عاشق الحسين
19-07-02, 07:02 AM
بسمه تعالى
هذه القصيدة كتبها احد الأخوة اعضاء المنتدى في الرياض بمناسبة مصادرة المشخال المستخدم في الطبخ من قبل مشرف المبنى, قصيدة جميلة وموزنة والله يستر علينا لا يشوفها الداماد ويطلع فيها أخطاء بس. انشاء الله تعجبكم.
أسفا فبعدك ليس يهدى البال------------من بعد ما سرقوك يامشخال
ذكراك تبقى في القلوب و تزدهي--------و على فراقك تضرب الأمثال
كم طبخة مدحت و لذ طعامها-------------نجحت إلأ لإنك عنصر فعال
لولاك ما كان الأرز ليستوي إلا--------------عصيدا قيل فيه مقال
ذا ليس طباخا حقيقا بالثنا-----------------فاترك طبيخك أيها المحتال
فيقول مسكين الضحية إنني-----------لست الذي في في طبخكم يحتال
لكنه نقص عرى أدواتنا-----------------أن ليس فيها يا ورى مشخال
هذا مثال واحد يبدو لنا----------------وإليك كم مثل و كم أمثال
فالمعكرونة لا تكون سليمة------------إلاك لا يقتاتها البقال
كم وجبة أكل الشباب بفضله---------و ترعرعت من أكله الأبطال
كم ليلة ذقنا نتاج صنيعه---------------وبدونه جوعا يكون الحال
لا زال قومي ينعمون بظله-------------و بطبخه حتى أتى الأنذال
فغدوا عليه فصيروه مكبلا--------------يا قومُ دون جريمة يغتال
فبكت له الكمجاتُ بعد فراقه----------و كذا الصفاري دمعهاينهال
و الملح يسأل أين صاحبنا الذي------نهواه أين أنيسنا المفضال
و كذا البطاطس صار يسأل------------أينه من للزيوت مخلص فعال
و هناك صحن بدا متألما----------------مما جنا بصديقه النشال
فالكل حزنا بعد فقدك نوحوا------------لبسوا السواد و زادهم إعوال
و غدت أواني الطبخ تلطم بعده--------في موكب "ملاسهم" شيال؟
و العزبة الغراء أفنى شملها------------هل بعده يأتي لها إقبال؟
و القوم بعدك لا أرى بسمت لهم-------شفة و لا غنى لهم….موال
و الصحب بعدك لا أرى رقت لهم--------نغمات كأس للهوى ميال!؟
و الخل بعدك لا يطيب لهم هوى--------كلا و لا يهنى لهم شلال
و عنابر فيها الطعام ملوََث----------------فإذا أكلت يجيئك السلاََل
حطمتها في كل طبخ…جئته------------فاسئل رفاق الود عما قالوا
لا زلت تتحفنا بأحلى طبخة حتى-------سُرقت فساءت الأحوال
تبا لمن بالظلم فرق بيننا-----------------فالنار يوم الحشر سوف ينال
قد يزدري بعض الرفاق رثاءنا-------------في معدن ثمن له:مثقال
بل شكله رث تراه مخرما فعلام---------هذا الشعر و الأقوال؟
فأقول: مهلا يا عذولي--------------------إننا لسنا الذين تغرهم أشكال
إنا نقيس على الجواهر حكمنا----------و الشكل ليس له لذاك مجال
انظر إلى المحار نظرة عاقل-------------ألشكله قطعت الأميال؟
أم للذي في بطنه من لؤلؤ--------------و لذاك قد علقت به الآمال
عد للرشاد و قس بكل تعقل-----------فالمرء يرفع شأنه الأعمال
فعلام لا أرثي فقيدا كم له--------------من خدمة طابت به الأحوال
فلنا مع المشخال ذكرى عشرة--------فإذا ذكرناها فلا إشكال
بل ذاك جزء من وفاء عهودنا------------و حقيقة هذا لنا....تمثال
فإذا المعادن لم نوف حقها--------------فوفاء عهد الآخرين محال؟؟
فعليك من جلِ الرفاق تحية-------------قيلٌ له: بوركت يا مشخال
نهاية القصيدة
هذه القصيدة كتبها احد الأخوة اعضاء المنتدى في الرياض بمناسبة مصادرة المشخال المستخدم في الطبخ من قبل مشرف المبنى, قصيدة جميلة وموزنة والله يستر علينا لا يشوفها الداماد ويطلع فيها أخطاء بس. انشاء الله تعجبكم.
أسفا فبعدك ليس يهدى البال------------من بعد ما سرقوك يامشخال
ذكراك تبقى في القلوب و تزدهي--------و على فراقك تضرب الأمثال
كم طبخة مدحت و لذ طعامها-------------نجحت إلأ لإنك عنصر فعال
لولاك ما كان الأرز ليستوي إلا--------------عصيدا قيل فيه مقال
ذا ليس طباخا حقيقا بالثنا-----------------فاترك طبيخك أيها المحتال
فيقول مسكين الضحية إنني-----------لست الذي في في طبخكم يحتال
لكنه نقص عرى أدواتنا-----------------أن ليس فيها يا ورى مشخال
هذا مثال واحد يبدو لنا----------------وإليك كم مثل و كم أمثال
فالمعكرونة لا تكون سليمة------------إلاك لا يقتاتها البقال
كم وجبة أكل الشباب بفضله---------و ترعرعت من أكله الأبطال
كم ليلة ذقنا نتاج صنيعه---------------وبدونه جوعا يكون الحال
لا زال قومي ينعمون بظله-------------و بطبخه حتى أتى الأنذال
فغدوا عليه فصيروه مكبلا--------------يا قومُ دون جريمة يغتال
فبكت له الكمجاتُ بعد فراقه----------و كذا الصفاري دمعهاينهال
و الملح يسأل أين صاحبنا الذي------نهواه أين أنيسنا المفضال
و كذا البطاطس صار يسأل------------أينه من للزيوت مخلص فعال
و هناك صحن بدا متألما----------------مما جنا بصديقه النشال
فالكل حزنا بعد فقدك نوحوا------------لبسوا السواد و زادهم إعوال
و غدت أواني الطبخ تلطم بعده--------في موكب "ملاسهم" شيال؟
و العزبة الغراء أفنى شملها------------هل بعده يأتي لها إقبال؟
و القوم بعدك لا أرى بسمت لهم-------شفة و لا غنى لهم….موال
و الصحب بعدك لا أرى رقت لهم--------نغمات كأس للهوى ميال!؟
و الخل بعدك لا يطيب لهم هوى--------كلا و لا يهنى لهم شلال
و عنابر فيها الطعام ملوََث----------------فإذا أكلت يجيئك السلاََل
حطمتها في كل طبخ…جئته------------فاسئل رفاق الود عما قالوا
لا زلت تتحفنا بأحلى طبخة حتى-------سُرقت فساءت الأحوال
تبا لمن بالظلم فرق بيننا-----------------فالنار يوم الحشر سوف ينال
قد يزدري بعض الرفاق رثاءنا-------------في معدن ثمن له:مثقال
بل شكله رث تراه مخرما فعلام---------هذا الشعر و الأقوال؟
فأقول: مهلا يا عذولي--------------------إننا لسنا الذين تغرهم أشكال
إنا نقيس على الجواهر حكمنا----------و الشكل ليس له لذاك مجال
انظر إلى المحار نظرة عاقل-------------ألشكله قطعت الأميال؟
أم للذي في بطنه من لؤلؤ--------------و لذاك قد علقت به الآمال
عد للرشاد و قس بكل تعقل-----------فالمرء يرفع شأنه الأعمال
فعلام لا أرثي فقيدا كم له--------------من خدمة طابت به الأحوال
فلنا مع المشخال ذكرى عشرة--------فإذا ذكرناها فلا إشكال
بل ذاك جزء من وفاء عهودنا------------و حقيقة هذا لنا....تمثال
فإذا المعادن لم نوف حقها--------------فوفاء عهد الآخرين محال؟؟
فعليك من جلِ الرفاق تحية-------------قيلٌ له: بوركت يا مشخال
نهاية القصيدة