alfarss4
19-01-05, 03:20 AM
أعضاء منتدى تاروت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هــــل تريد النجـــاح؟
الإنسان العاقل تتساوى أفكاره وطموحاته في هذه الحياة عندما يجعل لنفسه رسالة يؤديهــــا لمجتمعه, فتراه دائماً يسعى الى تحقيق أمنية أو نيل بغية تعــود عليه وعلى مجموع الأمة بالنفع الدسم, ويكون مساهماً في بناء التطور الاجتماعي إن تمكن من تحقيق ما ينشده, ولكن لكي يكتبّ له النجاح في ذلك عليه أتباع الخطوات التاليه والالتزام بهـــــا:
ــ أولاً:تبني الفكــرة
أن يجعل لنفسه فكرة تكون له مبدأً وخطط سير يمشي وفقها, فالفكرة شيئ حي وقوي له علاقة لازمة بتحديد الهدف والإصرار الذي يحولها الى حقيقة . فإننا كثيراً ما نرى أناساً يسعون الى أنجاز أعمال, ولا نلبث أن نراهم راجعين بخفي حنين, وماذلك إلا لأنهم لم يأخذوا فكرة عما رموا إليه أو قصدوه.
ــ ثانياً: الإرادة
فبعد تبني الفكرة يأتي طور الأرادة التى تحول الأحلام الى حقائق, فمن قصد شيئاً استنفر له أرادته وسعى بكل الجد الى أنجازه , فلا يفتر عنه ولا يصرف عنه صارف, ولا يعتورة يأس أو قنوط أو خمول.فهاهو توماس أديسون ــ ذلكم العالم المخترع ــ كان يفكر في أختراع مصباح مضيئ, فأعتكف من حين تبنى هذة الفكره في مختبرة ,وبعد أكثر من عشرة ألآف تجربه ؛تمكن من تحقيق هدفه, أذاً ليس عيباً أن يفشل الأنسان في بعض مواقف الحياة ؛ولكن العيب أن يذعن للفشل ولا ينهض بعده, فأحد أسباب الفشل الواقعية الأستسلام أمام أسباب الفشل المؤقته.
ــ ثالثاً: الإيمـــاًن
وهو الطور الذي يلي طوري تبني الفكرة والإرادة , فيؤمن المرء بقدرته على تحقيق هدفه, وهذا الإيمان هو الذي يمد الفكرة بقوة ويخرجها من المعنويه الى المادية شرط أن يحسن أستخدامها. والإيمان هو الذي يمكن الانسان من استخدام قوة الذكاء غير المحدود. فمن كان يظن أنه عاجز في الحياة؛ فهو بالفعل عاجز. ومن كان يريد النجاح ويعتقد في عدم قدرتة؛فمن المحتمل ألا يكون قادراً بالفعل , فليس الإنسان القوي السريع دائماً, هو الناجح في صراعات الحياة , ولكن الناجح هو الذي يفكر ويرى نفسه قادراً عليه...أذاً فليشعل كل امرئ عزيمته, ويتوكل على الله ولا يستسلم للفشل وليعلم أن السعادة في العمل ..وهذه نصيحتي له.
أخوكم محمـــــــــد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هــــل تريد النجـــاح؟
الإنسان العاقل تتساوى أفكاره وطموحاته في هذه الحياة عندما يجعل لنفسه رسالة يؤديهــــا لمجتمعه, فتراه دائماً يسعى الى تحقيق أمنية أو نيل بغية تعــود عليه وعلى مجموع الأمة بالنفع الدسم, ويكون مساهماً في بناء التطور الاجتماعي إن تمكن من تحقيق ما ينشده, ولكن لكي يكتبّ له النجاح في ذلك عليه أتباع الخطوات التاليه والالتزام بهـــــا:
ــ أولاً:تبني الفكــرة
أن يجعل لنفسه فكرة تكون له مبدأً وخطط سير يمشي وفقها, فالفكرة شيئ حي وقوي له علاقة لازمة بتحديد الهدف والإصرار الذي يحولها الى حقيقة . فإننا كثيراً ما نرى أناساً يسعون الى أنجاز أعمال, ولا نلبث أن نراهم راجعين بخفي حنين, وماذلك إلا لأنهم لم يأخذوا فكرة عما رموا إليه أو قصدوه.
ــ ثانياً: الإرادة
فبعد تبني الفكرة يأتي طور الأرادة التى تحول الأحلام الى حقائق, فمن قصد شيئاً استنفر له أرادته وسعى بكل الجد الى أنجازه , فلا يفتر عنه ولا يصرف عنه صارف, ولا يعتورة يأس أو قنوط أو خمول.فهاهو توماس أديسون ــ ذلكم العالم المخترع ــ كان يفكر في أختراع مصباح مضيئ, فأعتكف من حين تبنى هذة الفكره في مختبرة ,وبعد أكثر من عشرة ألآف تجربه ؛تمكن من تحقيق هدفه, أذاً ليس عيباً أن يفشل الأنسان في بعض مواقف الحياة ؛ولكن العيب أن يذعن للفشل ولا ينهض بعده, فأحد أسباب الفشل الواقعية الأستسلام أمام أسباب الفشل المؤقته.
ــ ثالثاً: الإيمـــاًن
وهو الطور الذي يلي طوري تبني الفكرة والإرادة , فيؤمن المرء بقدرته على تحقيق هدفه, وهذا الإيمان هو الذي يمد الفكرة بقوة ويخرجها من المعنويه الى المادية شرط أن يحسن أستخدامها. والإيمان هو الذي يمكن الانسان من استخدام قوة الذكاء غير المحدود. فمن كان يظن أنه عاجز في الحياة؛ فهو بالفعل عاجز. ومن كان يريد النجاح ويعتقد في عدم قدرتة؛فمن المحتمل ألا يكون قادراً بالفعل , فليس الإنسان القوي السريع دائماً, هو الناجح في صراعات الحياة , ولكن الناجح هو الذي يفكر ويرى نفسه قادراً عليه...أذاً فليشعل كل امرئ عزيمته, ويتوكل على الله ولا يستسلم للفشل وليعلم أن السعادة في العمل ..وهذه نصيحتي له.
أخوكم محمـــــــــد