه السلام) : ج1 ص13 ب2.
عاشق السماء
26-08-10, 12:41 PM
أحبتي في الله جعل مشاركاتكم في ميزان أعمالكم
وزادكم الله من نوره نور على نور
بتعريفكم لنا بأمهات الأئمة
ولكم أجمل تحية ,,,
معزوفة القمر
28-08-10, 02:11 AM
أشكر الجميع على المرور و التشجيع المحبذ
عاشق السماء / ولــــو نحن بالخـــدمة أخي
تحياتي لكم و لا تنسونا من الدعـــاء
ملاحظة إخوتي / أخواتي
نريد سرد هذه الشخصيات العظيمة بترتيب أسماء الأئمة عليهم السلام
و ياحبذا لو نركز على المعلومات المذكورة الخاصة بأمهات الأئمة
و نحفظها لاهميتها
موفقيـــــن
معزوفة القمر
28-08-10, 03:59 AM
السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسن
أم الإمام الباقر ( عليهما السلام )
اسمها وكنيتها ونسبها :
السيّدة أُمّ عبد الله ، فاطمة بنت الإمام الحسن بن الإمام أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) .
مكانتها :
كانت من سيّدات نساء بني هاشم ، وكانت على مرتبة عالية من الجلال والكمال ، فهي بنت الإمام الحسن ، وزوجة الإمام زين العابدين ، وأُمّ الإمام الباقر ، فيكون الإمام الباقر ( عليه السلام ) أوّل هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين ، لأنّه أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين .
حضورها كربلاء :
حضرت السيّدة فاطمة مع زوجها الإمام زين العابدين ( عيه السلام ) وابنها الإمام الباقر ( عليه السلام ) ـ البالغ من العمر أربع سنوات ـ واقعة الطف في يوم عاشوراء ، ورأت ما جرى على آل الرسول ( عليهم السلام ) في ذلك اليوم من مصائب ومحن ، فقد شاهدت مصرعَ عمّها الحسين ( عليه السلام ) ، وقتل أخيها القاسم وبقية آل البيت والأصحاب الكرام ، وشاهدت زوجها العليل مكبّلاً بالأغلال .
ما ورد في الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( كانت أُمّي قاعدة عند جدار ، فتصدّع الجدار ، وسمعنا هدّة شديدة ، فقالت بيدها : لا وحقّ المصطفى ما أذن الله لك في السقوط ، فبقي معلّقاً في الجوّ حتّى جازته ، فتصدّق عنها أبي بمائة دينار ) .
2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها ) .
وفاتها :
توفّيت السيّدة فاطمة ( عليها السلام ) عام 117 هـ
السيدة فاطمة بنت القاسم
أم الإمام الصادق ( عليه السلام )
اسمها وكنيتها ونسبها :
السيدة أُمّ فروة ، فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة .
مكانتها :
كانت فاطمة بنت القاسم من ثقات محدّثي الإمامية من النساء ، ومن الصالحات القانتات ، ومن اتقى نساء زمانها ، وهي عالمة ممدوحة جليلة ، فهي أُمّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وزوجة الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، وروت عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) أحاديث .
أبوها القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأُمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولهذا كان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يقول : ( ولدني أبو بكر مرّتين ) .
ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كانت أُمّي ممّن آمنت واتقت وأحسنت والله يحبّ المحسنين ، وقالت أُمّي : قال أبي ( عليه السلام ) : يا أُمّ فروة إنّي لادعوا لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة مائة مرّة ، لأنا نصبر على ما نعلم ويصبرون على ما لا يعلمون ) .
2ـ قال عبد الأعلى : رأيت أُمّ فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكرة ، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى ، فقال لها رجل ممّن يطوف : يا أمة الله أخطأت السنّة ، فقالت : ( إنّا لأغنياء عن علمك ) .
وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها .
تشكري معزوفة القمر على الموضوع القيم والجهود المتميزة
تحياتي لك:زهره:
معزوفة القمر
30-08-10, 02:17 AM
بسبوسة / العزيزة
لك كل التحايا على مشاركتك القيمة ، التي أثرت الموضوع و زادته بهاءاً
فلا تحرمينا من تواجدك الدائم معنا عزيزتي
موفقــة بحق الآل :زهره:
معزوفة القمر
03-09-10, 09:36 PM
حميدة المصفاة
أم الإمام الكاظم ( عليه السلام )
اسمها ونسبها :
السيّدة حميدة بنت صاعد المغربي ، الملقّبة بحميدة المصفّاة .
مكانتها :
السيّدة حميدة أُمّ الإمام الكاظم ، وزوجة الإمام الصادق ( عليهما السلام ) ، وقد اعتنى الإمام الصادق ( عليه السلام ) بتربيتها وتعليمها وتثقيفها حتّى صارت عالمة فقيهة مربِّية ، وعهد إليها بتعليم النساء وتفقيههن وإرشادهنّ إلى أحكام الإسلام وعقيدته ومفاهيمه وأخلاقه .
أصبحت من رواة الأحاديث ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يرجع النساء إليها في تعلّم الأحكام الشرعية ، والسؤال عن المسائل الفقهية وما أشبه .
زواجها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
قال عكاشة بن محصن للإمام الباقر ( عليه السلام ) : لأيّ شيء لا تزوّج أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقد أدرك التزويج ؟
قال ( عليه السلام ) ـ وبين يديه صرة مختومة ـ : ( سيجيء نخّاس من أهل بربر فينزل دار ميمون ، فنشتري له بهذه الصرّة جارية ) .
قال : فأتى لذلك ما أتى ، فدخلنا يوماً على الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
فقال : ( ألا أُخبركم عن النخّاس الذي ذكرته لكم ؟ قد قدم ، فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرّة منه جارية ) .
قال : فأتينا النخّاس ، فقال : قد بعت ما كان عندي ، إلاّ جاريتين مريضتين إحداهما أمثل من الأُخرى .
قلنا : فأخرجهما حتّى ننظر إليهما ، فأخرجهما ، فقلنا : بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة ؟ قال : بسبعين ديناراً ، قلنا : أحسن ، قال : لا أنقص من سبعين ديناراً .
قلنا : نشتريها منك بهذه الصرّة ما بلغت ، ولا ندري ما فيها ، وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية قال : فكّوا وزنوا .
فقال : النخّاس : لا تفكّوا فإنّها إن نقصت حبّة من سبعين ديناراً لم أُبايعكم .
فقال الشيخ : ادنوا ، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون ديناراً لا تزيد ولا تنقص .
فأخذنا الجارية فأدخلناها على الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، وكان الإمام الصادق ( عليه السلام ) قائم عنده ، فأخبرنا الإمام الباقر ( عليه السلام ) بما كان ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال لها : ( ما اسمك ) ؟ قالت : حميدة .
فقال ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك ، أبكر أنت أم ثيّب ) ؟ قالت : بكر .
فقال ( عليه السلام ) : ( وكيف ولا يقع في أيدي النخّاسين شيء إلاّ أفسدوه ) ؟
فقالت : قد كان يجيئني فيقعد منّي مقعد الرجل من المرأة ، فيسلّط الله عليه رجلاً أبيض الرأس واللحية ، فلا يزال يلطمه حتّى يقوم عنّي ، ففعل بي مراراً ، وفعل الشيخ به مراراً .
فقال ( عليه السلام ) : ( يا جعفر خذها إليك ) ، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( حميدة في الدنيا ومحمودة في الآخرة ) .
2ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتّى أدّيت إليّ كرامة من الله لي ، والحجّة من بعدي ) .
3ـ قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) عند ولادة الإمام الكاظم : ( يا حميدة بخ بخ حلّ الملك في بيتك ) .
تزويج ابنها الكاظم ( عليه السلام ) :
كانت للسيّدة حميدة جارية اسمها نجمة أو تكتم ، وذكرت السيّدة حميدة أنّها رأت في المنام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لها : ( يا حميدة هذه نجمة زوّجيها لابنك موسى ، فإنّه سيولد له منها خير أهل الأرض ) ، فوهبتها له ، فولدت له الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) ، إلاّ أنّها ماتت بعد شهادة زوجها الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
معزوفة القمر
06-09-10, 03:06 AM
الإمام علي بن موسى الرضا
" كُتب عنه سابقاً "
السيّدة سبيكة
أم الإمام الجواد ( عليه السلام )
اسمها وكنيتها ونسبها :
السيّدة أُمّ الحسن ، سبيكة النوبية ، من أهل بيت مارية القبطية أُمّ إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والنوبة منطقة بجنوب مصر وشمال السودان ، وقيل من أسمائها أيضاً : درّة ، وخيزران ، وريحانة .
مكانتها :
كانت من أفضل نساء زمانها ، وقد أشار إليها النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : ( بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيّبة ) .
فهي زوجة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وجدّة الإمام الهادي ( عليه السلام ) .
إبلاغ سلام الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لها :
في خبر يزيد بن سليط وملاقاته للإمام الكاظم ( عليه السلام ) في طريق مكّة ، وهم يريدون العمرة
قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لي : ( إنّي أُؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني علي سَمِي علي وعلي ، فأمّا علي الأوّل فعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأمّا علي الآخر فعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، أُعطي فهم الأوّل وحكمته وبصره وودّه ودينه ومحنته ، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره ، وليس له أن يتكلّم إلاّ بعد هارون بأربع سنين ) .
ثمّ قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( يا يزيد ، فإذا مررت بالموضع ولقيته وستلقاه فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك ، وسيعلمك أنّك لقيتني فأخبره عند ذلك أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية القبطية جارية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن قدرت أن تبلغها منّي السلام فافعل ذلك ) .
ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الإمام الجواد وأُمّه : ( بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيّبة ، يكون من ولده الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجدّه ، صاحب الغيبة ) .
2ـ قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) عند ولادة ابنه الجواد ( عليه السلام ) : ( قُدّست أُمّ ولدته ، قد خُلقت طاهرة مطهرّة ) .
3ـ قال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ( خُلقت طاهرة مطهرّة ) .
وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) .
السيّدة سمانة المغربية
أم الإمام الهادي ( عليه السلام )
اسمها وكنيتها ونسبها :
السيّدة أُمّ الفضل ، سمانة المغربية ، وقيل اسمها سوسن ، وهي من بلاد المغرب .
مكانتها :
كانت من أفضل نساء زمانها ، وقد تولّى الإمام الجواد ( عليه السلام ) تربيتها وتهذيبها ،
فأقبلت على طاعة الله وعبادته ، وكانت من القانتات المتهجّدات ، والتاليات لكتاب الله ، وكانت من التقوى والورع بحيث لا يقربها شيطان مارد ، وهي على درجة كبيرة من الفضائل والصفات الحميدة والأخلاق العالية ، ومعرفة حقّ الإمام ( عليه السلام ) ،
وغيرها من المزايا التي لا تقل درجاتها عن درجات أُمّهات الصدّيقين والصالحين ، وكان الناس يلقبوها بالسيّدة .
فهي زوجة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وجدّة الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
قول الإمام الهادي ( عليه السلام ) في حقّها :
( أُمّي عارفة بحقّي ، وهي من أهل الجنّة ، لا يقربها شيطان مارد ، ولا ينالها كيد جبّار عنيد ، وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام ، ولا تختلف عن أُمّهات الصدّيقين والصالحين ) .
زواجها من الإمام الجواد ( عليه السلام ) :
قال محمّد بن الفرج الرخجي : دعاني الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، فأعلمني أنّ قافلة قد قدمت ، وفيها نخّاس ومعه جواري ، ودفع إليّ سبعين ديناراً ، وأمرني بابتياع جارية وصفها لي ،
فمضيت وعملت بما أمرني ، فقد كان ينتظر مجيئها لتلد له أفضل ما في الأرض ، فكانت الجارية أُمّ الإمام العاشر ، علي الهادي ( عليه السلام ) .
وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) .
..نسألكم الدعاء ..
معزوفة القمر
08-09-10, 03:10 AM
السيدة سوسن
أم الإمام العسكري ( عليه السلام )
اسمها وكنيتها :
السيّدة أُمّ الحسن ، سوسن ، وقيل اسمها حُديث ، وسُليل ، وسمانة .
مكانتها :
كانت من العارفات الصالحات ، وصاحبة العفّة والصلاح ، والورع والتقوى ، وأحد الوسائط والأبواب بين الإمام الحجّة القائم ( عليه السلام ) وبين شيعته ،
فهي المفزع للشيعة بعد وفاة ابنها العسكري ( عليه السلام ) ، فهي زوجة الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وأُمّ الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، وجدّة الإمام المهدي ( عليه السلام ) .
وإنّ الإمام العسكري ( عليه السلام ) قد أوصى إليها ، وثبتت وصيّته لها عند القاضي ، فقسّم ميراثه بين أُمّه وأخيه جعفر .
ما ورد من الثناء عليها :
1ـ قال الإمام الهادي ( عليه السلام ) :
( سُليل مسلول من الآفات والعاهات والأرجاس والأنجاس ) ، ثمّ قال لها : ( لا تلبثين حتّى يعطيك الله عزّ وجلّ حجّته على خلقه ، الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ) .
2ـ عن السيّدة حكيمة بنت الإمام الجواد ( عليه السلام )
أنّها سُئلت : إن توفّي الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) إلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة أُمّ أبي محمّد ( عليه السلام ) .
وفاتها :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاتها ( عليها السلام ) ، إلاّ أنّها ماتت بعد شهادة ابنها الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، ودفنت بجانبه في سامراء
الأخت الكريمة معزوفة القمر أحسنتِ وبارك الله فيك
موضوع مفيد وقيم بالفعل فهناك من الأسماء التي لأول مرة
نعرفها ونقرأ عنها
كل التحايا
القرار
معزوفة القمر
27-09-10, 07:51 AM
الأخت الكريمة معزوفة القمر أحسنتِ وبارك الله فيك
موضوع مفيد وقيم بالفعل فهناك من الأسماء التي لأول مرة
نعرفها ونقرأ عنها
كل التحايا
القرار
اخينا الكريم / القرار
معك حق ، و اتمنى ان نتذكرهم على مدى الزمان ، و ليس فقط لحظات
أشكرك على مرورك و مداخلتك
موفق بإذنه
معزوفة القمر
27-09-10, 07:59 AM
و لي الفخر حين أختتم الموضوع بشخصية عظيمة مثل شخصية السيدة نرجس (رضوان الله عليها )
نرجس ( رضوان الله عليها )
أم الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام )
اسمها ونسبها :
نرجس ابنة يشوعاً بن قيصر ، إمبراطور الروم ، وتنتمي من جهة الأم إلى شمعون ، وصي السيد المسيح ( عليه السلام ) .
ولادتها :
وُلدت في عاصمة الأمبراطورية الرومية ، وذلك قبل عام ( 240 هـ ) .
أخبارها :
هاجرت متنكرة مع عدد من وصائفها من مسقط رأسها ، وتعرضت للأسر حتى وفدت إلى دار الإمام الهادي ( عليه السلام ) في سامراء في العراق .
تَكَفَّلت بتربيتها السيدة حكيمة ( رضوان الله عليها ) ابنة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، ثم تزوجت من الإمام العسكري ( عليه السلام ) وهي في مقتبل العمر وربيع الشباب .
ولدت من الإمام العسكري ( عليه السلام ) الإمام المهدي المنتظر ( عجَّلَ الله تعالى فرجه ) في ظروف شديدة السرية .
وقد أُلقِيَ القبض عليها ، فوُضِعَت تحت الرقابة الصارمة لفترات طويلة خوفاً من أن تلد الإمام المنتظر ( عليه السلام ) .
وقد ولدته ( عليه السلام ) في سَحَرِ ( 15 ) شعبان ، وذلك عام ( 255 هـ ) .
أسماؤها :
تنوعت أسماؤها وتعدَّدت نظراً للظرف السياسي والأمني الدقيق الذي كانت تعيشه آنذاك ، فكان من أسمائها : نرجس ، مريم ، حكيمة ، صقيل ، سبيكة ، سوسن ، حديثة ، ريحانة ، خمط ، لكن اسمها الحقيقي هو : مليكة .
صفاتها :
تَميَّزت نرجس بصفات متعددة ، منها : الشجاعة ، والحكمة ، والصمود ، والكتمان ، والمثالية .
وفاتها :
توفيت نرجس ( رضوان الله عليها ) بعد وفاة الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، ولم يُحدِّد لنا التاريخ الزمن الدقيق لوفاتها ( رضوان الله عليها ) ، مع العلم أن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) قد توفي مقتولاً بالسُّم في سنة ( 260 هـ )
أسألكم الدعــاء
عاشق السماء
30-09-10, 10:22 AM
السلام على أمهات الإئمة عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام
معرفة طيبة أنرت بها معارف العقول
أحسنتِ بارك الله في حياتك أختي معزوفة القمر
ولكِ تحياتي السماوية
عاشق الحوراء
30-09-10, 06:37 PM
شكرا لك معزوفة لما اتحفتي به عقولنا بارك الله فيك اثابك الله
فتاة شفافة
07-10-10, 01:53 PM
معزوفة القمر \ موضوع قيم بكل ما يحتويه ..~ وخالص شكري لهذه المثابرة الجميلة منكِ لا عدمناكِ
فتاة شفافة
07-10-10, 02:00 PM
معزوفة القمر \ موضوع قيم بكل ما يحتويه ..~ كل الود والمحبة لكِ لهذ المثابرة والمجهود ووفقك الله لما تحبيه :مشكل:
يعطيكم الف عافيه
ورحم الله ولاديكم
بصراحة موضوع شيق
ومجهود رائع:انت كذا:
الماسة المشعة
30-12-10, 03:59 AM
حميدة المصفَّاة ( رضوان الله عليها )
أم الإمام الكاظم ( عليه السلام )
اسمها ولقبها :
قد اتفق المؤرخون وأصحاب السير على أن اسمها حميدة ، واختلفوا في ما لُقِّبت به .
فبعضهم لقبها بـ( المصفَّاة ) ، وآخرون بـ( البربرية ) ، وبـ( الأندلسية ) .
ففي عيون أخبار الإمام الرضا ( عليه السلام ) : وأمه – للإمام الكاظم ( عليه السلام ) – أم ولد يقال لها حميدة ، وهي أم أخويه إسحاق ومحمد ابنَي جعفر .
سيرتها :
كانت حميدة من التقيات ، الورعات ، الثُّقات ، العارفات ، حتى أن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال في حقها : ( مصفاة من الأدناس ، كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتى أُدِّيَت إليَّ كرامة من الله والحجة من بعدي ) .
وفي عيون أخبار الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ( إن الإمام الصادق ( عليه السلام ) كان كلما أراد تقسيم حقوق أهل المدينة أعطاها لأمه أم فروة ، وزوجته حميدة المصفَّاة ) .
وهذا دليل واضح على وثاقتها ، واعتماد الإمام الصادق ( عليه السلام ) عليها.
زواجها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
روى الأصحاب عدَّة روايات تتعلق بكيفية شرائها ، وزواجها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
فروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عندما دخلت عليه قال لها :
ما اسمك ؟
قالت : حميدة .
فقال : حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك أَبِكرٌ أَم ثَيِّبٌ ؟
فقالت : بِكرٌ .
قال : كيف ، ولا يقع في يد النخَّاسين شيء إلا أفسدوه !؟
قالت : كان يجيء فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة ، فيسلِّط الله عليه رجلاً أبيضَ الرأس واللحية ، فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني .. .
فقال : يا جعفر ، خذها إليك ، فولدت له خير أهل الأرض الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) .
وفاتها :
لم نعثر على تاريخ وفاتها ( رضوان الله عليها ) في كتب السير والتراجم ، إلا أن الثابت لدينا أنها عاصرت ثلاث أئمة من الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .
وهم : الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، والإمام الصادق ( عليه السلام ) ، والإمام الكاظم ( عليه السلام ) .
وروت عن زوجها الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وكذلك عن الصحابي أبي بصير ( رضوان الله عليه ) .
منقول من مركز آل البيت للمعلومات
سبكة النجف الأسرف
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com