المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أقوال و مواعظ و مآثر أهل البيت ( ع ) ..


أبو جواد
19-07-02, 03:20 AM
السلام عليكم

أحببت أن أضع لكم هذا الموضوع المهم و النافع ، و هو عبارة عن أقوال و حكم و مواعظ و مآثر و أحداث عن أهل البيت عليهم السلام ، فيا حبذا لو تشاركونني أخواني في الله في هذا الموضوع لعلنا نستطيع أن نخرج بفائدة عظيمة لنا جميعاً و ما أكثرها من فوائد !!

فسوف أبدأ لكم ببعض تلك الأقوال عنهم عليهم السلام ..

قال الإمام الصادق " ع " : ( ما التقى مؤمنان قط إلا وكان أفضلهما أشدهما حباً لأخيه )

ـــــــــ

كانت فاطمة الزهراء " ع " بضعة من النبي " ص " وأحب الخلق الى قلبه ، و مع هذا كانت تقول : ( ما استطعت أن أكلم رسول الله من هيبته ).

ـــــــــ

و من حكم الإمام علي " ع " قوله : ( إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه ) .

ـــــــــــ

أتمنى من الجميع الأستفادة و التعلّم من أهل البيت عليهم السلام فهم قدوتنا ..

من سوف يبدأ معي ..

تحياتي ..
أبو جواد

أبو جواد
21-07-02, 12:58 AM
السلام عليكم

قال الإمام علي ( ع ) :
يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، مساجدهم يومئذ عامرة من البني ، خراب من الهدى ، سكانها وعمارها شر أهل الأرض ، منهم تخرج الفتنة ، وإليهم تأوى الخطيئة ، يردون من شذ عنا فيها ، و يسوقون من تأخر عنها إليها ، يقول الله تعالى : " فبي حلفت لأبعثن على أولئك فتنة أترك الحليم فيها حيران " ـــــ حديث قدسي ـــــ وقد فعل ، ونحن نستقيل الله عثرة الغفلة.


في أنتظار مشاركاتكم


أبو جواد

أبو جواد
24-07-02, 02:58 PM
رأى الإمام أميرالمؤمنين (عليه السلام) كثرة أعمال الزهراء (سلام الله عليها) رقّ لحالها، فقال لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرَّ ما أنت فيه من هذا العمل. فأتت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجدت عنده جماعة فاستحت فانصرفت. فعلم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنها جاءت لحاجة، فجاء إلى دارها قائلا: ما كانت حاجتك عندي؟ فلم تجبه الزهراء (عليها السلام). فأجابه اميرالمؤمنين (عليه السلام) قائلا: يا رسول الله إنّها استقت بالقربة وكسحت البيت حتي اغبرّت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتي دكنت ثيابها، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرَّ ما أنت فيه من هذا العمل، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أفلا أُعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما مناكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبّرا أربع وثلآثين. فذلك مائة باللسان وألف حسنة في الميزان. فقالت (عليها السلام): رضيت عن الله ورسوله,


أبو جواد