alibraheemi
19-09-05, 08:52 AM
أزيحوا همومَ الروحِ واستنشقوا الوردا
وصبُّوا على الآهات من ذكرِهِ شهدا
بقيةُ ربِّ العالمين تهاطلتْ
على حبه الأمطارُ حين لها مدّا
بكفيهِ والبرقُ استنارَ بوجههِ
وفي الكونِ صارت من تسابيحهِ رعدا
تطيبُ الليالي حين يعبرُ ذكرُهُ
فينشرُ فوقَ الليل من نجمهِ السعدا
ومُرُّوا بهِ فوق الجراح فإنّها
تذوبُ حياءً حين تستذكرُ العهدا
إمامٌ تتوقُ الأنبياء نوالهُ
ومن تربهِ الحورُ اتخذنّ لها عقدا
إمامٌ تحطُّ الطيرُ عند مرورهِ
وتنزلُ أرضاً علّها تكسبُ الودا
وفي قلبهِ بحرُ الهمومِ تلاطمت
من الوجدِ أمواجٌ تعدُّ لها عدّا
وهل مثلهُ تغضى عن الظلم عينهُ
وفي ناظريهِ البائسون وروا زِندا
عطوفٌ ومن نوحِ اليتامى هديرهُ
إذا انفتقَ الطوفانُ بالحزنِ وانهدّا
رحيمٌ ومن شجوِ الثُكالى سيوفُه
ونفثةُ مظلومٍ تكونُ لهُ جُندا
فسرُّ سرورِ الأنبياء وبُشرهم
تذكُّرُ مهديٍ وبالنصرِ مُعتدّا
يقيمُ نعيمُ الله في عزِّ دولةٍ
وتمطرُ سُحبُ الخير لا تعرفُ الحدّا
وتُنسى المآسي من تقادُمِ عهدها
وقد رَقَتِ الأفكارُ أنْ تعصيَ الفردا
وتنبعثُ الآمالُ حين ظهورهِ
ويضحكُ فجرٌ كان بالأمسِ مُسوَّدا
ويعلنها إبليسُ أنْ هاهنا انتهت
قِوايَ فنورُ الله من فوقيَ امتدّا
ذخيرةُ نصرٍ عدّها الله والذي
يُحيلُ ظلامَ الليلِ في عهدهِ رُشدا
مُؤيدُ بالرعُبِ الإلهيِّ جيشهُ
يُحطِّمُ مَن بالحقدِ قد جمّعَ الحشدا
فبالخسفِ في البيداء آيةُ عزِّهِ
تحارُ لهُ الألبابُ حين بدا الحصدا
يسيرُ على اسمِ الله ينشرُ رحمةً
ويُجلي عن الأرواح ماستجمعتْ حقدا
ويسقي بوار الأرضِ من غيثِ ربهِ
ويعرف كلُّ الخلقِ مالله قد عدّا
وصبُّوا على الآهات من ذكرِهِ شهدا
بقيةُ ربِّ العالمين تهاطلتْ
على حبه الأمطارُ حين لها مدّا
بكفيهِ والبرقُ استنارَ بوجههِ
وفي الكونِ صارت من تسابيحهِ رعدا
تطيبُ الليالي حين يعبرُ ذكرُهُ
فينشرُ فوقَ الليل من نجمهِ السعدا
ومُرُّوا بهِ فوق الجراح فإنّها
تذوبُ حياءً حين تستذكرُ العهدا
إمامٌ تتوقُ الأنبياء نوالهُ
ومن تربهِ الحورُ اتخذنّ لها عقدا
إمامٌ تحطُّ الطيرُ عند مرورهِ
وتنزلُ أرضاً علّها تكسبُ الودا
وفي قلبهِ بحرُ الهمومِ تلاطمت
من الوجدِ أمواجٌ تعدُّ لها عدّا
وهل مثلهُ تغضى عن الظلم عينهُ
وفي ناظريهِ البائسون وروا زِندا
عطوفٌ ومن نوحِ اليتامى هديرهُ
إذا انفتقَ الطوفانُ بالحزنِ وانهدّا
رحيمٌ ومن شجوِ الثُكالى سيوفُه
ونفثةُ مظلومٍ تكونُ لهُ جُندا
فسرُّ سرورِ الأنبياء وبُشرهم
تذكُّرُ مهديٍ وبالنصرِ مُعتدّا
يقيمُ نعيمُ الله في عزِّ دولةٍ
وتمطرُ سُحبُ الخير لا تعرفُ الحدّا
وتُنسى المآسي من تقادُمِ عهدها
وقد رَقَتِ الأفكارُ أنْ تعصيَ الفردا
وتنبعثُ الآمالُ حين ظهورهِ
ويضحكُ فجرٌ كان بالأمسِ مُسوَّدا
ويعلنها إبليسُ أنْ هاهنا انتهت
قِوايَ فنورُ الله من فوقيَ امتدّا
ذخيرةُ نصرٍ عدّها الله والذي
يُحيلُ ظلامَ الليلِ في عهدهِ رُشدا
مُؤيدُ بالرعُبِ الإلهيِّ جيشهُ
يُحطِّمُ مَن بالحقدِ قد جمّعَ الحشدا
فبالخسفِ في البيداء آيةُ عزِّهِ
تحارُ لهُ الألبابُ حين بدا الحصدا
يسيرُ على اسمِ الله ينشرُ رحمةً
ويُجلي عن الأرواح ماستجمعتْ حقدا
ويسقي بوار الأرضِ من غيثِ ربهِ
ويعرف كلُّ الخلقِ مالله قد عدّا