حسام
25-10-05, 04:54 PM
كان كئيبا يخاطب الفجر:
ما زل الناس يرمزن لي بقدومك ، ففي انبلاج عمود النور فيك معنى نهاية السواد في نهاية الليل ...
أليس نورك يبدأ بعمود في آخر سكرات الليل ، أليس يتسع حتى يتلاشى الظلام ... معلنة يوما جديدا .
وفي اندلاع لسان النور منك أشارة للمآذن لتبدأ بترتيل الصلاة بصوت يزعج _إذا لم يدحر _الباطل..الله أكبر .. الله أكبر ... بداية جديدة ...,ثوب جديد ...,وكثيرا من الأحيان توبة جديدة... في بداية يوم آت...
طالما انتظروك وانتظرتك بشوق العاشق في انتظار اللقاء في ليل أليل...
ولكن هذه المرة انقلبت الصورة ... أصبحت حقيقة تمثل نهايتي المتجسدة في شخص.
نورك رمز للظلام ما عاد الناس يترقبوك !
فاليوم ترتيل المآذن للصلاة حزين نسق مختلف سوف يرفع الآذان بنحيب الفقد ..
سوف تطلى الأيام الآتية بالسواد ...
سيف نقعته قطام في طشت سم أربعين ليلة سوف يفعل فعلته لكي يلغى تجسيدي في شخص بعد رسول الله ألم يقل رسول الله ( أن معي وأنا معه أدور معه حيث ما دار).
اليوم في هذا الفلق الصبحي ظلام !
اليوم سوف تغتال الصلاة في المحراب بسيف قطام
اليوم سوف أصبح وحيدا بعد رسول الله ولن أتجسد مثلما تجسدت معه في أي شخص..
لقد انقلبت الصورة وها أنا لا أترقبك أيها الفجر ولا أشتاق إليك فنورك أول لطخة لسواد هذه الأمة ...، بعد السيف سوف يأتي السم وبعد السم سوف يجتمع السيف والرمح والسهم والحجر... وبعدها يعود السم مرة أخرى تسع مرات ليطفئ الحق ما تبقى مني ثمان مرات ...
اليوم سوف تخرس الإجابة عن الأسئلة المفتوحة ..!
اليوم سوف يكمم القرآن الناطق !
اليوم .. اليوم ..
هل بعد هذا تريدني أن اشتاق إليك وفيك ما فيك وفي خيوط ضوءك مؤامرة سوف تظل في عنق الزمان
ليت سناؤك يذوب في ظلام الليل .. لكي لا يذهب تؤمي المتجسد في الدنيا ... وما أدراك ما توأمي كيف لا يصل حب الناس له إلى حب أسطوري وهو الذي دوخ الدنيا (بخافقيها )في كلٍ منهما في خافقيه حيرة ،وكيف لا يكون هو من لم يعرفه إلا أثنان ...الله، وخاتم أنبياءه.
ليلة 19/رمضان 1426هـ
اخوكم سماسم
ما زل الناس يرمزن لي بقدومك ، ففي انبلاج عمود النور فيك معنى نهاية السواد في نهاية الليل ...
أليس نورك يبدأ بعمود في آخر سكرات الليل ، أليس يتسع حتى يتلاشى الظلام ... معلنة يوما جديدا .
وفي اندلاع لسان النور منك أشارة للمآذن لتبدأ بترتيل الصلاة بصوت يزعج _إذا لم يدحر _الباطل..الله أكبر .. الله أكبر ... بداية جديدة ...,ثوب جديد ...,وكثيرا من الأحيان توبة جديدة... في بداية يوم آت...
طالما انتظروك وانتظرتك بشوق العاشق في انتظار اللقاء في ليل أليل...
ولكن هذه المرة انقلبت الصورة ... أصبحت حقيقة تمثل نهايتي المتجسدة في شخص.
نورك رمز للظلام ما عاد الناس يترقبوك !
فاليوم ترتيل المآذن للصلاة حزين نسق مختلف سوف يرفع الآذان بنحيب الفقد ..
سوف تطلى الأيام الآتية بالسواد ...
سيف نقعته قطام في طشت سم أربعين ليلة سوف يفعل فعلته لكي يلغى تجسيدي في شخص بعد رسول الله ألم يقل رسول الله ( أن معي وأنا معه أدور معه حيث ما دار).
اليوم في هذا الفلق الصبحي ظلام !
اليوم سوف تغتال الصلاة في المحراب بسيف قطام
اليوم سوف أصبح وحيدا بعد رسول الله ولن أتجسد مثلما تجسدت معه في أي شخص..
لقد انقلبت الصورة وها أنا لا أترقبك أيها الفجر ولا أشتاق إليك فنورك أول لطخة لسواد هذه الأمة ...، بعد السيف سوف يأتي السم وبعد السم سوف يجتمع السيف والرمح والسهم والحجر... وبعدها يعود السم مرة أخرى تسع مرات ليطفئ الحق ما تبقى مني ثمان مرات ...
اليوم سوف تخرس الإجابة عن الأسئلة المفتوحة ..!
اليوم سوف يكمم القرآن الناطق !
اليوم .. اليوم ..
هل بعد هذا تريدني أن اشتاق إليك وفيك ما فيك وفي خيوط ضوءك مؤامرة سوف تظل في عنق الزمان
ليت سناؤك يذوب في ظلام الليل .. لكي لا يذهب تؤمي المتجسد في الدنيا ... وما أدراك ما توأمي كيف لا يصل حب الناس له إلى حب أسطوري وهو الذي دوخ الدنيا (بخافقيها )في كلٍ منهما في خافقيه حيرة ،وكيف لا يكون هو من لم يعرفه إلا أثنان ...الله، وخاتم أنبياءه.
ليلة 19/رمضان 1426هـ
اخوكم سماسم