القلب السليم
13-12-11, 12:36 AM
http://store1.up-00.com/Dec11/yyR25618.png (http://www.up-00.com/)
البكاء.. الدموع.. هذا السائل السحري العجيب الذي يخرج من العيون نتيجة مشاعر وأحاسيس ما، قد تكون للفرح وقد تكون للحزن، وبلا شك لم يخلقها الله سبحانه وتعالى عبثاً فأبسط ما قد يقال فيها إنها أحد أنواع التعبير الإنساني لبني آدم وهذا أمر معروف لدى الجميع.
هذه الدموع يراها البعض ضعفا مهينا، ويراها آخرون تنفيساً وترويحاً ويحسبها البعض في عيون المسنين انكسارا وتسليما، هذه الدموع لعل بها أسراراً كثيرة اكتشفها العلماء وأسراراً أخرى مازالت طي الخباء تنتظر أن يطلقها المستقبل.
ماعلاقة البكاء بإرتقاء الروح؟ وماعلاقه علاج الروح بالبكاء!
إنها حقيقة لاجدال فيها وهي إنه كلما ارتقى الإنسان بعباداته وتقربه لله عزوجل ازدات روحه رقياً، والتقرب من الله سبحانه وتعالى دليل الخشية منه سبحانه، دليل السمو النفسي.
وقد بكى نبي الله يعقوب عليه على نبينا يوسف حتى ابيضت عيناه حزناً عليه، وبكى الرسول في مواضع عده ومنها بكاءه على ابنه الإمام الحسين منذ أن نزل عليه جبرائيل وأخبره بما يجري عليه من مصائب في كربلاء.
وأرى أن في البكاء على الإمام الحسين مجموعة من القيم السامية ففيها تجتمع نبذ الظلم والثورة على الطغيان وغسيل للروح وطهارة للنفس وخشية الله كيف لا وعرش الرحمن قد اهتز لمصابه ، وإن الذين يتساءلون دائماً بقولهم «سنوات وأنتم تجددون العزاء والبكاء على حادثة استشهاد الإمام الحسين»، نقول لهم إن من يستنكر هذا الأمر يكون لم يتذوق طعم البكاء على الإمام من طاقة عاليه تكسب الروح كل معاني الإيجابية.
كثيراً ما يحصل أن نذهب إلى المجالس الحسينية ونحن متضايقين من أمر ما وبمجرد أن يصرخ القارئ «ياحسين» ويذكر مصابه تنسى ما كان بك من ضيق وتلتفت لما يقوله القارئ وتبكي حسيناً بحرقة، وبعد أن ينتهي المجلس تجد نفسك وقد نقيت روحك وازددت ولاءً لأهل البيت .
وفي فضل البكاء على الإمام الحسين:
عن سيدنا وإمامنا الصادق ، عن آبائه قال: قال أبي عبد الله الحسين : «أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر».
وعن الإمام الرضا قال: «ومن تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
وأخيراً عالج روحك بالبكاء على الإمام الحسين:
واقعة كربلاء وقصة عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين يلزم أن تبقى حية وفاعلة، فهي مدرسة فيها من العبر ما لا يحصى، والبكاء وإظهار الحزن هي أحد أسباب بقائها في ثقافة عاشوراء سلاح جاهز على الدوام يمكن رفعه عند الحاجة بوجه الظالمين. الدموع هي لغة القلب، والبكاء هو صرخة عصر المظلومية.
الدموع، مطلع فصل المحبة والمودّة ونابعة من العشق الذي أودعه الله في قلوب الناس وجعلها تنجذب للحسين بن علي . وطبقاً للحديث الوارد عن رسول الله أنّه قال: «أنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا..»
البكاء.. الدموع.. هذا السائل السحري العجيب الذي يخرج من العيون نتيجة مشاعر وأحاسيس ما، قد تكون للفرح وقد تكون للحزن، وبلا شك لم يخلقها الله سبحانه وتعالى عبثاً فأبسط ما قد يقال فيها إنها أحد أنواع التعبير الإنساني لبني آدم وهذا أمر معروف لدى الجميع.
هذه الدموع يراها البعض ضعفا مهينا، ويراها آخرون تنفيساً وترويحاً ويحسبها البعض في عيون المسنين انكسارا وتسليما، هذه الدموع لعل بها أسراراً كثيرة اكتشفها العلماء وأسراراً أخرى مازالت طي الخباء تنتظر أن يطلقها المستقبل.
ماعلاقة البكاء بإرتقاء الروح؟ وماعلاقه علاج الروح بالبكاء!
إنها حقيقة لاجدال فيها وهي إنه كلما ارتقى الإنسان بعباداته وتقربه لله عزوجل ازدات روحه رقياً، والتقرب من الله سبحانه وتعالى دليل الخشية منه سبحانه، دليل السمو النفسي.
وقد بكى نبي الله يعقوب عليه على نبينا يوسف حتى ابيضت عيناه حزناً عليه، وبكى الرسول في مواضع عده ومنها بكاءه على ابنه الإمام الحسين منذ أن نزل عليه جبرائيل وأخبره بما يجري عليه من مصائب في كربلاء.
وأرى أن في البكاء على الإمام الحسين مجموعة من القيم السامية ففيها تجتمع نبذ الظلم والثورة على الطغيان وغسيل للروح وطهارة للنفس وخشية الله كيف لا وعرش الرحمن قد اهتز لمصابه ، وإن الذين يتساءلون دائماً بقولهم «سنوات وأنتم تجددون العزاء والبكاء على حادثة استشهاد الإمام الحسين»، نقول لهم إن من يستنكر هذا الأمر يكون لم يتذوق طعم البكاء على الإمام من طاقة عاليه تكسب الروح كل معاني الإيجابية.
كثيراً ما يحصل أن نذهب إلى المجالس الحسينية ونحن متضايقين من أمر ما وبمجرد أن يصرخ القارئ «ياحسين» ويذكر مصابه تنسى ما كان بك من ضيق وتلتفت لما يقوله القارئ وتبكي حسيناً بحرقة، وبعد أن ينتهي المجلس تجد نفسك وقد نقيت روحك وازددت ولاءً لأهل البيت .
وفي فضل البكاء على الإمام الحسين:
عن سيدنا وإمامنا الصادق ، عن آبائه قال: قال أبي عبد الله الحسين : «أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر».
وعن الإمام الرضا قال: «ومن تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ومن جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
وأخيراً عالج روحك بالبكاء على الإمام الحسين:
واقعة كربلاء وقصة عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين يلزم أن تبقى حية وفاعلة، فهي مدرسة فيها من العبر ما لا يحصى، والبكاء وإظهار الحزن هي أحد أسباب بقائها في ثقافة عاشوراء سلاح جاهز على الدوام يمكن رفعه عند الحاجة بوجه الظالمين. الدموع هي لغة القلب، والبكاء هو صرخة عصر المظلومية.
الدموع، مطلع فصل المحبة والمودّة ونابعة من العشق الذي أودعه الله في قلوب الناس وجعلها تنجذب للحسين بن علي . وطبقاً للحديث الوارد عن رسول الله أنّه قال: «أنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا..»