ملكة الحزن
06-01-04, 10:40 AM
الشاعر حسن السبع :
يمتاز شاعرنا بشفافية العبارة و حلاوة الكلمة دون التفريط بسلامة اللغة ، له القدرة على تقسيم القصيدة إلى لوحات فنية متتابعة ، وفي كل واحدة إضاءات جميلة تعتمد على ركيزة الكلمة الجميلة ، و الإشارة اللطيفة التي تنير للقارئ طريق المتابعة لتطور القصيدة ، محافظا على الانسجام اللفظي و المعنوي بحيث ترق الألفاظ أو تتفخم ، و تعذب الموسيقى و تهدأ أو تصطخب و تتأرجح تبعا للموقف.
و لد شاعرنا الأستاذ حسن السبع بسيهات عام 1365 هـ ، ودرس فيها حتى نال الشهادة الثانوية ، ثم التحق بجامعة الملك سعود بالرياض و حصل على شهادة الليسانس في التاريخ ، ابتعث إلى الولايات المتحدة لاكمال دراساته العليا فحصل على شهادة الماجستير في علم الإدارة ،و بعدها ابتعث في دورة إلى فرنسا لدراسة اللغة الفرنسية و الألمام بالعلوم البريدية و المالية ، من قبل الدائرة التي يعمل فيها ، و هو الآن يشغل منصب مساعد المدير العام للبريد في المنطقة الشرقية ، و يشرف أيضا على اليوم الثقافي بجريدة اليوم.
شاعرنا كان منذ صغره يتقد بالنشاط و الحيوية ، يتطلع إلى مستقبل مشرق ، يسعى للتزود بالثقافة ، و قد ظهر أثر ذلك في شعره المبكر ، حيث بدأ ينظم الشعر العمودي ثم استهواه شعر التفعيلة متأثرا بما قرأه من شعراء الغرب و المهجر ، و اكثر الذين تأثر بهم آنذاك من شعراء التفعيلة : فوزي معلوف ، و فؤاد بليبل ، و مخائيل نعيمة ، و عبد الوهاب البياتي و غيرهم ، ولم تقعد به همته الطموحة عن قراءة الأدب الغربي و خاصة الأنجليزي منه و الفرنسي ، وكان لهذه العوامل اكبر الأثر ، مكنته من الأطلاع على الثقافة المتنوعة ، وامدته بزاد من المعرفة بالناس و بالمجتمعات و الافكار و الاداب و الفنون دفعته إلى العطاء و الابداع في مجال الشعر المرسل والمنثور .
يمتاز شاعرنا بشفافية العبارة و حلاوة الكلمة دون التفريط بسلامة اللغة ، له القدرة على تقسيم القصيدة إلى لوحات فنية متتابعة ، وفي كل واحدة إضاءات جميلة تعتمد على ركيزة الكلمة الجميلة ، و الإشارة اللطيفة التي تنير للقارئ طريق المتابعة لتطور القصيدة ، محافظا على الانسجام اللفظي و المعنوي بحيث ترق الألفاظ أو تتفخم ، و تعذب الموسيقى و تهدأ أو تصطخب و تتأرجح تبعا للموقف.
و لد شاعرنا الأستاذ حسن السبع بسيهات عام 1365 هـ ، ودرس فيها حتى نال الشهادة الثانوية ، ثم التحق بجامعة الملك سعود بالرياض و حصل على شهادة الليسانس في التاريخ ، ابتعث إلى الولايات المتحدة لاكمال دراساته العليا فحصل على شهادة الماجستير في علم الإدارة ،و بعدها ابتعث في دورة إلى فرنسا لدراسة اللغة الفرنسية و الألمام بالعلوم البريدية و المالية ، من قبل الدائرة التي يعمل فيها ، و هو الآن يشغل منصب مساعد المدير العام للبريد في المنطقة الشرقية ، و يشرف أيضا على اليوم الثقافي بجريدة اليوم.
شاعرنا كان منذ صغره يتقد بالنشاط و الحيوية ، يتطلع إلى مستقبل مشرق ، يسعى للتزود بالثقافة ، و قد ظهر أثر ذلك في شعره المبكر ، حيث بدأ ينظم الشعر العمودي ثم استهواه شعر التفعيلة متأثرا بما قرأه من شعراء الغرب و المهجر ، و اكثر الذين تأثر بهم آنذاك من شعراء التفعيلة : فوزي معلوف ، و فؤاد بليبل ، و مخائيل نعيمة ، و عبد الوهاب البياتي و غيرهم ، ولم تقعد به همته الطموحة عن قراءة الأدب الغربي و خاصة الأنجليزي منه و الفرنسي ، وكان لهذه العوامل اكبر الأثر ، مكنته من الأطلاع على الثقافة المتنوعة ، وامدته بزاد من المعرفة بالناس و بالمجتمعات و الافكار و الاداب و الفنون دفعته إلى العطاء و الابداع في مجال الشعر المرسل والمنثور .