ملكة الحزن
22-01-04, 06:51 AM
بعد عشرين عاماً
تنثال الأيام يا أمي
كما هي نثات المطر على أرض رملية
نبحث عن الفائت بلا جدوى
والآتي يخوض حربه الضروس
مع الأمنيات المذابة في ماء التبخر..
بعد عشرين عاماً
لا نسرق من الزمان إلا لحظاته البائسة
وزخ الحسرات المتأججة
على ناصية طريقٍ وعر
نحن الذين نطرقه فلا يترك في أذهاننا
غير طرقات المطارق الثقيلة
بعد عشرين عاماً
تطل الروح مجروحة
و تلك دهاليزها موحشة إلى درجة الرعب
الأحبة الذين كانوا هنا
ذابوا في الأشواق حتي ذابت ملامحهم
في أتونم الملاحم الكبرى
بعد عشرين عاماً
يرتاد السؤال أزقة الفؤاد المكسور
فينكسر الحلم
لا تبدو الحياة سوى أنشودة مكلومة
و أنا على الرصيف اغرد خارج السرب
فايقنت انه لارجوع .. لارجوع
بعد عشرين عاماً
تخاصمني الأمنيات
فلا أسعى لها
هذا البحر امامي
فاتنُ في عيني
يسكر من الحملقة ولا أغفو
أقول يا أمي ..
الليل و البحر وسكون الجوانح
ومساحة التأمل
تفغر فاهاً
ولا يجدي الانتظار
بعد عشرين عاماً
هل يتسع صدرك يا أماه
لضمي
وقراءة ما تبوح به قصائد الليل
أقول يا ليل ..
السماء ما عادت تمطر أنجماً
فقد أعياها السهر و انتظار الآتي الذي لا يأتي..
بعد عشرين عاماً
نفق العمر يضج بالخسارات
الرمل وحده الذي يقصدني
لكن قدميّ يعقلهما زمن التراخي..
هذه الجدائل من فصائل الانتباه الاول
ورعي احلام الورد
و زقزقة العصافير على فروع القلب
لا أجد ما يكبح النيران غيرالنيران
وحطب القلب جمرات تكسر الجمرات..
بعد عشرين عاماً
وحدكِ يا أمي
تمارسين الوعد
و تمنحين السؤال
مساحة التمدد و الانسياب في روحي
تنثال الأيام يا أمي
كما هي نثات المطر على أرض رملية
نبحث عن الفائت بلا جدوى
والآتي يخوض حربه الضروس
مع الأمنيات المذابة في ماء التبخر..
بعد عشرين عاماً
لا نسرق من الزمان إلا لحظاته البائسة
وزخ الحسرات المتأججة
على ناصية طريقٍ وعر
نحن الذين نطرقه فلا يترك في أذهاننا
غير طرقات المطارق الثقيلة
بعد عشرين عاماً
تطل الروح مجروحة
و تلك دهاليزها موحشة إلى درجة الرعب
الأحبة الذين كانوا هنا
ذابوا في الأشواق حتي ذابت ملامحهم
في أتونم الملاحم الكبرى
بعد عشرين عاماً
يرتاد السؤال أزقة الفؤاد المكسور
فينكسر الحلم
لا تبدو الحياة سوى أنشودة مكلومة
و أنا على الرصيف اغرد خارج السرب
فايقنت انه لارجوع .. لارجوع
بعد عشرين عاماً
تخاصمني الأمنيات
فلا أسعى لها
هذا البحر امامي
فاتنُ في عيني
يسكر من الحملقة ولا أغفو
أقول يا أمي ..
الليل و البحر وسكون الجوانح
ومساحة التأمل
تفغر فاهاً
ولا يجدي الانتظار
بعد عشرين عاماً
هل يتسع صدرك يا أماه
لضمي
وقراءة ما تبوح به قصائد الليل
أقول يا ليل ..
السماء ما عادت تمطر أنجماً
فقد أعياها السهر و انتظار الآتي الذي لا يأتي..
بعد عشرين عاماً
نفق العمر يضج بالخسارات
الرمل وحده الذي يقصدني
لكن قدميّ يعقلهما زمن التراخي..
هذه الجدائل من فصائل الانتباه الاول
ورعي احلام الورد
و زقزقة العصافير على فروع القلب
لا أجد ما يكبح النيران غيرالنيران
وحطب القلب جمرات تكسر الجمرات..
بعد عشرين عاماً
وحدكِ يا أمي
تمارسين الوعد
و تمنحين السؤال
مساحة التمدد و الانسياب في روحي