النجمة
09-11-05, 06:06 PM
كنت أقراء فى بعض الشعرووجدتنى أحلق بالكلمات فى سماء المعانى الجميلة
ووجدتنى فى حالة غير حالتى العادية ولن يشعر بتلك المعانى إلا من كابد الشوق وذاق آلم الفراق واعتصره السهد وطول السهر ولاطمتة الظنون والشكوك او من حباه الله حس مرهف فتعالوا معى نرى او نعيش تلك الكلمات لنتعرف عن ماكان يكتب فى الماضى بدموع الشعراء ومعاناتهم عندما غدر بهم الحبيب او تركهم فى سهدهم ورحل بعيدا عنهم وبين مايكتب اليوم على المقاهى وبين السكارى
تقول الكلمات :
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
فأنت الذى بدأ الملالة والصدود وخان حبى
فأذا دعوت اليوم قلبى للتصافى لا لا لن يلبى
**********
كنت لى ايام كان الحب لى أمل الدنيا .... ودنيا املى
حين غنيتُك لحن الغزلِ بين أفراح الغرام الآولى
وكنتَ عينى وعلى نورها لاحت أزاهير الصبا والفتون
وكنت روحى هام فى سرها قلبى
ولم تدرك مدامع الظنون
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
*******************
واعدتنى أن لايكون الهوى مابيننا الآ الرضا والصفاء
وقلت لى أن عذاب النوى ..بشرى توافينا بقرب اللقاء
ثم اخلفت وعوداً طاب فيها خاطرى
هل توسمت جديداً فى غرامً نادرىِ
فغرامى راااح ياطووووووول غرامى الية
وانشغالى فى ليالى السهد والوجد الية
**************************
كان عندى –وليس بعدك عندى – نعمةَ من تصوراتى ووجدى
ياتُرى ماتقول روحك بعدى
فى أبتعادى وكبريائى وسهدى ؟؟؟؟
عيش كما تهوى
قريبا او بعيدا
حسبوااا أيامى جراحاً ونواحاً ووعدا
وليالّىّ ضياع وجحود ولقاءاً ووداعاً
يُترك القلب وحيداً
**************************
يسهر المصباح والاقداح والذكرى معىَّ
وعيون الليل يخبوا نوروها فى أدمعىِ
يانا ذكراك التى عاشت بها روحى على الوهم سنينَ
ذهبت من خاطرى األا صدى يعتادونى حينً فحينَ
قصة الامس أُناجيها .. واحلامى غدى
وامانىًّ حساناَُ رقصت فى معبدى
وجراحٌمشعلات نارٌها فى مرقدى
وسحاباتً خيالاً غائما للابدٍ
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
********************************
انتهت الى هنا الكلمات واظن كان معى حق فيما قلتة فى بداية الحديث بان هناك فرق بين الكلمات التى كتبت بدماء القلب وبين الكلمات التى كتبت بماء الشاى
الكاتب : أحمد المصري
ووجدتنى فى حالة غير حالتى العادية ولن يشعر بتلك المعانى إلا من كابد الشوق وذاق آلم الفراق واعتصره السهد وطول السهر ولاطمتة الظنون والشكوك او من حباه الله حس مرهف فتعالوا معى نرى او نعيش تلك الكلمات لنتعرف عن ماكان يكتب فى الماضى بدموع الشعراء ومعاناتهم عندما غدر بهم الحبيب او تركهم فى سهدهم ورحل بعيدا عنهم وبين مايكتب اليوم على المقاهى وبين السكارى
تقول الكلمات :
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
فأنت الذى بدأ الملالة والصدود وخان حبى
فأذا دعوت اليوم قلبى للتصافى لا لا لن يلبى
**********
كنت لى ايام كان الحب لى أمل الدنيا .... ودنيا املى
حين غنيتُك لحن الغزلِ بين أفراح الغرام الآولى
وكنتَ عينى وعلى نورها لاحت أزاهير الصبا والفتون
وكنت روحى هام فى سرها قلبى
ولم تدرك مدامع الظنون
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
*******************
واعدتنى أن لايكون الهوى مابيننا الآ الرضا والصفاء
وقلت لى أن عذاب النوى ..بشرى توافينا بقرب اللقاء
ثم اخلفت وعوداً طاب فيها خاطرى
هل توسمت جديداً فى غرامً نادرىِ
فغرامى راااح ياطووووووول غرامى الية
وانشغالى فى ليالى السهد والوجد الية
**************************
كان عندى –وليس بعدك عندى – نعمةَ من تصوراتى ووجدى
ياتُرى ماتقول روحك بعدى
فى أبتعادى وكبريائى وسهدى ؟؟؟؟
عيش كما تهوى
قريبا او بعيدا
حسبوااا أيامى جراحاً ونواحاً ووعدا
وليالّىّ ضياع وجحود ولقاءاً ووداعاً
يُترك القلب وحيداً
**************************
يسهر المصباح والاقداح والذكرى معىَّ
وعيون الليل يخبوا نوروها فى أدمعىِ
يانا ذكراك التى عاشت بها روحى على الوهم سنينَ
ذهبت من خاطرى األا صدى يعتادونى حينً فحينَ
قصة الامس أُناجيها .. واحلامى غدى
وامانىًّ حساناَُ رقصت فى معبدى
وجراحٌمشعلات نارٌها فى مرقدى
وسحاباتً خيالاً غائما للابدٍ
انا لن اعود اليك مهما استرحمت دقات قلبى
********************************
انتهت الى هنا الكلمات واظن كان معى حق فيما قلتة فى بداية الحديث بان هناك فرق بين الكلمات التى كتبت بدماء القلب وبين الكلمات التى كتبت بماء الشاى
الكاتب : أحمد المصري