الحزن
26-11-04, 04:10 PM
الاستــاذ غازي الحــدّاد شاعر مقتّدر يمتاز شعره بجزالـة اللفظ وسهولة المعنى وهو من سكنة البلاد
القديـــم بدولة البحريــن معظم قصائده تربط الحاضر بالماضي وتجعلهما في بودقة الحقيقه, صريحه
تكشف عن برقع التقيّه ليضهر باطنها كعين الشمس لتذوب عشقاً وجنوناً في حب اهل البيت ع
صوته الجهوّري عذبٌ يدخل القلوب قبل الاسماع......فلله درّك يا استاذنـــــا الحداد
بــخٍ بــخٍ وابــو حفــصٍ يـداه على يَديـّك َ شَـدّت وهـزّت مرفقَ العـضدِ
****************
أنا هنا أدهــــــــــــــــس في خلدي أنا هنا واقـــــــــــــــــــف للرصد كالوتدِ
أنا هنا أتقصـــــــــــى الأمر منفردا وما تقصيـــــــــــــــــــت أمرا غير منفردِ
أن هنا أفرض الأحســــــاس مدَّ كرا وكل ما فــــــــــي حنايا القلب طوع يدي
فلن أموت وعقلُ الدَهـــــــرِ يدخلني قريحتي تعبــــــــــــــت والقول منه زدي
فقلت يا دهر إن العيـــــــش خاطرة ترطبت من فـــــــــــــــــــم الأحلام بالنكدِ
فقال زدني فقلت العيـــــــــش ملتحد ونقلت المـــــــــــــــوت من لحد إلى لحدِ
أرى اللذين على هـــــذه الحياة فنوا فمــــــا أرى من ضجيج الأرض من أحدِ
أبوك أنت ورحم المـــــــوت والدكم نزلتم ساعــــــــــــــــــــــة في هيئة الولدِ
وأنت في ذلك التثمــــــــــــال أرنبة والموت يربــــــــــــض فيه ربضة الأسدِ
زماننا واحد والأمـــــــــــس فيه غد وجلة الليــــــــــــــــــــل والإشراق للعددِ
فلست ممن يرى مـــــــاض ومقتبلا ماضيكم حاضــــــــــــر والأمس بعد غدِ
أن هنا أنظر الماضـــــــي بعين غد وأكشف الســـــــــــــــتر عن بوابة الأمدِ
أراقب الركب أرجــــــو منه مسألة ما النص ما قصــــــــــــــــة التبليغ بالقتدِ
ما الحق أني أرى الدنيـــــــا مفرقة أحزاب تمســــــــــــك بالأخرى من الكبدِ
هذا يقول علــــــــــــي ذاك لا عــمر وامسهم طــــــــال بالتشتيت والــنكدِ
وقد علمت بأن النـــــــــــــَّص بلّغهُ يوم الغدير نصــــــــــــــــر الواحد الأحدِ
وأوقف الركب فــي ذاك المكان وقد ْ قام النبي به يدعـــــــــــــــــوا لذي الرمدِ
من كنت مولاه لا مـــولى إليه سوى هذا الذي تنظـــــــــــــــــروه عاليا بيدي
تقارب النور مــــــــــــن طه ونائبه وقيل يا شمس عـــــــــن واديهما ابتعدي
وأدخلوه عروس العهــــــــد مبتهجا في خيمة النصــــــــر بين السعد والحسدِ
يا خيمة العهد فيـــك المرتضى عمد لقد رجحت سجــــــــــاف العرش بالعمدِ
يا خيمة العهد فيـــك المرتضى ملك ياليت هدهد سلمـــــــــــــــــان إليه هدي
لانه ملك في رحــــــــــــــب مملكة فيها سليمان مملــــــــــــــــــــوك ولم أزدِ
بخٍ بخٍ وعظام الـــــــــــــدهر واقفــة لديك ما بين مذهـــــــــــــــــــول ومرتــعدِ
بخٍ بخٍ وأبو حفـــــــــــص يداه على يديـّكَ شَـدّتْ وهــزّت مرفقَ العَضـدِ
فما الذي جعل الميعـــــــــــاد مختلفا وبدّ ل الوزن والإقبــــــــــــــــال بالصددِ
حتى وصلت أيـــــــــــا تاريخ أمتنا لمنزل النصــــــــــــــــر والميعاد بالمسدِ
أبا العدالة يا فاروق عقــــــــــــدتها أراك من عين أخــــــــواني هدى الصمدِ
عدلت حتى قضيـت الترب مضجعه مأملا بسلاح العــــــــــــــــــــدل للرصدِ
أبا الفتوحـــــــات ما كانت جحافلها تسير لولا رؤاك الــــــــــــــــــــفذ بالمددِ
لا أتقّي أبدا في قــــــــــــــولتي وأنا عن التشيع في ماقلــــــــــــــــــت لم أحِـدِ
أن التشيع ديـــــــــــــــن الله مسلكهُ حرا يعود إذا مـــــــــــــــــــــا رد بالسندِ
فالقادسية يا سعــــــــــــــد ويا عمرُ الفرس تعرف معنــــــــــــاها على الأمدِ
والقدس أنت كسـرت القيد عن يدها ومصر فيها قتلت الكفـــــــــــــــر بالأحدِ
أردت شرعيـــــــة الإنجاز يا عمرُ فرحت تبني علــــــــــــى التفريق بالرتدِ
ونحن شرعيـــــــــــة القرآن غايتنا وغير ما نــــــــــــــص فيه الذكر لم نرد
فما سمعنا صليــــــــلا أنت مصدره وما سمعنا قتيـــــــــــــــل من يديك ردي
وما علمنا لواء الفتــــــــــــح تحمله على يديك ولا بــــــــــــــــــــدر ولا أحدِ
وما علمناك عنـــد المصطفى رحبا فلست هارون من مـــــــــوسى وذا الرمدِ
وما أرتضاك قريــــــن حل بضعته ولا خل التآخي أو يــــــــــــــــــــــــد ليدِ
فأين غاب علـــــــــــي في خلافتكم وأين موقفه من دفـــــــــــــــــــــــــة البلدِ
قد كان أول مهيــــــــــوب بصارمه معلم بالطعان الحمــــــــــــــــر في الجلدِ
قد كان أول مقـــــــــــــضي بحكمته في المعضلات وبالتمـــــــــــــويه والعقدِ
ساد الورى والنبي الطــــــهر سوده بأرث علم وعلــــــــــــــــــم واسع الأمدِ
فتى كذا سمة الســـــــــادات في يده لأي شــــــــــــــــــيء بأرض الله لم يسدِ
بنو أمية بالأمصــــــــــــــــار والية بالحكم تقضي وحبـــــــــــــل الله بالصفدِ
كذا تواريخنا خــــــوض كحاضرنا وأمسنا يقـــــــــــــــــــــدم الأحداث للأبدِ
فما أتيت بشــــــــــــيء فيه مختلف فقد نظمت يقين الأمــــــــــــــــــر بالسندِ
ردوا علي لمـــــــــاذا فاطم غضبت على الخليفة يا عـــــــــــــــــذال معتقدي
ردوا علي لمــــــــــاذا فاطمة دفنت في ليلة بدرها ثوب المحـــــــــــاق سدي
من المحق بتـــــــول النسك أم عمر أم ذا هراء أجيبـــــــــــــو يا ذوي الرشدِ
هل تحسبونا تشيّعــــــــنا لأضرحةٍ أم تربة فوقها نهـــــــــــــوي إلى الأحدي
أن التشيع نقــــــــــض الظلم منطقه فلم تجد جعفــــــــــــــــــــري غير منتقدِ
إن التشيع ذر القــــــــــــــاع غايته يغوص للدر بيـــــــــــــــــن الملح والزبدِ
أين السفينة في القــــــرآن لم عدلت عن صاحب المصطفى في الغار والعضدِ
ردوا علي أشــــورى في سقيفتكم ؟ والسيّف رشــَّـــــــــــــــح حكّاماً إلى البلد
أهكذا الإنتخـــــــــــاب الحر مسلكه رئيس حزب ورأي غيـــــــــــــــر متحدِ
أيحكم الشعـب والنـواب ما حضرت من آل طه أصــــــــــــــول الدين والعددِ
أين البلاد وأين الكــــــــادحون وهل شاورتم الشعـــــــــــب في حكامه الجددِ
فإن أجبتم رضيــــــنا والرضى سلم وإن عجزتم فأنتـــــــــــــم أخوتي ويدي
نرد لعبنا وبالتـــــــــــاريخ إن لعبت بين الأحبة تحلــــــــــــــــــوا لعبة النرَدِ
أقلب إن اسطتـــــــع رأيي أنني ثملٌ فلا سبيل لتبديـــــــــــــــــــــــــدٍ ولا فندِ
أحسُّ إنَّ عـــليٌّ ســــــالكٌ بدمـــي بل أنه الروح في قلبـــــــــي وفي جسدي
أمي التي علمتنــــــــــــــي حبه لغدِ ما غيرها لي أستـــــــــــــــــاذ بذي البلدِ
ورنَّمتْ لي بنـــــــــــي حبَّ حيدرةً يمطرك لو في جحيـــــــــــــــم الله بالبردِ
أمي التي علمتـــــــــــــني أنه رجل لولاه ما ظلت الخضــــــــــــراء من أحدِ
بني من قلبه يهــــــــــــــــدى لحبهم فما لغير فراديس الجنـــــــــــــــان هدي
في الحشر يمسك جنـــــات الهنا بيد عند الحساب ونيــــــــــــران اللضى بيدِ
والحوض ياولـــــــــدي ورد لشيعته أهل الولاء ومـــــــــــــــــن عداه لم يردِ
عليٌ عليٌ بالصبـــــــــــــاحِ دعائها ياكاشف الكرب ياذخـــــــري ويا سندي
يا خائض الغمـــــرات السود يافرجاً عن وجه طه بيــــــــــوم الطعن والطردِ
أغث محبيك فالـــــــــــــدنيا مزلزلة عليهم ياســـــــــــــــــريع الغوث والنجدِ
فعلمتني بأن أدعــــــــــــو بحيدرة فـ ـي النائبات وقالت أدعــــــــــوا يا ولدي
أمي التي علمتنــــــــي في مشاهدكم لثم التراب فصــــــــــــــار اللثم معتقدي
أنتي أنا وأنا أنتــــــــــــــي فلا فزع قري بقبرك يا أمــــــــــــــــــــاه واتـئدي
لقد تقدمت حتــــــــــى قيل ذا صلف وقد تأخرت حتـــــــــــــــــى قيل لم يجدِ
انتهت
القديـــم بدولة البحريــن معظم قصائده تربط الحاضر بالماضي وتجعلهما في بودقة الحقيقه, صريحه
تكشف عن برقع التقيّه ليضهر باطنها كعين الشمس لتذوب عشقاً وجنوناً في حب اهل البيت ع
صوته الجهوّري عذبٌ يدخل القلوب قبل الاسماع......فلله درّك يا استاذنـــــا الحداد
بــخٍ بــخٍ وابــو حفــصٍ يـداه على يَديـّك َ شَـدّت وهـزّت مرفقَ العـضدِ
****************
أنا هنا أدهــــــــــــــــس في خلدي أنا هنا واقـــــــــــــــــــف للرصد كالوتدِ
أنا هنا أتقصـــــــــــى الأمر منفردا وما تقصيـــــــــــــــــــت أمرا غير منفردِ
أن هنا أفرض الأحســــــاس مدَّ كرا وكل ما فــــــــــي حنايا القلب طوع يدي
فلن أموت وعقلُ الدَهـــــــرِ يدخلني قريحتي تعبــــــــــــــت والقول منه زدي
فقلت يا دهر إن العيـــــــش خاطرة ترطبت من فـــــــــــــــــــم الأحلام بالنكدِ
فقال زدني فقلت العيـــــــــش ملتحد ونقلت المـــــــــــــــوت من لحد إلى لحدِ
أرى اللذين على هـــــذه الحياة فنوا فمــــــا أرى من ضجيج الأرض من أحدِ
أبوك أنت ورحم المـــــــوت والدكم نزلتم ساعــــــــــــــــــــــة في هيئة الولدِ
وأنت في ذلك التثمــــــــــــال أرنبة والموت يربــــــــــــض فيه ربضة الأسدِ
زماننا واحد والأمـــــــــــس فيه غد وجلة الليــــــــــــــــــــل والإشراق للعددِ
فلست ممن يرى مـــــــاض ومقتبلا ماضيكم حاضــــــــــــر والأمس بعد غدِ
أن هنا أنظر الماضـــــــي بعين غد وأكشف الســـــــــــــــتر عن بوابة الأمدِ
أراقب الركب أرجــــــو منه مسألة ما النص ما قصــــــــــــــــة التبليغ بالقتدِ
ما الحق أني أرى الدنيـــــــا مفرقة أحزاب تمســــــــــــك بالأخرى من الكبدِ
هذا يقول علــــــــــــي ذاك لا عــمر وامسهم طــــــــال بالتشتيت والــنكدِ
وقد علمت بأن النـــــــــــــَّص بلّغهُ يوم الغدير نصــــــــــــــــر الواحد الأحدِ
وأوقف الركب فــي ذاك المكان وقد ْ قام النبي به يدعـــــــــــــــــوا لذي الرمدِ
من كنت مولاه لا مـــولى إليه سوى هذا الذي تنظـــــــــــــــــروه عاليا بيدي
تقارب النور مــــــــــــن طه ونائبه وقيل يا شمس عـــــــــن واديهما ابتعدي
وأدخلوه عروس العهــــــــد مبتهجا في خيمة النصــــــــر بين السعد والحسدِ
يا خيمة العهد فيـــك المرتضى عمد لقد رجحت سجــــــــــاف العرش بالعمدِ
يا خيمة العهد فيـــك المرتضى ملك ياليت هدهد سلمـــــــــــــــــان إليه هدي
لانه ملك في رحــــــــــــــب مملكة فيها سليمان مملــــــــــــــــــــوك ولم أزدِ
بخٍ بخٍ وعظام الـــــــــــــدهر واقفــة لديك ما بين مذهـــــــــــــــــــول ومرتــعدِ
بخٍ بخٍ وأبو حفـــــــــــص يداه على يديـّكَ شَـدّتْ وهــزّت مرفقَ العَضـدِ
فما الذي جعل الميعـــــــــــاد مختلفا وبدّ ل الوزن والإقبــــــــــــــــال بالصددِ
حتى وصلت أيـــــــــــا تاريخ أمتنا لمنزل النصــــــــــــــــر والميعاد بالمسدِ
أبا العدالة يا فاروق عقــــــــــــدتها أراك من عين أخــــــــواني هدى الصمدِ
عدلت حتى قضيـت الترب مضجعه مأملا بسلاح العــــــــــــــــــــدل للرصدِ
أبا الفتوحـــــــات ما كانت جحافلها تسير لولا رؤاك الــــــــــــــــــــفذ بالمددِ
لا أتقّي أبدا في قــــــــــــــولتي وأنا عن التشيع في ماقلــــــــــــــــــت لم أحِـدِ
أن التشيع ديـــــــــــــــن الله مسلكهُ حرا يعود إذا مـــــــــــــــــــــا رد بالسندِ
فالقادسية يا سعــــــــــــــد ويا عمرُ الفرس تعرف معنــــــــــــاها على الأمدِ
والقدس أنت كسـرت القيد عن يدها ومصر فيها قتلت الكفـــــــــــــــر بالأحدِ
أردت شرعيـــــــة الإنجاز يا عمرُ فرحت تبني علــــــــــــى التفريق بالرتدِ
ونحن شرعيـــــــــــة القرآن غايتنا وغير ما نــــــــــــــص فيه الذكر لم نرد
فما سمعنا صليــــــــلا أنت مصدره وما سمعنا قتيـــــــــــــــل من يديك ردي
وما علمنا لواء الفتــــــــــــح تحمله على يديك ولا بــــــــــــــــــــدر ولا أحدِ
وما علمناك عنـــد المصطفى رحبا فلست هارون من مـــــــــوسى وذا الرمدِ
وما أرتضاك قريــــــن حل بضعته ولا خل التآخي أو يــــــــــــــــــــــــد ليدِ
فأين غاب علـــــــــــي في خلافتكم وأين موقفه من دفـــــــــــــــــــــــــة البلدِ
قد كان أول مهيــــــــــوب بصارمه معلم بالطعان الحمــــــــــــــــر في الجلدِ
قد كان أول مقـــــــــــــضي بحكمته في المعضلات وبالتمـــــــــــــويه والعقدِ
ساد الورى والنبي الطــــــهر سوده بأرث علم وعلــــــــــــــــــم واسع الأمدِ
فتى كذا سمة الســـــــــادات في يده لأي شــــــــــــــــــيء بأرض الله لم يسدِ
بنو أمية بالأمصــــــــــــــــار والية بالحكم تقضي وحبـــــــــــــل الله بالصفدِ
كذا تواريخنا خــــــوض كحاضرنا وأمسنا يقـــــــــــــــــــــدم الأحداث للأبدِ
فما أتيت بشــــــــــــيء فيه مختلف فقد نظمت يقين الأمــــــــــــــــــر بالسندِ
ردوا علي لمـــــــــاذا فاطم غضبت على الخليفة يا عـــــــــــــــــذال معتقدي
ردوا علي لمــــــــــاذا فاطمة دفنت في ليلة بدرها ثوب المحـــــــــــاق سدي
من المحق بتـــــــول النسك أم عمر أم ذا هراء أجيبـــــــــــــو يا ذوي الرشدِ
هل تحسبونا تشيّعــــــــنا لأضرحةٍ أم تربة فوقها نهـــــــــــــوي إلى الأحدي
أن التشيع نقــــــــــض الظلم منطقه فلم تجد جعفــــــــــــــــــــري غير منتقدِ
إن التشيع ذر القــــــــــــــاع غايته يغوص للدر بيـــــــــــــــــن الملح والزبدِ
أين السفينة في القــــــرآن لم عدلت عن صاحب المصطفى في الغار والعضدِ
ردوا علي أشــــورى في سقيفتكم ؟ والسيّف رشــَّـــــــــــــــح حكّاماً إلى البلد
أهكذا الإنتخـــــــــــاب الحر مسلكه رئيس حزب ورأي غيـــــــــــــــر متحدِ
أيحكم الشعـب والنـواب ما حضرت من آل طه أصــــــــــــــول الدين والعددِ
أين البلاد وأين الكــــــــادحون وهل شاورتم الشعـــــــــــب في حكامه الجددِ
فإن أجبتم رضيــــــنا والرضى سلم وإن عجزتم فأنتـــــــــــــم أخوتي ويدي
نرد لعبنا وبالتـــــــــــاريخ إن لعبت بين الأحبة تحلــــــــــــــــــوا لعبة النرَدِ
أقلب إن اسطتـــــــع رأيي أنني ثملٌ فلا سبيل لتبديـــــــــــــــــــــــــدٍ ولا فندِ
أحسُّ إنَّ عـــليٌّ ســــــالكٌ بدمـــي بل أنه الروح في قلبـــــــــي وفي جسدي
أمي التي علمتنــــــــــــــي حبه لغدِ ما غيرها لي أستـــــــــــــــــاذ بذي البلدِ
ورنَّمتْ لي بنـــــــــــي حبَّ حيدرةً يمطرك لو في جحيـــــــــــــــم الله بالبردِ
أمي التي علمتـــــــــــــني أنه رجل لولاه ما ظلت الخضــــــــــــراء من أحدِ
بني من قلبه يهــــــــــــــــدى لحبهم فما لغير فراديس الجنـــــــــــــــان هدي
في الحشر يمسك جنـــــات الهنا بيد عند الحساب ونيــــــــــــران اللضى بيدِ
والحوض ياولـــــــــدي ورد لشيعته أهل الولاء ومـــــــــــــــــن عداه لم يردِ
عليٌ عليٌ بالصبـــــــــــــاحِ دعائها ياكاشف الكرب ياذخـــــــري ويا سندي
يا خائض الغمـــــرات السود يافرجاً عن وجه طه بيــــــــــوم الطعن والطردِ
أغث محبيك فالـــــــــــــدنيا مزلزلة عليهم ياســـــــــــــــــريع الغوث والنجدِ
فعلمتني بأن أدعــــــــــــو بحيدرة فـ ـي النائبات وقالت أدعــــــــــوا يا ولدي
أمي التي علمتنــــــــي في مشاهدكم لثم التراب فصــــــــــــــار اللثم معتقدي
أنتي أنا وأنا أنتــــــــــــــي فلا فزع قري بقبرك يا أمــــــــــــــــــــاه واتـئدي
لقد تقدمت حتــــــــــى قيل ذا صلف وقد تأخرت حتـــــــــــــــــى قيل لم يجدِ
انتهت