لـقـمـان
25-01-04, 01:52 PM
كـفـّاكَ والـدفء الـمـشـع وصـوتـكَ الـحـلـو الـحـنـون
يـنـسـاب
يـمـلأ نـي
ويـسـكـرنـي صـداه
ولـدي الـحـبـيـب
ولـدي أمـشـتـاقٌ إلـي ؟
أهـتـز
يـخـنـقـنـي الـحـنـيـن
فـيـشـدنـي وهـمـي إلـيـه
هـذا أبـي
إنـي أراه
عـينـاه نـحـوي تـنـظران
كـفـّـاه نـحـوي تـومـضـان
كـفـّـاه وانـتـشـر الـضـيـاء
فـأحـنُ مـنـه إلـى عـنـاق
دمـعـي تـجـمـد فـي الـعـيـون
هـذا أبـي
إنـي أراه
لـيـت الـزمـان يـكـف عـن دوارنـه
فـأبـثـه ألـمَ الـفـراق
وهـمٌ خـيال
هـذا مـحـال
الـنجـم يـهـمـس لـن يـعـود
أواه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
أومـا سـمعـتَ نـداءَ قـلـبـي إذ يـُعـيـد
أواه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
أواااااه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
الـيـتـم يـقـرض فـي حـيـاتـي مـا أخـبـئ مـن سـرور
الـيـتـم لـيـل ٌ مـوحـشٌ
الـيـتـم أشـبـاحٌ تـدورْ
الـيـتـم دخـان وأمـوات تـفـيـق مـن القبورْ
مـا أقـسـى فـقـدك يـا أبـي
خـذنـي إلـيـك
خـذنـي إلـيـك
أنـا ذلـك الـطـفـل الـصـغـيـرْ
أنـا مـا كـبـرت
كـم لـيـلـة نـاديـتُ يـا أبـتِ تـعـال
أنـا طـفـلـك الـمـحـتـاج يـا أبـتِ إلـيـك
كـم لـيـلـة نـاديـتُ .... لـكـن
لـم تـجـب
.
.
.
مـا زلـتُ أأمـل أنْ تـعـود إلـيـنا إنْ حـلَّ الـمـسـاء
وفـي يـديـكَ الـخـبـز والـبـسـمـات والـفـرح الـكـثـيـرْ
*********
* وليدك يا يبا * 8\11\1424هـ*
يـنـسـاب
يـمـلأ نـي
ويـسـكـرنـي صـداه
ولـدي الـحـبـيـب
ولـدي أمـشـتـاقٌ إلـي ؟
أهـتـز
يـخـنـقـنـي الـحـنـيـن
فـيـشـدنـي وهـمـي إلـيـه
هـذا أبـي
إنـي أراه
عـينـاه نـحـوي تـنـظران
كـفـّـاه نـحـوي تـومـضـان
كـفـّـاه وانـتـشـر الـضـيـاء
فـأحـنُ مـنـه إلـى عـنـاق
دمـعـي تـجـمـد فـي الـعـيـون
هـذا أبـي
إنـي أراه
لـيـت الـزمـان يـكـف عـن دوارنـه
فـأبـثـه ألـمَ الـفـراق
وهـمٌ خـيال
هـذا مـحـال
الـنجـم يـهـمـس لـن يـعـود
أواه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
أومـا سـمعـتَ نـداءَ قـلـبـي إذ يـُعـيـد
أواه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
أواااااه يـا أبـتِ الـبـعـيـد
الـيـتـم يـقـرض فـي حـيـاتـي مـا أخـبـئ مـن سـرور
الـيـتـم لـيـل ٌ مـوحـشٌ
الـيـتـم أشـبـاحٌ تـدورْ
الـيـتـم دخـان وأمـوات تـفـيـق مـن القبورْ
مـا أقـسـى فـقـدك يـا أبـي
خـذنـي إلـيـك
خـذنـي إلـيـك
أنـا ذلـك الـطـفـل الـصـغـيـرْ
أنـا مـا كـبـرت
كـم لـيـلـة نـاديـتُ يـا أبـتِ تـعـال
أنـا طـفـلـك الـمـحـتـاج يـا أبـتِ إلـيـك
كـم لـيـلـة نـاديـتُ .... لـكـن
لـم تـجـب
.
.
.
مـا زلـتُ أأمـل أنْ تـعـود إلـيـنا إنْ حـلَّ الـمـسـاء
وفـي يـديـكَ الـخـبـز والـبـسـمـات والـفـرح الـكـثـيـرْ
*********
* وليدك يا يبا * 8\11\1424هـ*