المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضحى التنأى بديلا عن تدانينا ( نونية أبن زيدون )


النجمة
29-10-05, 09:30 PM
أبن زيدون كان يعشق الولادة بنت المستكفى وهى بنت عمر
ونظرا لانة كان يهيم بها عشقا فكتب نونيته فى هذة المرأة
فتعالوا بنا نرى كم كانت هى جميلة من خلال شعر بن زيدون الذى الهمة كتابت تلك الكلمات


أضحى التنآئى بديلاُ عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
ألا وقد حان صبح البين ِ صبحنا
حينٌُ فقام بنا للحى ناعينا
من مبلغ الملبسين بأنتزاحهموا
شوقا مع الدهر لا يبلى ويبلينا
إن الزمان الذي قد كان يضحكنا أنسا
بقربهمٌ قد عاد يبكينااااااااااا
غيظ العدا من تساقينا الهوى
مدعواَ بأن نغص فقال الدهر : آمينا
فانحل ماكان معقوداً بأنفسنا
وانبت ماكان موصولاً بأيدينا
وكنا وما يخشى تفرقنا
فنحن اليوم وما يرجى تلاقينا
بنتم وبنا فما فما ابتلًت جوانحنا
شوقا إليكم ولاجفت مآقينا
تكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضى علينا الأسى ولولا تأسينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم
رأينا ولم نتقلد غيرة دينا
ربيبة ملكِ كأن اللة أنشأة
مسكاً وقدر انشأ الورى طينا
أو صاغة من لجن خالص
وكساة من خالص التبر تحسينا
لابن زيدون
النجمة

الأيــــام
30-10-05, 09:03 AM
بسمه تعالى


أشكرك على روعة الإختيار
وعلى أمانة النقل .

و نجمك بات ساطعا..
الله يوفقك،،،




أخوك: الأيام
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة

ملكة الحزن
30-10-05, 04:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من اروع ما كتب في الغزل

و أكثر ما احب في القصيدة هذان البيتان:



لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا= أن طالما غيَّر النأي المحبينا
أَوْلِي وفاءً وإن لم تَبْذُلِي صِلَةً= فالطيفُ يُقْنِعُنا والذِّكْرُ يَكْفِينا



وقال ابن زيدون يخاطب ابن عبدوس لاشتراكه معه في هواها:


أثرت هزبر الشرى إذ ربض= ونبهته إذ هدا فأغتمض
ومازلت تبسط مسترسلا=إليه يد البض لما اتفبص
حذار حذار، فأن الكريم=إذا سيم خسفاً أبي فامتعض
وإن سكون الشجاع النهوس=ليس بمانعه أن يعض
عمدت لشعري ولم تتئد=تعارض جوهره بالعرض
أضاقت أساليب هذا القريض= أم قد عفا رسمه فانقرض
لعمري فوقت سهم النضال=وأرسله لو أصبت الغرض
وغرك من عهد ولادة=سراب تراءى وبرق ومض
هي الما يعز على قابض= ويمنع زبدته من مخض

أبن زيدون شاعر رقيق جداً

شكرا للنجمة ..

أختكم ملكة