المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصدِك رجولة 00 ؟ " قصيدةٌ نبطية


نُوْنٌ
14-10-04, 03:16 PM
خـل الكـلام .. مـا بـه كـلامٍ تقولـه
ما بـه قلـب يهـدم قلـب كـان يرجـاه


كـان الفـراق عنـدك يسـر و سهولـة
صار معنى الحب جـرح فـي قولـة الآه


لا تندهش يكفي على قلوبنا دور البطولـة
كلٍ مشـى دربـه و مـع الغيـر يسـلاه


شفت الوفـي فينـا صـدّ كـلٍ بِـ زولـه
محدٍ درى عـن شخـص بِالأمـس ويـاه


عشت الفرح شفت الهنا عرضـه بطولـه
لا مـا نويـت الحـب الصعبـة قضايـاه


و إن جيت أبذكر شي الزمـن دار حولـه
اسمـع حقيقـة زمـن حـنـا ضحـايـاه


يوم إنك نويت البعد قصـدك رجولـة .. ؟!
مهما يكـون القصـد منـك المُـر ذقنـاه


يوم إنك تعـذرت بِكـلامٍ تحلـف تقولـه
جرحتنـي و الجـرح يـا كبـر بـلـواه


و يوم إنك عرفـت دمعـةٍ بـي خجولـة
ودي أعـرف الذنـب و أعـرف خفايـاه


ودي و لكـن القلـب مـشـى سيـولـه
كرامتي أولـى .. و العـز حنـا ربينـاه


لا مـو أنـا يـا صـاح هبلـه و ذلولـه
أركـض ورى شخـصٍ رحنـا و عفنـاه


هـذا كـلام قلـبٍ ... طقـت طبـولـه
دور على قلبك لا شك جرح المحبين ممشاه

سَلِمتْ أعيُن قـَرَأتْ لي فـ اِستمتعت

معذِرةً ، لا أدري كَمْ مِنْ الأعيُن يَروقُ لها القِراءة بـِ اللهجةِ العامية إلا أنني أجدُ نفسي في مِثلِّ هذهِ القِراءاتِ مِنْ الشعِر لـِذا أتوقُ لـِ رأي كُلِّ مُتذوقٍ أدبي وَ ذائِقةٌ شعرية في الجزيرةِ هُنا ..

عنابه
14-10-04, 03:38 PM
لي أول مره أقراء مثل هذا الشعر ولا أمل منه
بل بعكس لقد رأقه لي كثيراً من فكرته من كلماته
حتى من احاسيسه
سلمت يمناك
صَدَى
بتوفيق لكِ عزيزتي
فلا تبخلي علينا بغيرها
عنابه.!

فارس حزن
14-10-04, 03:43 PM
عيني عليك باردة اختي صدى ..

كنت أترقب تضعي لنا قصيدة نبطية وفي كل مرة أقول متى تحن على جمهور آخر
غير جمهور الفصيح أو شعب الخاطرة ..

عندما قرأتها خيلت لي تلقى بصوت قوي شجي .. يملك عزةً وكرامة !
لله لا تبخلي علينا صدى بما تجود به قريحتكم بالقصيد النبطي ..


جميل ما قدم هنا منكم وونتظر الأجمل بقصيد نبطي :: قولوا تم ::;)


فارس
حــزن

ربيع الأسى
14-10-04, 06:55 PM
التراكيب مصفوفة على جرس متدرج الموضوع والجمل كأنما سكبت لتسبك منها هذه المقطوعة الذهبية بعدما صهرتها حرارة الحلم والنفس المفعمة بكبرياء الأنثى والضغط على مشاعرها حين يتطلب الأمر ذلك

خـل الكـلام .. مـا بـه كـلامٍ تقولـه
ما بـه قلـب يهـدم قلـب كـان يرجـاه


كـان الفـراق عنـدك يسـر و سهولـة
صار معنى الحب جـرح فـي قولـة الآه


لا تندهش يكفي على قلوبنا دور البطولـة
كلٍ مشـى دربـه و مـع الغيـر يسـلاه

أن تعاتب وأنت في موقف قوة يكون عتابك أبلغ منه وأنت في موضع الضعف والحاجة بل وتفاجئ من تعاتبه بدبلوماسية أخرى غير التي اعتادها منك وألفها وتدع له الحيرة والتلجلج حتى وإن كان فصيحا متضلعا بعلم الكلام
والجميل أنك هنا تكون مسيطرا على الوضع بدرجة تمكنك حتى من توقع الحالة الإنفعالية والإستجابة التي يصدرها من أحببت تجاه هذا المثير الغير متوقع منك

شفت الوفـي فينـا صـدّ كـلٍ بِ زولـه
محدٍ درى عـن شخـص بِالأمـس ويـاه


عشت الفرح شفت الهنا عرضـه بطولـه
لا مـا نويـت الحـب الصعبـة قضايـاه


و إن جيت أبذكر شي الزمـن دار حولـه
اسمـع حقيقـة زمـن حـنـا ضحـايـاه

رقيقة خلجات النفس تتملى المشاعر وتتفنن في سن إرهاصات كانت فيما خلا عذبة المذاق سلسبيلية المعين دافئة الوقع ربيعية المنفس , كونها تعلم جيدا أن الحب ليس وليدها ولا يخضع لشرعها أو يدين
تعلم حقيقة واحدة هي أن المحبة هبة ومنحة يمن الله بها على من يشاء ويقذفها في القلوب شريطة تواجد الإستعداد الداخلي لذلك وأحيانا أخرى هي من توجد الإستعداد بما تقدمه من إغراءات نفسية من شأنها تدليل العقبات وتعمير ما مر عليه الزمان (( بجاروره )) عاديا



يوم إنك نويت البعد قصـدك رجولـة .. ؟
مهما يكـون القصـد منـك المُـر ذقنـاه

ولتكن علامة التعجب هنا بجانب علامة الإستفهام ليتم المعنى ؟!
والرجولة ليس لها دور في تحريف الحب عن شرعته الصحيحة والرجل الذي يدع العنان لغضبه أو تعنته مبتعدا يلقى نفسه بعد حين في دهاليز الأسف والحزن على مافات ولكن حينها لا تنفعه الشكوى وقد ذهب كل إلى حال حال سبيله


لا مـو أنـا يـا صـاح هبلـه و ذلولـه
أركـض ورى شخـصٍ رحنـا و عفنـاه


هـذا كـلام قلـبٍ ... طقـت طبـولـه
دور على قلبك لا شك جرح المحبين ممشاه


عندما ينفض المجروح عنه أتربة الريبة والشك في مدى قدرته على تجاوز محنته ويسمو فوق جراحه لا يسعه إلا تذهيب شكواه بهذه الخاتمة فليس هناك ما هو أفضل من دمل الجرح وتناسي الألم - وإن عسر - وليس هناك أسوء من توهين النفس بحبسها بين حيطان أربعة من الماضي المضني وحجر البسمة عن ملامسة القسمات فأن تقنع نفسك شيئا فشيئا أنك في حالة جيدة ولا ترضخ للتشتت الروحي ستنال الإستقرار النفسي بالتدريج ولن تدع لمن جرحك الفرصة لينكأ جرحك من جديد

تحياتي لمقامك السامق يا صدى

نُوْنٌ
14-10-04, 08:07 PM
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..

الأُخت الفاضِلة عنابة ، تحيةٌ أدبية مِنْ سواحِل أمكُثُها مَعَ طيور النورس إلى حيثُ تمكثُ شفافيتكِ

لي أول مره أقراء مثل هذا الشعر ولا أمل منه
بل بعكس لقد رأقه لي كثيراً من فكرته من كلماته
حتى من احاسيسه
سلمت يمناك
صَدَى

وَ .. سعيدةٌ جِداً لـِ أنها راقت لكِ
جعلتكِ معها تُسطرين رونقٌ مِنْ العطاء عهدتهُ مِنْ كُلِّ قارىء يَقَرأ لـِ الْصَّدَى فـ يستمتِع
دُمتِ سالِمة أيضاً


بتوفيق لكِ عزيزتي
فلا تبخلي علينا بغيرها
عنابه.!

و .. أُبادُلكِ الموفقية وَ تأكدي لن أبخل على القُراء بِما في جُعبتي

دُمتِ بـِ ودٍ

نُوْنٌ
14-10-04, 09:02 PM
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..

فَارِسُ الْحُزْنُ هُنا ..!! :حصونه: هنيئاً لـِ قصيدتي قارؤها إذاً ..


عيني عليك باردة اختي صدى ..

بدأتُ أخشى الحسد يَا رجُل :يبحلس: لا ، أمزحُ معكَ هُنا

كنت أترقب تضعي لنا قصيدة نبطية وفي كل مرة أقول متى تحن على جمهور آخر
غير جمهور الفصيح أو شعب الخاطرة ..

أزدادُ غُروراً وَ تكبُراً .. لا بل أزدادُ شموخاً وَ اِصراراً عَلَى الاِستمرارية لـِ أنَّ هُناك مِنْ يترقب حضور قصائدي النبطية

عندما قرأتها خيلت لي تلقى بصوت قوي شجي .. يملك عزةً وكرامة !
لله لا تبخلي علينا صدى بما تجود به قريحتكم بالقصيد النبطي ..

لـِ العِلمِ فقط يَا سيدي أُظنني ذاتُ مرة حاولتُ تلحينها وَ أُظنني نجحتُ بـِ تلحين أبياتِها وَ غنيتُها أيضاً بـِ نفسٍ حزين فقط كـ مُحاولة ليسَ إلا .. وَ تأكد لن أبخل عَليَكُمْ بِما تكنهُ قريحتي الأدبية مِنْ قصائد يَهواها قُرائي ..

جميل ما قدم هنا منكم وونتظر الأجمل بقصيد نبطي :: قولوا تم ::

حسناً إذاً كما تُريد فـ هنأ لـِ إنَّ القادِم أجمل مِنْ هذهِ وَ أقوى
اِنتظِر هُناكَ مَا يسرُ خاطِرك ..

اِنحناءه لـِ حضورك وَ قِراءاتِك

دُمتَ بـِ عطاء

قلب من دانتيل
15-10-04, 04:15 AM
المتميزة المبدعة دوما وأبدا صدى العزيزة ..

لاتخافي عزيزتي
فأنا شخصيا من عشاق النبطي
كم أتمنى ان يكتب الاعضاء دائما الشعر النبطي ويعطونه حقه كما الفصحى !
اذكر انني كتبت مرتين هنا ولكن يبدو انه لم يستسيغه أحد فالكل يجد ان الرقي فقط في الفصحى !

لن أطيل عزيزتي

ماكتبتِه سيمفونيه رائهة وجميلة
وبها من التصاوير الفوق رائعة والتي يستسهل القارئ فيها سمو الكلمات مع سلاستها

معكِ دائما احلق ياصدى
كم انتِ مبدعة ياصدى

اعجبني كثيرا ذلك البيت القائل ..

لا تندهش يكفي على قلوبنا دور البطولـة
كلٍ مشـى دربـه و مـع الغيـر يسـلاه


أصفق لك ِ طويلا وتقف احرفي الواحد تلو الاخر لماتجود به مخيلتكم الجبارة دوما !

قلب من دانتيل ...

نُوْنٌ
15-10-04, 07:49 PM
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..

الأخ الفاضِل ناقوس الخطر ، تحيةٌ أُكيلُ معها لكَ كُلّ التقدير وَ الاِحترام .. و ..

سيدي دائماً تضعني موضع العجزِ وَ الفشل أمامَ مقامِكُمْ السامي عِندما تُفترش الأرض مِنْ نورِ حضوركُمْ البهي فـ أُذّهَل وَ أرتعِد وجلاً مِنْ أنْ لا أُعطِكُمْ حق التواجد .. أُربك حد الاِندهاش ، أتبعثر بـِ فوضوية الحروف المُختزنة في هاوية المُخيلة وَ .. أقِف عَلَى عتبة ردودكَ لحظةَ صمت ....






بعدها أبدأ مُجاراةِ المحبرة ، هُنا



التراكيب مصفوفة على جرس متدرج الموضوع والجمل كأنما سكبت لتسبك منها هذه المقطوعة الذهبية بعدما صهرتها حرارة الحلم والنفس المفعمة بكبرياء الأنثى والضغط على مشاعرها حين يتطلب الأمر ذلك

هي حالةٌ مِنْ الصدمة نُصاب بِها عِندما ترتطِمْ الأحلام بـِ صخرةِ الواقع فـ نفقِد حواسنا وَ نُصاب بـِ حالةِ هذيان رُبما أو رُبما طابِع الجنون المُفعمْ بـِ صمتِ المكان لـِ تسكِب المحابِر روايات تحكي ذاكَ الزمان أو ذاكَ المُسمى بـِ صفعةِ القدر ..


خل الكـلام .. مـا بـه كـلامٍ تقولـه
ما بـه قلـب يهـدم قلـب كـان يرجـاه


كـان الفـراق عنـدك يسـر و سهولـة
صار معنى الحب جـرح فـي قولـة الآه


لا تندهش يكفي على قلوبنا دور البطولـة
كلٍ مشـى دربـه و مـع الغيـر يسـلاه

أن تعاتب وأنت في موقف قوة يكون عتابك أبلغ منه وأنت في موضع الضعف والحاجة بل وتفاجئ من تعاتبه بدبلوماسية أخرى غير التي اعتادها منك وألفها وتدع له الحيرة والتلجلج حتى وإن كان فصيحا متضلعا بعلم الكلام
والجميل أنك هنا تكون مسيطرا على الوضع بدرجة تمكنك حتى من توقع الحالة الإنفعالية والإستجابة التي يصدرها من أحببت تجاه هذا المثير الغير متوقع منك


حينَ تكون في موقِفٍ كـ أنا سـ تحتاج لحظتُها لِـ قوةٍ ربانية تنتزِع مِنكَ غصة الألمْ ، عَلَى فِكرة ناقوس بوحك لا يتعطِش لـٍ فلسفة وَ لكِنْ حسك في الكِتابة مُختلِف جِداً تستطيع بهِ أن تُغرقني في عمقه بل أُحاوِل معها الشـ ـ ـ ـ ــرود إلى اللامكان أو رُبما إلى حيثُ أبلغُك

شفت الوفـي فينـا صـدّ كـلٍ بِ زولـه
محدٍ درى عـن شخـص بِالأمـس ويـاه


عشت الفرح شفت الهنا عرضـه بطولـه
لا مـا نويـت الحـب الصعبـة قضايـاه


و إن جيت أبذكر شي الزمـن دار حولـه
اسمـع حقيقـة زمـن حـنـا ضحـايـاه

رقيقة خلجات النفس تتملى المشاعر وتتفنن في سن إرهاصات كانت فيما خلا عذبة المذاق سلسبيلية المعين دافئة الوقع ربيعية المنفس , كونها تعلم جيدا أن الحب ليس وليدها ولا يخضع لشرعها أو يدين
تعلم حقيقة واحدة هي أن المحبة هبة ومنحة يمن الله بها على من يشاء ويقذفها في القلوب شريطة تواجد الإستعداد الداخلي لذلك وأحيانا أخرى هي من توجد الإستعداد بما تقدمه من إغراءات نفسية من شأنها تدليل العقبات وتعمير ما مر عليه الزمان (( بجاروره )) عاديا

مَا هذا الذي اِقترفتهُ هُنا يَا ناقوس ؟! .. :خجلان:

/
\
/
\
/
\

رقيقٌ حتى في قِراءاتِك ، شقيٌ حتى في اِحساسِك 00 !!
وَ شامِخٌ حتى في تفسيراتِك .. !! :انت كذا:


فقط 00 مُعجبة بـِ كلِماتٍ تطفو فوق الصفحات

دُمتَ دائِماً فوق الوصف


يوم إنك نويت البعد قصـدك رجولـة .. ؟
مهما يكـون القصـد منـك المُـر ذقنـاه

ولتكن علامة التعجب هنا بجانب علامة الإستفهام ليتم المعنى ؟!
والرجولة ليس لها دور في تحريف الحب عن شرعته الصحيحة والرجل الذي يدع العنان لغضبه أو تعنته مبتعدا يلقى نفسه بعد حين في دهاليز الأسف والحزن على مافات ولكن حينها لا تنفعه الشكوى وقد ذهب كل إلى حال حال سبيله

لكَ مَا تُريد يَا ناقوس تمَّ التعديل :ظروس باين ، أجبتَ صِدقاً عِندما قُلت مَا النافِعُ بعد فوت الآوان ، هذا مَا أختارهُ هو فـ ليتحمل نتيجة تسرعهُ أما أنا ، فـ ليسَ كما يعتقِد أنا أقوى مِنْ صفعتهِ أنا أستقوي مِنْ ألمِه أنا كَما أنا صدىً يتردد عَلَى مسمعه لِما أعتذِر ، لِما أندم ، لِما أبكي وَ أنتَ يَا هذا هو المُخطىء ..


لا مـو أنـا يـا صـاح هبلـه و ذلولـه
أركـض ورى شخـصٍ رحنـا و عفنـاه


هـذا كـلام قلـبٍ ... طقـت طبـولـه
دور على قلبك لا شك جرح المحبين ممشاه


عندما ينفض المجروح عنه أتربة الريبة والشك في مدى قدرته على تجاوز محنته ويسمو فوق جراحه لا يسعه إلا تذهيب شكواه بهذه الخاتمة فليس هناك ما هو أفضل من دمل الجرح وتناسي الألم - وإن عسر - وليس هناك أسوء من توهين النفس بحبسها بين حيطان أربعة من الماضي المضني وحجر البسمة عن ملامسة القسمات فأن تقنع نفسك شيئا فشيئا أنك في حالة جيدة ولا ترضخ للتشتت الروحي ستنال الإستقرار النفسي بالتدريج ولن تدع لمن جرحك الفرصة لينكأ جرحك من جديد

تحياتي لمقامك السامق يا صدى

تأكد يَا ناقوس لـِ هذهِ الأحرُف نزفٌ قوي يتبعهُ غصةٌ وَ مرارة وَ لـِ تكُنْ رِسالة قصيرة ترتحِل وَ عِندما تقِف عَلَى شُرفته تهتُف عَلَى مسمعهِ كم أعيتنا غصتُك ..


تحية لـِ حضوركَ الذي أتوقُ لهُ عِندما أنزُف مِنْ جديد

دُمتَ بـِ نقاء

ملكة الحزن
16-10-04, 03:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

ربما تعرف صدى مدى تحيزي للفصحى .. و لكن لصدى عزف خاص و للوتر عندها اهتزازات تتفرد بها دون غيرها .
لن أضيف الكثير بعد ما ألق الحروف الذي انثالت من الاستاذ ناقوس الخطر ، فقد سلط الضوء على اغلب الفسحات
لكن معاني حروفك .. وعنفوان المكابرة ..ذكرتني بقصيدة لنزار اسمها ( النقط على الحروف )

صدى يقف الحرف خميصا امام امتلئ عالمك بالنور
برغم حياكة الوجع الصامد في وجه القدر إلا ان النسيج مغمور بجمال المعاني


صدى .. بماذا ينطق القلم لكِ
حلقي .. لنطير بجناحيكِ

أختكِ ملكة

نُوْنٌ
16-10-04, 08:40 PM
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..

وَ المُتألِقة بـِ حبرِ قلمها قلبٌ مِنْ دَانْتيل

كلِماتي هذهِ مُرتجلة - مُبعثرة تقترِف جريمة التمرُد عَلَى القلمْ

وَ رغمَّ مُقاطعة الـِ Time لـِ همساتي

أعلِن العصيان

وَ أكتبُكِ اِشعاعٌ مُقبِلٌ نيشانهُ عَلَى صدري

السطور باتت تشاكسني هي الأخرى ..

فقط .. !! أستبشِر بـِ اِسمُكِ ، بـِ اِطلالةِ حرفكِ

كَمْ أنتِ رائِعة بـِ تواجدكِ

اُلملُمُكِ بينَ أحضانِ السطور

فـ اِقبلي لملمتي ..

دُمتِ بـِ ودٍ

نُوْنٌ
17-10-04, 09:22 PM
سَلاّمٌ عَلَيكُمْ ..

ملكةُ الْحُزن

يُنهُشني صمت المُفردات عِند حضوركِ سيدتي
أصعد إلى عتبة التواضع معكِ
أخجل حتى أُعانِق حِفنة كلِمة
وَ أُسطِر لكِ حرفاً أنيقاً - هادئاً - مُعبِراً كـ أنتِ

وَ أخيراً ..

أحترِق .. أنذِر بـِ صمتٍ مُمضٍ
و ... أكتفي بـِ

سيدتي مروركِ كان لهُ وقعهُ في جُنباتي