المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لي بمعرفة التالي ارجوكم


تسنيم
29-09-03, 01:39 AM
حرصي على معرفة معلومات عن المذهب الشعي جعلني اسجل
في هذا المكان لإجل الجواب الشافي لما اود معرفته عن هذا المذهب
فهل اجد لديكم الجواب ان شاء الله ، كم اارجوا اتتحملوا اسئلتي رعاكم الله .

1- هل يوجد مصحف عند الشعه اسمه مصحف فاطمه ؟

2- ترون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : (( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) . وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه .

3- ما رأيكم في ما يفعل من ضرب الرؤس بالسيوف والساكين في يوم
عاشورا ؟



تسنيم

عبد المنتظر
29-09-03, 02:49 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم
مرحباً بكم بيننا وأهلاً بتشريفكم
حرصكم على المعرفة والتحصيل والوقوف على الحقيقة والحق أمرٌ تفرضه علينا عقولنا التي فرضت علينا النظر في الخلق ومعرفة خالق الكون كما فرضت علينا النظر في دعوى من يدّعي النبوة وفي معجزته، ولا يصح عندها تقليد الغير في ذلك مهما كان ذلك الغير منزلة وخطراً.
وما جاء في القرآن الكريم من الحث على التفكير واتّباع العلم والمعرفة فانما جاء مقرِّراً لهذه الحرية الفطرية في العقول التي تطابقت عليها آراء العقلاء، وجاء منبِّهاً للنفوس على ما جُبلت عليها من الاستعداد للمعرفة والتفكير، ومفتِّحاً للاَذهان، وموجِّهاً لها على ما تقتضيه طبيعة العقول فلا يصح_أيها الاخ _ أن يهمل الانسان نفسه في الاُمور الاعتقادية، أو يتّكل على تقليد المربين، أو أي أشخاص آخرين، بل يجب عليه ـ بحسب الفطرة العقلية المؤيدة بالنصوص القرآنية ـ أن يفحص ويتأمَّل، وينظر ويتدبَّر في اُصول اعتقاداته المسماة بأصول الدين ومن هنا نحن نعنا بكل ما تطرحه من أسئلة ونجيب عليها بكل أمانة وصدق لا لشيء الا من أجل أن تقف على الواقع الشيعي فتفضل على الرحب والسعة وأطرح كل أسئلتك ولا تتحرج ...
قلتم
1- هل يوجد مصحف عند الشعه اسمه مصحف فاطمه ؟
في الاجابة على هذا السؤال نقول أولاً
نعم وردت احاديث ـ فيهّن صحاح ـ على وجود مصحف لفاطمة « عليها السلام » من املائها أو املاء الرسول « صلى الله عليه وآله وسلّم » وخط عليّ « عليه السلام » ، وفي بعضها ان ملكاً أو جبرئيل كان يحدثّها ثم هي تملي على أمير المؤمنين « عليه السلام » ليخطّه [الكافي 1 / 240، بصائر الدرجات / 157] ولكن هذا ليس بمعنى نزول الوحي بعد الرسول « صلى الله عليه وآله وسلّم » بل ان الوحي هو نزول جبرئيل بالرسالة النبويّة ومتطلبّاتها، والحال ان المصادر التي أثبتت وجود المصحف المذكور أكّدت في نفس الوقت بعدم علاقته بالتشريع بل فيه إخبارات عن التكوين وإنباءات عن المستقبل وبين المقامين بون شاسع كما ترى.

وثانياً: ليس لفاطمة الزهراء (عليها السلام) قرآناً كما يدّعيه خصوم الشيعة ، بل لها (عليها السلام) مصحفاً كما جاء في لسان الأخبار الواردة عن طريق أهل البيت (عليهم السلام) ولا علاقة لهذا المصحف بالقرآن ، لأن في القرآن تشريع بينما في المصحف إخبار و آثار عمّا كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وفيه أيضاً ذكر أسماء الأوصياء (عليهم السلام) بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) . نعم هو من ناحية الكم أكثر من القرآن ثلاث مرات ولكن ليس فيه آية من آيات القرآن فقد ورد عن المعصومين (عليهم السلام) إنه (مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) بصائر الدرجات : 3/151 ، والكافي : 1/238 ، وفي بعض الأخبار (ما هو بالقرآن) .

وهذا المصحف هو من مواريث أهل البيت (عليهم السلام) ، وليس موجود الآن ، ولم يطّلع عليه إلا الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) أو من أذنوا له ، وعليه فهو الآن عند الإمام المهدي (عليه السلام) .
ثالثاً الذي ينبغي أن يقال هو: أنّ هذا المصحف لم يكن موجوداً في متناول أيدينا بل هو عند امام العصر المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، وعليه لا معنى للظفر عليه عند بعض الشيعة!!!!

وهنا نحيلكم الى هذه الوصلة لمزيد من التفصيل حيث أن في هذه الوصلة بحثاً مفصلاً عن مصحف فاطمة وإذا قرأت الموضوع أطرح إشكالاتك ونحن بالخدمة
http://www.taroot.cc/montada/showthread.php?threadid=1219

قلتم

2- ترون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : (( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) . وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه .
الكلام معكم في هذا الجانب لابد أن يكون في أمور
1) مشروعية زواج المتعة
2) هل الاسلام حرم زواج المتعة ؟
3) هل لزواج المتعة سلبيات؟
4) هل الشيعة تقول بأن زواج المتعة أفضل المقربات أم لا ؟
5) هل يصح أن يقال لزواج المتعة عادة ؟
النقطة الاولى
ما دلّ على مشروعيتها في القرآن الكريم
قوله تعالى (فما استمتعتم به منهنّ فآتوهنّ أجورهنّ فريضة…) (24: النساء) فقد روي عن جماعة من كبار الصحابة والتابعين المرجوع إليهم في قراءة القرآن الكريم وأحكامه التصريحُ بنزول هذه الآية المباركة في المتعة، منهم: عبد الله بن عباس، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وقتادة.
تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير والكشّاف والدرّ المنثور في تفسير الآية، وأحكام القرآن للجصّاص 2/147 وسنن البيهقي 7/ 205، وشرح مسلم للنووي 6/127، والمغني لابن قدامة 7/571.
ما دلّ على مشروعيتها من السنّة الشريفة
أخرج البخاري، ومسلم، وأحمد، وغيرهم، عن عبد االله بن مسعود قال:
(كنّا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم ليس لنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثمّ قرأ عبد الله (يا أيها الذين آمنوا لا تحرّموا طيبات ما أحلّ الله لكم ولا تعتدوا إنّ الله لايحب المعتدين).
صحيح البخاري في كتاب النكاح، وفي تفسير سورة المائدة، وصحيح مسلم كتاب النكاح، ومسند أحمد 1/420.
مضافاً إلى ذلك (الاجماع) المنقول ، نصّ على ذلك القرطبي قال:
(لم يختلف العلماء من السلف والخلف أنّ المتعة نكاح إلى أجل ، لا ميراث فيه، والفرقة تقع عند انقضاء الأجل من غير طلاق) ثم نقل عن ابن عطية كيفية هذا النكاح وأحكامه /تفسير القرطبي 5/132.
وكذا الطبري، فنقل عن السدّي (هذه هي المتعة، الرجل ينكح المرأة بشرطٍ إلى أجل مسمّى) / تفسير الطبري في تفسير الآية.
وعن ابن عبد البرّ في (التمهيد) : (أجمعوا على أنّ المتعة نكاح لا إشهاد فيه وأنّه نكاح إلى أجلٍ يقع فيه الفرقة بلا طلاق ولا ميراث بينهما).
وما زالت متعة النساء سارية المفعول مباحة للمسلمين زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وزمن أبي بكر وشطراً من خلافة عمر بن الخطاب حتى قال (متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما).
وقد أورد مقالته هذه جمهرة من الكتاب والحفاظ في كتبهم :
تفسير الرازي 2/167، شرح معاني الآثار 374، سنن االبيهقي 7/206 بداية المجتهد 1/346، المحلّى 7/107، الدرّ المنثور 2/141 وفيّات الاعيان 5/197.
فثبت من خلال هذا الاستعراض المختصر جواز ومشروعية زواج المتعة في الاسلام، ومات النبي صلى الله عليه وآله وهي بعد مشرعة غير محرمة ،حتى حرّمها عمر في أيام خلافته..هذا مختصر الجواب على النقطة الاولى
النقطة الثانية
أثبتنا ومن خلال النقطة الاولى مشروعية زواج المتعة وقلنا أن الشيعة تستدل بالكتاب والسنة الشريفة على إباحته ، وأن هذا الزواج كان مباحاً على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهد أبي بكر وشطراً من عهد عمر … الى ان حرّمه عمر بن الخطّاب ، وعمر هو من رواة حديث جواز المتعة حيث قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا احرّمهما … ، فالشيعة تأخذ بروايته وتترك درايته فتأمل
وبعد أن ثبت بالدليل والبرهان جوازها فلا مجال للاستحسان وإبداء الرأي وأشباه ذلك، فهذه الامور متأخرة عن الدليل الشرعي حتى عند القائلين بحجيتها وصحتها..
النقطة الثالثة
السلبيات لم تذكرها حتى نناقشها ومع هذا نجيبك مختصراً
الاحكام الشرعية الثابتة لا تبطل إعتماداً على ما ربما تترتب عليها من مفسدة إن وجدت وحاش الله الحكيم ..
النقطة الرابعة
الشيعة تقول بجواز زواج المتعة وقد يصل الى الإستحباب كما ورد في روايات أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام منها (عن محمد بن مسلم عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال : قال لي : تمتّعت؟ قلت : لا ، قال : لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة.
وسائل االشيعة ج21/2/11
وعن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول : كان علي (عليه السلام) يقول : لولا ما سبقني به بنيّ الخطاب ما زنى إلا شقي.
الكافي 5/ 448/2
وعن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المتعة؟ فقال: نزلت في القرآن (فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن أجورهنّ فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة)
الكافي 5/448/1 ... وغيرها من الروايات الشريفة

النقطة الخامسة
بعد أن أثبتنا مشروعية زواج المتعة فلايقال لهذا الزواج عادة ومن الظلم والتعسف أن يتجرئ المتجرئ بقوله خير العادات ونحن نجلكم من الوقوع في هذه المحاذير

قلتم

3- ما رأيكم في ما يفعل من ضرب الرؤس بالسيوف والساكين في يوم
عاشورا ؟
أخي الكريم ان موضوع التطبير له بحث خاص من الناحية الشرعية , ولا نريد أن ندخل فعلاً في هذا الباب , ولكن الذي نود أن نذكر به أن هناك من يشنع على الشيعة ويحتج عليهم بأن في هذا العمل وقوع الناس في الضرر ونقول : أنه لا دليل على حرمة مطلق الضرر , والا لكان أكثر المباحات حراماً , وهو كما ترى لا يمكن الالتزام به .

وأما دخوله ضمن الشعائر فهو يتبع مشروعية العمل ـ كما قلنا ـ أولاً , وتأثيره الايجابي عند الناس ثانياً .

ولا نقول حينئذ أنه من صميم الدين , بل هو من مصاديق الشعائر الحسينية التي تشد المؤمنين بواقعة كربلاء وتحثهم على التضحية والفداء في سبيل عقيدتهم ..
وأخيراً نعود ونرحب بتواجدكم معنا
والسلام