ياسر7
19-10-05, 03:57 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبارك لصاحب العصر و الزمان و للآل الأطهار عليهم السلام و لكم مولد الامام الحسن عليه السلام
وأشارككم في هذه الأفراح المتواصلة بهذه القصيدة و أتمنى من الله القبول
اندُفِ الحِبْرَ تَنْسُجِ الأقْلامُ =للمُحِبِّينَ مَا يَخِيطُ الكلامُ
حُلَلٌ مِن شِعْرٍ توَشَّت بِزَهْرِ الـ = ـمَـدْحِ تزهو بِلِبْسِها الأعوام
ها قد استَنْشَقَ الـخُـلودَ صَبَاحٌ = ليولـِّي بِذُعْرِهِ الإِظْلام
و غصونُ الولاءِ أنبَتْنَ شوقاً = في مغانيه تنضُج الأحلام
هذِهِ روضة الجِنَانِ أَطَلَّت = و على ثغرها يهل ابتسام
و كؤوس الهوى أتت و هي خَجلى = أن تُغنِّي وَ لا يَطِيبَ المَقَام
أو تُنَـادِيـهِ فِي أَرَقِّ مَـعَانِيـ = ـها و لكن تَطِيَشُ منها السهام
تبذُلُ الجُهدَ غير أنَّ سبيلَ الـ=ـشَّمسِ ألاّ تَرقَى لَها الأفهام
ثم تَعيَى فَيَعْتَرِيهَا سُكونٌ =حينَ تَدْرِي أنْ لا يُنالُ المَرَامُ
ثم تَعلو بِمدحِ طَهَ و آل الـ = ـبَيتِ مِن بُلْبُلِ الوَلا الأنغامُ
يانشيداً له القلوب تَثَنَّت = طرباً و انتشت به الأيام
أبهج الحفلَ في قصيد مُدَوٍّ = ثَمُلت من بهاهُ حتى العظام
فحروف الهوى أعدت أغانيـ = ـها ليشدو بما تخطّ الغرام
مادحا في الإنشاد مشرق نورٍ = فِي بُيُوتٍ لَهَا الصَّلاةُ تُقَام
فِي بيوتٍ لَهَا الملائِكُ تَهْفُو = وَ بِآلائِها عَلا الإِسْلامُ
سَكَنَتْهَا تَسْبِيحَة بِدْؤُها عَالَمُ =قُدْسٍ وَ مَا إِلَيها خِتَامُ
وَ عبيرُ التَّهْلِيلِ فَاحَ شذياً=مِن نَبِيٍ يَحْنُو عليهِ الغَمَام
صَلَوَاتُ الإلَهِ تَتْرَى عَلَيهِ =وَ عَلى آلِهِ وَ يَعْلُو السَّلامُ
ذي بُيُوتُ الهُدَاةِ جَلّتْ عَنِ الوَصْـ = ـفِ و ذَلّـتْ بِسَيْفِهَا الأصنَامُ
و بِهَا المُصطَفَى لَهُ الذِّكرُ يَسْعَى = وَ بِهَا المُرْتَضَى الفَتَى الضِّرغَام
و بِها فَاطِمٌ تُدِيْرُ رَحَى الكَونِ =و في كفها إليهِ زِمَامُ
و أفاضت أنوارُهم في ربى الغيـ = ـب وليداً يُسام منه الظلام
حسنا أشرقت بإشراقه السبـ = ـع بيوم تطيب فيه الأنام
هَذِهِ أَنوار الإمام تَعَالَت = و انجَلَت من شعاعه الأوهامُ
يا سليل الكمال من دوحة الخلـ = ـد هنيئاً لمن بحبك هاموا
هذه لوحة الهيام أتمت = و بعالي الصلاة يحلو الختام
أبارك لصاحب العصر و الزمان و للآل الأطهار عليهم السلام و لكم مولد الامام الحسن عليه السلام
وأشارككم في هذه الأفراح المتواصلة بهذه القصيدة و أتمنى من الله القبول
اندُفِ الحِبْرَ تَنْسُجِ الأقْلامُ =للمُحِبِّينَ مَا يَخِيطُ الكلامُ
حُلَلٌ مِن شِعْرٍ توَشَّت بِزَهْرِ الـ = ـمَـدْحِ تزهو بِلِبْسِها الأعوام
ها قد استَنْشَقَ الـخُـلودَ صَبَاحٌ = ليولـِّي بِذُعْرِهِ الإِظْلام
و غصونُ الولاءِ أنبَتْنَ شوقاً = في مغانيه تنضُج الأحلام
هذِهِ روضة الجِنَانِ أَطَلَّت = و على ثغرها يهل ابتسام
و كؤوس الهوى أتت و هي خَجلى = أن تُغنِّي وَ لا يَطِيبَ المَقَام
أو تُنَـادِيـهِ فِي أَرَقِّ مَـعَانِيـ = ـها و لكن تَطِيَشُ منها السهام
تبذُلُ الجُهدَ غير أنَّ سبيلَ الـ=ـشَّمسِ ألاّ تَرقَى لَها الأفهام
ثم تَعيَى فَيَعْتَرِيهَا سُكونٌ =حينَ تَدْرِي أنْ لا يُنالُ المَرَامُ
ثم تَعلو بِمدحِ طَهَ و آل الـ = ـبَيتِ مِن بُلْبُلِ الوَلا الأنغامُ
يانشيداً له القلوب تَثَنَّت = طرباً و انتشت به الأيام
أبهج الحفلَ في قصيد مُدَوٍّ = ثَمُلت من بهاهُ حتى العظام
فحروف الهوى أعدت أغانيـ = ـها ليشدو بما تخطّ الغرام
مادحا في الإنشاد مشرق نورٍ = فِي بُيُوتٍ لَهَا الصَّلاةُ تُقَام
فِي بيوتٍ لَهَا الملائِكُ تَهْفُو = وَ بِآلائِها عَلا الإِسْلامُ
سَكَنَتْهَا تَسْبِيحَة بِدْؤُها عَالَمُ =قُدْسٍ وَ مَا إِلَيها خِتَامُ
وَ عبيرُ التَّهْلِيلِ فَاحَ شذياً=مِن نَبِيٍ يَحْنُو عليهِ الغَمَام
صَلَوَاتُ الإلَهِ تَتْرَى عَلَيهِ =وَ عَلى آلِهِ وَ يَعْلُو السَّلامُ
ذي بُيُوتُ الهُدَاةِ جَلّتْ عَنِ الوَصْـ = ـفِ و ذَلّـتْ بِسَيْفِهَا الأصنَامُ
و بِهَا المُصطَفَى لَهُ الذِّكرُ يَسْعَى = وَ بِهَا المُرْتَضَى الفَتَى الضِّرغَام
و بِها فَاطِمٌ تُدِيْرُ رَحَى الكَونِ =و في كفها إليهِ زِمَامُ
و أفاضت أنوارُهم في ربى الغيـ = ـب وليداً يُسام منه الظلام
حسنا أشرقت بإشراقه السبـ = ـع بيوم تطيب فيه الأنام
هَذِهِ أَنوار الإمام تَعَالَت = و انجَلَت من شعاعه الأوهامُ
يا سليل الكمال من دوحة الخلـ = ـد هنيئاً لمن بحبك هاموا
هذه لوحة الهيام أتمت = و بعالي الصلاة يحلو الختام