ملكة الحزن
30-10-05, 04:59 PM
لماذا ندعي أنه بلا بهجة ..
و أن وجهه ليس مبتسما دائما؟
إنه العيد رغم كل شئ .. رغم ما قاله المتنبي و آخرون
رغم الحنين الذي يأتي به لمن لا أحد له..
هو العيد..
ملون .. مطرز بقصص الحلوى و العيديات و الملابس المزهوة و الاحذية الضيقة لانها جديدة ..
إنه فرصة عناق حميمة لمن نحب دون ماضٍ و دون قصص ما كان..
للعيد شكله البهي ..
و دعوة دائما بأنه وفي و لا يغير مواعيده أو أفراحه الكثيرة
و لأننا نحب أن نكون بلا عيد .. لا نستقبله بما يليق به
و نقول إنه عادي و بلا مذاق شهي
هو ليس عاديا .. و ليس بأي حال ..
و ليس به إلا تجديد جميل .
يقدم نفسه بأنه عيد و أن علينا أن نحتفي بتاريخه و شروقه و نهاره
و قبلاته الساخنة كرغيف اسمر.
لا يهم أن كان البعض قد آثر الاختباء من مظاهر احتفاله بذاته.
فهو العيد..
أي فرح خاص.
و أصوات عالية بالابتسام و قفزات طفولية جذلى بما هو عليه
فلماذا و بكل هذا البهاء
لا نحتفي به و لا نشكره لأنه لا يخون و يأتي رغم كل شئ؟
لايد أن نشكره لأنه الاصدق
وهو القادر على اقتلاعنا من جذور همومنا اليومية
لنذهب في رحلة نهارية ممتعة لا تعترف إلا به
للعيد شكله الملون..
و لنا أيضا شكلنا المختلف
حين يأتي العيد
و أن وجهه ليس مبتسما دائما؟
إنه العيد رغم كل شئ .. رغم ما قاله المتنبي و آخرون
رغم الحنين الذي يأتي به لمن لا أحد له..
هو العيد..
ملون .. مطرز بقصص الحلوى و العيديات و الملابس المزهوة و الاحذية الضيقة لانها جديدة ..
إنه فرصة عناق حميمة لمن نحب دون ماضٍ و دون قصص ما كان..
للعيد شكله البهي ..
و دعوة دائما بأنه وفي و لا يغير مواعيده أو أفراحه الكثيرة
و لأننا نحب أن نكون بلا عيد .. لا نستقبله بما يليق به
و نقول إنه عادي و بلا مذاق شهي
هو ليس عاديا .. و ليس بأي حال ..
و ليس به إلا تجديد جميل .
يقدم نفسه بأنه عيد و أن علينا أن نحتفي بتاريخه و شروقه و نهاره
و قبلاته الساخنة كرغيف اسمر.
لا يهم أن كان البعض قد آثر الاختباء من مظاهر احتفاله بذاته.
فهو العيد..
أي فرح خاص.
و أصوات عالية بالابتسام و قفزات طفولية جذلى بما هو عليه
فلماذا و بكل هذا البهاء
لا نحتفي به و لا نشكره لأنه لا يخون و يأتي رغم كل شئ؟
لايد أن نشكره لأنه الاصدق
وهو القادر على اقتلاعنا من جذور همومنا اليومية
لنذهب في رحلة نهارية ممتعة لا تعترف إلا به
للعيد شكله الملون..
و لنا أيضا شكلنا المختلف
حين يأتي العيد