ملكة الحزن
08-09-03, 11:34 PM
عوذتكم بسم النبي و آله= بمحمدٍ و بحيدرٍ و عياله
عوذتكم بسم البتولة ِ فاطمٍ= و المجتبى ببهائه و جماله
عوذتكم بسم الحسين ضراعةً= و التسعة الأطهار من أشباله
أيفرّقُ الدين الحنيف رجاله= أم أنه متشتت برجاله
أحماة دين الله مالي لا أرى =فيكم سوى متحاملٍ بمقاله
و شباب امتنا يضيع شبابه= في شر عاقبةٍ و سوء مآله
في كل يوم للشباب مواقف= تنبئك عما ضاع من آماله
أين النصيح لهم و أين الأولى= قد كمّل الاسلام فوق كماله
لم نلق من أنصال دين محمدٍ= غير القليل يضج من خذاله
اسفاً على نهج النبي و آله= فجميعنا يبكي على أطلاله
دعني من اللوم الصريح و خلني= في مدح من قد فاق في أفضاله
أعني عليّ الطهر من فزنا به= و توقف الشعراء عند جماله
بطل يحامي عن شريعة أحمدٍ= ومحمدٌ يثني على أفعاله
يكفيه أن مدح الرسول خصاله= فغدا يسود عليهمُ بخصاله
هذا هو الركن الوثيق و صهره= هارون أمته و خير رجاله
فهو الشفيع إذا تشفع تائب= يوم الحساب وقاه من أهواله
و تحدث المختار يوماً داعياً= يا رب من والى علياً واله
عهد النبي له بخيرِ ولايةٍ= شرعت ليعلو الدين بل لكماله
جعل الآله له الولاية كلها=ماعذر من خرجوا لفرض قتاله
سلّو السيوف بوجهه و بهائه= فأراهمُ حقاً عظيم جلاله
عفو كريم ما تتبع هارباً= في الحرب هذا من شريف نزاله
سعُدت به الدنيا و شرف قدرها= و البيت شُرف منه باستقباله
ولِد الوصي به فنال مراتباً= ما كان يرقاها بغير نواله
هذا فتى الاسلام جاء مطهرا=بل آية التطهير ملء رحاله
كم آية في الذكر تذكر فضله= فكأنما القرآن في أفضاله
عجباً لمن نكروا الوصية بعدما= قد صرح المختار في أقواله
هذا علي الطهر من عاداه قد =عادى الجليل فذاق سوء مآله
فغدوا عليه و حاربوه جهارة= فكأنما لم يسمعوا لمقاله
و وصية المختار لو أصغوا لها= لغدوا بأنفسهم تُراب نعاله
لله صبر أبي تراب كيف قد= جاروا عليه برغم طول نضاله
سل عنه بدراً و المعارك كلها= تنبئك عنه و عن صنيع نصاله
كم كبّر الكرار في لهواتها =فتساقط الأعداء من زلزاله
وبيوم خيبر و الحصون منيعة= و الجيش أبطال عداد رماله
خرج الوصي لهم فهدَّ حصونهم= و أرى صفوف الجيش روع فعاله
هذا علي و الحسام بكفه= ما هاب من عمرٍ و من أمثاله
ضرب الوصي لهم بضربة سيفه= مثلاً يدل على بعيد مناله
فاق النظير فليس ثمت ناظر = إلا لحسن صفاته و خلاله
صلى الإله عليه بعد محمد= و على الأئمة من بنيه و آله
الأستاذ ص.ع.
عوذتكم بسم البتولة ِ فاطمٍ= و المجتبى ببهائه و جماله
عوذتكم بسم الحسين ضراعةً= و التسعة الأطهار من أشباله
أيفرّقُ الدين الحنيف رجاله= أم أنه متشتت برجاله
أحماة دين الله مالي لا أرى =فيكم سوى متحاملٍ بمقاله
و شباب امتنا يضيع شبابه= في شر عاقبةٍ و سوء مآله
في كل يوم للشباب مواقف= تنبئك عما ضاع من آماله
أين النصيح لهم و أين الأولى= قد كمّل الاسلام فوق كماله
لم نلق من أنصال دين محمدٍ= غير القليل يضج من خذاله
اسفاً على نهج النبي و آله= فجميعنا يبكي على أطلاله
دعني من اللوم الصريح و خلني= في مدح من قد فاق في أفضاله
أعني عليّ الطهر من فزنا به= و توقف الشعراء عند جماله
بطل يحامي عن شريعة أحمدٍ= ومحمدٌ يثني على أفعاله
يكفيه أن مدح الرسول خصاله= فغدا يسود عليهمُ بخصاله
هذا هو الركن الوثيق و صهره= هارون أمته و خير رجاله
فهو الشفيع إذا تشفع تائب= يوم الحساب وقاه من أهواله
و تحدث المختار يوماً داعياً= يا رب من والى علياً واله
عهد النبي له بخيرِ ولايةٍ= شرعت ليعلو الدين بل لكماله
جعل الآله له الولاية كلها=ماعذر من خرجوا لفرض قتاله
سلّو السيوف بوجهه و بهائه= فأراهمُ حقاً عظيم جلاله
عفو كريم ما تتبع هارباً= في الحرب هذا من شريف نزاله
سعُدت به الدنيا و شرف قدرها= و البيت شُرف منه باستقباله
ولِد الوصي به فنال مراتباً= ما كان يرقاها بغير نواله
هذا فتى الاسلام جاء مطهرا=بل آية التطهير ملء رحاله
كم آية في الذكر تذكر فضله= فكأنما القرآن في أفضاله
عجباً لمن نكروا الوصية بعدما= قد صرح المختار في أقواله
هذا علي الطهر من عاداه قد =عادى الجليل فذاق سوء مآله
فغدوا عليه و حاربوه جهارة= فكأنما لم يسمعوا لمقاله
و وصية المختار لو أصغوا لها= لغدوا بأنفسهم تُراب نعاله
لله صبر أبي تراب كيف قد= جاروا عليه برغم طول نضاله
سل عنه بدراً و المعارك كلها= تنبئك عنه و عن صنيع نصاله
كم كبّر الكرار في لهواتها =فتساقط الأعداء من زلزاله
وبيوم خيبر و الحصون منيعة= و الجيش أبطال عداد رماله
خرج الوصي لهم فهدَّ حصونهم= و أرى صفوف الجيش روع فعاله
هذا علي و الحسام بكفه= ما هاب من عمرٍ و من أمثاله
ضرب الوصي لهم بضربة سيفه= مثلاً يدل على بعيد مناله
فاق النظير فليس ثمت ناظر = إلا لحسن صفاته و خلاله
صلى الإله عليه بعد محمد= و على الأئمة من بنيه و آله
الأستاذ ص.ع.