مشاهدة النسخة كاملة : ندم (قصة قصيرة )
ملكة الحزن
02-12-03, 08:12 AM
على الرغم من مرور كل هذه السنوات على وفاته ، لكنها مازالت تذكر قبل ساعات من موته كيف كان يطالبها بقليل من الماء ، و ترفض ، لأنها تشاجرت معه . استيقظت صباحا و هي تتهيأ لمشاجرة جديدة ، لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل ، و أنه لم يغادر فراشه ، بل غادر دنياه الى الأبد.
يأكلها الندم كل يوم ، تتمنى لو تموت اليوم قبل الغد ، لتتخلص من عذاب الضمير ومن عذاب الذكرى المؤلمة ، التي احتلت مساحات الاطمئنان في روحها . ولا تنسى صوته .. غضبها منه لاسباب تبدو الآن تافهة و ليست ذات جدوى ، وتندم على وقت مر ، دون ان تحبه اكثر و تشعره بقربها ، و أنها على الرغم من كل شئ زوجته المحبة مهما كانت الاخطاء في مسيرة العمر .
حتى أمواله الطائلة ، التي تركها لها ، زادت من ألمها . كان سخيا و عطوفا ، وكانت كثيرة الغضب و القلق و التبذير.
ثروتها اليوم وهبتها أبناءها و اعمال الخير.
بعد موته زهدت في الدنيا و زخرفها ، كأنها تداوي ندمها بالخير ، الذي تنفقه من ماله ، و كأنها تعتذر له و تسأله الصفح ، فالدنيا بعده لا تعنيها و لاتهمها في شئ . إنها كانت تريده هو ، على الرغم من أنها تزوجته من البدايه ، رغبة في حياة أفضل من حياتها ، خاصة أنه رجل الاعمال الناجح واسع الثراء.
فحتى تقديرنا للامور يمكن ان يتغير بتغير الظروف ، و البشر ، مثلها صادروا حكاية الحكمة ، التي تعلم الحب ، مهما بلغت درجة الغضب .
لذلك تحكي قصتها لكل من تصادف ، لعلها تكون مثالا لا يحتذى ، و حتى تكون الفرصة المتاحة للاعتراف بالخطأ ، لأن الندم من شأنه أن يقوض أي حياة ممكن أن تكون .
كأنها تطالب من حولها ألا يكونوا مثلها ، حتى لا يقعوا في براثن الندم ، و لأن الآخر يستحق أن يعامل كأنها لحظته الاخيرة ، فلتكن كل لحظاتهم وافرة العطاء ، كأنها الاخيرة أو ربما الاولى .
أختكم ملكة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداكي أختي الغاليه000 فلقصه رغم قصرها000 لكنها تحمل بين طياتها حسرة كبيره000 معضمنا يتعرض لها0000
لجين
ملكة الحزن
15-12-03, 11:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً مليون
باختنا الغالية لجين ..
سعدت بمرورك الكريم ، و عباراتك القصار
ممتنة لكِ و شاكرة
أختكم ملكة
عاشقة الليل
05-09-04, 10:27 AM
جميلة جدا اختي الغالية ملكة الحزن
ما أقسى الندم عندما يصدر عن فعل يقاسي منه الإنسان طوال حياته
أرق تحية مني لك
عاشقة الليل
رائعة قصتك اخيتي ملكة .. مااكثر مايتصرف انسان تصرفات تجر عليه الندم والاسى .. فيبقى طيلة حياته حزيناً يتمنى لو يعود به الزمن للوراء للتكفير عن اخطائه.. ولكن هيهات فمن مات لايمكن ابدا ان يرجع لهذه الحياة..
اذا فلنكن عطوفين محبين للخير دائماً حتى لا نتطرق الى ابواب الندم في النهاية..
بالتوفيق عزيزتي ملكة وتقبلي مني اصدق التحايا :حيو:
سلام .
بلفعل القصه مأثره.نتمنى من الله حسن الخاتمه وحسن المعامله.
يسلموا خيوووووو..
النــــــــــــدم القاتل.
ملكة الحزن
26-09-04, 03:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لكم عزيزاتي
عاشقة الليل ، ميثاق ، نينوى
وهبكم الله السدد و ابعدكم المولى عن طرق الندم بمولاة حيدر
أختكم ملكة
سلامٌ عليكم...
هل يجوز أنتكون لي عودة ؟
تحيتي ;)
ملكة الحزن
31-10-04, 12:16 AM
و عليكم السلام و الرحمة
و ما المانع مادام الباب مشرعا للاخوة ؟!
و النوافذ تطل على شمس حرفكم
أختكم ملكة
سلامٌ عليكم...
((( قراءة أولية )))
///
الهمزة... وماذا فعلت بالهمزة:
لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل ، و أنه لم يغادر فراشه ، بل غادر دنياه الى الأبد.
الى ---> إلى ( في المرتين )
غضبها منه لاسباب تبدو الآن تافهة و ليست ذات جدوى ، وتندم على وقت مر ، دون ان تحبه اكثر و تشعره بقربها ، و أنها على الرغم من كل شئ زوجته المحبة مهما كانت الاخطاء في مسيرة العمر .
لاسباب ---> لأسباب
دون ان ---> دون أن
اكثر ---> أكثر
شئ ---> شيء
الاخطاء ---> الأخطاء
ثروتها اليوم وهبتها أبناءها و اعمال الخير.
واعمال الخير ---> وأعمال الخير
فالدنيا بعده لا تعنيها و لاتهمها في شئ .
شئ --->شيء
فحتى تقديرنا للامور يمكن ان يتغير بتغير الظروف ، و البشر ، مثلها صادروا حكاية الحكمة ، التي تعلم الحب ، مهما بلغت درجة الغضب .
للامور ---> للأمور
ان ---> أن
فلتكن كل لحظاتهم وافرة العطاء ، كأنها الاخيرة أو ربما الاولى .
الاخيرة ---> الأخيرة
الاولى ---> الأولى
///
الجدير بالذكر أنك كتبتها صحيحة في باقي مواضع تواجدها...
فما الذي جعلك تنسيها أو لعلك تنقصيها...
هذه الأخطاء البسيطة ( متفق معك ) لا يجب أن تكون نقاط مهمة...
لكن... الخوض فيها أحببته ليكون لك دافع ٌ لأن تهتمي أكثر باعادة النظر إلى ما تكتبون قبل نشره
فلعل النص يحظى باهتمامك أولا ً ثم يحظى بتبديل بعض الكلمات لتظهر بشكل أفضل
ونحن القراء نحب أن نحصل من عندكم على الأفضل ;)
///
لي عودة أخرى... أشد لهجة وتمحيصا ً... من هذه طبعا ً
فأتمنى أن تخبروني بأن أتوقف
إن أحسستم بأني سأنقص من قدر قلمكم أو ما شابه...
تحيتي...
ملكة الحزن
01-11-04, 05:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قلنا لكم أخي المحترم
بأن الباب مشرع
و الصبح يتنفس من سناءاتكم
ملاحظاتك لهي عين فاحصة و لحظ متوقد على حرفنا العليل ، و لكن عدم كتابة الهمزة لدي هو اهمال لا جهل لها ، و هو عيب كتابي لدى مدادي تنجبه العجلة دوماً و التململ من ضغط (shift) فلا يأتي لنا إلا بسقط الهمزة دون اكتمال ولادة املائية سليمة 100%
ننتظر مرور حدقتنا على لهجة صراحتكم و نقدكم
و دمتم في حفظ الله و رعايتة
أختكم ملكة
سلامٌ عليكم...
و... كالعادة... دغري ;)
على الرغم من مرور كل هذه السنوات على وفاته ، لكنها مازالت تذكر قبل ساعات من موته كيف كان يطالبها بقليل من الماء ، و ترفض ، لأنها تشاجرت معه . استيقظت صباحا و هي تتهيأ لمشاجرة جديدة ، لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل ، و أنه لم يغادر فراشه ، بل غادر دنياه الى الأبد.
على الرغم من ، أظنها جملة شائعة... تكتب ( بالرغم من ) على ما أعتقد...
مهما يكن... فهذه ليست نقطة الحديث...
هذه المقدمة كانت لتكون رائعة... كبداية وصف للحكاية، فتهيئة القارئ إلى الشروع في عالم القصة هو غرض مقدمة القصص عموما ً... والأسلوب الذي اتخذته الكاتبة ( أنت ) كان الشروع المباشر... بمفاجأة القارئ سريعا ً
والنظر إلى ما عانته هذه الإنسانة التي لازالت تذكر حادثة مرت... غيرت نتاج حياتها بالكامل لأجل هذا الذنب والجدير بالذكر بأن تأنيب الضمير أيضا ً نتج عن هذه المقدمة...
لكنني... أجدها لخصت باقي الكلمات... فلم يكن هنالك جديد... بل على العكس... كان كلُ ما بقي من هذه القصة مجرد سرد وعرض واستعراض لحياة انسانة تعاني تأنيب الضمير وهذا التأنيب دفعها لفعل الخير ووعظ من يحاكي هذه الشخصية... بالأحرى لم يكن هنالك تفاعل أو تحرك للأحداث... بل ظلت جامدة بتصوري
أظن تلخيص ما ذكرته للآن...
أن نقطة التنوير هي ما بدأتم بها... !
فأخشى أن تكون نقطة التنوير عموما ً في كل قصة، هي المفتاح لنجاح تلك القصة المعينة
فكلما كانت نقطة التنوير مغيبة أقلا ً حتى يكمل القارئ القصة كلما كانت نسبة نجاحها أفضل...
وإلا... فإنني كقارئ عموما ً... سأتملل متابعة حدث قد تم شرحه مسبقا ً... في مقدمة النص...
أعتقد لو أنك لعبت بهذه المقدمة قليلا ً لتثبت نفسها... مثلا ً تغييب الحدث الرئيسي من الندم ألا وهو موت الزوج فتكون المقدمة كالتالي :
على الرغم من مرور كل هذه السنوات، لكنها مازالت تذكر كيف كان يطالبها بقليل من الماء ، و ترفض ، لأنها تشاجرت معه . استيقظت صباحا و هي تتهيأ لمشاجرة جديدة ، لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل بل غادرها.
من ثم يكون تغيير نظام القصة على أن يكون الحدث مجرد ندم على أنها لم تعطه الماء... فقط !
والمشاجرات وتتابع الأحداث...
وفي الأخير تأتي نقطة التنوير ( فالقارئ حتما ً سيتساءل أين رحل ! )
فنأتي في النهاية :
فقد ندبت حبيبها طوال حياتها حيث تركها منذ سنوات لتكون أرملة عافت حياة السعادة والترف
/
أو ربما...
تغييب هذه المقدمة كلها فنستعرض حياة هذه المرأة... نادمة على شيء... مغيب فيعلم القارئ أنها أذنبت أو أخطأت حينما لم تقدم له فقط كوبا ً من الماء... فتكون القصة كالتالي:
يأكلها الندم كل يوم ، تتمنى لو تموت اليوم قبل الغد ، لتتخلص من عذاب الضمير ومن عذاب الذكرى المؤلمة ، التي احتلت مساحات الاطمئنان في روحها . ولا تنسى صوته .. غضبها منه لاسباب تبدو الآن تافهة و ليست ذات جدوى ، وتندم على وقت مر ، دون ان تحبه اكثر و تشعره بقربها ، و أنها على الرغم من كل شئ زوجته المحبة مهما كانت الاخطاء في مسيرة العمر .
حتى أمواله الطائلة ، التي تركها لها ، زادت من ألمها . كان سخيا و عطوفا ، وكانت كثيرة الغضب و القلق و التبذير.
ثروتها اليوم وهبتها أبناءها و اعمال الخير.
بعد موته زهدت في الدنيا و زخرفها ، كأنها تداوي ندمها بالخير ، الذي تنفقه من ماله ، و كأنها تعتذر له و تسأله الصفح ، فالدنيا بعده لا تعنيها و لاتهمها في شئ . إنها كانت تريده هو ، على الرغم من أنها تزوجته من البدايه ، رغبة في حياة أفضل من حياتها ، خاصة أنه رجل الاعمال الناجح واسع الثراء.
فحتى تقديرنا للامور يمكن ان يتغير بتغير الظروف ، و البشر ، مثلها صادروا حكاية الحكمة ، التي تعلم الحب ، مهما بلغت درجة الغضب .
لذلك تحكي قصتها لكل من تصادف ، لعلها تكون مثالا لا يحتذى ، و حتى تكون الفرصة المتاحة للاعتراف بالخطأ ، لأن الندم من شأنه أن يقوض أي حياة ممكن أن تكون .
كأنها تطالب من حولها ألا يكونوا مثلها ، حتى لا يقعوا في براثن الندم ، و لأن الآخر يستحق أن يعامل كأنها لحظته الاخيرة ، فلتكن كل لحظاتهم وافرة العطاء ، كأنها الاخيرة أو ربما الاولى .
فعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات على وفاته ، لكنها مازالت تذكر قبل ساعات من موته كيف كان يطالبها بقليل من الماء ، و ترفض ، لأنها تشاجرت معه . استيقظت صباحا و هي تتهيأ لمشاجرة جديدة ، لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل ، و أنه لم يغادر فراشه ، بل غادر دنياه الى الأبد.
/
أكتفي بنقطتي حول مقدمة القصة... الآن... ربما...
فكما ذكرت... أن القصة هكذا... لم تستحوذ على مستوى ً جيد أو رائع...
برأيي وتشخيصي لها
ومعذرة... على أي تقصير
أكرر، أتمنى أن تخبروني بأن أتوقف
إن أحسستم بأني سأنقص من قدر قلمكم أو ما شابه...
تحيتي...
ملكة الحزن
02-11-04, 05:19 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم ..
و دغري أيضاً ، ابوابنا لن توصد إلا ان قمتم انتم بذلك
ستظل موربة هكذا .
المهم ما ادليت به لهي ملاحظة جيدة فعلاً لكني اردت أن اوضح عقدة القصة و أجل لحظة التنوير في تنبيه ضميرها ..
ولا ادري ان وفقت ، لعلنا بحاجة الى مزيد من المراس .
متابعين ..
و ممتنين
حرسككم الله بعينه التي لا تغفو
أختكم ملكة
سلامٌ عليكم...
أعود...
و...
عنصر التشويق
عنصر مهم من عناصر القصة القصيرة أو الروائية... ويمكن أن نفهمه (كما أعبر عنها دائما ً )
حين التعرض للمقال في الصحيفة أو الجريدة...
فمتى ما استطاع القارئ... اكتشاف أو الحصول على معنى عنوان المقال...
فإنه سيتركه ويذهب إلى غيره...
ولنترك المقال الصحفي... ولنعد إلى القصة القصيرة... فمن سمات القصة أن تكون مثيرة بعض الشيء...
فمن مكامن اثارة أو تشويق القارئ هو التغييب ( كما أشرت له سابقا ً)... ومن المقومات أيضا ً...
تنوع اسلوب الطرح... فمثلا ً تضمين بعض الحوارات... التي قد تساعد القارئ على فهم واستيعاب الفكرة بشكل أكثر تمكنا ً من عرضها هكذا... كذلك الانتقال إلى ضمير المتكلم في بعض الأحيان...
مثال قد يقرب الفكرة:
على الرغم من مرور كل هذه السنوات على وفاته ، لكنها مازالت تذكر قبل ساعات من موته كيف كان يطالبها بقليل من الماء ، و ترفض ، لأنها تشاجرت معه . استيقظت صباحا و هي تتهيأ لمشاجرة جديدة ، لتكتشف أنه لم يذهب الى العمل ، و أنه لم يغادر فراشه ، بل غادر دنياه الى الأبد.
يأكلني الندم كل يوم ، أتمنى لو أموت اليوم قبل الغد ، لأتخلص من عذاب الضمير ومن عذاب الذكرى المؤلمة ، التي احتلت مساحات الاطمئنان في روحي . لا أنسى صوته .. غضبي منه لاسباب تبدو الآن تافهة و ليست ذات جدوى ، وندمي على وقت مر ، دون ان أحبه اكثر و أشعره بقربها ، و أنني على الرغم من كل شئ زوجته المحبة مهما كانت الاخطاء في مسيرة العمر .
لعل هذا الأسلوب الذي يعمد إليه أغلب الكتاب ( الكبار منهم أو الصغار ) بسبب... كونه أشد وقعا ً من باقي الأساليب.. ألا وهو اسلوب المتكلم... فلو كان أسلوب القصة ككل أتى بطريقة عرض الأحداث بأسلوب المتكلم لكنت أستحسنتها أكثر...
//
ليس هنالك شرط ٌ أن يطرح أحدهم بعض الملحوظات... ولعل بعضها تخل بنظام القصة ككل... لو أمعنا النظر فيها... بل لعل بعض هذه الملحوظات تأتي كاقتراحات... والرأي الأول والأخير للكاتب نفسه... فمتى ما اقتنع بها... أو لم يقتنع فإنه من يستطيع أن يعدل فيها أو يتركها كما هي عليه... والأمثل... أن تدعمه هذه الملحوظات للأمام... حتى وإن كانت انتقادات غير بناءة... كما يصفها البعض... ( فأخذ الجميل وترك القبيح ) قد يكون حلا ً في مثل هذه الـ أمور...
وبعدُ... لا أظن النقد يقتصر على طرح المنقوصات... بل هنالك الجانب الآخر...
فما شدني لقراءة القصة...
- هو الوصف الجميل... وتأسد فكرة الندم الذي بان في العنوان... ولم يــُـنسى على مرار القصة...
- كذلك... التنقل أو المرور على أسباب حياة امرأة... في كلمات متسلسلة...
- الحكمة التي جرت عليها هذه القصة...
- عرض الأحاسيس المرهفة بطريقة رائعة...
ولا يسعني أن أمحص أكثر... بل... أتمنى أن أوفق بقراءة المزيد من مداد حرفكم...
//
معذرة... على التقصير... وأثابكم الله...
تحيتي...
ملكة الحزن
05-07-05, 06:04 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الاخ الكريم وسيم
لعل اسلوب سرد القصة بلسان الراوي أو ( بطلها ) أسلوب مشوق ، و لكن نوعية الشخصية ( الحزينة و البائسة )الموجودة في القصة لا يناسبها هذا النوع من السرد _ من وجهة نظري الخاصة )
أما أسلوب الحوار ، فهو بلا شك ممتع للغاية ، و التنوع مطلوب في كل الامور ، و لكن قلة الاحداث و اختصار هدف القصة في فكرة محددة و صغيرة حد من ادخال هذه العناصر .
منذ البدء إلى النهاية ، سعدنا ملاحظاتكم و نقدكم الموضوعي ..
شكراً على وقتكم و قراءتكم المتمعنة لقصتنا المتواضعة
دمت موفقة
أختكم ملكة
الأيــــام
07-07-05, 07:56 AM
بسمه تعالى
أنا كنت من عشاق قراءة القصص
وكان هذه منذ زمن طويل .
وأبتعدت عنها مكرها .
قرأتهـا يا أختـي "ملكـة الحـزن"
وهـي بالفعـل جميلــة وتستحــق
القراءة والإهتمام .
واصلي والله يوفقك،،،
أخوك: الأيام
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة
روح المسك
08-07-05, 03:52 AM
يسلموووو
قصه قصيره ولكن معانيها كبيره سلمت يداك
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com