اخلاص
19-12-05, 10:28 PM
نور العاشقين .
تَفْتَحُ السَّماءُ ذِرَاعَيّها ..
ويُُقبِّلُها الليل ..
لِتَشْتَعِل ُ قَنَاديْلُ المَساء ..
وتَبْدأُ النَّجْوى ..
لِتَفيضُ العِيون ُ مِن الذِّكْرى ..
ويَبْدَأُ الْحَنين ..
لِتَكونَ لنَا في ذات ِ لَيْلَة ..
حِِكايَة ..
يَرْويِها الْعُشَّاق ُ بَعْدَنا ..
فتَكون ُ نَجْوانا ..
شِعْراً غَزَليا ً رَائِعا ً ..
*
*
نَعَم ..
فَعِنْدَما تَفْتَح ُ السَّماءُ ذِراعيْها ..
و يُقْبِل ُ الليْل ..
يَشْتَعِل ُ سِحْرَا ً خَاصا ً في نُفُوسِ الْعَاشِقين ..
فَيَلْحَظُون غِيابَ شَمْسِ النَّهار ..
غِيابُ النُّور ..
وإقْبالُ الْعَتْمة ..
فـَتَرْحَلُ الألْوان ..
ويَخْتَفي ضَوءُ الْقَمَر ..
*
*
فَما بَالُ الْقَمَرُ لا يُرْسِلُ شُعاعَه نَحْونا !!
أيَخْجَلُ أَنْ يَنْظُر لَنا ..
أيَخْجَل أنْ يَسْتَمِعُ لِنَجْوانا ..
أمْ هِيَ سَاعَة ُالرَّحِيْل ..
تِلْكَ السَّاعة التي يَغِيْبُ فِيها ضَوء الْقَمَر حُزْنا ً مِنْ الْفِراق ..
خَوفا ً مِنْ عَدَم التَّلاق ..
تِلك اللَّحْظة التي يودِّع فيها الحَبيبُ حَنان حَبيْبه ..
يَمْسَحُ دُموعَه لِلْمَرّة الأخيْرة ..
ويَضُمُ كَفَّيْهِ بحَرارة ..
*
*
فتَعال أيُّه الْقَمَر ..
تَعال ..
ولا تَدَع لَحْظَة الرَّحيلِ تُقْبل ..
لا تَدعْ دُموعَ الْعُشاقِ تَبْدأ بالذبُول ..
والْهُطول ..
ولا تُفَرِّق بَيْنَ اليَدَيْن ..
*
*
تَعَال أيُّه القَمَر ..
وَأرْسِل شُعاعَك نَحْونا ..
أَشْعِل ضَوْئَكَ لَنا ..
لِتَشْتَعِل مِنْ حَوْلِكَ كُلِ الْقَنادِيل ..
لِتَعود ..
وَتُضِيء لَيالِيْنا ..
كَما تُضِيءُ لَياْلي الْعَاشِقين ..
نَعَم ْ..
أَنْت َ يا نُورَ الْعَاشِقين .
تَفْتَحُ السَّماءُ ذِرَاعَيّها ..
ويُُقبِّلُها الليل ..
لِتَشْتَعِل ُ قَنَاديْلُ المَساء ..
وتَبْدأُ النَّجْوى ..
لِتَفيضُ العِيون ُ مِن الذِّكْرى ..
ويَبْدَأُ الْحَنين ..
لِتَكونَ لنَا في ذات ِ لَيْلَة ..
حِِكايَة ..
يَرْويِها الْعُشَّاق ُ بَعْدَنا ..
فتَكون ُ نَجْوانا ..
شِعْراً غَزَليا ً رَائِعا ً ..
*
*
نَعَم ..
فَعِنْدَما تَفْتَح ُ السَّماءُ ذِراعيْها ..
و يُقْبِل ُ الليْل ..
يَشْتَعِل ُ سِحْرَا ً خَاصا ً في نُفُوسِ الْعَاشِقين ..
فَيَلْحَظُون غِيابَ شَمْسِ النَّهار ..
غِيابُ النُّور ..
وإقْبالُ الْعَتْمة ..
فـَتَرْحَلُ الألْوان ..
ويَخْتَفي ضَوءُ الْقَمَر ..
*
*
فَما بَالُ الْقَمَرُ لا يُرْسِلُ شُعاعَه نَحْونا !!
أيَخْجَلُ أَنْ يَنْظُر لَنا ..
أيَخْجَل أنْ يَسْتَمِعُ لِنَجْوانا ..
أمْ هِيَ سَاعَة ُالرَّحِيْل ..
تِلْكَ السَّاعة التي يَغِيْبُ فِيها ضَوء الْقَمَر حُزْنا ً مِنْ الْفِراق ..
خَوفا ً مِنْ عَدَم التَّلاق ..
تِلك اللَّحْظة التي يودِّع فيها الحَبيبُ حَنان حَبيْبه ..
يَمْسَحُ دُموعَه لِلْمَرّة الأخيْرة ..
ويَضُمُ كَفَّيْهِ بحَرارة ..
*
*
فتَعال أيُّه الْقَمَر ..
تَعال ..
ولا تَدَع لَحْظَة الرَّحيلِ تُقْبل ..
لا تَدعْ دُموعَ الْعُشاقِ تَبْدأ بالذبُول ..
والْهُطول ..
ولا تُفَرِّق بَيْنَ اليَدَيْن ..
*
*
تَعَال أيُّه القَمَر ..
وَأرْسِل شُعاعَك نَحْونا ..
أَشْعِل ضَوْئَكَ لَنا ..
لِتَشْتَعِل مِنْ حَوْلِكَ كُلِ الْقَنادِيل ..
لِتَعود ..
وَتُضِيء لَيالِيْنا ..
كَما تُضِيءُ لَياْلي الْعَاشِقين ..
نَعَم ْ..
أَنْت َ يا نُورَ الْعَاشِقين .