نُوْنٌ
15-11-05, 08:43 PM
أعُّوْذُّ بـِ اللهِ مِنْ حَسْنَاواتٍ أتَيْن بَلاَطِ قَصْرِكَ
لاَ حَوْلَّ وَ لاَ قُوَةَ لـِ مَحْبَرَتي إلا بـِ عِشْقِك
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ فِقْهٍ يَسْتَمِعْنَّ إليهِ في كُتُبِّ الْهَوَى
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ أنْ تُمَاَرى في عُيْونَهنَّ
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ حَماقاتٍ تَحْتِشِدُ الْكَلام
وَ تتألقُ في مَرايَا سَطرٌ اِنْبَثَقت فيهِ سِيرةُ الْحُبِّ
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ تَاريخِ وَجْههٍ عَالِقٍ في مُخَيلَتي
أشْهَدُّ أنَّ قَلَمِي يَصْنعُ تَجَاعيد الْخَطِيئَة
أشْهَدُ أنَّكَ حِينَ خَطَ حِبْرِك في حَنَايَا وَرَقَتي كَلِمة تشْعِرُني بـِ الْبَرد
" أُحِبُّكِ فـ لاَ تَعْتِقيني " .. ، سُكَرْتُ بِخَمريةِ الْكَلِمِ في لُغَتِك
أشْهَدُ أنِّي بِعشقٍ قُلتُ : سَوفَ أُحِبُّكَ أكْثَر
فَقُلتَ لُكُلِّ الْهائِمين بِجَمالِ وَجْنَتي
ذُوْبُوا غَيضاً فـ أنَا أهْواهَا أكْثَر
أقْرَأُ سُوراً في عَبَقِ طَوْق عُبُوْدية الْعِشْق ثُمَّ ..
أرْكَعُ في غُمْرَةِ وَجْنَتَيْكَ أنْطُقُ سُبْحَانَ مِنْ عَلَمَني الْهَوَى
وَ أرَفْعُ سَمِعَ الْعَالَمُ صَلَواتي فـ اِسْتَوْطَنْ عُذُّوْبَة الْصَّلاَة فيكَ
سَجَدْتُ سُبْحَانَ لِمَنْ اِسْتَسْلَمَ لَهُ الْكَلاّم
وَ اِسْتَقَى مِنهُ شَراباً خَمْرِياً مُصَّفَى
رَفَعْتُ أسْتَغْفُر الْحُبِّ إنْ كُنْتُ عَاشِقَةً غَيْرِك
سَجَدتُ سُبْحَانَ قَلْبٍ نَثَرتُ فَوْقَ سُفُحِه تَعَبي
رَفَعْتُ أنْتَ أكْبَرُ مِنْ عَوالِمَ اِشْتِهاءاتٍ مُتَسَكِعَة في طُرُقَاتِ لَعْنَة الْحُبِّ
أُتَمْتِمْ
أُصَّلي في مِحْرابِكَ صَلاَةُ الْعَابِدَة لَكَ
نَاثِرةً فَوْقَ سَنَا وَجْهِكَ طَلاَسَّمٌ لاَ يَفْقَهُ كُنْهَ تَفَاسِيرِهَا إلا أنْت ..
أُكَبِرُ تَكْبِيرةَ الْحُبِّ أرْبَعٌ وَ ثَلاَثُّوْنَ
وَ أحْمِدُ الْهَوَى مَلء الأرَائِكِ في سَمَاواتِ حَسْناواتٍ
يَتعَلَمْنَ الْصَّلاةَ في مِحْرابِك ثَلاثٌ وَ ثَلاَثون
أُسَبِحُ سُبْحَانِيةِ الْعِشْقِ في مَلَكُوتِكِ ثَلاثٌ وَ ثَلاَثون ..
سَلَمْتُ عَلَيكَ حَتَى آنَسَّكَ الْتَّسْلِيْم
فـ غْمَرَتُكَ دَهْشَّة الْتَّكْبيرِ وَالْتَّسْبيحِ في صَلاَتي
فَسُبْحَانكَ مِنْ رَجُلٍ يَبْلغُ أشَدَّ اللُّغَة في مِحْرَّابي ..
لاَ حَوْلَّ وَ لاَ قُوَةَ لـِ مَحْبَرَتي إلا بـِ عِشْقِك
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ فِقْهٍ يَسْتَمِعْنَّ إليهِ في كُتُبِّ الْهَوَى
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ أنْ تُمَاَرى في عُيْونَهنَّ
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ حَماقاتٍ تَحْتِشِدُ الْكَلام
وَ تتألقُ في مَرايَا سَطرٌ اِنْبَثَقت فيهِ سِيرةُ الْحُبِّ
أنْتَ أكْبَرُ مِنْ تَاريخِ وَجْههٍ عَالِقٍ في مُخَيلَتي
أشْهَدُّ أنَّ قَلَمِي يَصْنعُ تَجَاعيد الْخَطِيئَة
أشْهَدُ أنَّكَ حِينَ خَطَ حِبْرِك في حَنَايَا وَرَقَتي كَلِمة تشْعِرُني بـِ الْبَرد
" أُحِبُّكِ فـ لاَ تَعْتِقيني " .. ، سُكَرْتُ بِخَمريةِ الْكَلِمِ في لُغَتِك
أشْهَدُ أنِّي بِعشقٍ قُلتُ : سَوفَ أُحِبُّكَ أكْثَر
فَقُلتَ لُكُلِّ الْهائِمين بِجَمالِ وَجْنَتي
ذُوْبُوا غَيضاً فـ أنَا أهْواهَا أكْثَر
أقْرَأُ سُوراً في عَبَقِ طَوْق عُبُوْدية الْعِشْق ثُمَّ ..
أرْكَعُ في غُمْرَةِ وَجْنَتَيْكَ أنْطُقُ سُبْحَانَ مِنْ عَلَمَني الْهَوَى
وَ أرَفْعُ سَمِعَ الْعَالَمُ صَلَواتي فـ اِسْتَوْطَنْ عُذُّوْبَة الْصَّلاَة فيكَ
سَجَدْتُ سُبْحَانَ لِمَنْ اِسْتَسْلَمَ لَهُ الْكَلاّم
وَ اِسْتَقَى مِنهُ شَراباً خَمْرِياً مُصَّفَى
رَفَعْتُ أسْتَغْفُر الْحُبِّ إنْ كُنْتُ عَاشِقَةً غَيْرِك
سَجَدتُ سُبْحَانَ قَلْبٍ نَثَرتُ فَوْقَ سُفُحِه تَعَبي
رَفَعْتُ أنْتَ أكْبَرُ مِنْ عَوالِمَ اِشْتِهاءاتٍ مُتَسَكِعَة في طُرُقَاتِ لَعْنَة الْحُبِّ
أُتَمْتِمْ
أُصَّلي في مِحْرابِكَ صَلاَةُ الْعَابِدَة لَكَ
نَاثِرةً فَوْقَ سَنَا وَجْهِكَ طَلاَسَّمٌ لاَ يَفْقَهُ كُنْهَ تَفَاسِيرِهَا إلا أنْت ..
أُكَبِرُ تَكْبِيرةَ الْحُبِّ أرْبَعٌ وَ ثَلاَثُّوْنَ
وَ أحْمِدُ الْهَوَى مَلء الأرَائِكِ في سَمَاواتِ حَسْناواتٍ
يَتعَلَمْنَ الْصَّلاةَ في مِحْرابِك ثَلاثٌ وَ ثَلاَثون
أُسَبِحُ سُبْحَانِيةِ الْعِشْقِ في مَلَكُوتِكِ ثَلاثٌ وَ ثَلاَثون ..
سَلَمْتُ عَلَيكَ حَتَى آنَسَّكَ الْتَّسْلِيْم
فـ غْمَرَتُكَ دَهْشَّة الْتَّكْبيرِ وَالْتَّسْبيحِ في صَلاَتي
فَسُبْحَانكَ مِنْ رَجُلٍ يَبْلغُ أشَدَّ اللُّغَة في مِحْرَّابي ..