ملكة الحزن
08-09-03, 11:54 PM
أصبحت عقداً في الوجود فريدا= و سموت من فوق الأنام بعيدا
يا من تسنّم قمةً في شخصه= أضحى على رغم الانوف وحيدا
من قد علا كتفاً سما لم يعله= إلا الإله فلم يكن محدودا
و لانك العالي بغير مُنازعٍ= تخذوك رباً للملا معبودا
لكنك العالي برب محمدٍ=و به علوت على الصعود صعودا
و الكعبة الغراء أنت وليدها = من ذا يكون ببطنها مولودا
شرّفت كعبتنا و أنت إمامنا= لولاك ماصار الوجود وجودا
ولك الولاية فهي منه فريضة= قد كان عهداً للورى معهودا
يا صنو احمد من له نفسٌ سمت= من كنت نوراً في السما مشهودا
نور الوليد وقد بدا متوهجاً= قمرٌ يزيد السعد منه سعودا
قد جاءك المختار يرسم بسمةً= ويشم ورداً إذ يشم خدودا
فغدوت تشدو للرسول مغرداً= تتلو له الآيات منك نشيدا
تتلو له القرآن قبل نزوله= كالطير تصدحُ قارئاُ غرّيدا
هذا أبو الزهراء مبتهج به= وتراه في اليوم السعيد سعيدا
لا غرو فالقرآن أنت سبيله= قد جاءت الآيات فيك شهودا
من كان بعد الله شاهد أحمدً= إذ قام فيه للرسول شهيدا
من عنده علم الكتاب ومن له= حبلٌ إليه وقد غدا ممدودا
فهو الكتاب وسره وبيانه= من ذا يفسر قوله المحمودا
بحرٌ فلا تحصى فضائل حيدرٍ= من ذا يداني عزه المنشودا
سماحة الشاعر الخطيب
الشيخ عبد الأمير النصراوي ( دام عزه)
يا من تسنّم قمةً في شخصه= أضحى على رغم الانوف وحيدا
من قد علا كتفاً سما لم يعله= إلا الإله فلم يكن محدودا
و لانك العالي بغير مُنازعٍ= تخذوك رباً للملا معبودا
لكنك العالي برب محمدٍ=و به علوت على الصعود صعودا
و الكعبة الغراء أنت وليدها = من ذا يكون ببطنها مولودا
شرّفت كعبتنا و أنت إمامنا= لولاك ماصار الوجود وجودا
ولك الولاية فهي منه فريضة= قد كان عهداً للورى معهودا
يا صنو احمد من له نفسٌ سمت= من كنت نوراً في السما مشهودا
نور الوليد وقد بدا متوهجاً= قمرٌ يزيد السعد منه سعودا
قد جاءك المختار يرسم بسمةً= ويشم ورداً إذ يشم خدودا
فغدوت تشدو للرسول مغرداً= تتلو له الآيات منك نشيدا
تتلو له القرآن قبل نزوله= كالطير تصدحُ قارئاُ غرّيدا
هذا أبو الزهراء مبتهج به= وتراه في اليوم السعيد سعيدا
لا غرو فالقرآن أنت سبيله= قد جاءت الآيات فيك شهودا
من كان بعد الله شاهد أحمدً= إذ قام فيه للرسول شهيدا
من عنده علم الكتاب ومن له= حبلٌ إليه وقد غدا ممدودا
فهو الكتاب وسره وبيانه= من ذا يفسر قوله المحمودا
بحرٌ فلا تحصى فضائل حيدرٍ= من ذا يداني عزه المنشودا
سماحة الشاعر الخطيب
الشيخ عبد الأمير النصراوي ( دام عزه)