المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الحسين : قدوة وإلهام


عاشق السماء
23-11-11, 10:53 AM
http://www8.0zz0.com/2011/11/23/07/954334561.jpg

الإمـام الحسـين (عليه السلام) قـدوة وإلهـام

· في ضيافة الحسين (ع) نطأطأ الهامة إجلالاً ونتلو في محراب الشهادة ترانيم حزن تختزل المأساة دهراً ، كجرح أزلي يلفظه شريان الطف يحفر على جبين الكون ضريح فداء.
· ونظل في غربة التاريخ نبحث عن قدوة تستوطن الوجع المر تصهر عذاباتنا في أقبية الأمل المستحيلة ، محنطه في نعوش من ثلج ، ننتظر الفارس الأشم يرفع بيارق النهضة والحرية، يضرم النار في جسدها المعطوب ويحول صمت سكونها شعلة حق ثورية)
وكان الحسين (ع) أعظم الفرسان وأفتك ليوث العقيدة ، قدوة حياة تنساب بين الضلوع كالأنفاس.

فلماذا الحسين قدوة ؟

* القدوة دوماً إلهاماً ينبض قوة في شريان الحياة ، طاقة حرارية تتوقد في النفس فتعرف الذات وجهتها عن قصد ويقظه ، والإنسان بفطرته شغوف بكمال الصفات بما فيها البطولة والفداء.
تقول الكاتبة (بيرنارد مالامودا) وهي تجمع سير الأبطال في مؤلفاتها (إننا بحاجه إلى أبطال في حياتنا لأنهم مصدر قوة ، فبدون الأبطال نصبح جميعاً أشخاصاً عاديين ولا يمكننا معرفة إلى أي مدى يمكن أن نصل إليه ، فالأبطال عامل تحفيزي ومصدر إثراء بالطاقة لأن الإنسان يتحول إلى ما يحب).
وخير قدوة وأعظم بطولة وثقها التاريخ بإمضاء من دم الحسين شهادته الاستثنائية يوم كربلاء ، فقد تعدت حدود الإمكان وتفاقمت مكنوناتها الغيبـية حتى حارت العقول عن استنباط أسرارها المذهلة ، وإحياء ذكرى استشهاده عليه السلام إنما هو بدافع الحاجة إلى بعث الحياة في نفوسنا التي نضبت منها القوة والعزم وخبا منها الأمل.

فهـي ..
استغاثة الغريق في دنيا الشهوات
نبراس الضال في درب العثرات
قنديل المظلوم في ليل الغربة
والكشاف الذي يضئ الحقيقة في هذا الزمن المر ..
وما أجملها حقيقة عندما تقف حاسرة الزيف في أوطان طمست شعوبها في وحل الضياع وهاوية الحرمان ، تلتمس شفاعة المفاوضات على موائد مشبوهة ، تحكمها معادلات مقلوبة غيبت الإنسان في سجون القهر والاستعباد.
وبطولة الحسين تعدت الميدان كمحارب ، كفارس ، كمقاتل إنها توليفة ناسك خرج من ناصية الكون يحمل قارورة شفافة مخضبة بدم النبوة تجمع خلاصات الشمائل والفضائل وعبق العبودية والتسليم وعطاءات تقدح في كل حقبه عبره وحكمه ، نثار العرق العلوي يطعم الزمن ملاحم خرافية ..
ونردد في كل عاشوراء .. بصوت يتهدج حزناً وتأثراً ببكائية تروي ملح الأرض :
( يا ليتنا كنا معك سيدي فنفوز فوزاً عظيماً)

هل ننتظر الميدان لنقاتل ؟
هل نحمل سيف الحق ونفر إلى البيداء ؟

لا هـذا ولا ذاك ..
ابحث عن الحسين في ذاتك وحولك .. ستجده فكره تنبض في الوجدان إلهاماً .. تعكس قيماً في يومياتك ، تترجم عبر الأنفاس ولاءك.
مشاهد الحياة ، سلوكك الذاتي ، تعاملك اليومي ، مواقفك مع الأحداث .. ينبض الحسين في دمك يوماً بعد آخر ، فإذا استبد بك هذا الولاء وانصهر في أعماقك
ستقطع جذور الوهن من ذاتك ..
ستنبت متاريس حولك وتقول دون تردد (لا للظلم ، نعم للعـدل).
وحينها ترفض أنصاف الحلول وتثور على الحقيقة عندما تأتي متواريه بألف لون ، خرقاء ، ممزقة ، تجتاز دروب حياتك الملغومة بالشهوات والفتن لترفع راية نصر ..
وعندما تقف عند مفترق الطريق تحدك النهاية بقرار إما الأنا أو الآخرون ..
عندما تنسف نواياك الآنية وتحسبها لله تكون قد عبدت الطريق إلى الآخرة حينما جعلت الأمة تسير صعوداً ..

فهكذا فكر الحسين وقرر وفعل ..
ومن بعده سارت قافلة الشهداء تنثر على أرصفة التاريخ عبراً من ورد.
فاشحن في هذا الشهر ماكنة الضمير ، وأوقد في قلبك جذوة عزم ، وقرر لاءاتك نهجاً .. ارفض كل آلهة النفس ومثل الدنيا المنخفضة فالله وحده أحق أن تتولاه.
وتذكر أن : ( كل يوم عاشوراء ، وكل أرض كربلاء ).
قطر الندى: ( عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ميدانكم الأول أنفسكم إن قدرتم عليها قدرتم على أكبر منها).

للكاتبة الأديبة (خولة القزويني)
عظم الله أجورنا وأجوركم أحبة الإيمان
نسأله أن يرعانا ويدفع عنا شر الأشرار من الجن والإنس أجمعين
ونسأله أن ينصرنا وإياكم وأن يلهمنا العلم النافع والعمل به

تحياتي السماوية
عاشق السماء

ملاحيه قمر
23-11-11, 11:01 AM
مشكور أخي على الموضوع
الامام الحسين (ع) ضحا لاجلنا ولاجل ديننا فيجب علينا ان نأخذ القدوه منه وان نضحي من اجل الدين
لبيك يا حســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين

أنوار الأمل
24-11-11, 01:29 AM
وإحياء ذكرى استشهاده عليه السلام إنما هو بدافع الحاجة إلى بعث الحياة في نفوسنا التي نضبت منها القوة والعزم وخبا منها الأمل.
فهـي ..
استغاثة الغريق في دنيا الشهوات
نبراس الضال في درب العثرات
قنديل المظلوم في ليل الغربة
والكشاف الذي يضئ الحقيقة في هذا الزمن المر ..


الحسين عليه السلام هو سفينة نجاة لنا وماأوسعها من سفينة
من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك
وأنيس لنفوسنا المستوحشة ومسكن لروع قلوبنا الضعيفة ..
ابحث عن الحسين في ذاتك وحولك .. ستجده فكره تنبض في الوجدان إلهاماً .. تعكس قيماً في يومياتك ، تترجم عبر الأنفاس ولاءك.
مشاهد الحياة ، سلوكك الذاتي ، تعاملك اليومي ، مواقفك مع الأحداث .. ينبض الحسين في دمك يوماً بعد آخر ، فإذا استبد بك هذا الولاء وانصهر في أعماقك
ستقطع جذور الوهن من ذاتك ..
ستنبت متاريس حولك وتقول دون تردد (لا للظلم ، نعم للعـدل).


الحسين عائشاً في ذاتنا ،، في داخلنا مابقي الدهر
حينما نطبق قيمه وتعاليمه الإسلامية ونمشي على طريقه
الحق ونرفض الظلم والجور ..
سلمت يداكـ الكريمة أخي عاشق السماء أتحفتنا بكلمات ذات معنى غزير
لقلبكـ التحايا الإيمانية الولائية الحسينية
وعظم الله أجرك بمصاب سيد الشهداء الحسين عليه السلام ..
http://www.tarout.info/montada/images/icons/dsdsf.gif

الزهراء عشقي
26-11-11, 05:04 AM
فاشحن في هذا الشهر ماكنة الضمير وأوقد في قلبك جذوة عزم
وقرر لاءاتك نهجاً
ارفض كل آلهة النفس ومثل الدنيا المنخفضة فالله وحده أحق أن تتولاه.

بارك الله فيك اخي عاشق السماء
وزادك الله علما على علم
موضوع جميل وراقي
وفقك ربي لكل خير واحسان
شكرا لك والف شكر
رعاك ربي

وقفة الم
26-11-11, 03:31 PM
منذ ان قرأت احداث عاشوراء
استوقفني ذاك البطل الحر بن يزيد الرياحي
وقبطته وتمنيت ان يصل تفكيري اليه لا ستطيع ان انهل من شخصية الحسين دروساً كما فعل هو
السلام عليك يابا عبد الله الحسين كنت ومازلت قدوه لنا
اللهم ثبتنا يارب
اخي عاشق السماء
لك اكليل من الورد لهذا الطرح النوراني
مثاب إن شاء الله

طُهر
26-11-11, 04:09 PM
السلام عليك يابا عبد الله الحسين
لبيك ياحسين
اللهم ثبتنا
لاتنسونا من الدعاء

عاشق السماء
28-11-11, 07:59 AM
الأخوات الكريمات عظم الله أجوركم وأثابكم أجزل الثواب
ملاحية قمر
أنوار الأمل
الزهراء عشقي
وقفة ألم
طٌهر

إن عاشوراء ثورة إصلاح فهي ثورة على الظلم وليست مرتكزة على
أشخاص معينين كيزيد وغيره من الخاسرين
وإنما هي ثورة قيم نورية على قيم ظلامية
فنحن نستمد منها العزم على ترك المعاصي والعمل بالطاعات
نستمد منها الإصرار على فعل الخيرات ونحن على بصيرة وتقوى تقودانا إلى الله
هي ثورة صحوة على مستوى الضمير فما في عاشوراء من أحداث متفرقة
فهناك ظلم لحقوق الإنسان من خلالها نتبصر إلى أن نتخطى هذه الأمور
ونكون عوناً للضغفاء في العالم عوناً للمؤمنين والمؤمنات
اليوم نحن نعيش ظرفاً صعبة لعلنا نكون في وضع أحسن من غيرنا فعلينا
أن لانقف هنا فشكر الله يعني تقديم العون بما نستطيع للمحتاجين والمساكين
إن كان بالدعم المالي والدعم المعنوي أيضاً

أشكركم على الحضور والإهتمام
وأدعو الله أن ينفعنا وإياكم بثورة الحق على الباطل
وأن يلهمنا منها النور والبركات

تحياتي السماوية
عاشق السماء