كلش حزين
09-11-05, 04:01 AM
أنا هنا
أنـا هـنـا أدهــس فــي iiخـلـدي أنـا هنـا واقـف للـرصـد iiكالـوتـدِ
أنـا هنـا أتقصـى الأمــر iiمنـفـردا ومـا تقصيـت أمـرا غيـر iiمنـفـردِ
أن هنا أفـرض الإحساس مـدَّ iiكـرا وكل ما في حنايا القلـب طـوع iiيـدي
فلـن أمـوت وعقـلُ الدَهـرِ iiيدخلنـي قريحتـي تعبـت والقـول مـنـه iiزدي
فقلـت يـا دهـر إن العيـش خاطـرة ترطبـت مـن فـم الأحـلام iiبالنـكـدِ
فقـال زدنـي فقلـت العيـش iiملتحـد ونقلت المـوت مـن لحـد إلـى iiلحـدِ
أرى اللذين علـى هـذه الحيـاة iiفنـوا فما أرى من ضجيج الأرض مـن iiأحـدِ
أبـوك أنـت ورحـم المـوت iiوالدكـم نزلتـم ساعـة فــي هيـئـة الـولـدِ
وأنـت فـي ذلـك التمثال iiأرنـبـة والموت يربـض فيـه ربضه iiالأسـدِ
زماننـا واحـد والأمـس فيـه iiغــد وجلـة اللـيـل والإشــراق iiللـعـددِ
فلسـت ممـن يـرى مـاض ومقتبـلا ماضيكم حاضـر والأمـس بعـد iiغـدِ
أن هنـا أنظـر الماضـي بعيـن iiغـد وأكشـف الستـر عـن بوابـة iiالأمـدِ
أراقـب الركـب أرجـو منـه iiمسألـة ما النـص مـا قصـة التبليـغ iiبالقتـدِ
مـا الحـق أنـي أرى الدنيـا iiمفرقـة أحزاب تمسـك بالأخـرى مـن iiالكبـدِ
هـذا يـقـول عـلـي ذاك لا iiعـمـر وامسهـم طـال بالتشتـيـت iiوالنـكـدِ
وقـد علمـت بـأن الـنَّـص iiبلّـغـهُ يـوم الغديـر نصـر الواحـد iiالأحـدِ
وأوقف الركب فـي ذاك المكـان iiوقـد ْ قام النبـي بـه يدعـوا لـذي iiالرمـدِ
من كنت مولاه لا مولـى إليـه iiسـوى هـذا الـذي تنظـروه عالـيـا بـيـدي
تقـارب النـور مـن طــه iiونائـبـه وقيل يا شمـس عـن واديهمـا ابتعـدي
وأدخلـوه عـروس العـهـد مبتهـجـا في خيمة النصر بيـن السعـد iiوالحسـدِ
يا خيمة العهـد فيـك المرتضـى عمـد لقد رجحـت سجـاف العـرش بالعمـدِ
يا خيمة العهـد فيـك المرتضـى ملـك ياليـت هدهـد سلمـان إليـه iiهــدي
لانـه ملـك فـي رحــب iiمملـكـة فيهـا سليـمـان ممـلـوك ولــم iiأزدِ
بـخٍ بـخٍ وعظـام الـدهـر iiواقـفـة لديـك مـا بيـن مـذهـول iiومرتـعـدِ
بـخٍ بـخٍ وأبـو حفـص يـداه iiعلـى يديّكَ شَـدّتْ وهـزّت مرفـقَ iiالعَضـدِ
فمـا الـذي جعـل الميعـاد iiمختلـفـا وبـدّ ل الـوزن والإقـبـال بالـصـددِ
حتـى وصلـت أيـا تـاريـخ iiأمتـنـا لمنـزل النصـر والميـعـاد iiبالمـسـدِ
أبـا العدالـة يـا فــاروق عقدتـهـا أراك من عين أخوانـي هـدى iiالصمـدِ
عدلت حتى قضيـت التـرب iiمضجعـه مأمـلا بـسـلاح الـعـدل iiللـرصـدِ
أبـا الفتوحـات مـا كانـت iiجحافلهـا تسيـر لــولا رؤاك الـفـذ iiبالـمـددِ
لا أتقّـي أبـدا فـي قولـتـي iiوأنــا عـن التشيـع فـي ماقلـت لـم iiأحِـدِ
أن التشـيـع ديـــن الله مسـلـكـهُ حـرا يـعـود إذا مــا رد iiبالسـنـدِ
فالقادسيـة يـا سـعـد ويــا iiعـمـرُ الفرس تعـرف معناهـا علـى iiالأمـدِ
والقدس أنت كسرت القيـد عـن يدهـا ومصـر فيهـا قتلـت الكفـر iiبالأحـدِ
أردت شرعيـة الإنجـاز يـا iiعـمـرُ فرحـت تبنـي علـى التفريـق بالرتـدِ
ونحـن شرعـيـة الـقـرآن iiغايتـنـا وغير ما نـص فيـه الذكـر لـم iiنـرد
فمـا سمعنـا صليـلا أنـت iiمصـدره ومـا سمعنـا قتيـل مـن يديـك iiردي
ومـا علمنـا لـواء الفـتـح iiتحمـلـه علـى يـديـك ولا بــدر ولا iiأحــدِ
وما علمنـاك عنـد المصطفـى رحبـا فلست هارون مـن موسـى وذا iiالرمـدِ
ومـا أرتضـاك قريـن حـل بضعتـه ولا خــل التـآخـي أو يــد لـيـدِ
فأيـن غـاب علـي فــي iiخلافتـكـم وأيـن موقفـه مــن دفــة iiالبـلـدِ
قـد كـان أول مهـيـوب iiبصـارمـه معلـم بالطعـان الحمـر فـي الجـلـدِ
قـد كـان أول مـقضـي iiبحكمـتـه فـي المعضـلات وبالتمويـه والعـقـدِ
سـاد الـورى والنبـي الطهـر iiسـوده بـأرث علـم وعلـم واســع الأمــدِ
فتـى كـذا سمـة السـادات فـي iiيـده لأي شـيء بـأرض الله لــم iiيـسـدِ
بـنـو أمـيـة بالأمـصـار iiوالـيـة بالحكـم تقضـي وحبـل الله iiبالصـفـدِ
كـذا تواريخنـا خـوض كحاضـرنـا وأمسنـا يـقـدم الأحــداث iiلـلأبـدِ
فمـا أتيـت بشـيء فـيـه iiمختـلـف فقـد نظمـت يقيـن الأمـر iiبالسـنـدِ
ردوا علـي لـماذا فـاطـم iiغضـبـت علـى الخليفـة يـا عـذال معتـقـدي
ردوا علـي لمـاذا فاطـمـة iiدفـنـت في ليلة بدرهـا ثـوب المحـاق iiسـدي
مـن المحـق بتـول النسـك أم iiعمـر أم ذا هـراء أجيبـو يـا ذوي iiالرشـدِ
هـل تحسبونـا تشيّعـنـا iiلأضـرحـةٍ أم تربة فوقهـا نهـوي إلـى iiالأحـدي
أن التشيـع نقـض الظـلـم iiمنطـقـه فلـم تجـد جعفـري غـيـر iiمنتـقـدِ
إن التشـيـع ذر الـقــاع iiغـايـتـه يغـوص للـدر بيـن الملـح iiوالـزبـدِ
أين السفينـة فـي القـرآن لـم iiعدلـت عن صاحب المصطفى في الغار والعضدِ
ردوا علـي أشـورى فـي سقيفتكـم ii؟ والسيّـف رشَّـح حكّامـاً إلـى iiالبلـد
أهكـذا الإنتخـاب الـحـر iiمسلـكـه رئيـس حـزب ورأي غيـر iiمتـحـدِ
أيحكم الشعب والنـواب مـا iiحضـرت مـن آل طـه أصـول الديـن iiوالعـددِ
أيـن البـلاد وأيـن الكادحـون iiوهـل شاورتم الشعـب فـي حكامـه الجـددِ
فـإن أجبتـم رضينـا والرضـى iiسلـم وإن عجزتـم فأنتـم أخوتـي iiويــدي
نـرد لعبـنـا وبالتـاريـخ إن لعـبـت بيـن الأحبـة تحلـوا لعـبـة iiالـنـرَدِ
أقلـب إن اسطتـع رأيـي أننـي iiثمـلٌ فــلا سبـيـل لتبـديـدٍ ولا iiفـنــدِ
أحـسُّ إنَّ عـلـيٌّ سـالـكٌ iiبـدمـي بل أنه الروح في قلبـي وفـي iiجسـدي
أمـي التـي علمتـني حـبـه لـغـدِ مـا غيرهـا لـي أستـاذ بـذي iiالبلـدِ
ورنَّمـتْ لـي بنـي حــبَّ iiحـيـدرةً يمطـرك لـو فـي جحيـم الله iiبالبـردِ
أمـي التـي علمتنـي أنــه رجــل لولاه ما ظلـت الخضـراء مـن أحـدِ
بنـي مـن قلـبـه يـهـدى iiلحبـهـم فمـا لغيـر فراديـس الجنـان iiهــدي
في الحشر يمسـك جنـات الهنـا iiبيـد عنـد الحسـاب ونيـران اللضـى iiبيـدِ
والـحـوض يـاولـدي ورد لشيعـتـه أهـل الـولاء ومـن عـداه لـم iiيـردِ
عـلـيٌ عـلـيٌ بالصـبـاحِ iiدعائـهـا ياكاشف الكرب ياذخـري ويـا سنـدي
يا خائـض الغمـرات السـود iiيافرجـاً عن وجه طـه بيـوم الطعـن iiوالطـردِ
أغـث محبـيـك فالدنـيـا مزلـزلـة عليهـم ياسريـع الـغـوث iiوالنـجـدِ
فعلمتنـي بـأن أدعــو بحـيـدرة ف ي النائبات وقالـت أدعـوا يـا ولـدي
أمـي التـي علمتنـي فـي iiمشاهدكـم لثـم التـراب فصـار اللثـم iiمعتقـدي
أنتـي أنـا وأنـا أنتـي فـلا iiفــزع قـري بقبـرك يـا أمــاه iiواتـئـدي
لقـد تقدمـت حتـى قيـل ذا iiصـلـف وقـد تأخـرت حتـى قيـل لـم يجـدِ
غدرت بوصـلي وانقلبت مجافيا
غدرت بوصلي وانقلبـت iiمجافيـا وصـار فـؤادي للتباعـد iiوافيـا
وهتكت صبري وانقلبت iiمجازعـا أروق لنفسـي كلمـا كنـت باكيـا
إذا ما أزحت الدمـع عنـي خلتـه تسطر فـوق الصفحتيـن iiقوافيـا
يمجدن أو يهجون من غير iiإمرتـي وينثرن فـي نظـم البيـان فؤاديـا
أخط وظنـي قـد كتبـت iiمدائحـا فـإذا قـرأت وجدتهـن iiمراثـيـا
لك الله يا قلبي أما لك في iiالهـوى صبايا فرشـن المنجعـات ملاويـا
فيهـن للقلـب المجـرح ضبـيـة من حسنها نبـت القرنفـل iiباميـا
تنبو بريح المسك وهـو iiمضـوع وما كان ريح المسك من قبل iiنابيـا
أمـا آن تستـاف منـه iiحشاشتـي وأجعل شعـري للغوانـي iiغانيـا
أم آن ان تنسـى الأحبـة مهجتـي ويرحـم دمعـي وجنـة ومآقـيـا
أما آن يا قلبـي لوجـدك iiمنتهـى أما آن أن تجفـو التعقـل iiوالحيـا
فإن الهوى عمر إذا طاب iiوصلـه يرد علـى الشيـخ الشبيبـة iiثانيـا
فما لـك لا تصبـو إليـه iiوكلمـا دعـاك مناديـه اجبـتـه iiناهـيـا
علا م تركت الأرض خلفك ضـرة وكل حكومـات الزمـان iiأعاديـا
وطرف مقلوب يرى ما قد صفـى كـدرا وأمـا مـا يكـدر iiصافيـا
وما لـك تدعـو غائبـا iiمتسردبـا ليأتيـك بالنصـر المـؤزر iiعانيـا
تعـود إذا مـا زاد عالمـك iiالأذى إلى نوره الخافي وطيفـه iiشاكيـا
أيا حجـة الله الـذي قـد iiعلمتـه كعلمـي يقينـا أن كفـي أمامـيـا
وأنك آيـات علـى كتـب iiالسمـا تغايـرن شكـلا وأتحـدن iiمعانيـا
بها بشر التـوراة فـي iiصفحاتـه كما بشر الأنجيـل والذكـر iiتاليـا
فإن تحسب الأيـام أنـت iiقديمهـا وحاخـام أسرائيـل يرعـد ذاويـا
وعجوز أسرائيـل تنسـج iiغزلهـا لتخيـط قاذوراتهـا لهـا iiحامـيـا
إذا أنهـا تـدري بـأنـك iiمقـبـل ولها قطعت مـن الزمـان iiفيافيـا
صبرا أيهـا صهيـون إن iiإمامنـا يأتيك من غرب الجزيـرة iiغازيـا
عـدي سلاحـا خانقـا iiومحرقـا مهما صنعتي فلـن يكـون الواقيـا
وابنـي معابـد للسفـاح iiوعلقـي في ثدي رب الساقطيـن iiمخازيـا
صبي عصار الخمر فوقه وارقبـي حتى يجـيء المارقـون iiجواثيـا
لوطي بهم معنى الحياء لكي iiتـرى عوراتهـم مـن أورشليـم iiبواديـا
واحمي بهم وحش السلام وسيـري بهم على أرض العروبـة iiطاغيـا
من أملـد نتـن العبـارة شاحـب كالقط من حـول الموائـد عاويـا
لا تعجبوا لو صار قصـره iiحانـة قد كان من قبـل الرئاسـة iiساقيـا
في ملجـأ الماسـون علـم مشيـه فتراه من فـوق الجماجـم iiماشيـا
صلفـا بآيـات الكتـاب iiمجـادلا ولآيـة التلمـود يسجـد iiهـاويـا
قـال النصـارى واليهـود iiبأننـا للأرض أرهـاب فقـال iiمحاكيـا
لن ترض عنك المشركون iiخليفـة إن لـم تكـن للمشركيـن مواليـا
وتكـن عـدوا للشفيـع iiمحـمـد ولفكر أنصـار الحسيـن iiمعاديـا
ولحكـم أمـة أحمـد iiوغوائـهـا دس اليهـود عقـاربـا iiوأفاعـيـا
إن صـار للاسـلام عـز iiجائـه شيخ العقـارب والأفاعـي ساعيـا
ليشرب الاسـلام إسـلام iiالهـوى ويصب للتوحيـد خمـرا iiصافيـا
وأذا ترنـح صـار لايعنـى بــه رب الجلالـه بـل إلــه iiثانـيـا
فنخون عهـد الله بعـد iiونرتضـي رب الـيـهــود iiالاتــيـــا
وتكـون بعـد صلاتنـا iiعبـريـة ونسبـح الدجـال ربــا iiمغنـيـا
هذا هـو الرسـم البعيـد iiلدولـة تبغـي نسـاء المسلميـن iiجواريـا
واستعبدت كل الملـوك iiوأوثقـت من خلف أوصال الملوك نواصيـا
ولحـا تنـدد بالحسيـن iiوصحبـة جعلت يزيـد لهـا إمامـا iiهاديـا
لبست عمائمهـا وصـارت حولـه خدمـا تنـال فتاتـه iiوحواشـيـا
كـل يحـدثـه حـديـث iiتمـلـق وعلى نبي الصدق يكـذب iiراويـا
فتصاعدت قيم الفجور على الهـدى وإذا أميـر المؤمنـيـن iiمعـاويـا
والقائد ابن العاص شمر في iiالوغى عن أسته وأتـى الزعامـة iiعاريـا
وبنى لنـا قفـة الملـوك iiبعـورة وضعت لعورات الملوك iiكراسيـا
فأقـر تـاريـخ المـذلـة iiأنــه شهد اللطام وكـان ليثـا iiضاريـا
واقـر تاريـخ الـدعـارة أنــه خجل وأكثـر مـا يميـزه iiالحيـا
وأقـر أنـه مـن بقايـا iiصحبـة مات ابـن آمنـة عليهـم iiراضيـا
فاعلوا ابـن هنـد أن خـال iiللهدى وابقى علـى أبنـاء أختـك iiواليـا
وامسك دواة الوحي واكتب iiعصمة لك في الدماء فلن تكـون iiالجانيـا
برئت يداك من الدمـاء فلـم iiتكـن للمجتبـى دسـت نقيعـا iiمـرديـا
ماكان جيش البغـي جيـش iiأميـة بـل كـان عمـار عليهـم باغيـا
من ذا يقـول أبـا يزيـد iiيعتـدي بل كان حجر على إمامـه iiعاديـا
فاسفك كما تهوى الدمـاء iiوخلهـا مابيـن زمـزم والحطيـم سواقيـا
ستهبك قاعـدة المذاهـب مخرجـا أقصى البراءة ان تكـون iiصحابيـا
حاشا ابن آكلة الكبـاد فلـم iiيكـن متسـافـلا أو ظالـمـا iiمتعـديـا
بل كان مجتهـد فأخطـأ iiفارتقـى جـراء قتلـه والفسـاد iiمراقـيـا
ادنوا طريـد المصطفـى iiمـروان وابقى ياغفاري فـي فلاتـك نائيـا
واخرج بسيفك يا زبير على iiالهدى أمن الصحابي من جهنـم iiعاصيـا
واجعل لنـا جمـلا إلهـا iiواتخـذ من أمنـا ضـد الوصـي iiمناديـا
واغري أيا عيني قطـام iiوعربـدي خلف المنابـر واستخفـي iiالزانيـا
واقضي يزيد على الحسين iiبشرعه مـادام آيتنـا شريـح iiالقاضـيـا
واهـدم بمكـة بيتهـا iiوفخـارهـا واجعل لنا بهـا حانتيـن iiوساقيـا
واترك خيولك في المدينـة iiزربـا في روضـة نبـذت مكانـا iiعاليـا
وحسـام كفـرك للهديـة iiبـائـدا وقضيـب بغيـك للبكـارة iiغاشيـا
واسلـم فكـل التابعـيـن iiائـمـة فينا فمـا زال ابـن تيميـه مفتيـا
يا أمـة شتمـت عليـا هـل iiلـك من بعـد طـه أن تراعـي iiداعيـا
سيظل مذهـب آل أحمـد iiعنـدك بدعا ومذهـب آل صخـر iiمنجيـا
ويظـل فقـه الجائريـن iiلحكمكـم شرعا وحكم الطاهريـن iiمجوسيـا
أولم يكـن صـدام عنـدك iiقائـدا فذا وقـد كـان الخمينـي iiجانيـا
اوما تخذت من النصـارى إخـوة ومـن الهـداة المؤمنيـن iiأعاديـا
والله لـو أن النصـارى أحرقـوا إيـران ابديتـم رضـا iiوتغاضيـا
أرضاكم حكم اليسـار ولـم iiيكـن حكم الشريعـة للجزائـر مرضيـا
فلـو ان إسرائيـل يومـا مكنـت من محو حـزب الله كنتـم iiمثنيـا
يا مبعدي مـرج الزهـور iiتأملـوا لولا السـلام لمـا وجتـدم iiناعيـا
وصلت إلـى توحيدنـا iiاسرائيـل حتى صار توصيف الإلـه يهوديـا
دست بأن الرب جسـم مـن iiدعـا يأتيـه مـن فـوق الحمـار ملبيـا
ونراه رأين العيـن يـوم iiحسابنـا كالبدر فـي أفـق السمـا iiمتجليـا
ويقـولا للنـار امتلئـت تقـول iiلا فينيلها من سـاق رجلـه iiمجزيـا
فتذيبهـا وتقـول قـط قـد كفـى إذ كان حرقي رجل ربـي iiكافيـا
ويجيـئ ربـك والملائـك iiحولـه مترنحـا ممـا أصابـه iiشاكـيـا
وتقـوم قائمـة إذا دنـى iiمسـلـم عنـد النبـي مسلمـا أو داعـيـا
قالوا لقد مات النبـي ولـم iiيكـن بعد الممات إلـى التحيـة iiواعيـا
بـرء التسنـن اولا مـن iiهـكـذا ديـن ويعقبـه التشـيـع iiثانـيـا
بل ذاك ديـن السامـري iiفعجلـه قد صار من بعد الحطـام iiوهابيـا
دسـي يهـودا مـا لديـك iiبديننـا ربـا يصافـح او إلـهـا حافـيـا
وابني الهياكل في ثرانـا iiواندبـي رب الزنـاة فقـد ندبنـا iiالمهديـا
من جاء فـي الرؤيـا بانـه iiقـادم من ولد إمـرأة تسربلـت iiالضيـا
الشمس والقمـر المنيـر iiبرجلهـا وبرأسهـا الإكليـل يلمـع iiزاهيـا
فيه الكواكب نورهـا مـن iiولدهـا وبهم فتى يأتـي البسيطـة iiراعيـا
وهـو الأميـن وصدقـه iiكمحمـد من خلفه يقـف المسيـح iiمصليـا
وهو البقية فـي الكتـاب iiتحوطـه زمر الملائـك رائحـا أو iiغاديـا
وبصـدره هـدي النبـي iiوعنـده التوراة والإنجيـل صـدق iiصافيـا
وبكفـه سيـف الوصـي iiمناديـا ألا يا لثـارات الحسيـن iiالضاميـا
فلو استقـر علـى يلملـم غاضبـا ماكان يبقـى فـي مكانـه iiراسيـا
قـري جمـوع الملتظيـن iiفـإنـه رجل سيجعل كـل ظلـم iiلاضيـا
وترقبـي صهيـون وثبـة فـارس رؤف سيصبح في حصونك iiقاسيـا
ويكون اقصى الأرض لو شاء قربه ويكـون أدناهـا إذا شـاء iiقاصيـا
ويـؤم قديسـي الـعـلا iiبمهـنـد يجـد الغريـق بـه سفينـا طافيـا
كـل الوجـود مـحدق iiبجمـالـه لن يبقى شيئ عن جمالـه لا هيـا
إذا أن نـور محمـد فـي iiوجهـه فإذا نظـرت نظـرت بـدرا ثانيـا
صبـرا أيـا صهيـون إن iiإمامنـا يأتـي ليطعمـك المنيـة iiعانـيـا
[/align]
أنـا هـنـا أدهــس فــي iiخـلـدي أنـا هنـا واقـف للـرصـد iiكالـوتـدِ
أنـا هنـا أتقصـى الأمــر iiمنـفـردا ومـا تقصيـت أمـرا غيـر iiمنـفـردِ
أن هنا أفـرض الإحساس مـدَّ iiكـرا وكل ما في حنايا القلـب طـوع iiيـدي
فلـن أمـوت وعقـلُ الدَهـرِ iiيدخلنـي قريحتـي تعبـت والقـول مـنـه iiزدي
فقلـت يـا دهـر إن العيـش خاطـرة ترطبـت مـن فـم الأحـلام iiبالنـكـدِ
فقـال زدنـي فقلـت العيـش iiملتحـد ونقلت المـوت مـن لحـد إلـى iiلحـدِ
أرى اللذين علـى هـذه الحيـاة iiفنـوا فما أرى من ضجيج الأرض مـن iiأحـدِ
أبـوك أنـت ورحـم المـوت iiوالدكـم نزلتـم ساعـة فــي هيـئـة الـولـدِ
وأنـت فـي ذلـك التمثال iiأرنـبـة والموت يربـض فيـه ربضه iiالأسـدِ
زماننـا واحـد والأمـس فيـه iiغــد وجلـة اللـيـل والإشــراق iiللـعـددِ
فلسـت ممـن يـرى مـاض ومقتبـلا ماضيكم حاضـر والأمـس بعـد iiغـدِ
أن هنـا أنظـر الماضـي بعيـن iiغـد وأكشـف الستـر عـن بوابـة iiالأمـدِ
أراقـب الركـب أرجـو منـه iiمسألـة ما النـص مـا قصـة التبليـغ iiبالقتـدِ
مـا الحـق أنـي أرى الدنيـا iiمفرقـة أحزاب تمسـك بالأخـرى مـن iiالكبـدِ
هـذا يـقـول عـلـي ذاك لا iiعـمـر وامسهـم طـال بالتشتـيـت iiوالنـكـدِ
وقـد علمـت بـأن الـنَّـص iiبلّـغـهُ يـوم الغديـر نصـر الواحـد iiالأحـدِ
وأوقف الركب فـي ذاك المكـان iiوقـد ْ قام النبـي بـه يدعـوا لـذي iiالرمـدِ
من كنت مولاه لا مولـى إليـه iiسـوى هـذا الـذي تنظـروه عالـيـا بـيـدي
تقـارب النـور مـن طــه iiونائـبـه وقيل يا شمـس عـن واديهمـا ابتعـدي
وأدخلـوه عـروس العـهـد مبتهـجـا في خيمة النصر بيـن السعـد iiوالحسـدِ
يا خيمة العهـد فيـك المرتضـى عمـد لقد رجحـت سجـاف العـرش بالعمـدِ
يا خيمة العهـد فيـك المرتضـى ملـك ياليـت هدهـد سلمـان إليـه iiهــدي
لانـه ملـك فـي رحــب iiمملـكـة فيهـا سليـمـان ممـلـوك ولــم iiأزدِ
بـخٍ بـخٍ وعظـام الـدهـر iiواقـفـة لديـك مـا بيـن مـذهـول iiومرتـعـدِ
بـخٍ بـخٍ وأبـو حفـص يـداه iiعلـى يديّكَ شَـدّتْ وهـزّت مرفـقَ iiالعَضـدِ
فمـا الـذي جعـل الميعـاد iiمختلـفـا وبـدّ ل الـوزن والإقـبـال بالـصـددِ
حتـى وصلـت أيـا تـاريـخ iiأمتـنـا لمنـزل النصـر والميـعـاد iiبالمـسـدِ
أبـا العدالـة يـا فــاروق عقدتـهـا أراك من عين أخوانـي هـدى iiالصمـدِ
عدلت حتى قضيـت التـرب iiمضجعـه مأمـلا بـسـلاح الـعـدل iiللـرصـدِ
أبـا الفتوحـات مـا كانـت iiجحافلهـا تسيـر لــولا رؤاك الـفـذ iiبالـمـددِ
لا أتقّـي أبـدا فـي قولـتـي iiوأنــا عـن التشيـع فـي ماقلـت لـم iiأحِـدِ
أن التشـيـع ديـــن الله مسـلـكـهُ حـرا يـعـود إذا مــا رد iiبالسـنـدِ
فالقادسيـة يـا سـعـد ويــا iiعـمـرُ الفرس تعـرف معناهـا علـى iiالأمـدِ
والقدس أنت كسرت القيـد عـن يدهـا ومصـر فيهـا قتلـت الكفـر iiبالأحـدِ
أردت شرعيـة الإنجـاز يـا iiعـمـرُ فرحـت تبنـي علـى التفريـق بالرتـدِ
ونحـن شرعـيـة الـقـرآن iiغايتـنـا وغير ما نـص فيـه الذكـر لـم iiنـرد
فمـا سمعنـا صليـلا أنـت iiمصـدره ومـا سمعنـا قتيـل مـن يديـك iiردي
ومـا علمنـا لـواء الفـتـح iiتحمـلـه علـى يـديـك ولا بــدر ولا iiأحــدِ
وما علمنـاك عنـد المصطفـى رحبـا فلست هارون مـن موسـى وذا iiالرمـدِ
ومـا أرتضـاك قريـن حـل بضعتـه ولا خــل التـآخـي أو يــد لـيـدِ
فأيـن غـاب علـي فــي iiخلافتـكـم وأيـن موقفـه مــن دفــة iiالبـلـدِ
قـد كـان أول مهـيـوب iiبصـارمـه معلـم بالطعـان الحمـر فـي الجـلـدِ
قـد كـان أول مـقضـي iiبحكمـتـه فـي المعضـلات وبالتمويـه والعـقـدِ
سـاد الـورى والنبـي الطهـر iiسـوده بـأرث علـم وعلـم واســع الأمــدِ
فتـى كـذا سمـة السـادات فـي iiيـده لأي شـيء بـأرض الله لــم iiيـسـدِ
بـنـو أمـيـة بالأمـصـار iiوالـيـة بالحكـم تقضـي وحبـل الله iiبالصـفـدِ
كـذا تواريخنـا خـوض كحاضـرنـا وأمسنـا يـقـدم الأحــداث iiلـلأبـدِ
فمـا أتيـت بشـيء فـيـه iiمختـلـف فقـد نظمـت يقيـن الأمـر iiبالسـنـدِ
ردوا علـي لـماذا فـاطـم iiغضـبـت علـى الخليفـة يـا عـذال معتـقـدي
ردوا علـي لمـاذا فاطـمـة iiدفـنـت في ليلة بدرهـا ثـوب المحـاق iiسـدي
مـن المحـق بتـول النسـك أم iiعمـر أم ذا هـراء أجيبـو يـا ذوي iiالرشـدِ
هـل تحسبونـا تشيّعـنـا iiلأضـرحـةٍ أم تربة فوقهـا نهـوي إلـى iiالأحـدي
أن التشيـع نقـض الظـلـم iiمنطـقـه فلـم تجـد جعفـري غـيـر iiمنتـقـدِ
إن التشـيـع ذر الـقــاع iiغـايـتـه يغـوص للـدر بيـن الملـح iiوالـزبـدِ
أين السفينـة فـي القـرآن لـم iiعدلـت عن صاحب المصطفى في الغار والعضدِ
ردوا علـي أشـورى فـي سقيفتكـم ii؟ والسيّـف رشَّـح حكّامـاً إلـى iiالبلـد
أهكـذا الإنتخـاب الـحـر iiمسلـكـه رئيـس حـزب ورأي غيـر iiمتـحـدِ
أيحكم الشعب والنـواب مـا iiحضـرت مـن آل طـه أصـول الديـن iiوالعـددِ
أيـن البـلاد وأيـن الكادحـون iiوهـل شاورتم الشعـب فـي حكامـه الجـددِ
فـإن أجبتـم رضينـا والرضـى iiسلـم وإن عجزتـم فأنتـم أخوتـي iiويــدي
نـرد لعبـنـا وبالتـاريـخ إن لعـبـت بيـن الأحبـة تحلـوا لعـبـة iiالـنـرَدِ
أقلـب إن اسطتـع رأيـي أننـي iiثمـلٌ فــلا سبـيـل لتبـديـدٍ ولا iiفـنــدِ
أحـسُّ إنَّ عـلـيٌّ سـالـكٌ iiبـدمـي بل أنه الروح في قلبـي وفـي iiجسـدي
أمـي التـي علمتـني حـبـه لـغـدِ مـا غيرهـا لـي أستـاذ بـذي iiالبلـدِ
ورنَّمـتْ لـي بنـي حــبَّ iiحـيـدرةً يمطـرك لـو فـي جحيـم الله iiبالبـردِ
أمـي التـي علمتنـي أنــه رجــل لولاه ما ظلـت الخضـراء مـن أحـدِ
بنـي مـن قلـبـه يـهـدى iiلحبـهـم فمـا لغيـر فراديـس الجنـان iiهــدي
في الحشر يمسـك جنـات الهنـا iiبيـد عنـد الحسـاب ونيـران اللضـى iiبيـدِ
والـحـوض يـاولـدي ورد لشيعـتـه أهـل الـولاء ومـن عـداه لـم iiيـردِ
عـلـيٌ عـلـيٌ بالصـبـاحِ iiدعائـهـا ياكاشف الكرب ياذخـري ويـا سنـدي
يا خائـض الغمـرات السـود iiيافرجـاً عن وجه طـه بيـوم الطعـن iiوالطـردِ
أغـث محبـيـك فالدنـيـا مزلـزلـة عليهـم ياسريـع الـغـوث iiوالنـجـدِ
فعلمتنـي بـأن أدعــو بحـيـدرة ف ي النائبات وقالـت أدعـوا يـا ولـدي
أمـي التـي علمتنـي فـي iiمشاهدكـم لثـم التـراب فصـار اللثـم iiمعتقـدي
أنتـي أنـا وأنـا أنتـي فـلا iiفــزع قـري بقبـرك يـا أمــاه iiواتـئـدي
لقـد تقدمـت حتـى قيـل ذا iiصـلـف وقـد تأخـرت حتـى قيـل لـم يجـدِ
غدرت بوصـلي وانقلبت مجافيا
غدرت بوصلي وانقلبـت iiمجافيـا وصـار فـؤادي للتباعـد iiوافيـا
وهتكت صبري وانقلبت iiمجازعـا أروق لنفسـي كلمـا كنـت باكيـا
إذا ما أزحت الدمـع عنـي خلتـه تسطر فـوق الصفحتيـن iiقوافيـا
يمجدن أو يهجون من غير iiإمرتـي وينثرن فـي نظـم البيـان فؤاديـا
أخط وظنـي قـد كتبـت iiمدائحـا فـإذا قـرأت وجدتهـن iiمراثـيـا
لك الله يا قلبي أما لك في iiالهـوى صبايا فرشـن المنجعـات ملاويـا
فيهـن للقلـب المجـرح ضبـيـة من حسنها نبـت القرنفـل iiباميـا
تنبو بريح المسك وهـو iiمضـوع وما كان ريح المسك من قبل iiنابيـا
أمـا آن تستـاف منـه iiحشاشتـي وأجعل شعـري للغوانـي iiغانيـا
أم آن ان تنسـى الأحبـة مهجتـي ويرحـم دمعـي وجنـة ومآقـيـا
أما آن يا قلبـي لوجـدك iiمنتهـى أما آن أن تجفـو التعقـل iiوالحيـا
فإن الهوى عمر إذا طاب iiوصلـه يرد علـى الشيـخ الشبيبـة iiثانيـا
فما لـك لا تصبـو إليـه iiوكلمـا دعـاك مناديـه اجبـتـه iiناهـيـا
علا م تركت الأرض خلفك ضـرة وكل حكومـات الزمـان iiأعاديـا
وطرف مقلوب يرى ما قد صفـى كـدرا وأمـا مـا يكـدر iiصافيـا
وما لـك تدعـو غائبـا iiمتسردبـا ليأتيـك بالنصـر المـؤزر iiعانيـا
تعـود إذا مـا زاد عالمـك iiالأذى إلى نوره الخافي وطيفـه iiشاكيـا
أيا حجـة الله الـذي قـد iiعلمتـه كعلمـي يقينـا أن كفـي أمامـيـا
وأنك آيـات علـى كتـب iiالسمـا تغايـرن شكـلا وأتحـدن iiمعانيـا
بها بشر التـوراة فـي iiصفحاتـه كما بشر الأنجيـل والذكـر iiتاليـا
فإن تحسب الأيـام أنـت iiقديمهـا وحاخـام أسرائيـل يرعـد ذاويـا
وعجوز أسرائيـل تنسـج iiغزلهـا لتخيـط قاذوراتهـا لهـا iiحامـيـا
إذا أنهـا تـدري بـأنـك iiمقـبـل ولها قطعت مـن الزمـان iiفيافيـا
صبرا أيهـا صهيـون إن iiإمامنـا يأتيك من غرب الجزيـرة iiغازيـا
عـدي سلاحـا خانقـا iiومحرقـا مهما صنعتي فلـن يكـون الواقيـا
وابنـي معابـد للسفـاح iiوعلقـي في ثدي رب الساقطيـن iiمخازيـا
صبي عصار الخمر فوقه وارقبـي حتى يجـيء المارقـون iiجواثيـا
لوطي بهم معنى الحياء لكي iiتـرى عوراتهـم مـن أورشليـم iiبواديـا
واحمي بهم وحش السلام وسيـري بهم على أرض العروبـة iiطاغيـا
من أملـد نتـن العبـارة شاحـب كالقط من حـول الموائـد عاويـا
لا تعجبوا لو صار قصـره iiحانـة قد كان من قبـل الرئاسـة iiساقيـا
في ملجـأ الماسـون علـم مشيـه فتراه من فـوق الجماجـم iiماشيـا
صلفـا بآيـات الكتـاب iiمجـادلا ولآيـة التلمـود يسجـد iiهـاويـا
قـال النصـارى واليهـود iiبأننـا للأرض أرهـاب فقـال iiمحاكيـا
لن ترض عنك المشركون iiخليفـة إن لـم تكـن للمشركيـن مواليـا
وتكـن عـدوا للشفيـع iiمحـمـد ولفكر أنصـار الحسيـن iiمعاديـا
ولحكـم أمـة أحمـد iiوغوائـهـا دس اليهـود عقـاربـا iiوأفاعـيـا
إن صـار للاسـلام عـز iiجائـه شيخ العقـارب والأفاعـي ساعيـا
ليشرب الاسـلام إسـلام iiالهـوى ويصب للتوحيـد خمـرا iiصافيـا
وأذا ترنـح صـار لايعنـى بــه رب الجلالـه بـل إلــه iiثانـيـا
فنخون عهـد الله بعـد iiونرتضـي رب الـيـهــود iiالاتــيـــا
وتكـون بعـد صلاتنـا iiعبـريـة ونسبـح الدجـال ربــا iiمغنـيـا
هذا هـو الرسـم البعيـد iiلدولـة تبغـي نسـاء المسلميـن iiجواريـا
واستعبدت كل الملـوك iiوأوثقـت من خلف أوصال الملوك نواصيـا
ولحـا تنـدد بالحسيـن iiوصحبـة جعلت يزيـد لهـا إمامـا iiهاديـا
لبست عمائمهـا وصـارت حولـه خدمـا تنـال فتاتـه iiوحواشـيـا
كـل يحـدثـه حـديـث iiتمـلـق وعلى نبي الصدق يكـذب iiراويـا
فتصاعدت قيم الفجور على الهـدى وإذا أميـر المؤمنـيـن iiمعـاويـا
والقائد ابن العاص شمر في iiالوغى عن أسته وأتـى الزعامـة iiعاريـا
وبنى لنـا قفـة الملـوك iiبعـورة وضعت لعورات الملوك iiكراسيـا
فأقـر تـاريـخ المـذلـة iiأنــه شهد اللطام وكـان ليثـا iiضاريـا
واقـر تاريـخ الـدعـارة أنــه خجل وأكثـر مـا يميـزه iiالحيـا
وأقـر أنـه مـن بقايـا iiصحبـة مات ابـن آمنـة عليهـم iiراضيـا
فاعلوا ابـن هنـد أن خـال iiللهدى وابقى علـى أبنـاء أختـك iiواليـا
وامسك دواة الوحي واكتب iiعصمة لك في الدماء فلن تكـون iiالجانيـا
برئت يداك من الدمـاء فلـم iiتكـن للمجتبـى دسـت نقيعـا iiمـرديـا
ماكان جيش البغـي جيـش iiأميـة بـل كـان عمـار عليهـم باغيـا
من ذا يقـول أبـا يزيـد iiيعتـدي بل كان حجر على إمامـه iiعاديـا
فاسفك كما تهوى الدمـاء iiوخلهـا مابيـن زمـزم والحطيـم سواقيـا
ستهبك قاعـدة المذاهـب مخرجـا أقصى البراءة ان تكـون iiصحابيـا
حاشا ابن آكلة الكبـاد فلـم iiيكـن متسـافـلا أو ظالـمـا iiمتعـديـا
بل كان مجتهـد فأخطـأ iiفارتقـى جـراء قتلـه والفسـاد iiمراقـيـا
ادنوا طريـد المصطفـى iiمـروان وابقى ياغفاري فـي فلاتـك نائيـا
واخرج بسيفك يا زبير على iiالهدى أمن الصحابي من جهنـم iiعاصيـا
واجعل لنـا جمـلا إلهـا iiواتخـذ من أمنـا ضـد الوصـي iiمناديـا
واغري أيا عيني قطـام iiوعربـدي خلف المنابـر واستخفـي iiالزانيـا
واقضي يزيد على الحسين iiبشرعه مـادام آيتنـا شريـح iiالقاضـيـا
واهـدم بمكـة بيتهـا iiوفخـارهـا واجعل لنا بهـا حانتيـن iiوساقيـا
واترك خيولك في المدينـة iiزربـا في روضـة نبـذت مكانـا iiعاليـا
وحسـام كفـرك للهديـة iiبـائـدا وقضيـب بغيـك للبكـارة iiغاشيـا
واسلـم فكـل التابعـيـن iiائـمـة فينا فمـا زال ابـن تيميـه مفتيـا
يا أمـة شتمـت عليـا هـل iiلـك من بعـد طـه أن تراعـي iiداعيـا
سيظل مذهـب آل أحمـد iiعنـدك بدعا ومذهـب آل صخـر iiمنجيـا
ويظـل فقـه الجائريـن iiلحكمكـم شرعا وحكم الطاهريـن iiمجوسيـا
أولم يكـن صـدام عنـدك iiقائـدا فذا وقـد كـان الخمينـي iiجانيـا
اوما تخذت من النصـارى إخـوة ومـن الهـداة المؤمنيـن iiأعاديـا
والله لـو أن النصـارى أحرقـوا إيـران ابديتـم رضـا iiوتغاضيـا
أرضاكم حكم اليسـار ولـم iiيكـن حكم الشريعـة للجزائـر مرضيـا
فلـو ان إسرائيـل يومـا مكنـت من محو حـزب الله كنتـم iiمثنيـا
يا مبعدي مـرج الزهـور iiتأملـوا لولا السـلام لمـا وجتـدم iiناعيـا
وصلت إلـى توحيدنـا iiاسرائيـل حتى صار توصيف الإلـه يهوديـا
دست بأن الرب جسـم مـن iiدعـا يأتيـه مـن فـوق الحمـار ملبيـا
ونراه رأين العيـن يـوم iiحسابنـا كالبدر فـي أفـق السمـا iiمتجليـا
ويقـولا للنـار امتلئـت تقـول iiلا فينيلها من سـاق رجلـه iiمجزيـا
فتذيبهـا وتقـول قـط قـد كفـى إذ كان حرقي رجل ربـي iiكافيـا
ويجيـئ ربـك والملائـك iiحولـه مترنحـا ممـا أصابـه iiشاكـيـا
وتقـوم قائمـة إذا دنـى iiمسـلـم عنـد النبـي مسلمـا أو داعـيـا
قالوا لقد مات النبـي ولـم iiيكـن بعد الممات إلـى التحيـة iiواعيـا
بـرء التسنـن اولا مـن iiهـكـذا ديـن ويعقبـه التشـيـع iiثانـيـا
بل ذاك ديـن السامـري iiفعجلـه قد صار من بعد الحطـام iiوهابيـا
دسـي يهـودا مـا لديـك iiبديننـا ربـا يصافـح او إلـهـا حافـيـا
وابني الهياكل في ثرانـا iiواندبـي رب الزنـاة فقـد ندبنـا iiالمهديـا
من جاء فـي الرؤيـا بانـه iiقـادم من ولد إمـرأة تسربلـت iiالضيـا
الشمس والقمـر المنيـر iiبرجلهـا وبرأسهـا الإكليـل يلمـع iiزاهيـا
فيه الكواكب نورهـا مـن iiولدهـا وبهم فتى يأتـي البسيطـة iiراعيـا
وهـو الأميـن وصدقـه iiكمحمـد من خلفه يقـف المسيـح iiمصليـا
وهو البقية فـي الكتـاب iiتحوطـه زمر الملائـك رائحـا أو iiغاديـا
وبصـدره هـدي النبـي iiوعنـده التوراة والإنجيـل صـدق iiصافيـا
وبكفـه سيـف الوصـي iiمناديـا ألا يا لثـارات الحسيـن iiالضاميـا
فلو استقـر علـى يلملـم غاضبـا ماكان يبقـى فـي مكانـه iiراسيـا
قـري جمـوع الملتظيـن iiفـإنـه رجل سيجعل كـل ظلـم iiلاضيـا
وترقبـي صهيـون وثبـة فـارس رؤف سيصبح في حصونك iiقاسيـا
ويكون اقصى الأرض لو شاء قربه ويكـون أدناهـا إذا شـاء iiقاصيـا
ويـؤم قديسـي الـعـلا iiبمهـنـد يجـد الغريـق بـه سفينـا طافيـا
كـل الوجـود مـحدق iiبجمـالـه لن يبقى شيئ عن جمالـه لا هيـا
إذا أن نـور محمـد فـي iiوجهـه فإذا نظـرت نظـرت بـدرا ثانيـا
صبـرا أيـا صهيـون إن iiإمامنـا يأتـي ليطعمـك المنيـة iiعانـيـا
[/align]