مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيرة ---> شخبطة زهقان
سلامٌ عليكم...
--->
أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، لم يستجمع فكرة واحدة بل ظل يقلب صفحات الإنترنت
بحثا ً عن قصص يقرأها ويستلهم منها بعض الأفكار الجميلة وبينما هو كذلك، حيث استعرض
صفحة المنتدى وبالخصوص قسم القضايا الاجتماعية وجد موضوعا ً حرا ً قرأ عنوانه،
"أين العقول والأقلام النيرة "
حينها خرجت من فوق رأسه دائرة صغيرة تعلوها دائرة أكبر بقليل، ثم تتوالى الدوائر وتتعرج
محيطاتها لتنتهي بشكل غير مستقيم هو أشبه بالغيمة داخل هذه الغيمة مصباح يصدر
منه ضوء صارخ، تولعت عيناه، شرد في عالم الخيال يتمادى في تصوره وتوجهه كثيرا ً
حتى انتهى من التقاط تلك الفكرة التي عبرت على مخيلته ابتداءا ً من هذا الموضوع
الذي لاحظه، وانتهاءا ً ببضعة كلمات كتبها في ملف وورد لكي لا ينساها حينما يسترسل
في كتابة القصة، وهي
(( تمتمت: قشطة وحليب منذ الصباح الباكر خير ٌ منك يا صاحب القلم النير،
والموضوع الساحر... حضرته من قائمتها، ثم حذفته... أغلقت الماسنجر... ))
تغير وجهه من المغتم المضطرب إلى وجه متهلل، باسم يظهر أنيابا ً من الجانبين وبريق
تلتمع به عيناه، حتى انتشر بعض الشعر على جانبي رأسه مكونا ً حربتين فكان من يراه
يرتعب لتوصل حاله إلى حال الشيطان أو الجني الأزرق، وما هو سوى شكصوان...
أمسك الكيبورد وأسكنها في حجره، أسند رجليه الشمال وتعلوها اليمين على الطاولة
المخصصة لجهاز الكومبيوتر ركز ناظريه ناحية ملف الوورد، وما أن شرع في عنونة قصته
بـ ( غباؤك يا فتى الماسنجر تكتشفه سحر)
حيث أراد أن يتحدث عن سحر البنت البريئة التي أراد أن يستحوذ عليها مراهق من نفس
سنها ليجعلها تقع في شراكه، فقام بوضع الموضوعات المفيدة التي تجذب أمثالها وأخذ
معها شوطا ً كبيرا ً حتى كشف نفسه بعنوان بسيط ( أصحاب العقول النيرة تعالوا )
وقامت بطرح مقولتها...
لكن قطع عليه كل تلك الأفكار... ظهور ذلك الصوت المزعج المنبعث من سماعات
الكومبيوتر معلنا ً عن دخول الآنسة شركوانه... استعرض ما قد كتبته لتوها :
( هل انتهيت يا حبيبي من كتابة القصة، فإنني أريدها منك خاصة لأن قصصك
المشوقة استهوتني كثيرا ً ... )
لم ننتهي
قام شكصوان بالتفكير في شأنه، من ثم قارن بينه وبين حال القصة التي أراد كتابتها
استرجع صورته الشيطانية، حضر الفتاة شركوانه بل وحذفها... حذف ملف الوورد
وقال في نغمة ساخرة..
"ما فائدة قصة أكتبها... تعبر عن خيال كاتب، لا تغير واقع حاصل ! "
<---
تمت.
قصة ولدت هذه الحظة...
أتمنى أن أجد آراءا ً.. وإلا... فالمعذرة
تحيتي...
ملكة الحزن
25-11-04, 09:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
القصة تعبر عن الافكار المتعارضة مع الواقع ، التناقض بين التصرفات و الكلمات
هذا هو مغزى القصة و الهدف من كل هذه الحبكة
المحتوى و المضمون سامِ..و لكن لعل التروي كان سيخلق قالباً اروع و نسيجاً اسلوبياً أجمل
سأعود لاحقاً لوضوع بعض الملاحظات
أختكم ملكة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأفكار متعارضة مع الواقع
لم أفهم ما المقصود بالزبط...
لكأنها تساوي
" لا تمت إلى الواقع من شيء ! "
هذا هو مغزى القصة و الهدف من كل هذه الحبكة
لكأن هنالك بعض العدم رضا... :)
المحتوى و المضمون سامِ..و لكن لعل التروي كان سيخلق قالباً اروع و نسيجاً اسلوبياً أجمل
سأعود لاحقاً لوضوع بعض الملاحظات
استعجلوا ;)
تحية...
ملكة الحزن
26-11-04, 11:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لم أعني بانها لا تمت للواقع بصلة بالعكس.
فشخصية (شكصوان) تمثل نموذج للانسان الذي يرفض بعض الافكار و يذمها و ينكرها على الاخرين بينما هو يسمح لنفسه بالقيام بها .. و هنا يتضح قولي ( الافكار المتعارضة مع الواقع ، التناقض بين التصرفات و الكلمات )
أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، لم يستجمع فكرة واحدة بل ظل يقلب صفحات الإنترنت
بحثا ً عن قصص يقرأها ويستلهم منها بعض الأفكار الجميلة وبينما هو كذلك، حيث استعرض
صفحة المنتدى وبالخصوص قسم القضايا الاجتماعية وجد موضوعا ً حرا ً قرأ عنوانه،
"أين العقول والأقلام النيرة "
دخول مباشر لكنها لا يخلو من التشويق و الفعل ( أراد ) يشعرنا بالاندفاع و الانطلاق منذ و البدء
لكن صياغة الجمل التالية : ( أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، لم يستجمع فكرة واحدة بل ظل يقلب صفحات الإنترنت
بحثا ً عن قصص يقرأها ويستلهم منها بعض الأفكار الجميلة وبينما هو كذلك، )
لم تكن بتلك الجودة - من وجهة نظري القاصرة - فماذا لو جعلناها هكذا :
(أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، أخذ يقلب في صفحات الانترنت و يحملق في الشاشة لعله يقتنص من بعض القصص فكرة واحدة على الأقل تكون كالطعم الذي يصطاد به فاتحة القصة و يسبح في الإلهام .)
حرف الربط ( حيث ) لم يكن في الموقع المناسب. لو استعضنا عنه بلفظة ( فجأة ) لكان لها وقعا مثيرا يشد الانتباه أكثر . فتصبح ( فجأة و بينما كان يستعرض صفحة المنتدى متصفحاً قسم القضايا الاجتماعية وجد موضوعا ً حرا ً قرأ عنوانه، "أين العقول والأقلام النير" )
حينها خرجت من فوق رأسه دائرة صغيرة تعلوها دائرة أكبر بقليل، ثم تتوالى الدوائر وتتعرج
محيطاتها لتنتهي بشكل غير مستقيم هو أشبه بالغيمة داخل هذه الغيمة مصباح يصدر
منه ضوء صارخ، تولعت عيناه، شرد في عالم الخيال يتمادى في تصوره وتوجهه كثيرا ً
حتى انتهى من التقاط تلك الفكرة التي عبرت على مخيلته ابتداءا ً من هذا الموضوع
الذي لاحظه، وانتهاءا ً ببضعة كلمات كتبها في ملف وورد لكي لا ينساها حينما يسترسل
في كتابة القصة، وهي
(( تمتمت: قشطة وحليب منذ الصباح الباكر خير ٌ منك يا صاحب القلم النير،
والموضوع الساحر... حضرته من قائمتها، ثم حذفته... أغلقت الماسنجر... ))
اشعر بان هناك الكثير من الحشو في هذا المقطع و الافكار الغير مرتبة .
(حينها خرجت من فوق رأسه دائرة صغيرة تعلوها دائرة أكبر بقليل، ثم تتوالى الدوائر وتتعرج
محيطاتها لتنتهي بشكل غير مستقيم هو أشبه بالغيمة داخل هذه الغيمة مصباح يصدر
منه ضوء صارخ، تولعت عيناه، )
ما كنت تقصد أخي الكريم .. بالدائر الصغير و الكبير التي تعرجت و انتهت بشكل غير مستقيم ؟!!
دعنا نحاول ترتيب هذا المقطع :
( عندها خرجت من رأسه دائرة صغيره تعلوها أخرى كبيرة و تتوالى الدوائر لتتعرج اخيراً و تأخذ هيئات غير محددة كانها غيمة .. يتوهج نور مصباح بصخبا منها .. فتلتمع عيناه )
[line]
إلى هنا أتوقف حتى نرى ردكم - اخي الكريم -
و عذراً إن كان مداد محبرتي قد ازعجكم
أختكم ملكة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ملكة الحزن
بداية...
و عذراً إن كان مداد محبرتي قد ازعجكم
على العكس... تماما ً... لعلي كنت رددت سابقا ً بما يوافق هذه الفكرة...
فأفندها بـ أنني سعدت بردكم وكفى....
و...
كنت قد فهمت ما قصدتموه من
(الافكار المتعارضة مع الواقع ، التناقض بين التصرفات و الكلمات )
لكن ليطمئن قلبي ;)
دخول مباشر لكنها لا يخلو من التشويق و الفعل ( أراد ) يشعرنا بالاندفاع و الانطلاق منذ و البدء
لكن صياغة الجمل التالية : ( أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، لم يستجمع فكرة واحدة بل ظل يقلب صفحات الإنترنت
بحثا ً عن قصص يقرأها ويستلهم منها بعض الأفكار الجميلة وبينما هو كذلك، )
لم تكن بتلك الجودة - من وجهة نظري القاصرة - فماذا لو جعلناها هكذا :
(أراد شكصوان أن يكتب قصة قصيرة، أخذ يقلب في صفحات الانترنت و يحملق في الشاشة لعله يقتنص من بعض القصص فكرة واحدة على الأقل تكون كالطعم الذي يصطاد به فاتحة القصة و يسبح في الإلهام .)
التأني أحيانا ً... يخلق البرود... ألا تتفقون معي في هذه النقطة !
ومع ذلك أعترف بأنكم قد جوّدتم المقطع بأكثر مما هو عليه من لخبطة أفكاري...
أحسنتم...
حرف الربط ( حيث ) لم يكن في الموقع المناسب. لو استعضنا عنه بلفظة ( فجأة ) لكان لها وقعا مثيرا يشد الانتباه أكثر . فتصبح ( فجأة و بينما كان يستعرض صفحة المنتدى متصفحاً قسم القضايا الاجتماعية وجد موضوعا ً حرا ً قرأ عنوانه، "أين العقول والأقلام النير" )
حيث ُ... تعبير أعترف بتجميد فكري عليه... لكن... أنكر تعبير الفجأة...
وأشكرك على هذه اللفتة... إذ الفجأة عنصرٌ تميت أن يكون مكنونا ً أو مفهوما ً لا ظاهرا ً للقارئ هكذا... ومع ذلك.. فقد أجدتم النقطة...
حينها خرجت من فوق رأسه دائرة صغيرة تعلوها دائرة أكبر بقليل، ثم تتوالى الدوائر وتتعرج
محيطاتها لتنتهي بشكل غير مستقيم هو أشبه بالغيمة داخل هذه الغيمة مصباح يصدر
منه ضوء صارخ، تولعت عيناه،
:ورد:
هو تصوير للرسوم المتحركة... :مثقف كتب:
(( حينما يظهر مصباح الفكرة أعلى الرأس ))
نعم... قد خلطت الحابل بالنابل... وقد لاحظتم أن للقصة حشو لا فائدة منه
إلا في حالة الـ تمرين للكاتب :قليل حيا
مثل هذه أيضا ً ( أختصر عليك ;) ) :
تغير وجهه من المغتم المضطرب إلى وجه متهلل، باسم يظهر أنيابا ً من الجانبين وبريق
تلتمع به عيناه، حتى انتشر بعض الشعر على جانبي رأسه مكونا ً حربتين فكان من يراه
يرتعب لتوصل حاله إلى حال الشيطان أو الجني الأزرق، وما هو سوى شكصوان...
أتمنى أني لم أتمادى في ( سعادتي )... :خجلان:
وإن عدتم عدنا... :)
تحيتي ومحبتي... :يصفر:
ملكة الحزن
27-11-04, 01:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لقد أحسست بأن تصاوير الحلقات المتعرجة و المصباح .. لها صلة بالرسوم المتحركة ، و لعل اسم ( شكصوان ) هو ما اوحى لي بذاك .
و نعود لأكمل ما بدأنا به
أمسك الكيبورد وأسكنها في حجره، أسند رجليه الشمال وتعلوها اليمين على الطاولة
المخصصة لجهاز الكومبيوتر ركز ناظريه ناحية ملف الوورد، وما أن شرع في عنونة قصته
بـ ( غباؤك يا فتى الماسنجر تكتشفه سحر)
الجمل هنا متتابعة .. فعليه .. حدث يجره حدث .. و ( الاكشن ) يصل أقصاه .
عنصر التشويق من أهم عناصر القصة الناجحة و هنا نرى بأنك لم تهمل هذا الجزء أبداً حين هممت في صياغة قصتك .. و هذا هو الشعور الذي نشعره اتجاه المضمون الذي اردته فالهدف و المغزى من القصة كان واضحاً أيضاً..
في هذا المقطع نرى الحبكة جيدة .. تسوق القارئ الى الحماس و المتابعة بشغف، و لكن استوقفتني جملة اظن بان هناك خطأ أسلوبيا قد اعتراها
(على الطاولة المخصصة لجهاز الكومبيوتر)
ما المشكلة لو كتبتها :
( على طاولة جهاز الكومبيوتر )
الاختصار ميزة من ميزات القصة القصيرة ، هذا غير انه ميزة للبلاغة ايضا في لغتنا .
حيث أراد أن يتحدث عن سحر البنت البريئة التي أراد أن يستحوذ عليها مراهق من نفس
سنها ليجعلها تقع في شراكه، فقام بوضع الموضوعات المفيدة التي تجذب أمثالها وأخذ
معها شوطا ً كبيرا ً حتى كشف نفسه بعنوان بسيط ( أصحاب العقول النيرة تعالوا )
وقامت بطرح مقولتها...
هناك ايضا من رآيي بأن ( حيث ) كانت ضيف ثقيلا حل الجملة
ماذا لو كتبت ( فقد أراد ) أو ( أراد من خلالهاأن يتحدث عن سحر ، تلك الفتاة البريئة و التي كانت فريسة ذلك المراهق الذي حاول عن طريق ادعاء النضج في التفكير و طرح المواضيع أن يستحوذ على قلبها الصغيرة البكر .... )
هناك نقطة اخرى : ترى كم مرة وردت كلمة ( اراد ) في نسق القصة ؟!!
العربية لا ينقصها تنوع المفردات .. و إن كنا نلمس روح العفوية في كتابة قصتك هذه ..
هنا أقف ... سأعود لاحقا إن شاء المولى
ننتظر ردكم اخي الجليل
أختكم ملكة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ملكة الحزن
بداية ً أشكرك جدا ً على اهتمامكم... :)
و... كذلك الشكر الجزيل على الاطراء واللطف من ناحية التشويق... و... و...
----
(على الطاولة المخصصة لجهاز الكومبيوتر)
ما المشكلة لو كتبتها :
( على طاولة جهاز الكومبيوتر )
أتدرين... أنني كتبت القصة من دون توقف... حتى وصلت لهذه الجملة...
فتساءلت على وجه السرعة أهي طاولة الكومبيوتر... أم طاولة الجهاز... أم طاولة جهاز الكومبيوتر... أم مثل ما كتبتها... لعلكم مصيبون ولكن... لماذا لم تكن (الطاولة) وكفى ! ;)
فلا داعي أن نحدد للقارئ كل شيء... بل لعل للقصة مكامن للنجاح لو أن القارئ بدأ يتخيل أشياء
أعم وأشمل مما كتبه الكاتب نفسه... صح ؟
أشكرك على هذه اللفتة... أتمنى أن لا أقع في المشكلات في قصص أخرى...
--------------------
هناك ايضا من رآيي بأن ( حيث ) كانت ضيف ثقيلا حل الجملة
بصراحة انتهينا اليوم من اختبار مادة (العلاقات الدولية ) خلاص مافي (حيث) أبدا ً ;)
--------------------
هناك نقطة اخرى : ترى كم مرة وردت كلمة ( اراد ) في نسق القصة ؟!!
العربية لا ينقصها تنوع المفردات .. و إن كنا نلمس روح العفوية في كتابة قصتك هذه ..
لعلها علقة... أحصل عليها... اعذرونا على هذا التقصير...
كما أشرتم كانت العفوية من سمات القصة... أتمنى أن أتأنى في قصص قادمة...
وإن عدتم... عدنا بألف شكر وتقدير
تحيتي ومحبتي... :)
ملكة الحزن
28-11-04, 03:13 AM
لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نحن من نثني على روحك الادبية التي تحتفي بالنقد بصدر سعته الأرض و السماء
و نبدأ من حيث توقفنا ..
لكن قطع عليه كل تلك الأفكار... ظهور ذلك الصوت المزعج المنبعث من سماعات
الكومبيوتر معلنا ً عن دخول الآنسة شركوانه... استعرض ما قد كتبته لتوها :
( هل انتهيت يا حبيبي من كتابة القصة، فإنني أريدها منك خاصة لأن قصصك
المشوقة استهوتني كثيرا ً ... )
هنا تبدأ لحظة شئت أن تضع فيها شئ مثل المونولوج الداخلي .. و الحوار الداخلي لنفس ، من هنا يبدأ نمو هذا الإحساس ..
و كان صوت دخول ( شركوانه ) ينقر على شرفات الروح
و لعلنا نرى في ( لكن ) اختيارا غير موفقا .. ربما لفظ اخر كان سيجعل من هذا المقطع اكثر توهجا و تشويقا .. كـ
( و بينما هو كذلك .. ) ( و بينما هو غارق في افكاره .. إذ يطرق باب سمعه ذاك الصوت المزعج ... )
و جملة ( شركوانه ) في ردها لم تمتع ذائقتنا بما فهي الكفاية :
(هل انتهيت يا حبيبي من كتابة القصة، فإنني أريدها منك خاصة لأن قصصك
المشوقة استهوتني كثيرا ً ... )
لنحاول تغير نسقها :
( حبيبي .. هل انتهيت من كتابة القصة ، اني اريدها .. فانت تعلم كم تشتهويني قصصك و استمتع ساعة قرأتها ... )
لم ننتهي
قام شكصوان بالتفكير في شأنه، من ثم قارن بينه وبين حال القصة التي أراد كتابتها
استرجع صورته الشيطانية، حضر الفتاة شركوانه بل وحذفها... حذف ملف الوورد
وقال في نغمة ساخرة..
"ما فائدة قصة أكتبها... تعبر عن خيال كاتب، لا تغير واقع حاصل ! "
هناك رابط مفقود لربط المقطع السابق باللاحق ..
ماذا لو اضفت كلمة ( حينها ) أو ( ساعتها )
( حينها .. احس بان شئ ما يوقظ احساس كان في نعش الغفلة ..... قارن بينه و بين تلك القصة التي ....)
النهاية لم نتوقعها .. و لهذا فالمفاجاة كانت ذات وقع جميل في نفوسنا ..
الشخصيات .. محودة و لكنها تلعب دورها باتقان و تحقق الهدف ، ولا ادري هل تعمدت ان تجعل بداية اسم ( شكصوان ) .. ( شك ) .و( شركوانة )... ( شر ) ليوحي لنا بشئ ما ام انها الصدفة المحضى .
لحظة التنوير مشرقة .. و تفضي الى معنٍ جميل ذا آلق .. بها شئ من الصراع الداخلي .. تحمل لنا لحظة اكتشاف للتحولات الحاسمة في الشخصية الرئيسية في القصة .
الخلل الوحيد الذي في اتساق الصميم اللفظي و الحبكة الاسلوبية .. و هي وليدة العجلة في وضع ( شخبطة زهقان ) هذه .
و هنا نرى بعض التذبذب في اللغة و الوصف و السرد الذي يبرز الحدث.
عنصر التشويق و روح الظرافة و خفة الظل لم يغب عن آي جزء من أجزاء القصة .. وهو اكثر شئ شدنا و امتعنا فيها
في النهاية ننتظر الجديد دوماً
و نآمل اعادة كتابة القصة لتبدو في حلة قشيبة بهية
و لك و لقلمك مزيداً من الشكر و التقدير و الاحترام
اختكم ملكة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفاضلة الكريمة ملكة الحزن
فإن كرمكم وحضوركم الغني بالملاحظات الرائعة والأفكار الجميلة المطروحة
قد حوت علينا المكان... فأشكركم جدا ً... و لي بعض التعليقات البسيطة
و بينما هو كذلك ..
ما هي ببعيدة كثيرا ً عن كلمة (فجأة )
كلا الجملتين مستهلكتان كثيرا ً... في حين أن لهما أثرا ً يـــُــستحسن من وجهة نظري أن يفهمه القارئ ولا
يقرأه... إلا في حالة التبسيط... الذي لا يعتمد على ادراك القارئ... بل على توجيه القارئ وتضييق فهمه نحو
ما أراده الكاتب فقط... أتمنى أنني وفقت لطرح فكرتي عن هذه النقطة... ولا أقول بأنها صحيحة 100%
لكنها تشكل قناعة... فقط لا غير... :)
حينها .. احس بان شئ ما يوقظ احساس كان في نعش الغفلة ..... قارن بينه و بين تلك القصة التي ...
ولا زلت أجدكم تجودون وتحسنون من تعابير القصة... أشكركم على هذه اللفتة...
ومعذرة فقد أرهقناكم بمثل هذه النقاط... أحسنتم أحسنتم
( شك ) .و( شركوانة )... ( شر ) ليوحي لنا بشئ ما ام انها الصدفة المحضى .
بل هي الصدفة... ولكن...
تؤويلكم منطقي يدل على... أن القصة أخذت منكم تفكيرا ً عميقا ً...
أحسد نفسي على ما قد قدمتموه... :)
ورأيكم في القصة مأخوذ بعين الاعتبار... وأشكركم جدا جدا ً
و نآمل اعادة كتابة القصة لتبدو في حلة قشيبة بهية
لا بأس... تمنياتكم أوامر :p
غفلة شكصوان
أراد للقصة أن تظهر من مخيلته، اختار صفحات الإنترنت كمرجع له...
لكن للأسف، ظلت الأفكار تتهاوى وتتثاقل...
لم ييأس !
بل ظل يبحث...
وفي صفحة المنتدى، تحديدا ً في قسم الثقافة الاجتماعية وجد موضوعا ً
عنوانه : ( أين العقول النيرة )
أضيء له المصباح، أخيرا ً حصل على قصة يكتبها، ظل سارحا ً ينظر
للبعيد... وبعد فترة لم تكن بالقصيرة استفاق من شروده ليجد أنه قد بدأ
بهذا العنوان بين يديه، وانتى ً ببضعة كلمات كتبها في ملف وورد
لكي لا ينساها حينما يسترسل في كتابة القصة، وهي:
(( تمتمت: قشطة وحليب منذ الصباح الباكر خير ٌ منك يا صاحب القلم
النير، والموضوع الساحر... حضرته من قائمتها، ثم حذفته... أغلقت الماسنجر... ))
تورد خداه، ولمعت عيناه لمعانا ً جنونيا ً، يظن من يراه في تلك اللحظة
أن جنيا ً قد تغلغل في أعماقه فأبعد عنه شحنة الاضطراب، وأبقى وجهه أحمرا ً
أشبه بالجنون الشيطاني...
أمسك الكيبورد وأسكنها في حجره، أسند رجليه الواحدة تعلوها الأخرى
على الطاولة، ركز ناظريه ناحية ملف الوورد، تعالى من لوحة المفاتيح
فرقة الحروف، توالت الأساليب التي أراد أن يكتب بها قصته وأخيرا ً
حصل على ما أراده...
فقد كتب عن سحر البنت البريئة التي أراد أن يتلاعب بها أحد المراهقين
ليجعلها تقع في شراك الوهم، والغفلة... فمن أجلها كتب الموضوعات
المفيدة التي الجذابة والمرتبة، أخذ معها شوطا ً كبيرا ً حتى كشف نفسه
بعنوان بسيط ( أصحاب العقول النيرة تعالوا )
فما كان منها إلا أن قالت ما قد كتبه شكصوان سابقا ً بلسانها...
وما أن شرع في عنونة قصته
بـ ( غباؤك يا فتى الماسنجر تكتشفه سحر)
حتى خرجت له نافذة صغيرة في الزاوية السفلى من الشاشة معبرة عن دخول
صديقته شكصوانة، وسرعام ما استثاره ذلك الصوت المعبر عن تحدث الآنسة
( أهلا ً عزيزي، هل فرغت من كتابة القصة... وعدتني بقصة... تهديها لي )
فكر شكصوان في شأنه، قارن حاله وحال المراهق بطله في القصة
فاسترجع صورته الشيطانية، حضر الفتاة شركوانه بل وحذفها...
ثم حذف ملف الوورد وقال في نغمة ساخرة..
"ما فائدة قصة أكتبها... تعبر عن خيال كاتب، ولا تغير واقع حاصل ! "
ومعذرة إن كان بها بعض التقصير...
وأشكركم فعلا ً لحضوركم ومتابعتكم واهتمامكم
أتمنى لكم التوفيق دوما ً... وما يجود به قلمي لن أبخل عليكم به
تحيتي ومحبتي... :)
قلب أبيض..
24-11-05, 04:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العفوية ظاهرة جدا في الكتابة ومفلته منذ الوهلة الأولى عند القراةء ..
جعلني اعيد القراءة مرة تلو الاخرى لأستجمع الافكار المتلاطمة ..ربما
أو ربما الرغبة في كتابةالخيال و الواقع ع لى شكل شخبطة جريئة بمضامين مبثوثة هنا وهناك بين زوايا هذه القصة القصيرة ..
فالقصص الوليدة للحظة ذاتها ..قد تكون غير مفهومة جيدا بالنسبة للقارئ والعكس غير صحيح بالنسبة للكاتب ذاته ..فالفكرة التي تعتري الكاتب تكون مرسوخة او واضحة في دماغه الأدبي وعند قرائته لما انتج يكون جلي وواضح له ..
الجميل الذي رأيته هنا هو ما حصل من توضيح وتغيير وتقبل بأريحية صدر واحترام مما جعل الاسلوب يصقل أكثر من ذي قبل ..
vBulletin® v3.8.11, Copyright ©2000-2026, TarouTech.com