التيجاني
08-09-04, 10:52 AM
1/ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً} (المرسلات:25)
كلمة (كفاتاً) لم ترد إلا مرة واحدة في كتاب الله الكريم، ولذلك نلجأ إلى معاجم اللغة للبحث عن معانيها. ففي لسان العرب لابن منظور نجد أن (كفت) تعني أسرع في العدو والطيران، ويقال عدوّ كفيت وكفات أي سريع. ومن معاني الكفات أيضاً: الموضوع الذي يضم فيه الشيء ويقبض. لذلك نعتقد أن من معاني قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتاً) هو: ألم نجعل الأرض سريعة الدوران، فهي تدور حول الشمس بسرعة 8, 29 كلم في الثانية وتدور حول نفسها بسرعة 1666 كلم في الساعة عند خط الاستواء و 1500 كلم في المناطق القطبية. وهكذا نستطيع القول إن القرآن الكريم حدد أن الأرض ليست فقط متحركة بل سريعة الحركة كما بيّنته الأرقام العلمية لاحقاً في القرن التاسع عشر.
2/ الإعجاز العلمي في السنة المطهرة:
وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير
هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة .
3/ الإعجاز العلمي قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) :
نقلت جريدة الرياض في عددها ( 13207) الصادر يوم السبت 5 رجب 1425هـ، ص13، عن الدكتور الربيعة ( رائد فصل التوائم السياميين) قوله:
ان أول توأم وجد في التاريخ كان في عهد عمر بن الخطاب حيث ولد توأم (رأسان في جسد واحد) واختلف الصحابة فيه هل هو شخص واحد أم شخصان، فأشار الصحابي علي بن أبي طالب على عمر بأن تتم مراقبتهما أثناء النوم فإن ناما في وقت واحد معنى ذلك في حسد واحد وإذا ناما واحدا دون الآخر فهما شخصان وهناك ناحية أخرى وهي اطعامهما ومراقبتهما بعد عملية الشرب والأكل في اخراج فضلاتهما فإن كانت في وقت واحد فهما شخص واحد وإذا كانت في وقتين مختلفين فهما شخصان.
ووصف الدكتور الربيعة القواعد العلمية هذه: بأنها كبيرة جدا في تحديد هل التوائم شخص واحد أم شخصان مشيرا.
هل تعلمون لهذا التسلسل شيء غير (أنا مدينة العلم وعلي بابها).
قيل لبعض الشيعة ما هو الدليل الذي لأجله قدمت عليا على غيره؟
قال: استغنائه عن الناس وحاجة الناس إليه.
أفلا تبصرون؟؟
أفلا تعقلون؟؟
{أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً} (المرسلات:25)
كلمة (كفاتاً) لم ترد إلا مرة واحدة في كتاب الله الكريم، ولذلك نلجأ إلى معاجم اللغة للبحث عن معانيها. ففي لسان العرب لابن منظور نجد أن (كفت) تعني أسرع في العدو والطيران، ويقال عدوّ كفيت وكفات أي سريع. ومن معاني الكفات أيضاً: الموضوع الذي يضم فيه الشيء ويقبض. لذلك نعتقد أن من معاني قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتاً) هو: ألم نجعل الأرض سريعة الدوران، فهي تدور حول الشمس بسرعة 8, 29 كلم في الثانية وتدور حول نفسها بسرعة 1666 كلم في الساعة عند خط الاستواء و 1500 كلم في المناطق القطبية. وهكذا نستطيع القول إن القرآن الكريم حدد أن الأرض ليست فقط متحركة بل سريعة الحركة كما بيّنته الأرقام العلمية لاحقاً في القرن التاسع عشر.
2/ الإعجاز العلمي في السنة المطهرة:
وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير
هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة .
3/ الإعجاز العلمي قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) :
نقلت جريدة الرياض في عددها ( 13207) الصادر يوم السبت 5 رجب 1425هـ، ص13، عن الدكتور الربيعة ( رائد فصل التوائم السياميين) قوله:
ان أول توأم وجد في التاريخ كان في عهد عمر بن الخطاب حيث ولد توأم (رأسان في جسد واحد) واختلف الصحابة فيه هل هو شخص واحد أم شخصان، فأشار الصحابي علي بن أبي طالب على عمر بأن تتم مراقبتهما أثناء النوم فإن ناما في وقت واحد معنى ذلك في حسد واحد وإذا ناما واحدا دون الآخر فهما شخصان وهناك ناحية أخرى وهي اطعامهما ومراقبتهما بعد عملية الشرب والأكل في اخراج فضلاتهما فإن كانت في وقت واحد فهما شخص واحد وإذا كانت في وقتين مختلفين فهما شخصان.
ووصف الدكتور الربيعة القواعد العلمية هذه: بأنها كبيرة جدا في تحديد هل التوائم شخص واحد أم شخصان مشيرا.
هل تعلمون لهذا التسلسل شيء غير (أنا مدينة العلم وعلي بابها).
قيل لبعض الشيعة ما هو الدليل الذي لأجله قدمت عليا على غيره؟
قال: استغنائه عن الناس وحاجة الناس إليه.
أفلا تبصرون؟؟
أفلا تعقلون؟؟