المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتخاذ القرارات !!


romanticrose
02-11-11, 09:03 PM
اتخاذ القرارات :



هناك أربعة أساليب تساعد في اتخاذ القرارات هي: http://www.mawhiba.org/Portal_Images/M_M_M_%20Resolution_1.jpg

الخبرة: استخدم الخبرات السابقة، على أساس أن المشكلات الحالية تتشابه مع المشكلات السابقة.
المشاهدة: التقليد وتطبيق الحلول التي اتبعها آخرون في حل مشاكل شبيهالتجربة والخطأ:أن تجرب فتخطئ، فتجرب فتتعلم، وهكذا.. وفي ضوء ذلك تتخذ القرار.
الأسلوب العلمي: أن تتخذ القرار بناءً على ما أثبته العلم أو التحليل العلمي والدراسة العلمية للموقف.


http://www.mawhiba.org/Portal_Images/M_M_o_%20Resolution_2.jpg


من أسباب التردد في اتخاذ القرار:
عدم القدرة على تحديد الأهداف أو عدم وضوح الأهداف مما يجعل صورة الموقف متـأرجحة ويؤدي إلى صعوبة في اتخاذ القرار.
عدم القدرة على تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل.
عدم القدرة على تقييم المزايا والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة، مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد.
ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس في المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار.
قلّة خبرة متخذ القرار، أو اعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 %، وبالتالي فإن البحث عن قرار بلا عيوب يؤدي إلى عدم اتخاذ القرار.


http://www.mawhiba.org/Portal_Images/M_M_o_%20Resolution_1.jpg
ابعد التردد في اتخاذ القرار:

كل قرار يجب أن يساهم في تحقيق الأهداف.من الضروري إعطاء أهمية للشعور وا لانفعالات والعواطف، بالإضافة إلى الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً فجميعها تسهم في تعزيز اتخاذ القرار.ليس من الممكن إرضاء كل الناس، فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي الجميع، فمنهم من يحاول دائماً انتقاد القرار بعد إصداره، فعلى متخذ القرار في هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع .

لماذا لا يتخذ الأفراد قرارات سديدة؟

العجز عن تحديد المشكلة تحديداً واضحاً أو عدم القدرة على التمييز بين المشكلة السطحية والمشكلة الحقيقية.
العجز عن الإلمام بجميع الحلول الممكنة للمشكلة وهذا غالباً ما يؤدي إلى اختيار حلول قد تكون أقل قيمة من الحلول التي نجهلها.
العجز عن القيام بعملية تقييم متساوية بين البدائل.إن الفرد مقيد في اتخاذه للقرارات بمهاراته وعاداته وانطباعاته.
إن قرارات الفرد محكومة بالقيم.
إن قرارات الفرد محكومة بمعلوماته وخبرته عن الأشياء التي تتعلق بمجاله.
إن عنصر الوقت غالباً ما يسبب ضغطاً على متخذ القرار، فغالباً لا يتوفر وقت كافٍ لدراسة مختلف البدائل وفحص النتائج المترتبة عليها، كذلك فإنه من الضروري اتخاذ القرار في الوقت الملائم .

http://www.mawhiba.org/Portal_Images/M_M_o_%20Resolution_3.jpg

الأخطاء الشائعة في صناعة القرارات :

- عدم إدراك المشكلة، لعدم وجود تصوّر عن الأوضاع المشابهة.
- التشخيص السيئ للمشكلة، لعدم معرفة الوضع الأمثل.
- الإخفاق في توليد بدائل جديدة، والاكتفاء بقبول الحلول التقليدية المعروفة.
- الإخفاق في تقييم البدائل تقييماً دقيقاً والإخفاق في تحديد معايير لاختيار البديل الأمثل.
- تأثر صانع القرار بتركيبته النفسية في صناعة القرار دون دراسة موضوعية لنتائج هذا القرار.
- عدم قدرة صانع القرار على الاعتراف بالضغوط الاجتماعية، وسوء التصرف في عمل أوضاع متوازنة بين ما يتطلبه القرار وما يفرضه المجتمع من ضغوط .
- عدم إشراك صانعي القرارات ذوي العلاقة بالمشكلة، أولئك الذين سيتأثرون بالحلول المتوقعة للمشكلات.
- الفشل في وضع خطة عمل لتنفيذ القرار، أو في متابعة تنفيذ القرار.


و تحيتي .. // منقول // ..

romanticrose
02-11-11, 09:15 PM
كارل سبيتزلر مدير برنامج القرارات الإستراتيجية و إدارة المخاطر في جامعة ستانفورد، و المدير التنفيذي لمؤسسة
Strategic Decisions Group،
شارك في وضع إطارٍ لصناعة القرار من ستة عناصر لمساعدة المديرين في التوصّل إلى الاختيارات المثلى في طيفٍ واسعٍ من
المواقف.
في السطور التالية نحاور سبيتزلر و نقرأ بعضاً من أفكاره حول صناعة القرارات في بيئة العمل الحديثة المزدادة ارتياباً و تقلّباً.

أنواع القرارات:
-
القرارات الإستراتيجية:
يستغرق المديرون أسابيع و شهوراً في صناعة هذا النوع من القرارات ذات الآثار العميقة و المديدة على المستويات
التنظيمية و الشخصية. تتطلّب هذه القرارات التعامل مع قدر هائل من الارتياب والتعقيد.
و مسؤولية القادة في مناقشة هذه القرارات و صناعتها هي الأصعب.
- القرارات العادية :
غالباً ما تصنع هذه القرارات في اجتماعات الفرق لسويعات قليلة.
قد يكون لها تأثير كبير، و لكنها في الغالب تكتيكية قصيرة المدى زمنياً و محدودة
النطاق تأثيرياً.
- القرارات اللحظية :
في هذه القرارات المعمولة *على الطاير* يستخدم المديرون قسماً
مختلفاً من الدماغ يركّز على التعرّف السريع على الأنماط و الارتباطات. انطلاقاً من
معلومات ناقصة أو محدودة يستكشفون وجوه التشابه مع تجارب سابقة.

كيف نعرّف صناعة القرارات
السديدة؟
في صناعة القرارات السديدة – الإستراتيجية
خصوصاً- لا بد من توفر النظر و التعامل الصحيحين مع ستة عناصر:
1- الإطار الصحيح: أي التأكد من أننا
نعالج المشكلة الحقيقية، بالطرق الملائمة، عبر المناظير المحدّدة الواضحة، و بإشراك
من ينبغي إشراكهم.
2- وضوح الغاية المطلوبة و معايير القيم و التنازلات :
مثلاً، في ظروف الأزمات المالية هل تهدف شركتك إلى تعظيم قيم
الحصص، أم إنّها تبغي البقاء على قيد الحياة و تخفيف الأضرار قدر المستطاع؟
3- استكشاف البدائل المبتكرة والعمليّة :
ينبغي أن تكون البدائل متحدّيةً منمّيةً لإبداعية الفريق، و قابلةً
للتطبيق في الظروف السائدة. ينبغي أن تكون البدائل متنوعةً، شاملةً، و مقنعة. و في
كثير من الأحيان نرى أن الحل الأفضل ما هو إلاّ توليفة من خيارات مختلفة.
4- تجميع المعلومات الصحيحة: بما في
ذلك معلومات الظروف المشكوك فيها، و التي هي عنصر جوهري في انتقاء الخيار الأمثل.
5- المحاكمة المنطقية : التي تشمل ماتريده و ما لا تريده. في هذا العنصر يجتمع كل من العنصرين 2 و 3 من خلال استخدام
المنطق الصحيح، تناول الارتياب تناولاً صحيحاً، و التركيز على الاستكشاف بالمستوى
الملائم من التعقيد.
6- الالتزام القويّ بالتطبيق :
فالقرار إنما تحدّد قوّته بقوّة أضعف حلقةٍ فيه. الالتزام بالتطبيق يعني استعداد المنظمة
للتنفيذ
و تخصيص الموارد الملائمة.

ما هي مزالق صناعة القرار
الأكثر مشاهدةً لدى قادة الفرق ؟

يتعثّر قادة الفرق و يخطئون في مراعاة أو
تطبيق كل ما يندرج تحت العناصر الستة. لقد درّبت كثيراً من فرق الإدارة، بعد أن
نقدم لهم العناصر الستة الضامنة لجودة القرار الإستراتيجي كنّا نطلب منهم التفكير و
مراجعة الأخطاء الكبرى في صناعة القرار في منظماتهم ثم تحديد الحلقات الأضعف التي
أدّت إلى تلك التجارب الفاشلة. و كنّا نتلقّى إجابات متفاوتة متنوّعة، مثلاً، في
بعض المنظمات لا يحصل المديرون على ما يلزمهم من معلومات و ينتهي بهم الأمر إلى
صناعة القرارات بناءً على التجربة و الحدس.
و في منظماتٍ أخرى لا توجد العمليات المنهجية المعتمدة لتطبيق القرار تطبيقاً
صحيحاً لنجد في النهاية أن حصيلة صناعة القرار الصحيحة لا تختلف كثيراً عن صناعة
القرار العشوائية.
هل تحدّد الطبيعة الشخصية
أسلوب صناعة القرار؟
أجل، ولذلك ينبغي على الناس أن ينتبهوا و
يدقّقوا في تحليل عاداتهم و انحيازاتهم الطبيعية حتّى يصبح بإمكانهم تجاوزها أو
التعويض عن آثارها في صناعة القرار.
إنني انظر إلى شخصيتي مثلاً، فانا مسوّف، وأنا أركّز على الصورة الكبرى، وأنا مبدع.
بناءً على تعمّقي في فهم هذه الخصال وآثارها على صناعة القرار فإنني أقدّر أنّ
أدائي عظيم جداً في بدايات المشاريع، و أمّا في المراحل المتوسّطة فإنني أحاول
الالتزام بترك الأمور إلى من يستطيعون تولّي كل التفاصيل فلا نتأخر عن الجدول
الزمني المحدّد.
إنّ العادات و الطباع تسبّب مشكلاتٍ كبيرة في صناعة القرار إن لم يتخذ المرء
الاحتياطات الكافية، و هكذا نرى كثيراً من الناس يجرّون المشكلة إلى نطاق راحتهم
بدلاً من حلّها حلّاً حقيقياً.
ما مدى فاعلية نموذج توجيه
صناعة القرار السداسي؟
قمنا بتقييم النموذج بالطريقة التالية.
كنّا نأخذ قراراً معيناً و نوثّق ما يقوم به الناس في صناعته دون الالتزام بالنموذج
السداسي، و هو ما ندعوه *بالإستراتيجية اللحظية*. بعد ذلك كنّا نقارن الخيار الأمثل
الذي يتم التوصل إليه بالعمل معنا على ضوء النموذج السداسي مع الخيار الذي يتم
التوصل إليه عن طريق *الإستراتيجية اللحظية*
وبالنظر إلى التجارب العديدة يمكننا القول إن طريقتنا باتباع النموذج السداسي ساعدت
في تجنّب الكثير من الأخطاء الباهظة الثمن. إن هذا النموذج يقي من تبديد القيم
الراهنة و يولّد كثيراً من القيم الجديدة أيضاً.

SanfoOoOora
09-11-11, 03:36 AM
:داير::داير::داير::داير::داير:
ويلي على اتخاذ القرارات...
من اهم الخطوات التابعة لاتخاذ القرارات... بعد مرور فترة اعادة النظر فالقرار السابق حتى وان كان ناجح وتحليله مرة اخرى واجراء اضافات تعديلات او تحسينات...

الله يوفق الجميع لاتخاذ القرار الصائب في امورهم الحياتية والعملية......

عاشق السماء
16-11-11, 02:16 PM
الأخت الكريمة الرومنتكة
لكِ تحية عطرة بمسك الربيع

أحسنتِ على هذا الموضوع المميز ومافيه من توضيح وتجارب
أحببت أن أضيف شيء بسيط على ماجاء في الموضوع
إن أغلب قرارتنا لا نصنعها بأنفسنا بل تارة نعتمد فيها على غيرنا
وهذا يدخلنا في الوقوع في نتائج لاتلامس المشكلة القائمة
وتحلها في أغلب الأحيان
وإن أردنا الإستفادة أكثر علينا الإستماع لآراء أصحاب التجربة والخبرة
ومن ثم نأخذ منها ما ينفعنا ويساعد في تخطي الأزمة والمشكلة

أشكركِ على هذا النقل الجميل
بارك الله فيكِ ووفقكِ لتكوني إدارية ناجحة في مسيرة حياتك

تحياتي السماوية
عاشق السماء

ناصر2002
18-11-11, 07:32 AM
لا شك و لا ريب في ان امر اتخاذ القرار هو من الأمور الأكبر اهميه في حياتنا اليوميه
اذ انه القرار يعني هو الأنتهاء الى نتيجة تشاور اما مع نفسك او مع الأخرين
و من الواجب علينا قرأة و فهم كل ما يتعلق بموضوع اتخاذ القرار
من اساليب صحيحة و خطوات ناجحه
لذا كان طرحك هذا فيه فائدة كبيره ان فهمنى جيد ما اشرتي له
و ايضاً و جب على ان اشكرك لما قدمتيه لنا من خبرات و طرق و اضحة و ناجحة

اداريتنا الفاضله
كل الشكر لك

ايضاً اشكر مشرفنا القدير عاشق السماء
لإضافته القيمه و رأيه السديد

وفقكم الله جميعاً لفعل الخيرات