الموهوب
10-11-05, 01:41 AM
شمس وطين
هـذا شـبـابــك لـلـفـدا يـتـقـدم
= فـي خـطوه عـزم ونـارٌ تضـرمُ
كالليث يزأر لايهاب من العدا
= أبـداً وهل يخشى العدوّ الضيغم
هم فتيةٌ قد آمـنوا فـتـدافـعـــوا
= نحو الجهاد ، شعارهم أنا مسلمُ
طلبوا الشهادة وهي أغلى غايةُ
= فـتــوابـهــا عـنـد الإلـه مـعـظمُ
جنات عدنٍ تستثيرُ كـفـاحـهـمْ
= وتـقـولُ يـاجند الجهـاد تقدمــوا
فالقدس تصرخُ من ظلامٍ حاطها
= والـظـلــم فـيها بـالـغٌ والـمـأثـمُ
والمسجد الأقصى يئن ويشتكيْ
= لله لـمـا عـاث فـيـه الـمـجـــرمُ
* * *
ياموطن الأبطال ، أطفال الـحـجا
= رة إنـهـمْ هـبّوا ولم يستسلموا
قد صارعوا الأهوال لكن لم تلن
= منهم قـنـاةٌ بل بـعـزمٍ أقـدمــوا
أرواحهم فوق الأكف وصوتهم
= بـالـذكر يـلهـجُ والـمنايا حـوّمُ
أحجارهم تهمي كأن سيولـهـــا
= شهبٌ تصبُ على الرؤوس وترجمُ
أكرم بهم ، بجهادهم وبصبرهم
= قــد علموا الباغينَ مالم يعلموا
سموا على كل البلاد وطالما
= سموا بسلطان الجهاد وأنعـموا
تخذوا الجهاد طريقهم لم ينثنوا
= عنهُ ، ولم يـتـقهقروا أو يحجموا
جيل بهم قدس العروبة يزدهي
= ولـهـم شـداةُ الـمشرقين تــرنموا
قصيدة
الأستاذ عبدالله بن حسن آل عبد المحسن
هـذا شـبـابــك لـلـفـدا يـتـقـدم
= فـي خـطوه عـزم ونـارٌ تضـرمُ
كالليث يزأر لايهاب من العدا
= أبـداً وهل يخشى العدوّ الضيغم
هم فتيةٌ قد آمـنوا فـتـدافـعـــوا
= نحو الجهاد ، شعارهم أنا مسلمُ
طلبوا الشهادة وهي أغلى غايةُ
= فـتــوابـهــا عـنـد الإلـه مـعـظمُ
جنات عدنٍ تستثيرُ كـفـاحـهـمْ
= وتـقـولُ يـاجند الجهـاد تقدمــوا
فالقدس تصرخُ من ظلامٍ حاطها
= والـظـلــم فـيها بـالـغٌ والـمـأثـمُ
والمسجد الأقصى يئن ويشتكيْ
= لله لـمـا عـاث فـيـه الـمـجـــرمُ
* * *
ياموطن الأبطال ، أطفال الـحـجا
= رة إنـهـمْ هـبّوا ولم يستسلموا
قد صارعوا الأهوال لكن لم تلن
= منهم قـنـاةٌ بل بـعـزمٍ أقـدمــوا
أرواحهم فوق الأكف وصوتهم
= بـالـذكر يـلهـجُ والـمنايا حـوّمُ
أحجارهم تهمي كأن سيولـهـــا
= شهبٌ تصبُ على الرؤوس وترجمُ
أكرم بهم ، بجهادهم وبصبرهم
= قــد علموا الباغينَ مالم يعلموا
سموا على كل البلاد وطالما
= سموا بسلطان الجهاد وأنعـموا
تخذوا الجهاد طريقهم لم ينثنوا
= عنهُ ، ولم يـتـقهقروا أو يحجموا
جيل بهم قدس العروبة يزدهي
= ولـهـم شـداةُ الـمشرقين تــرنموا
قصيدة
الأستاذ عبدالله بن حسن آل عبد المحسن