القلم المتأمل
08-11-03, 12:55 AM
من أنبئك بخشونة أشواقي المحترقة
تتشظى في صفحة خرساء
من أنبئك وأنا وحيد
استاف تربة قريتي
أطأطأ لنخيلها الباسق
وابني ملامح من دهرها
وأعزف للحب بساتين من همسها النعسان
من أنبئك في عمقي المظلم
حيث تهتز كل الأشياء
عبثا بحثك عن صورة تتأرجح بين الشطآن
عبثا ينصهر في الحلم القائظ
تاريخ مدن ينبض بلحن الأحزان
هيا اسكبي في دمنا تاريخ وطن يصحو بلبس الأكفان
هيا اعلني تاريخ حكايتنا لكل الأمصار
فهل تريديني دمية
أو كرة تتلقفها أيدي الصبيان
فما دمت متوغلا في حصار عينيك
كمنديل مزدحم بدموع الارتحال
يصيبني الوجع
أو الانحسار
يباركني التأوه كل حين
أو يحتلني الوساوس
تبتلني الظنون
لأتلمس دربي
وأغمض جفوني
والليل من ليلي سراب
أخط على ردائي محنة الأشعار
ما دمت كرداء محترق
كهشيم تذفره الرياح
ما دمت اصطحب الصمت المشتعل
في أوردتي
في وسع الروح
في الليل
في الأسحار
فبصداي سأخترق الجدران
حتى تنهض قريتي
بالعشق بقطف الأثمار
وسأغلق الأبواب التي لا تحصى
كي يدخل النسيم والحب والمطر ورائحة القراح
فما دام صمتي يفيق
سأكتشف الطريق المؤدي للحقول
للنخل برائحة العطر والطيور
وأنتظر بكاء السماء
كي يستبشر الزهر وتنتشي القيعان .
تتشظى في صفحة خرساء
من أنبئك وأنا وحيد
استاف تربة قريتي
أطأطأ لنخيلها الباسق
وابني ملامح من دهرها
وأعزف للحب بساتين من همسها النعسان
من أنبئك في عمقي المظلم
حيث تهتز كل الأشياء
عبثا بحثك عن صورة تتأرجح بين الشطآن
عبثا ينصهر في الحلم القائظ
تاريخ مدن ينبض بلحن الأحزان
هيا اسكبي في دمنا تاريخ وطن يصحو بلبس الأكفان
هيا اعلني تاريخ حكايتنا لكل الأمصار
فهل تريديني دمية
أو كرة تتلقفها أيدي الصبيان
فما دمت متوغلا في حصار عينيك
كمنديل مزدحم بدموع الارتحال
يصيبني الوجع
أو الانحسار
يباركني التأوه كل حين
أو يحتلني الوساوس
تبتلني الظنون
لأتلمس دربي
وأغمض جفوني
والليل من ليلي سراب
أخط على ردائي محنة الأشعار
ما دمت كرداء محترق
كهشيم تذفره الرياح
ما دمت اصطحب الصمت المشتعل
في أوردتي
في وسع الروح
في الليل
في الأسحار
فبصداي سأخترق الجدران
حتى تنهض قريتي
بالعشق بقطف الأثمار
وسأغلق الأبواب التي لا تحصى
كي يدخل النسيم والحب والمطر ورائحة القراح
فما دام صمتي يفيق
سأكتشف الطريق المؤدي للحقول
للنخل برائحة العطر والطيور
وأنتظر بكاء السماء
كي يستبشر الزهر وتنتشي القيعان .