ربيع الأسى
07-09-05, 03:58 PM
حينما أضناه مسُّ النَصَبِ
وشواظي حالهِ الرثِّ ووخزُ الكُرَبِ
زوجُ أختي - من له يُجفلُ قلبي قالبي -
من إذا هسهس ترتاع لممشاه ُ بطون ُ العربِ
تقدحُ الشدّة َ عيناه ُ
يكاد ُ الهِمُّ ما استشعرهُ يجري كما يجري الصبي
زوج أختي .. بطرُ الأمس ِ أشمُّ الرأس ِ
من حارت بفحواه ُ الهواهِي ُّ
زريَّ الحال قد جاء أبي
دار مابينهما شدٌّ وجذبٌ عصبي
والدي صعبٌ وزوجُ الأختِ هيزم
فمتى يزأر ذا ذياك دمدم
وجدالٌ.. فنقاش ٌ .. موغلٌ في العتبِ
ومض اليتمُ بعيني
وصفقت الراح بالراح ِ ترحمت ُ على روح أبي
فأنا أعلم أن الهيزم الفاتك مجرم
يسبق الهوزن ُ رجليه ِ له في محفل الإجرام سبقُ القصبِ
كل يوم يقلب القرية ( أكشن )
ويحيل الحيَّ ( فيلما أجنبي )
وتراهنت وأنفاسي على فروة رأسي
وبقايا شاربي
قطعت حبل أهاجيسي نوابيُّ كلم
وتضَادٌ مزدحم
مه.. عينُ ياعينُ اكذبي
زوج أختي صار يبكي كرضيع ٍ قبل يومين فُطم
والدي : (( أنت يا صهري غبي , جئتني تلهث ُ كالكلب ِ
كسير َ الذنبِ, أين ذاك النافخ الصدر شديد ُ
الغضب؟!))
زوج أختي : (( عمُّ , هذا قفصي من ردم ِ ياجوج وماجوج
حصينُ الحُجُبِ ))
والدي: (( والنبي ؟ - باللهجة المصرية الدارجة للسخرية -
عشتُ و( المرحومة ) العمر َ بأحلى قفص ٍ من ذهب ِ
نفطر ُ الضحكة َ شايا , تتغذاها الحنايا , نتعشاها
انقطاعاً خمرة ً من عنبِ))
زوج أختي : (( بنتكم - تشخط بي -
عزلتني كحمار ٍ أجرب ِ, وأذاقتني صنوفَ الوَصَبِ
فإذا كذبتني يا عمُّ هذي رُكبي .. أنا أحبو ككسيح ٍ
أمسحُ الحمّام والمطبخَ أستجدي رضاها
لكن - الله هداها - هي قد صرت لأمي وأنا صرت
على شكل أبي ))
والدي : (( يا صاح ماهذا الهراءُ العربي ؟ صرت كالحكام
لا تتقن سر اللعب ِ, واسع الحيلة لا تلجمهُ بنتٌ صغيره
ولإن كانت أميره ))
زوجُ أختي : (( مذهب الحكام يا عماه ما كان بيوم مذهبي
فأنا لست ُ لقيطاً وهي ليست من بنات الليل ِ
ما هذا المثل؟ أوَ أعيتك السُبُل؟! بئس ما شُبهَ بي ))
والدي : (( أيها الجديُّ بثوب الهيزم ِ المُرتَعَبِ
فتح الوالدُ شدقيهِ على المصراعِ ضاقت عينهُ كالثعلبِ
وأنا أندب حظ البنت من عامٍ مضى .. أسأل الله إليها عوضا
آن أن يرقد في أمن ٍضميري .. فلقد قض سريري
معرضاً عن طلبي ))
زوج أختي : (( عم ُّ أشفق .. وترفق))
والدي : (( صه .. قليل َ الأدبِ ))
وأنا أخفيت وجهي ضاحكاً عن عجبِ
زوج أختي مثل حكام بلادي كطبول الحربِ لكن ..
شأنهم شأن كراسي الخشب ِ
عجبي
وشواظي حالهِ الرثِّ ووخزُ الكُرَبِ
زوجُ أختي - من له يُجفلُ قلبي قالبي -
من إذا هسهس ترتاع لممشاه ُ بطون ُ العربِ
تقدحُ الشدّة َ عيناه ُ
يكاد ُ الهِمُّ ما استشعرهُ يجري كما يجري الصبي
زوج أختي .. بطرُ الأمس ِ أشمُّ الرأس ِ
من حارت بفحواه ُ الهواهِي ُّ
زريَّ الحال قد جاء أبي
دار مابينهما شدٌّ وجذبٌ عصبي
والدي صعبٌ وزوجُ الأختِ هيزم
فمتى يزأر ذا ذياك دمدم
وجدالٌ.. فنقاش ٌ .. موغلٌ في العتبِ
ومض اليتمُ بعيني
وصفقت الراح بالراح ِ ترحمت ُ على روح أبي
فأنا أعلم أن الهيزم الفاتك مجرم
يسبق الهوزن ُ رجليه ِ له في محفل الإجرام سبقُ القصبِ
كل يوم يقلب القرية ( أكشن )
ويحيل الحيَّ ( فيلما أجنبي )
وتراهنت وأنفاسي على فروة رأسي
وبقايا شاربي
قطعت حبل أهاجيسي نوابيُّ كلم
وتضَادٌ مزدحم
مه.. عينُ ياعينُ اكذبي
زوج أختي صار يبكي كرضيع ٍ قبل يومين فُطم
والدي : (( أنت يا صهري غبي , جئتني تلهث ُ كالكلب ِ
كسير َ الذنبِ, أين ذاك النافخ الصدر شديد ُ
الغضب؟!))
زوج أختي : (( عمُّ , هذا قفصي من ردم ِ ياجوج وماجوج
حصينُ الحُجُبِ ))
والدي: (( والنبي ؟ - باللهجة المصرية الدارجة للسخرية -
عشتُ و( المرحومة ) العمر َ بأحلى قفص ٍ من ذهب ِ
نفطر ُ الضحكة َ شايا , تتغذاها الحنايا , نتعشاها
انقطاعاً خمرة ً من عنبِ))
زوج أختي : (( بنتكم - تشخط بي -
عزلتني كحمار ٍ أجرب ِ, وأذاقتني صنوفَ الوَصَبِ
فإذا كذبتني يا عمُّ هذي رُكبي .. أنا أحبو ككسيح ٍ
أمسحُ الحمّام والمطبخَ أستجدي رضاها
لكن - الله هداها - هي قد صرت لأمي وأنا صرت
على شكل أبي ))
والدي : (( يا صاح ماهذا الهراءُ العربي ؟ صرت كالحكام
لا تتقن سر اللعب ِ, واسع الحيلة لا تلجمهُ بنتٌ صغيره
ولإن كانت أميره ))
زوجُ أختي : (( مذهب الحكام يا عماه ما كان بيوم مذهبي
فأنا لست ُ لقيطاً وهي ليست من بنات الليل ِ
ما هذا المثل؟ أوَ أعيتك السُبُل؟! بئس ما شُبهَ بي ))
والدي : (( أيها الجديُّ بثوب الهيزم ِ المُرتَعَبِ
فتح الوالدُ شدقيهِ على المصراعِ ضاقت عينهُ كالثعلبِ
وأنا أندب حظ البنت من عامٍ مضى .. أسأل الله إليها عوضا
آن أن يرقد في أمن ٍضميري .. فلقد قض سريري
معرضاً عن طلبي ))
زوج أختي : (( عم ُّ أشفق .. وترفق))
والدي : (( صه .. قليل َ الأدبِ ))
وأنا أخفيت وجهي ضاحكاً عن عجبِ
زوج أختي مثل حكام بلادي كطبول الحربِ لكن ..
شأنهم شأن كراسي الخشب ِ
عجبي