المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة جداً ..


حيدر أسدي
30-10-05, 11:56 PM
تحياتي لأهل تاروت الأعزاء ..
هذه مشاركتي الأولى في منتداكم العزيز ..
إن أعجبتكم شاركنا وإلاَ أحجبنا ..

ق1/ النوم خارج السرب..
قام من سريره إستعدادا للنوم ... نظف أسنانه وشرب كوب قهوته وارتدى ملابسه .. فتح الباب متجها لحياته اليومية .

ق2/ تائه في زحمة الوجوه..
تاه في وسط الزحام .. تفرس الوجوه فلم يستطع فك رموزها ، حاول ... لم يستطع ..! خاف الوحدة .. فجر نفسه أنتحارا ولتقط بعض الوجوه.

ق3/ حب من آخر نظرة..
ما أن تجاذبا أطراف الحديث حتى عرفت أنها وقعت في غرامه وهو بدوره أنه مغرم بها فتفقا أن لا يلتقيا أبدا فهو مشغول برسالة الدكتوراه وهي محجوزة لابن خالها .

ق4/ في طريق العالمية ..
أشعل لفيف سيجارته وأشعل فتيل قلمه وكلها ساعات حتى أنهى أطروحته بعد أن هدم ثلاث قيم ومبدأين ... فذاك كان شرط الجائزة .

ق5/ في حظرة امرأة..
استسلم لدموعها .. أنزل أشرعته وأظاع مجدافيه وغاص في أعماقها عله يكتشف احدى الأسرار الملكوتية المدفونه في تيك العينين ، لكن هيهات فهو ليس سوى رجل .

ق6/ الكذب ..
عندما كان شاعرا كان يؤمن بأن (عذب الشعر أكذبه) وعندما غدا سياسيا أكتشف أن (كذب السياسة أعذبها)

ق7/ وصايا الأجداد إلى الأحفاد ...
فتح وصية جده ولما لم يجد بها أي وصايا أيقن أن جده لا زال يحمل الإرث العربي .

ق8/ حوار الحضارات ...
شاءت الأقدار أن تجمعهما غرفة واحدة في مكان ما .. كان صاحبه يتحدث 5 لغات وعضو في 3 منظمات ويجيد عزف الناي ويهوى الأسكواش والبلياردو والبولينج ... أما هو فحريف بلوتوث ويجيد التصويت لبرامج التلفزيون ويهوى معسل تفاحتين .

ق9/ اللغة الصعبة ..
رمت بباقي أساورها فوق المنضدة وارتمت بين أحضانه تتدثر بعذب مشاعره .. سألته بمكر امرأة هل تحبني ..؟ أجابها بخبث رجل : بل أموت فيك .. أغمضت عينيها ونامت مرتاحة البال فهو لايزال يكذب .. لا زال يتقن لغة المرأة . (لا أعرف لماذا لم أكن متشجعا لنشر هذه القصة)

ق10/ شيء من الرومانسية المفقودة ..
كانت تقف أمام النافذة تراقب شقفات الثلج المتساقطة فوق الطرقات .. حيث آثار أطفال تعلن أنهم كانوا يلعبون هنا وامرأة تسير متدثرة بدثار أسود ..
حين سمعته يناديها بصوته المبحوح ( أين الماء يامرة ) فلم يكن يفصل بينهم سوى أربعون سنة إذ كانت في الثامنة عشرة .

ق 11 / بقايا جسد ولفافة ..
أشعل لفافة التبغ وبعضاً من جسده وجر يقبلها علَََها تعلن لعنتها وتحرره من سجنه .

ق12 / في طريق التطور ..
شدت حزمتها فوق رأسها طالبتاً السوق لتبيع ماحاكته .. وفي طريقها أنبأها جارهم أن ( السوق مغلق بأمر ازالة ) لتطوير البلد فالأسواق الشعبية ضد التطور .. أدارت وجهها راجعتاً الى بيتها تفكر كيف تطعم أفواه جوعا .

ق13/ شيء من أمل ..
شد كتبه المدرسية .. أصلح هندامه .. شرب كوب شايه الصباحي ..
قبل رأسها فتمتمت بدعائها المعتاد (الله يوفقك ويوفق كل موالي) .. فأحس أن طيور الصباح أممت دعائها وأن ملائكة الله حفته .. فيمم لدرسه وكله طموح .

ق14/ بقايا شبح ..
رمق المرآة بناظريه .. بالكاد عرف الشبح المنعكس بها فقد ذبل محياه وانطفأ بريق عيناه وحدودب قامه وطار غرابه ..
حينها أيقن أن النظال ظريبة الأجيال .

ق15/ ظفائر كستنائية ..
تناثرت أوراق الياسمين وشيء من ظفائر كستنائية .. وملت الأرجوحة أهتزازها ..
خضبت سعاد يديها وارتدت فستانها الأبيض وأسرعت تجاهه ليتوجها ويعلنها الملكة وليقيما مملكة الأحلام .. لكنها سقطت عند أعتاب البوابة وأريق كأس حلمها لتكتشف أنه لم يكن مُلكاً ومملكة بل سجن وسجان يبحث عن سجين يكمل المسرحية .

ق16/ نقوش وأنفاس ..
وجوه كثيرة آبت وغادرت وكل ترك شيئاً من نقوشه .. وحدها النخلة بقيت صامدة تحرس انفاس الماض .

ق17/ شيء من الأسرار ..
أوصدت باب غرفتها وبثقه جانحة أجهشت بالبكاء .. وحدها المرأة تعرف سر البكاء .

ق18/ وطن تحت الأنقاض ..
تأثر لما رأى ..
عيون عطشى وفسيل يحن للسماء
لم يكن هذا الوطن الذي تركه للغربى ، بل هذا حطام وطن
صرخ من شدة الألم ..
..
..
..بعدها صمت الجميع ..
وحدها عيون قريته راحت تسرد بقايا الحكاية لكل من يبحث عنها..
ولا أحد يسأل عن حكايا كثيرة حدثت وستحدث .
(العيون) هي (عيون الماء الجوفية)

ق19/ أهازيج نخلة..
بعض أهازيج أيقظت الأشتياق لديه
اشتاق إلى شيء من عبقها
إلى شيء من حفيفها
إلى كرمها .. إلى عطاياها
إلى شموخها
إلى فتنتها وطول قامتها
إلى وقوفها بزهو وكأنها تتحدى عشاقها
إلى تمر طالما هدد مغتر
حاول هزها في مشاعره علًَها (تساقط رطباً جنيا)
لكن أنا له ذلك في وطن الثلج .

ق20/ حلم و ملف أخضر..
غاص في موج الخريجين
حاول أن يمتاز بينهم .. لكنه ارتطم بحجارة الواقع ليسقط في براثن المجهول .

ق21/ يد محتل..
أنشرحت أساريره وهو يتلمس الفسيل المزروع لكنه لم يزد إلا هما عندما اكتشف أنه فسيل لا ينتج
زرعته يد محتل .

ق22/ دخان أزرق..
تنفس الصعداء وبعض من دخان أزرق
كان يظنه بذاك يمحو واقعاً مريراً
لكنه كان يكتب مستقبلاً أكثر مرارة .

ق23/ أحلام بسيطة ..
كانت أحلامه بسيطة كبساطة حياته تيك
أجبر المارد أن يبرح قمقمه ويواتيه..
أؤمر أنا رهن إشارتك وكل ما تطلب لك أعطيه..
فتمتم.. وقال: وطن أجد نفسي فيه .

ق24/ فجيعة في قصر الوالي ..
تناقلت وكالات الأنباء فجيعتاً صماء ..
كلبة الوالي شهباء أنجبت سبعاً من الجراء ..
أحدهم ميت من شدة الإعياء!
نادا كبير السحرة الأجلاء :
هناك ما يحاك في الخفاء..
فأمر الوالي رجاله النبلاء قتل شريف من كل سبعة شرفاء .

ق25/ الشاطر سلمان ..
يحكى أن الشاطر سلمان قد أنقذ الأميرة سوزان
من شرك الساحر الجبان ..فوقع في غرامها كالجوعان ..
فتقدم لأبيها وبين يديه الجواهر والمرجان ..
لكن السلطان رفض الشاطر سلمان لأنه لم يكن من عائلة تعتز بها العربان ..!

ق26/ الجيش الجرار ..
أستشاط غضباً
أهذا يحصل في فلسطين ..؟
أزبد وأرعد..!
أهذا حال العراق ..؟
..
أيحدث هذا بأخوتي ..؟
..
أهذا حال ابن عمومتي ..؟
..
وأنا أملك هذا الجيش الجرار ..!
..
والله لأغرنك عيناً يا أماه
..
سل صولجانه ونادى وزيره وأمره أن يسرح الجيش فهو قائد مسالم ..لا يهاب الرعيان

ق27/ بقايا ذكريات وطن ..
بقايا ذكريات استثارت الحنين لديه ..
دهاليز قريته
رائحة بيوت الطين
وشوشة النساء وهن سائرات تجاه المآتم
صيحات الأطفال وهم يلعبون
نخيلات التمر الباسقات
عيون الماء وشيء من الحراسين (حراس العيون)
إحمرار خبز التنور وقرمشته مع شاي اللقاح
..
..
أغلق مكتبه تجاه وطنه
..
وجد البيوت والطرقات والنساء سائرات
وجد الأطفال يلعبون والنخيلات
..
لكنه لم يجد قريته ..

ق28/ دواة وكتف ..

ق29/ كلمات أيقظت باقي رجولته ..
المظاربة بالأسهم هي الطفرة الحديثة ..
بهذه الكلمات وقََع عقد بيع نخل أبيه
أثناء خروجه سمع نخلة تهمس له .. أيظارب الحر بعرضه ؟

ق30/ سجين الهواء..
اتكأ على أريكته المفضلة بعد وجبة فاخرة ..
منَا نفسه بسيجاره
بحث في علبته فلم يجد ..
..
..
وقف أمام البائع : علبة حمراء
دس يده بجيبه .. لا نقود
غادر مسرعاً الى سيارته .. لا نقود
بدأ الصداع يداهمه ..
في البيت .. لا نقود
الصداع لا يرحم
كسر حصالة ابنه تحت بكائه ..
الصداع شديد ممزوج بصراخ الطفل
البقال قد أغلق للصلاة
صداع لا يٌحتمل وصراخ طفل مفجوع
أوقف أحد المارة وبوجه حانق ويد ترعش وريق يابس وثياب مهلهلة :عندك سيجاره؟
فسمعه يتمتم وهو يناوله السيجاره : الله يشفيك .

ق31/ خيانة القدر (قصة حقيقية نسجت خيوطها في مجتمعنا)
قدره أن يسجن
وقدرها أن تحمل المسؤلية مظاعفة تجاه أطفالهما
أمتهنت التعب كي لا تحتاج لأحد ..
وازنت المصروف فجزء لها وللأطفال وجزء ادخرته للمستقبل ..
..
بعد الإفراج عنه ..!
..
طارت فرحاً ..
جاء حامي عرينها ..
آن لها أن تزيح همها وتريح بالها ..
..
سلمته تعبها .. جهدها .. صبرها
دفعه مهراً لظرتها .

ق32/ جواز سفر ( كثيرون ينخدعون بشعارات براقة تطلقها منظمات عالمية من أمثال هيئة الأمم المتحدة ومنها لقب (سفيرا للنوايا الحسنة) وما ذاك إلا استمالتا لشخصيات عامة تهدى بريق لقب وتجند لخيانة أمتها .. الفنان المسرحي (دريد لحام) منح لقب سفيرا للنوايا الحسنة وجواز سفر دبلوماسي لكنه عندما أيد الرئيس بشار الأسد في تصريحه (أن إسرائيل كيان عنصري) هدد بسحب جوازه فما كان منه إلا أن سلمهم جوازهم وبريق لقبهم ليؤكد وقوفه مع أمته ..

منح جواز سفر دبلوماسي
ولقب سفيرا للأمم المتحدة ..
أُمر أن ينسى هموم وطنه ويتقلد همومهم ..
أن يستيقظ من حلم أمته ويغرق في حلمهم ..
أن يصادق عدوه ويعادي أهله ..
..
وعندما رفظ هددوه ..
..
سلمهم جوازهم وبريق لقبهم وأطلقها صرخة :
إسرائيل أم العنصرية ورأس الفساد .

الأيــــام
31-10-05, 10:18 AM
بسمه تعالى


أخي الفاضل: حيدر أسدي

إذا هذه بدايتك معنا فبدون شك نرحب
و نرحب بك .

الحقيقـة قلمك ليس بحاجـة لتشجيـع
أو دعم .
فما يحتاج إلا للشكر والثناء .


أسجـل أعجابـي بكـل مـا تفضلــت بـه
والله يوفقك ويرعاك،،،



أخوك: الأيام
منتدى تـاروت الثقـافي
بستان الفكر والمعرفة

وجه البـــــدر
31-10-05, 07:24 PM
بسمه تعالى..

اللهم صلي على محمد وال محمد

اخي العزيز:

اذا كانت هذه بداياتك فماذا تركت لاخرها؟

يسلم قلمك البارع

ونرحب بك كعضو وكاتب اسحق المثاليه وهو مبتدئ

سلمت اناملك

وبالتوفيق جميعا

تحياتي..

وجه البـــــــدر

حيدر أسدي
02-11-05, 12:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذ (الأيام) أخت (وجه البدر) .. أشكر لكم تعليقكم

ق33/ من أين لهذا الطفل أن يقوم بما أعجز الكبار ..
رفعه وصفع به أرضاً
حطمه كما يحطم لعبة
لم يأبه بصراخ الكبار
من أين لهذا الطفل أن يقوم بما أعجز الكبار ..
لم يكن منه ذنب جناه سوى تسكعه بالقرب منهم
بل لم يكن يقصد إزعاجهم
من أين لهذا الطفل أن يقوم بما أعجز الكبار ..
كلهم كانوا وجلين .. عداه
لم يكن قوي البنية بل هو طفل عادي ..
من أين لهذا الطفل أن يقوم بما أعجز الكبار ..
قالوا في نفوسهم لو كان كبيراً ما قام بما قام به
لكنه صغير لا يخاف من الضفادع .

ق34/ (صبة الرجل)
تساقطت حبات الحلويات وبعض من ريالات الفضة
علت الصلواة والزغاريد ..
تلفت يمينا وشمالاً يبحث عنها ..
أكمل مسيره يده بيد زوجته ..
سمع صوتاً نسائيا من خلفه (قدم رجلك اليمين)
هاهي قادمة من بعيد بيدها الأبريق والطشت
سمع الصوت النسائي ذاته (قدم رجلك اليمين)
بدأت خالته بسكب ماء الورد والزعفران فوق قدميهما
بدأت الصلوات والزغاريد تعلوا مجدداً معلنتا ً انتهاء الحفل .

ق35/ لم يكونوا يملكوا شيئاً ..
سكبت شيئاً من الماء فوق جسمه النحيل ..
تنظف يا ولدي لابد أن تكون نظيفاً فغدا سوف تكبر وتصبح شخصاً مهماً ..
لم يكونوا يملكوا شيئاً سوى طموحها لكنه كان كافياً ليصبح شخصاً مهماً .

ق36/ وسط الطريق
المطر يتساقط بقوة ..
الوجوه خلف الأسوار واجمة
الدكاكين موصدة
الرياح تزأر تنذر بقرب العاصفة
بعض من أوراق تتطاير لم تجد من يحميها ..
وحده كان في الطريق
قاصداً بيت معشوقه..
..
كلهم في بيوتهم هلعون ..
وحده عرف الطريق .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كونوا أحراراً في دنياكم

The doc
02-11-05, 12:59 PM
ما شاء الله عليك أخي حيدر أسدي

سلمت يداك على ما كتبت و لا يكفي ما نكتب في مدحك
فكل ما كتبت جميل

و أنت لا تحتاج إلا إلى نفسك:مستانس:

النجمة
02-11-05, 08:21 PM
سلمت يداك على ما كتبت

تسلم

النجمة

ملكة الحزن
14-11-05, 10:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحب هذا النوع من الكتابة ، الذي يكثف الفكرة و يدعو إلى فتح فسحات التأمل .
قصص قصيرة جداً، أوضحت لنا أمور عميقة جداً.. و وصفت لنا معتقدات شخصكم الكريم ..
تنوع بين هموم الامة و اماله المحطمة ، و بين تطلعات الافراد و امانيهم المدمرة ، بين الاحلام و الواقع ، بين العواطف و الحقائق ، بين تفكير الكبار و الصغار .بين تراث الاجداد البهي و حاضرنا الممسوخ ، بين الغربة و الحنين الى الوطن ،بين الامة و السلطة و الشعب ، بين الحقوق و من يسلبها ، بين الهوية و ضياع الانتماء. بين الالقاب و فقدان معانيها . بين متناقضات عديدة و حقائق كثيرة ..

كل هذا المفاهيم و المضامين مغروسة في تربة حرفك و اراضي فكرك السخية ، نرى اخضرارها هنا على هذه الصفحة .. و كأنك خلقت منها سماء تلتمع فيها افكارك كألق النجوم .

فيها اشياء اصيلة و عريقة.. و لعل هذا ما جعل ( النخلة و بيوت الطين ) تطل علينا في اكثر من قصة ، و كأنك تريد ان توضح لنا ( بان الانسان دون ماضٍ لا حاضر له)

قصص كثيرة اعجبتني ضمن الـ36 قصة قصيرة جداً

منها:
ق19/ أهازيج نخلة..
بعض أهازيج أيقظت الأشتياق لديه
اشتاق إلى شيء من عبقها
إلى شيء من حفيفها
إلى كرمها .. إلى عطاياها
إلى شموخها
إلى فتنتها وطول قامتها
إلى وقوفها بزهو وكأنها تتحدى عشاقها
إلى تمر طالما هدد مغتر
حاول هزها في مشاعره علًَها (تساقط رطباً جنيا)
لكن أنا له ذلك في وطن الثلج .

(خاتمتها كانت جميلة للغاية )

ق31/ خيانة القدر (قصة حقيقية نسجت خيوطها في مجتمعنا)
قدره أن يسجن
وقدرها أن تحمل المسؤلية مظاعفة تجاه أطفالهما
أمتهنت التعب كي لا تحتاج لأحد ..
وازنت المصروف فجزء لها وللأطفال وجزء ادخرته للمستقبل ..
..
بعد الإفراج عنه ..!
..
طارت فرحاً ..
جاء حامي عرينها ..
آن لها أن تزيح همها وتريح بالها ..
..
سلمته تعبها .. جهدها .. صبرها
دفعه مهراً لظرتها .

(واقعية حتى نخاع .. و مؤلمة حتى الصميم ، انها اوجاع المرأة التي تصرخ في صمت و يكون جزاءها الاهمال )

ق30/ سجين الهواء..
اتكأ على أريكته المفضلة بعد وجبة فاخرة ..
منَا نفسه بسيجاره
بحث في علبته فلم يجد ..
..
..
وقف أمام البائع : علبة حمراء
دس يده بجيبه .. لا نقود
غادر مسرعاً الى سيارته .. لا نقود
بدأ الصداع يداهمه ..
في البيت .. لا نقود
الصداع لا يرحم
كسر حصالة ابنه تحت بكائه ..
الصداع شديد ممزوج بصراخ الطفل
البقال قد أغلق للصلاة
صداع لا يٌحتمل وصراخ طفل مفجوع
أوقف أحد المارة وبوجه حانق ويد ترعش وريق يابس وثياب مهلهلة :عندك سيجاره؟
فسمعه يتمتم وهو يناوله السيجاره : الله يشفيك .

(كيف للانسان ان يحطم نفسه و اسرته بيده و يلقي بنفسه الى التهلكه " المضحك المبكي" )

ق17/ شيء من الأسرار ..
أوصدت باب غرفتها وبثقه جانحة أجهشت بالبكاء .. وحدها المرأة تعرف سر البكاء .

( تتوهج بشفيف الحس .. و عميق المعنى )


ق23/ أحلام بسيطة ..كانت أحلامه بسيطة كبساطة حياته تيك
أجبر المارد أن يبرح قمقمه ويواتيه..
أؤمر أنا رهن إشارتك وكل ما تطلب لك أعطيه..
فتمتم.. وقال: وطن أجد نفسي فيه .

(شيء نفتقد جميعا .. و يوجعنا فقده)


ق36/ وسط الطريق
المطر يتساقط بقوة ..
الوجوه خلف الأسوار واجمة
الدكاكين موصدة
الرياح تزأر تنذر بقرب العاصفة
بعض من أوراق تتطاير لم تجد من يحميها ..
وحده كان في الطريق
قاصداً بيت معشوقه..
..
كلهم في بيوتهم هلعون ..
وحده عرف الطريق .

(بهاء العاطفة .. و التماع العواطف الذي لا يخبو )

ق5/ في حظرة امرأة..
استسلم لدموعها .. أنزل أشرعته وأظاع مجدافيه وغاص في أعماقها عله يكتشف احدى الأسرار الملكوتية المدفونه في تيك العينين ، لكن هيهات فهو ليس سوى رجل .


(بها عنفوان العمق .. حتى شدته)

ق9/ اللغة الصعبة ..
رمت بباقي أساورها فوق المنضدة وارتمت بين أحضانه تتدثر بعذب مشاعره .. سألته بمكر امرأة هل تحبني ..؟ أجابها بخبث رجل : بل أموت فيك .. أغمضت عينيها ونامت مرتاحة البال فهو لايزال يكذب .. لا زال يتقن لغة المرأة . (لا أعرف لماذا لم أكن متشجعا لنشر هذه القصة)

لما ترددت في وضع هذه القصة ؟!!

و في وسط زحام قصصك ... سقطت من جعبتك قصتك الـ ((28/ دواة وكتف ..)) أين هي يا ترى ؟!!

لك الشكر على هذا البوح الذي فتح لنا ملكوت من التفكر .. و مازال

نتمنى رؤية المزيد من مشاركاتك .. نتمنى ذلك بصدق

أختكم ملكة

ينبوع المعرفة
14-11-05, 11:37 PM
لله دره من قلم :)

الله الله الله .........


ابدااااااااااااااااااااااااع والله ابدااااااااااع

ليس لدي تعليق غير الدهشة والهذيان مع ماتطرحته هنا ..

فسحة مع قلمك حركت الفكر والعاطفة في آن ,, اعطتنا درسا في التأمل لبعض المكنونات وبعض الامور ,, شرحت لنا دروسا في بضع كلمات فبدت لي وكأنها مجلدات ,,

قصص قصيره برؤى كبيييررره

لا تحرمنا من قلمك استاذنا حيدر اسدي


تحياتي
اخووك
ينبووع

ملكة النحل
15-11-05, 11:00 AM
[QUOTE]تحية اجلال لقلمك المبدع وفكرك الفائض....
كلمات قليلة استخرجت من بين ثناياها عشرات الحكم......

تحية لقلمك...وما تجلت به كتاباتك من روائع وحكم على اسطر هذه الصفحات........

وفقك الباري ...والينا بالمزيد......


تحياتي ...

حيدر أسدي
16-11-05, 05:53 PM
the doc
أشكر لك متابعتك ..

أخت (النجمة)
سلمت أحاسيسك وشكراً لمتابعتك ..

أخت (ملكة الأحزان) أشكر لك قراأتك بصوت عال ودقة ملاحظاتك و متابعتك وفعلاً فقد سقطت مني الأقصوصة (ق28) وكلمة جداً مهمة من الأقصوصة (ق27) ... سأعيد كتابتهم تباعاً

أستاذ (ينبوع المعرفة) ... شكراً لمتابعتك .

أخت (ملكة النخل) .... أشكر لك متابعتك وأعدك والخوان بالمزيد ..

حيدر أسدي
16-11-05, 06:09 PM
إعادة كتبة الأقصوصتين (ق27 و ق28)

ق27/ بقايا ذكريات وطن ..
بقايا ذكريات استثارت الحنين لديه ..
دهاليز قريته
رائحة بيوت الطين
وشوشة النساء وهن سائرات تجاه المآتم الحسينية
صيحات الأطفال وهم يلعبون
نخيلات التمر الباسقات
عيون الماء وشيء من الحراسين (حراس العيون)
إحمرار خبز التنور وقرمشته مع شاي اللقاح
..
..
أغلق مكتبه تجاه وطنه
..
وجد البيوت والطرقات والنساء سائرات
وجد الأطفال يلعبون والنخيلات
..
لكنه لم يجد قريته ..

ق28/ دواة وكتف ..
دواة وكتف أسقطا من دورهم التاريخي لجهالة مغتر
تحولتا لهام فضخ في محراب عشق إلهي
صيرا صلحا لرفع هام أمة خرساء..
فدوا صرختاً من ثم حسيني :
إن لم يكن لكم دين ولم تكونوا عربا .. كونوا أحرارا في دنياكم ..

حيدر أسدي
16-11-05, 06:13 PM
ق37/ نهاية رجل عبقري ..
أتقن حل المسائل الرياضية دون آلات بلهاء أو أقلام صماء ..
لاكت سيرته أهل قريته
إبراهيم .. جيد في الحساب
إلتقته الصحف المملة وذاع خبره التلفزيون الوطني
..
..
الإعلام العالمي تناقل أخباره
الكل مندهش
شاب في الثالثة عشرة بهذه العبقرية !!
..
لدى العرب نابغة..
..
اللوغرتمات .. (هناك من يذكرها يقال له إبراهيم)
..
..
صامت أفواه الصحف عن ذكره ..
أحجب التلفزيون عن إذاعة الأناشيد الوطنية ..
والإعلام العالمي ....؟؟
..
..
وحدها قريته كانت تبكيه بصمت ..

ق38/ لغز صعب ..
فاجأ الجميع بذكائه في حل الألغاز وفك الأحاجي ..
لا يستعصي عليه أي لغز
لغز واحد لم يجد له حلاً ..
كيف لمليون إسرائيلي أن يلجموا فم مليار مسلم ..؟!

ق39/ تناقضات ..
سافر حتى الملل ..
هي بنت بض تحلم بالترحال ..
تقدم لها .. وافقت
منََا نفسه .. بيت واستقرار
ومنَت نفسها بجناحين تدور بهما الأمصار .

ق40/ قطار الزواج ..
كانت بالثلاثين وكان في نهاية الأربعين ..
متزوج وله ستة أبناء .. ذو مشاكل .. دون عمل .. صاحب قمار ..
سمعتهم يهمسون لا يفوتك القطار ..
قالت : يفوتني خير من أن يدهسني .

ق41/ حب لاهب ..
أحبها حد التشنج وأحبته حد الجنون
فغدا أحدهما مجنون والآخر معاق ..

ق42/ نقاش عقيم ..
إحتد نقاشهما ..
هو: أنا لم يغريني المال ولم أحترف في صفوف عبيده يكفيني قيمة كتاب لأتسلق قمة السعادة وأنا أتصفحه
أنام متى أشاء وأصحوا أين أشاء ..
صاحبه : بل أنت في قبر فسيح لم تذق لذة النوم في ملك وثير تشتري ما تشتهي وتأكل قبل أن تشتهي .
هو: مهما قلت لك لن تبلغ ما أحسه من حرية .
صاحبه : بل أنت لا تعرف لذة الحياة وفراقنا خير لنا ..
بعد الفراق ..
هو : ما أسعده وما أحمقني
صاحبه : ما أتعسني وما أنصحه .

ق43/ ساعة من إحساس ..
جلست على ركبتيه ..
نثرت خصلات شعرها بين كفيه ..
مدت يدها إلى فمه
:بابا عضني وارسم بأسنانك ساعة لي .

ق44/كان يا ما كان ..
كان يا ما كان
شاب ولا كل الشبان
ذكي وقوي وذو بيان
جلس في مخدعه كالنسوان يهدهد أفكاره كأم وطفل لها جوعان ..
خاف أن تقطع أفكاره القمطان وتجنح كفرس مسه جان
فيصبح بعدها لغمتاً سائغتاً لجلاوزة السلطان ..
هدهد و هدهد لاكن لا أمان
ثارت أفكاره كعاشق ولهان لتسلم لسانه لمقصلة الشيطان .
وكل ذنبه أنه يفكر في زمن الرعيان .

ق45/ الأنثى وخرزات المسبحة ..
في قمة غضبها أشاحت بيدها ..
تناثرت خرزات عقدها ..
انحنت تلتقطها .. داعبتها همسات باردة ..
أرخت أعصابها وانتشلتها من صحراء غضبها إلى واحة الصفاء .
جميلة هي الأنثى .. سريعة التبدل .
__________________
كونوا أحراراً في دنياكم

Dr.No
16-11-05, 07:31 PM
السلام عليكم
عزيزي حيدر أتقنت إختيار رسائل الضمير
وأبدعت في إطروحاتك ، لا حرمنا الله من أمثالك
نتمنى عليك الإستمرار لأجل الإنسان
وعسى أن يكون قلمك سببا ونورا للضمير

أعجبتني هذه كثيرا :

ق5/ في حظرة امرأة..
استسلم لدموعها .. أنزل أشرعته وأظاع مجدافيه وغاص في أعماقها عله يكتشف احدى الأسرار الملكوتية المدفونه في تيك العينين ، لكن هيهات فهو ليس سوى رجل .

بالتوفيق حيدر وعسى ان تكون في حفظ الله ورعايته

ام علي
17-11-05, 01:49 PM
ق2/ تائه في زحمة الوجوه..
تاه في وسط الزحام ..
تفرس الوجوه فلم يستطع فك رموزها ،
حاول ... لم يستطع ..! خاف الوحدة ..
فجر نفسه أنتحارا ولتقط بعض الوجوه

تحية خضراء مليئه.بالود...

فانت وصلت للمكان ..

نقدم باقة ورد من التحيايا

والامساك بيدك..استمر..



تحياتي

The doc
17-11-05, 08:04 PM
أخي الله الله عليك............
إبداع في الكتابات............
إنتقاء للكلمات...............
ما شاء الله و كفى :هي هي :






:مستانس:سر إلى الأمام في الإبداع و الفكر المحلل للكلمة:مستانس:

ملكة الحزن
21-11-05, 10:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحبل الذي يشدنا الى هذه القصص .. هو في كونها تلامس الوتر الاحساس ..
و تعزف على قيثارة الروح القضايا الموجعة ..
كنت سأتهمك بالتشأوم و السوداوية في جميع لوحاتك (قصص) .. لو لا إن شفعت لك هذه القصة التي رسمت البسمة على ملامحي:

ق43/ ساعة من إحساس ..
جلست على ركبتيه ..
نثرت خصلات شعرها بين كفيه ..
مدت يدها إلى فمه
:بابا عضني وارسم بأسنانك ساعة لي .

قصة تجعلنا نتمنى ان نعود أطفال ، و ترينا براءة الصغار ، عفوية و جمال حضورهم
و لعلها ذكرتني بتصرفات مشابهة كانت لي عندما كنت ذات جذائل .

ق45/ الأنثى وخرزات المسبحة ..
في قمة غضبها أشاحت بيدها ..
تناثرت خرزات عقدها ..
انحنت تلتقطها .. داعبتها همسات باردة ..
أرخت أعصابها وانتشلتها من صحراء غضبها إلى واحة الصفاء .
جميلة هي الأنثى .. سريعة التبدل .


هل تعتقد صدقا بأن الانثى سريعة التبدل ؟!!!:mobakek:


و لعل كثرة حديثك عن النخل و بيوت الطين .. و ذكريات الماضي و الحنين لها .. تجعلني اضع امامك هذا الرابط فقد تستأنس بتصفح المواضيع المدرجة به :
http://www.tarout.info/montada/forumdisplay.php?f=3


و في الختام مشاركتك هذه ، ذكرتنب بمحاولة لي في كتابة القصة القصيرة جدا ، اضعها لك و لباقي الاخوة :
محاولة لكتابةقصة قصيرة جدا باسم(غروب الفرح).. (http://www.tarout.info/montada/showthread.php?t=12690)

اشكر لك الامتاع و حسن المؤانسة

أختكم ملكة

حيدر أسدي
23-11-05, 05:42 PM
أخت ملكة أشكر لك وقفتك لكتاباتي وأشكر لك الوصلات وقد زرتهما سريعاً وأتمنى أن أزورهما وأقف عليها ليكون لي شيء من التعليق على أقصوصتك (ذات الومضة الرائعة) ومشاركات في بعض المنتديات التراثية ..

قلب أبيض..
26-11-05, 01:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقال بأن أقصر قصة كتبها انسان هي كالتالي :

رجل
ولد
وعاش
ومات



كانت مجموعة القصص القصيرة هذه جميلة وتلامس الواقع بالشئ الكثير دامت لنا مشاركاتك يا أخي الكريم

ملكة الحزن
26-11-05, 02:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اسمحوا لي - ايها الاخوة- بالمزيد من التطفل ( و الذي ارجو أن لا يكون قد تماديت فيه)

هذا رابط لقصص قصيرة جداً، كتبها ذات زمان الاخ وسيم :

حكايات مجنون .. قصص قصيرة جدا (http://www.tarout.info/montada/showthread.php?t=24648)

أختكم ملكة

حيدر أسدي
04-12-05, 06:53 PM
أخت لوزة ، أخت ملكة الحزن ... أشكر لكم زيارتكم وتعليقاتكم ..

ق46/ بين أرجوحة هايدي وسلاحف النينجا ..
من منَّا لا يتذكر ..جد هايدي ، أبو فلونة ، بابا سنفور ، ... ومن لا يتذكر عبسي والقبطان نامغ .؟

كم كانت تحلم بمرجوحة هايدي تلك التي شُدت حبالها من ورد الياسمين وقاعدتها من غيمة بيضاء ..
التي لا يحدها شيء أثناء تمرجحها ..
كم كانت تحلم أن تتمرجح في مثل تيك المرجوحة عندما تكبر وتلامس السماء بأصابع أقدامها وتقفز من غيمة لأخرى ..
.. كبرت ولم يكبر حلمها .. لكنه لم يتحقق
..
..
نثرت بعض أوراقها القديمة ..
إشتاقت صوت زينة
.. رحلة بشار
.. مغامرات عدنان (كانت تتمنى أن اسمها لينا وابن عمها اسمه عدنان ..)
.. حكاية سالي ..
..
..حاولت إسترجاع طفولتها ..
بعثرت المحطات التلفزيونية..
فلم تجد إلاَّ تفاهات الدجتال
وصراعات المجانين
رجعت لأوراقها ترتبها تخاف أن تبعثرها تفاهات هذا الزمن الرديء .

ق47/ جسم منهك..
أسند جسمه المنهك إلى الجدار
دس يده في جيبه .. أخرج بعض النقود
دفعها لأمه العمياء : إحفظيها علِّي أتزوج يوماً .

ق48/ صفقة بـ...... (لاتقدر بثمن)
رن جرس الهاتف
.. أمامك نصف ساعة لعقد الصفقة
إرتدى ملابسه
شق طريقه مسرعاً ..
لحق به
.. بابا خذني معك
لا .. فأنا مشغول
لحق به .. ظنها لعبة
أمسك ثوبه بيديه المشبعتين بالألوان..
..
..
ساد الموقف شيء من الصمت .. قطعه رنين الهاتف
:لن أستطيع المجيء فلدي صفقة أهم..
أكمل إبرام العقد فوق ملابسه .

ق49/ أسعدهم..
لم يكن أحد سعيد في هذه القرية سواه ..
لم يكن غنياً لكنه لم يبت يوماً جائعاً ..
لم يكن ذو جاه لكنه لا تقام مأدبتاً إلاَّ ويكون من أول المدعوين ..
لم يكن شيخ القرية لكن الكل يجزم بأنه من أول من سيطؤن الجنة ..
..
..
البعض كان يدعوه ببركة القرية
والبعض كان يدعوه بوسعد
ولم يكن يتضايق عندما ينادونه المجنون .. فبشهادة الجميع هو أسعد أهل تلك القرية ..

ق50/ تحية للشيخ الشهيد أحمد ياسين ..
إستشرى المرض في جسمه كله ..
كل يوم تقع رهينة من أعضائه ..
رأسه الوحيد الذي بقي سالماً لكنه كان كافياً لإرهاب عدوه .

حيدر أسدي
08-03-06, 08:12 PM
ق51 / تائه ..
لملم باقي أوراق مهلهلة وشيء من حطام رجل ودلف بوابة المهجر علََه يجد نفسه هناك .

ق52/ زاوية معتمة ..
زاوية معتمة .. جريدة مهلهلة وحذاء مهتر ...وصندوق أسود
هي بقايا ذاكرته من طفولة بالية ..

ق53/ الموت ..
أحياناً يكون الموت طريق الحياة الأوحد ..
إكتفا بذلك إجابتا لسؤال المذيعة الحسناء له في ذكرى إستشهاد ولده في عملية إستشهادية .

حيدر أسدي
08-03-06, 08:13 PM
أخواني أخواتي الأعزاء متابعي كتاباتي المتواضعة ... أشكر لكم دعمكم ..

أنوي إصدار كتابي الأول بعنوان (قصص قصيرة جداً) فهلا أرشدتوني لما يتعين علي نشره من القصص السابقة شاكرا كل من ساهم وسيساهم في نصحي .

أحــ حور ــلام
09-03-06, 01:55 AM
اهلاً بصاحب القلم الذهــبي

ومرحباً ألف بالكاتب الجديد والمتميز ايضاً..

استمتعت كثيراً كثيراً بقراءة جمال الروح بين القصة والأخرى..

اتمنى بصدق ان تستمر وتطلعنا على جديدك الرائع دوماً


تحياتي
أحــ حور ــلام

منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفه

الجرح الحزين
04-04-06, 11:59 PM
شكرا لك سيدي* * حيدر اسدي* *
مع اني لا انتمي لتاروت الا بالمشاعر الجميله
اختك الجرح..