babtoma
10-02-04, 08:14 PM
بسم الله الرحمن الحيم
الإنسان في حياته يخوض تجارب ويتعرض لمواقف ويعيش حالات تصوغ له سبيله. والإنسان السوي هو ذلك الذي لا يتوقف عند مرحلة معينة من مراحل حياته، بل يتعداها، فإن كانت تلك المرحلة سلبية عكف على معالجتها ليتخطاها ويغيرها، وإن كانت إيجابية عمل على استزادتها كي ينتقل إلى الأحسن فالأحسن.
ومن موجبات النجاح في هذه الحياة، أن يستفيد المرء من تجارب الآخرين، فيراقب ويعتبر ويستخلص النتائج، كي لا يقع في ما وقع فيه الآخرون من أخطاء أو عثرات، وكي يتمثل أيضا - من جانب ثان - أولئك الذين أصابوا فيسير على خطاهم.
والشباب فئة - كما نعلم - من أكثر فئات مجتمع الإنسان تعرّضا إلى التقلبات المرحلية، التي تقود بعضهم إلى المآسي والويلات نتيجة انعدام الخبرة من جهة، وسمة التسرع والتهورالتي تطبع حياة الشاب من جهة أخرى. لذا فمن الجدير أن تكون الأناة حاضرة في أذهان الشباب والشابات، خاصة وهم في مثل هذا الزمن الذي تحض مجرياته على الوقوع في جرف المهالك. والذي ينظر من الشباب إلى من حوله من الناس، مستمعا إلى حكاياتهم وقصصهم حول مامروا به، وما تعرضوا له، يدرك أهمية أن يتأنى الآن في قراراته وأفعاله، وأن يلتزم تعاليم الدين والأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فذلك هو درب النجاة الموصلة إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
(للشباب فقط) سارت في هذا الطريق، وبحثت عن أناس لهم مثل هذه التجارب. استمعت إليهم وسجلت حكاياتهم التي فيها أكثر من عبرة، فكانت حصيلة الجولة الأولى، ثلاث قصص، لكل منها نكهة خاصة. وستستمر (للشباب فقط) في جولاتها، راجية أنتنقل مزيدا من الحكايات الواقعية، مقدمة إياها في هذه الصفحات، على أمل أن تحظى من جمهور القراء باهتمام ينعكس على حياتهم ويقودهم إلى الاستفادة والاعتبار.
الإنسان في حياته يخوض تجارب ويتعرض لمواقف ويعيش حالات تصوغ له سبيله. والإنسان السوي هو ذلك الذي لا يتوقف عند مرحلة معينة من مراحل حياته، بل يتعداها، فإن كانت تلك المرحلة سلبية عكف على معالجتها ليتخطاها ويغيرها، وإن كانت إيجابية عمل على استزادتها كي ينتقل إلى الأحسن فالأحسن.
ومن موجبات النجاح في هذه الحياة، أن يستفيد المرء من تجارب الآخرين، فيراقب ويعتبر ويستخلص النتائج، كي لا يقع في ما وقع فيه الآخرون من أخطاء أو عثرات، وكي يتمثل أيضا - من جانب ثان - أولئك الذين أصابوا فيسير على خطاهم.
والشباب فئة - كما نعلم - من أكثر فئات مجتمع الإنسان تعرّضا إلى التقلبات المرحلية، التي تقود بعضهم إلى المآسي والويلات نتيجة انعدام الخبرة من جهة، وسمة التسرع والتهورالتي تطبع حياة الشاب من جهة أخرى. لذا فمن الجدير أن تكون الأناة حاضرة في أذهان الشباب والشابات، خاصة وهم في مثل هذا الزمن الذي تحض مجرياته على الوقوع في جرف المهالك. والذي ينظر من الشباب إلى من حوله من الناس، مستمعا إلى حكاياتهم وقصصهم حول مامروا به، وما تعرضوا له، يدرك أهمية أن يتأنى الآن في قراراته وأفعاله، وأن يلتزم تعاليم الدين والأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فذلك هو درب النجاة الموصلة إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
(للشباب فقط) سارت في هذا الطريق، وبحثت عن أناس لهم مثل هذه التجارب. استمعت إليهم وسجلت حكاياتهم التي فيها أكثر من عبرة، فكانت حصيلة الجولة الأولى، ثلاث قصص، لكل منها نكهة خاصة. وستستمر (للشباب فقط) في جولاتها، راجية أنتنقل مزيدا من الحكايات الواقعية، مقدمة إياها في هذه الصفحات، على أمل أن تحظى من جمهور القراء باهتمام ينعكس على حياتهم ويقودهم إلى الاستفادة والاعتبار.