المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السجينة .. مليكة اوفقير, كتاب رائع


ملكة الحزن
07-01-06, 11:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
stolen lives

http://www.npr.org/programs/wesat/photos/010421.oufkir.jpg


للتحميل
http://abooks.tipsclub.com/index.php?act=download&id=3848
أو السجينة . حسب العنوان الموجود على النسخة العربية الذي قرأت . وهو بالمناسبة عنوان النسخة
الفرنسية أيضا .

الكتاب هو الذي حكت فيه مليكة أوفقير ، بنت وزير داخلية المغرب الجنرال (محمد اوفقير) . قصتها منذ أن تبناها الملك (محمد الخامس) وهي في الخامسة من عمرها إلى أن قام والدها بالانقلاب الفاشل على الملك الحسن الثاني ، عام 1972وقتل اوفقير .
وكانت النتيجة حبس عائلته المكونة من زوجته ، وأبناءه الخمسة . في الصحراء المغربية لمده خمس عشرة سنة في ظروف قاسية حيث بينهم طفل رضيع وفتاة مريضة بالصرع.!!!!
وخمس سنوات أخرى تحت الإقامة الجبرية في الرباط . ..

بداية تحكي ميشيل فتوسي ، الصحفية التونسية ، قصة لقاءها بمليكة في باريس وتفكيرها في تسجيل قصتها في كتاب.

لن يتخيل أحد أن يكون كل هذا الكم من الأحداث في كتاب واحد.( مليكة ) تلك الطفلة التي انتزعت من أهلها وهي بعد في الخامسة من عمرها؟!!!
لم أفهم سر رغبة الملك في تبنيها ؟!! وما هو معنى التبني هنا؟؟!!! إذ هي ابنه جنرال وليست من نوعية الأطفال الذين يتم تبنيهم ..والذين يكونون يتامى في الغالب .

محمد الخامس أخبر والدتها أنه سيستبقيها ، ولم ترفض الأم .على الأرجح لم تستطع الرفض . مما أثار دهشة الطفلة الصغيرة التي كانت متعلقة بوالدتها إلى حد كبير .أما الوالد فكان موقفه غامضا . لم تذكر له موقفا محددا ، قالت أنه كان يتحاشى النظر لعينيهاإذا حضر للقصر..

في القصر حياة أغرب من الخيال . أقرب لحياة العصور الوسطى . الملك له من الجواري الكثيرااااات. ولا أدري كيف يتم استجلاب هذه الجواري؟؟!! إذ لا حرب ولا نخاسة !!!!
والأقرب أنه يتم جلبهم وديا من الفتيات الجميلات ، ليكن محظيات للملك .
تقول إنه كان يتزوجهن أربعا أربعا..(مش فاهمة ازاي؟)

لما أراد المللك ان يتزوج ( الحسن الثاني ) قامت أكبر عائلتين بإرسال بناتهما له ، بقيتا في القصر بين الجواري ، تعلمن أصول التعامل وكيفية الحياة في القصر إلىأن يختار الملك بينهما...!!!!!!!!

حياة القصر كانت غاية في البؤس في هذا الجو من الانغلاق ، والنظام الحديدي. مربية ألمانية صارمة ، وحياة قاسية، حيث لا وجود للعالم الخارجي الا من نوافذ السيارات الملكية فقط .

ذكرت مليكة أنها كانت رفيقة لأخت الملك الصغيرة وكانت تسكن معها في قصر معد لهما. وفي السادسة عشرة عادت لأهلها بعد طول انتظار ..

كانت تشكو ابتعادها عن أهلها ، أشقاءها يولدون ، لا تعرف ملامحهم الا أثناء الزيارات القصيرة لبيت أهلها ، لا تعرف عن طباعهم وأحلامهم ، وألعابهم ، شوقها لأمها كثيرا ، كانت تعشق أمها ، وتراها جميلة ، في كل شئ.
الأشقاء الأربعة ، رؤوف ، ومريم، وماريا ، وسكينة وعبد اللطيف . الذي كان في الثانية والنصف وقت اعتقالهم لم ير من الحياة سوى السجن في الصحراء .

قالت إنها طلبت من الملك أن تعود لأهلها وعادت .. إذا كان الأمر بهذه البساطة فلم لم تعد من قبل؟!!
من السادسة عشرة للثامنة عشرة عاشت مليكة مع اهلها ، كانت ترى الدنيا لأول مرة ، تخرج وتسهر ، بدون علم أبيها يساعدها في ذلك خالها ، وبعض الحرس. بدأت تتعرف على الاصدقاء بحرية ، تحلم أن تحقق يوما ما حلمها أن تصبح ممثلة.

سافرت للدراسة في باريس ، وهناك تعرفت على العديدين من نجوم المجتمع الفرنسي من سياسين وفنانين ، كانت تنزل في باريس باسم مستعار.

كان اسم والدها يثير الفزع، اوفقير كان محكوما عليه بالسجن في باريس بتهمة قتل المعارض المغربي المهدي بن بركة، ليس لقتله ، بل فقط تذويبه في الاحماض....

من الصعب أن يعيش أحد في باريس دون أن يعرف معنى الحياة من سهر وخروج ورفقة ، وفي حادث سيارة عنيف يتهشم وجهها ، وتعود للمغرب.

يقع الانقلاب الذي قاده والدها ضد الحسن الثاني -انقلاب الصخيرات- 1972 ويقتل الأب بخمس رصاصات . السلطات المغربية تعلن أنه انتحر. ويقول الملك إن امها هي من شجعت أبيها على ذلك .

على أثر ذلك ، يصدر الملك اوامره بابعادهم للصحراء ، العائلة المكونة من أم وخمس اولاد ستقضي خمسة عشر عاما في الصحراء بين عدة مقار اعتقاليه ، ليس فيها ابسط قواعد الانسانية .

كان من بين الاولاد طفل في الثانية والنصف من عمره ، وفتاة في التاسعة وأخرى في العاشرة واخرى في الثامنة ، وصبي في الخامسة عشرة..
صاحبتهما سيدتان من اقاربهما كانتا تعملان في خدمتهما(حليمة وعاشورا) ، وفضلا أن يصحباهما في رحلتهم التي لم يكن أحد يعرف أنها ستنتهي كذلك.


كان على مليكة على مدار الاعوام أن تتولى القيام بكل شئ من تربية وتعليم اخواتها ،في محاولة لقهر الظروف التي كانوا يوضعون بها ، صحيح لم يتم تعذيبهم جسديا ولكن ما حدث كان لا يقل بشاعة . لم يكن يصلهم من الطعام الا القليل ، وهو فاسد في أغلبه ، ولا يصلح للأكل ، بين الحشرات والجرزان والفئران ، والبراغيث والرعب كانت حياتهم لمده خمس عشرة سنة. لم يستطع كل ذلك أن ينل من حماسهم للحياة وتمسكهم بها.في ظروف لا مكان فيها للعلاج ولا الاكل ، ولا كل مظاهر البذخ والترف التي كانوا يحيونها قبلا..

لثماني سنوات فرقوا بينهم في السجن ولم يجعلوهم يروا بعضهم . وكانت سنوات قاسية للغاية على الام بالذات .
ينجحون في الهرب في النهاية عبر نفق في الأرض ، ويذهبون إلى الرباط ومنها الى طنجة ينكرهم الاصدقاء جميعا ، ماعدا بعض أصداقاءهم الفرنسيين ، ومن طنجة يصل صوتهم لراديو فرنسا ، ويقبضون عليهم ولكن كأبطال إذ استطاعوا البقاء أحياء كل هذا العمر وتحت تلك الظروف القاسية ..ويبقون تحت الاقامة الجبرية لمدة خمس سنوات تالية الى أن يقرر الملك اطلاق سراحهم ..

شروفه
29-04-06, 05:26 PM
تسلمي أختي ملكة الحزن

منتدي تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة

ملكة الحزن
06-06-06, 10:42 AM
http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_fatima.jpg

الأم فاطمة الشنا (فاطمة اوفقير)

http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_author.jpg

مليكة


http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_soukaina.jpg

سكينة


http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_raouf.jpg

رؤوف


http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_maria.jpg
ماريا

http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_myriam.jpg
مريم

http://www.oprah.com/obc/pastbooks/malika_oufkir/images/obc_20010620_abdellatif.jpg
عبداللطيف

ملكة الحزن
06-06-06, 10:44 AM
http://rami.tv/illustr/114.jpg

ملكة الحزن
06-06-06, 10:48 AM
شكرا عزيزتي شروفة على المرور

أختكم ملكة

نجمة السماء
07-06-06, 01:08 AM
شكراً لك ملكة الحزن ..
لقد قرأت هذا الكتاب .. وهو جميل ..
يجسد قصة واقعيه ..
شكراً لك ..

.

ملكة الحزن
13-06-06, 11:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله

كنت شغوف بقرأتها
حملتها معي في كل مكان ..
حتى عند خروجي احملها معي في كل مكان

رائعة .. اثرت بي كثيرا .. كثيرا .. كثيرا

ملكة الحزن
29-06-06, 03:44 PM
لقاء مطول أجراه مندوب للـــ Nouvel Observateur بتاريخ 18/3/1999 (http://frigorix.sdv.fr/nouvelobs/archives/voir_article.cfm?id=2926&mot) مع زوجة وزير الدفاع السابق "محمد اوفكير" ... السيدة "فاتيما اوفكير"، التى كان عمرها فى تاريخ إجراء هذا الحديث 63 عاما .... و الذى بعد قرأته إتضحت لى الصورة بعض الشئ، نظرا للكثير من التفاصيل التى ذكرتها السيدة "فاتيما" .... مثل تلك المقطوعات:
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Quel dilemme pour vous ! Votre mari veut tuer un roi dont vous êtes si proche...
مراسل الــ N.O يعلق فيقول لها: اى ورطة تلك بالنسبة لكى .... زوجك يريد قتل الملك الذى هو مقرب اليك جدا ..
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" C'est vrai. La famille royale est ma famille. J'ai perdu ma mère à 4 ans. Mon père m'a mise dans un couvent tenu par des religieuses françaises à Meknès. J'y suis restée jusqu'à 12 ans. J'ai appris le signe de croix et je prie encore la Vierge. Je suis une musulmane très moderne. Puis la soeur du roi Mohammed V m'a recueillie. Elle était ma correspondante et ma tutrice. C'est chez elle que j'allais quand je quittais la pension. C'est ainsi que le palais royal était devenu ma maison, les princesses étaient mes soeurs]
و ترد فاتيما: هذا صحيح . العائلة الملكية هى عائلتي. لقد فقدت والدتي عندما كنت فى الرابعة. والدى اودعنى فى دير مسئول عنه بعض الراهبات الفرنسيات فى "مِكنَس". لقد بقيت فيه حتى بلغت الــ12 عاما. لقد تعلمت رشم الصليب و ما زلت أصلى للعذراء. انا مسلمة عصرية جدا. ثم ضمتنى اخت الملك "محمد الخامس" . كانت هى الوصى على، و الشخص الملائم لى. كنت أذهب لديها بعد إقامتى المطولة فى الدير. و لهذا السبب أصبح القصر الملكى هو بيتي، و الأميرات كانت أخوتى.
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" On a même dit que le roi était amoureux de vous...
مراسل الــ N.O: يقال حتى ان الملك كان يحبك ....
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Amoureux de moi ? Non ! Est-ce qu'un roi peut être amoureux ? C'est absurde. Un roi ne peut pas aimer et souffrir comme monsieur Tout-le-monde. Même s'il a une relation avec une femme, c'est en tant que roi. Ce n'est pas un homme et une femme, c'est un roi et une femme. Et, franchement, honnêtement, le roi ne m'a jamais fait la cour. Il n'a jamais essayé en tout cas de m'avoir dans son lit
ف.أوفكير: يحبنى أنا؟ لا! هل يستطيع ملك أن يحب؟ هذا غير معقول. لا يستطيع ملك أن يحب و يتألم مثل باقى رجال العالم. حتى و لو كان على علاقة بإمرأة، فهى على أساس انه ملك. ليس رجل و امرأة، انها علاقة ملك بامراة. و بصراحة و بصدق، لم يحاول معى الملك أى شئ، لم يحاول على اى حال ان يحصل على فى فراشه.
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" On a même dit que vous aviez une fille de lui !
مراسل الــ N.O: يقال حتى انه لديكى منه طفلة!
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" C'est grotesque. Gilles Perrault devrait s'excuser pour toutes les monstruosités qu'il a écrites sur moi dans son livre . Il a tout inventé. La femme dont il parle est une autre, que je ne connais pas. Quand son livre est sorti, en 1990, j'aurais très bien pu l'attaquer en justice pour diffamation. Mais je ne me suis jamais justifiée auprès de personne. Même auprès du roi.
كان يتحتم على هذا القبيح الشكل "Gilles Perrault" أن يعتذر عن كتابته المتوحشة المهولة عنى فى كتابه. لقد الف كل شئ. المرأة التى تحدث عنها هى امرأة اخرى، لا أعرفها. عندما خرج كتابه فى عام 1990 كان بإمكانى جيدا مقاضاته للتشهير بى. و لكننى لم ابرأ لدى أى أحد أبدا. حتى حيال الملك.
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Vos relations avec le roi étaient pour le moins ambiguës : ne venait-il pas chez vous à l'improviste ?
مراسل الــ N.O: علاقاتك مع الملك كانت مبهمة بعض الشئ: الم يكن يذهب اليكى بطريقة مباغتة؟
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Oui. Il débarquait comme ça à la maison sans prévenir. Mais c'était une habitude. On se fréquentait depuis toujours. Pour lui, j'étais une fille de la maison. Il ne s'est jamais caché de moi pour vivre sa vie intime. Il me considérait un peu comme faisant partie des meubles.
ف.أوفكير: نعم كان يأتى هكذا الى المنزل دون سابق إنذار. و لكنها كانت عادة. انها عشرة طويلة بيننا. بالنسبة له انا كنت بنت من بنات المنزل. لم يكن ليحتجب عنى حتى يعيش حياته الخاصة (لم يستحى منى). لقد كان يعتبرنى كأننى قطعة من ألأساس.
.........
.........
.........
.........

F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" ... c'est vrai qu'avec Hassan II j'ai connu les plus beaux moments de ma vie. Malheureuse-ment, je les ai payés trop cher.
ف.أوفكير: هذا صحيح اننى مع الملك حسن الثانى قد عرفت أسعد لحظات حياتى. للأسف لقد كلفتنى كثيرا جدا.
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Les plus beaux jours de votre vie ? Comment cela ?
مراسل الــ N.O: اسعد أيام حياتك ؟ كيف هذا؟
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Avec lui, j'ai connu la joie, la gaieté, le luxe, l'insouciance. Je crois que lui-même ne doit plus savoir très bien où il en est avec moi... Il y avait tant de gens qui assiégeaient ma maison matin, midi et soir et qui voulaient prendre ma place auprès de lui.
ف.أوفكير: معه عرفت السرور، الإنشراح و المرح، الترف، عدم الإكتراث. أعتقد انه هو نفسه لم يعد يعلم جيدا كيف أو ماذا كان معى ... لقد كان هناك الكثيرين الذين يحاصرون منزلنا صباحا، و ظهرا، و مسائا و كانوا يريدون أن يأخذوا مكانى لديه.
.................
................
.................
................
N. O. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" Il vous aurait offert un hors-bord, une voiture...
مراسل الــ N.O: لقد أهداكى فى مناسبة ما سيارة ....
F. Oufkir. فضلاً "تم تحرير هذه الكلمه إلكترونياً" C'est vrai. Une BMW vert bouteille avec des sièges en cuir blanc. C'était constant : bijoux, toilettes, on a tout eu de lui. C'est lui qui a organisé l'anniversaire de mes 20 ans. Il m'avait fait un gâteau aussi grand que la table. Je me rappelle de ce jour comme si c'était hier, bien que cela date de quarante-trois ans ! Il a ouvert le bal avec moi et m'a fait danser toute la soirée au grand désespoir d'Oufkir, qui était d'une jalousie morbide, envers le roi plus encore qu'envers les autres. C'est peut-être aussi pour cela que le roi ne cherchait pas à me courtiser. Mais il savait que je le soutenais. C'est moi qui, la première, ai poussé Oufkir vers lui. Et je suis en quelque sorte la cause de sa mort.
ف.أوفكير: هذا صحيح. سيارة BMW خضراء ذات مقاعد جلدية بيضاء. لقد كان امر ثابت: مجوهرات، عطور، لقد حصلنا على كل شئ منه. لقد كان هو من نظم عيد ميلادى الــ20. لقد صنع لى كعكة كبيرة بحجم المنضدة. أتذكر هذا اليوم كما لو كان بالأمس، مع ان هذا الحدث يعود الى 43 عاما مضت! لقد افتتح الإحتفال معى، و رقص معى طيلة السهرة مع يأس "اوفكير" الكبير، الذى كان غيور بشكل مرضي تجاه الملك، أكثر من تجاه الأخرين. و ربما لهذا السبب أيضا لم يسعى الملك الى تملقى و مداهنتى. و لكنه كان يعلم اننى اسانده و أحافظ عليه. لقد كنت أنا من دفعت بــ "افكير" تجاه الملك. و اننى السبب بطريقة ما فى مماته.

بوح الأنامل
01-07-06, 06:28 AM
بسمك اللهم


رواية جدا رائعة يتجسد فيها كل معاني المعاناة والظلم
انتهيت من قرائتها خلال اربعة ايام فلقد كنت اقراها اينما كنت
ماجعلني اتحمس لقرائتها ماكتبته عزيزتي ملكة
اعجبتني شخصية مليكة الصامدة القوية واعجبني فصل السجن باكمله واثر بي كثيييييييييييييرا
وكيف ناضلوا من اجل العيش والبقاء مع ما لاقوه من ظلم وتعذيب
من اكثر المواقف التي اثرت في نفسي هي
بعد مرور خمسة عشر سنة على وجودهم في السجن لم يتحملوا هذه العيشة لانهم شعروا بالياس يحاصرهم من كل جانب وهم من كانوا في ترف ودلال وقصور فلقد فكروا في الانتحار وكيف؟
اخذوا غطاء علبة معدنيةوهي مسننة من الاطراف وقاموا بالقرعة كانت من نتيجة سكينه على ما اعتقد اخذت مليكة الاخت الكبرى الغطاء وقامت بغرزه في معصم اختها من يقوى على فعل هذا؟!!!!!!
لكن النتيجة ان سكينة لم تمت حتى انها قالت لمليكة لم تغرزيه جيدا انت لاتريدي لي الموت
فعلا رواية شيقه اتمنى قرائتها مرة اخرى
حتى ان جميع اخواتي قرانها ما جعلنا في جو من الحماس والتعاطف معهم
جميع الرواية من اولاها الى اوخراها مؤثرررررررررررررررررررررره
كيف قاموا بصنع النفق لهم؟
ربما فيها خيال واسع
على العموم انصح الجيع بقرائتها
جدا جمييييييييييييييييييييييييلة ومؤثره
واخبرونا ما اكثر المواقف التي اثرت في انفسكن

بوح الانامل

ملكة الحزن
01-07-06, 03:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فعلا رواية فيها الكثير من الاحاسيس .. و المواقف المتلاحقة و المصيرية
المواقف التي آثرت بي :
عندما أرادت مليكة الهروب من السجن .. من خلال الحفرة برغم أن الحفر ضيقة و جسمها المتورم لم يساعدها على العبور لكنها اصرت و اصرت .. و لم تشعر بجلدها الذي انسلخ وهي تحاول العبور ولا بالالم الكبير .. من شدة انشداد مشاعرها و احاسيسها .. لحظة مؤثرة جدا

لكن ظل عبد اللطيف هو الذي يستدعي التعاطف .. الطفل الذي دخل السجن و عمرة سنين .. و خرج وهو مازال يحمل مدارك طفل يحدق في كل شئ باستغراب فاتحا فمه ..

هذا غير الرعب الذي احسوا فيه اثناء محاولة الهروب و هم يركضون نحو السجن دون ان يدرون بدل ان يهربوا منه ..

هناك وقفات و مواقف كثيرة تسترعي القارئ للوقوف عندها طويلا ..
ويبدو اننا سنعود لنكتب احداث اخرى اثرت فينا
أليس كذلك بوح الانامل ؟
شكرا لتعقيبكِ عزيزتي

أختكم ملكة

نجمة السماء
02-07-06, 02:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عندما انهيت قراءة الرواية لم اتمكن من النوم بسبب تأثري بها (ماأبالغ :( )
بالنسبه لي احسستها مخيفه بعض الشي ..

بالرغم من طولها الا انني لم اصب بالملل..استمتعت بكل صفحة من صفحاتها..
فكانت تحوي الكثير الكثير من الاحداث..

أكثر مااثر بي ..
شخصية الأم فاطمة الشنا والدة مليكة كانت ذات شخصيه قويه وكبرياء..امرأة محترمة
مليكة تلك الفتاة المدللة عاشت بين يدي الملك وتربت في قصور فاخره وكل ماتريده تحت يديها

تأثرت في عده مواطن..
عندما كانت تجبر على ان تلبس فساتينها (هدية من والدتها) مره واحده فقط ثم يأخذونها منها ويقومون بتفصيلها نفسها الى بنت الملك للا مينا منها لجرح مشاعر فتاة الملك ..

عندما كانت تمنع من أكل الطبخات المغربية اللذيذة وتجبر على أكل طعام محدد..وتجبر على ساعات معينه للنوم..

ذات مره وهي في عمر الخامسه عشر كانت تبكي وتصرخ وتقول حتى للا مينا(بنت الملك) لم تقف الى جانبي اتى لها الملك وهز كتفيها وقال:هذه عادت العلويين يامليكة وبكــــــل هدوء(نحيس)..

حياتها في السجن كانت مأساة في مأساة ..
خصوصاً اكلهم..كانوا يتانولون بيض فاسد ذو قشرة زرقاء ومحتوى اسود ورائحة نتنه
ذات مره عندما جلب لهم السجانون كرتون به قلل من الخبز التفتت الى اخواتها يتسابقن الى أكل بقايا فتات الخبز الملتصق بالكرتون..تخيلووووووا؟! .. فصاروا يقسموا هالدور عليهم بالترتيب

بعد أكثر من10سنوات فقدن الأمل وسيطر عليهم اليأس فكانوا يتمنون الموت على الحياة
(مساكين حتى الموت كان عنيد) .. في ليلة من الليالي قامت هي بقطع شريان اختها..
وقامت امها واخيها رؤوف بمحاولة للانتحار.. ولكن حتى الموت كان صعب المنال ..

حياتهم في السجن عذاااااااااااااااااب..
الكثير الكثير من المواقف مؤثرة..

عند محاولتهم للهرب قاموا بحفر نفق بادوات بسيطه جداً..
تعجبت كثيراً عندما امتنعت سكينه(أخت مليكة) من الهرب معهم واختارت الجلوس مع والدتها رأيتها شجاعة جداً جداً فهي من اغلق باب النفق بعد رحيل اخوتها وكأنها تدفن نفسها حية في هذا السجن المظلم .. وتحت جنود بلارحمه

رواية مؤثرة وجميلة جداً..
لم اتركها الا عندما انتهيت من قراءتها ..


.

ملكة الحزن
02-07-06, 03:45 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الرواية .. مجموعة من القصص لا قصة واحدة
عنصر المفاجئة يدهشك فيها من كل جانب ..

الكثير من الاحداث تدور في ذهنك .. و تطرح تساؤلات عديدة:
كانوا يبحثون عن التسلية باي طريقة
و كان السجانين يسلبون منهم أي شئ يسليهم
حتى عندما أرادوا أن يتسلوا بتربية الحمام.. قاموا بقتله امامهم فقط لاذلالهم ..(ايش بضرهم لو خلو ليهم حمام ؟!! )

اماشخصية الملك فظل فيها عنجهي و ظالم حتى النهاية.. هذا غير اني اراه تافه ليهتم بازياء الفتيات فهو من ينتقي الملابس لهم و نوع القماش و الموديل ( فاضي الى هذا الحد يعني)
و حين حاول ان ينزع سروال مليكة غصباً عنها .. و حين كان يضربها بالعصا ضربا موجعا اثناء تبنيها في القصر

حياة القصر كان غريبة جدا .. خاصة من ناحية جواري الملك الموجودين فقط ليستمتع بهم .. ألا ترون معي ذلك؟!
كان كل سنة يأتون له بخمس جدد من اجمل الفتيات .. و يعدونهم من اجل استمتع الملك بهم .. !! :confused:

انا لم اتعجب من موقف سكينة - عزيزتي نجمة السماء- بل من موقف امهم فاطمة حينما اخبرت الحراس بهربهم بدل من التغطي عليهم .. ربما ارادت ان تقول لهم بانها انتصرت و ابناءها عليهم و هربوا بالرغم من كل شئ


هذه الرواية تفتح بوابة كبيرة من ساعات التأمل

أختكم ملكة

ملكة الحزن
02-07-06, 03:49 AM
بعد نجاح روايتها (السجينة).. شقيق مليكة أوفقير يصدر رواية (الضيوف)


http://www.bibliomonde.com/images/img_pres_long_1425.jpg


بعد كتاب شقيقته مليكة أوفقير الذي حمل عنوان (السجينة) وصدر قبل حوالي عشر سنوات بالفرنسية وبالعربية منذ حوالي خمس سنوات عن «دار الجديد»، حمل شقيقها رؤوف أوفقير هذه المرة كتاباً آخر بعنوان (الضيوف.. عشرون عاماً في سجون الحسن الثاني).
الكتاب صدر بالفرنسية منذ مدة وجيزة، وهو نص وجداني أدبي سردي يحمل أبعاد المأساة التي حلت بعائلة الجنرال محمد أوفقير في العام 1972 حين قام الجنرال بمحاولة انقلاب فاشلة على نظام الحكم المغربي الملكي. وهذا جعل المأساة تحل على أبنائه وزوجته فقام نظام الحسن الثاني بسجن أفراد العائلة تسعة عشر عاماً.


أوفقير قال إنه تعلم من تجربته في السجن الذي دخله يوم كان في الخامسة عشرة، أن يكون متسامحاً وقال: «لقد خسرت شبابي ولكني ربحت الهدوء والسكينة والتأمل». وقال أوفقير: «إن المغرب الذي تحدثت عنه في الكتاب هو غير المغرب اليوم. لا يمكن أن نظلم بلداً يعد الواحة الجميلة في العالم العربي التي من الممكن أن تعيش في التراث والحداثة معاً» وركز أوفقير على أن المغرب هو البلد الذي ينتمي إليه ولا ينتمي لغيره.

ملكة الحزن
02-07-06, 03:58 AM
http://www.masrawy.com/Images/2005-09-30T222925Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGTP-MOROCCO-RIGHTS-NH7_tcm6-351228.jpg

الملك الحسن الثاني

ملكة الحزن
02-07-06, 04:27 AM
الملك محمد الخامس

http://www.mohammedv.ma/ph/ph_21_G.jpg

http://www.mohammedv.ma/ph/ph_52_G.jpg

ملكة الحزن
02-07-06, 06:05 PM
(وكأي طفلة مدلله كنت ألبس كأميرة من أفخر الملابس المنتقاة ومن افخم المحلات والماركات المستوردة مثل"بون جيني" في جنيف و"لاشاتلين"في باريس .كنت محط أنظار أمي وأبي ومحور أهتمامهما ورعايتهما
وكا الدميه بين أيدهما.
كانت تربط أسرتي بالعائله المالكه عُرى صداقة قوية وكانا واللدّي هما الوحيدين المسموح لهما بدخول القصر الملكي والتجّول فيه بحرية تامة وبدون أستئذان حيث نجح أبي بالفوز بثقة محمد الخامس الكامله) ص29

هكذا كانت عند والديها وفي عهد محمد الخامس وكعادة الملوك عندمايملكون البلاد والعبادأراد الملك أن يتبناها
وتكون مع أبنته الللا مينا اللتي كانت في مثل عمرها تقول مليكه:
(قُبيل مغادرة القصر أقترب محمد الخامس من أمي قائلاً لها:
فاطمة حتماً انكِ لن ترفضي ما ساطلبه منك لقد قررت أن أتبنى مليكه. وانني لن أجد لأبنتي رفيقه أفضل منها)ص34.
تقول مليكة"منذ البدابةلم يميّز الملك في المعاملة بيني وبين أبنته كان يحاول دائماً أن يظهر لنا نفس الاهتمام
والعاظفة"
توفي محمد الخامس وجاء من بعده ولده الحسن الثاني ألتزم الحسن الثاني بمعاملة أخته اللا مينا بمثل ماكان والده فقد أغدق عليها بالحب والرعايه ولم يتغير عليها شيئ.وايضاً لم تتغير حياة مليكة المترفة.
عاشت مليكه حياتها في القصر الملكي كا أبنة ملك تحدثت في كتابها كيف أغدق عليها الملك الحسن الثاني
بالرعاية والحنان وكيف كان لطيفاً رقيقاً معها وكيف أن الملك كان يميّز والدها ويقدرة من بين وزرائه وكان يثق به.

هكذا كانت البداية في حياة مليكة أوفقير ابنة محمد أوفقير وزير الداخليه ومن ثم وزيراً للدفاع في عهد الملك
الحسن الثاني.
كانت حياة مترفه كأي ابنة ملك لأن الملك بالفعل أعطاها احساس الأ.بوة وإن كانا والداها على قيد الحياة.
في عام1972 كانت مشيئه الله التي لم تؤمن بها مليكه بإن حدث انقلاب فاشل على الحكم في المغرب
وكان والدها محمد اوفقير زير الدفاع ممن دبر لهذا الأنقلاب.
وظهر الوجه الأخر للحاكم الذي كانت تعتبرة والدهافا أمر الملك وقتل والدها محمد اوفقير .
وبأمر من الملك سيقت أُسرته بمن فيهم مليكه الى غرف مظلمة تحت الارض.
أربع فتيات وطفلان وأمهم ، كانت أكبرهم مليكه تبلغ في حينها18عاما وأصغرهم شقيقها عبد اللطيف
3سنوات جميعهم سيقوا الى سجن منفرد بهم تحت الارض.
الترف واللأستبداد والتسلط والشقاء من حاكم تجرد من كل معاني الأنسانيه.
سُجِنوا عشرون عاماً في زنازين تحت الارض وفي مناطق نائيه عقاباً لهم على جُرم لم يرتكبوه ولم يعرفوة
أصلاً لصغر سنهم.
عشرون عاما لايرون أحداً ولايكلمهم أحدا غير السجانين.
عشرون عاما وطفولتهم و.أحلامهم وطموحاتهم تحت الارض،مُنعوا من .أبسط حقوقهم حتى في القراءة فقد منعوا عنهم الكتب والراديوا حتى الاكل كان محسوباً عليهم.
عشرون عاما من البؤس والشقاء والظلم والقهر ، هذا هو الوجه الاخر لحاكم تحجر قلبه ولم يراعي الله في رعيته
ليس هذا حاكم وحده بل له احدى وعشون وجهاًولكن تختلف وجههم وقلوبهم واحده .
حكم عليهم بان يموتوا تحت الارض فقد حفر قبورهم كعادة حكامنا فهم لايكًّّّلفون الشعوب حفر قبورهم بل هم يتكفلون به.
ولكن شاء الله بقدرته التي لم تؤمن بها مليكه أن ينقذهم فاستطاعوا الهرب واللجؤ للسفاره الفرنسيه.

هذه قصه مليكه بإختصار
نعم هي ظُلمت ولكن بالمقابل هي ايضاً ظَلمت وكان ظُلمها أبشع و.أفظع من ظُُلم الحاكم لها.
رغم كل المحن والبلاء اللذي واجهتهُ مليكه فإنها لم تلجأ الى الله ولم تشكوا وتبث إليه حزنها وهمها بل كانت
تضع نفسها نداً مع الله.
تقول في ص217:وهي في .أشد لحظات الألم والقهر:
(عندما كان إخوتي يخلدون الى النوم كنُت أنهض من فراشي أنظر في الكوة في أعلى الجدار أبحث بعيني
عن أثر للسماءأُريد أن أعاتب الله وأسأله لماذا يفعل بنا هذا؟لماذا؟ المسكينة أمي ما زالت تُصر على التمسك بعبادته ومحبته رغم تلك الشرور اللتي تنتشر في الارض.
أما أنا فكنت كلما خاطبته وجهت له شتى انواع التهم، ولطالما عتبتُ عليه ولمته،واعترفت له بانني لم أعد
أؤمن بوجوده.......ولكني كنت دائماً اعود عن جهلي بطلب المغفره منه وارجو أن يقبل عُذري
ربما كنت اخاف من عقايه وأنتقامه،لا أعرف لماذا كانت تتجاذبني سلسلة من المشاعر المتناقضه بعدما كنت
أفرغ من نوبة غضبي كنت أتراجع عن كل ما أعلنته من مواقف سابقه حياله فأقول اتراجع عن كل ما قلته
فلنبدأمن الصفر ولكني احذرك...وإنني أنتظر منك أشاره.)
واجهت مليكه اوفقير ُظُُلم الحاكم لها بظُلمٍ لنفسها عندما أرتدت عن الاسلام.
فهل ظلم العباد يبرر الكفر برب العباد؟
تقول في احد سطور كتابها ص240_241:
عندما كانوا يحفرون النفق للهروب اللذي يسّر الله لهم حفره تقول
(كنا مقتنعين أننا بحماية العذراء مريم،فحين فتحنا الارض للمرة الاولى كانت تضارسيها ترسم صليباً بطول البلاط
وقد صنعنا نسخة من هذا الصليب بالكرتون كنا نضعه على التراب قبل إعادة الامور الى حالها.وقد اطلقنا على النفق
اسم "نفق مريم"وكان إيماننا بعجائبيه هذا الصليب عظيماً، وكنا كل ليلة نصلي مرتين مره ونحن نفتح النفق و/أخرى ونحن نغلقه وبما أننا رفضنا الإسلام لأنه لم يقدم لنا أي شيئ جيد .أخترنا عقيدة الكاثولكيه)
هكذا كان الاسلام عند مليكه المظلومة الظالمه.
قال تعالى:"يمنون عليك أن أسلمواقلّ لاتمنوا علىّ إسلامكم بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للأيمان أن كنتم صادقين"





على الهامش


عندما قرأت كتاب مليكه اوفقير وخصوصا الابواب اللتي تحدثت بها عن حياتهم في السجن
اعتقد .أن احلامها بأن تصبح نجمه سنمائيه مشهوره وبتر احلامها بعد ان سُجنت اثر على طريقه سردها
لقصتهم فقد اظهرت نفسها في كل الحوادث اللتي الّّمت بهم بصوره الحكيمه
حسنة التصرف في كل الامور

ملكة الحزن
02-07-06, 06:21 PM
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_29515_hassan_15-3-2005.jpg

صورة للملك الحسن الثاني بينما يقبل يده الجنرال محمد اوفقير الذي قاد انقلابا ضده في السبعينات

نجمة السماء
03-07-06, 02:38 AM
انا لم اتعجب من موقف سكينة - عزيزتي نجمة السماء- بل من موقف امهم فاطمة حينما اخبرت الحراس بهربهم بدل من التغطي عليهم .. ربما ارادت ان تقول لهم بانها انتصرت و ابناءها عليهم و هربوا بالرغم من كل شئ


ايه والله ..
حتى اني استغربت..قلت وش فيها امهم..
حتى شكيت قلت يمكن حقدت عليهم لانهم نجوا ^_^ .. لكن قلب الام حنون مايصير!!
وبالفعل كان هذا هدفها..زين سووا في السجانيين الجنود قهروهم..
عاد سكينه لعبت في اعصابهم لعب لما خلتهم يدوروا عن مكان الهروب وعصبوا..
حتى اني حسيت بالانتصار ^_^ ...

بعد نجاح روايتها (السجينة).. شقيق مليكة أوفقير يصدر رواية (الضيوف)

غياااره صحيح :) ..
لكن حتى هو مسكين..ماقصروا عليه..
خصوصا لما حاول ينتحر وفكروه مات ورموه في صاله السجن.(.ياعلي شريرين)!!


بالفعل كانوا محاطين بالحفظ الإلهي..
كانوا صبورين ومجاهدين..
عندما افكر..ياترى من منهم عانى اكثر من الاخر..لااجد اجابة!!
وحتى بعد خروجهم من السجن ماكانوا منهزمين ابدا..
حققوا طموحهم..وحققوا نجاحات ..

هل تعتقدين بان رواية امها فاطمة الشنا واخوها عبد الرؤوف بمستوى روايتها؟!


.

ملكة الحزن
02-04-07, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا ادري
بعد قراءة السجينة
لا اعتقد بان هناك رواية اعمق
منها

مازالت هذه الرواية تحضرني .. و مازال اثرها باقي

ملكة

قلب أبيض..
03-04-07, 11:59 AM
أن شاء الله تكون لينا فرصة ونقراها ..

تسلمي يالغالية على المشاركة

ملكة الحزن
03-04-07, 05:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و لو ..
احنا بالخدمة عزيزتي

ملكة

ملكة الحزن
07-11-07, 05:46 PM
ومن جديدها

[ الغريبة - مذكرات ]

ولاننس اقتناء
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/91/91515.gif

و

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/103/103865.gif

قلب أبيض..
07-11-07, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و لو ..
احنا بالخدمة عزيزتي

ملكة

وعليكم السلام والرحمة :.

وكما يقال " بعد القراءة تحلو المجالسة " << ما ادري من قاله:عين زايغه >>

العنصر الوحيد الذي جعلها رواية مؤثرة هو عنصر التشويق وتلاحق الأحداث التي تنتقل بنا من حال سيء إلى أسوء ..


لم أقرأ كل الاقتباسات التي عرضتها يا ملكة في الموضوع .. ولكن الا تعتقدي لو كتب عراقي واحد أو فلسطيني ما يجري لهم بنفس ذات التشويق والاسلوب لأصبح تأثرنا أشد ضرواة ..!


حسب ما أذكر أن الملك لم يكن بعلم بكل ما يحدث لعائلة اولفقير أو لم يكن يعلم الظروف السيئة جداً التي تلاحقت على عائلة الجنرال ..


لكن تبقى للرواية متعة وشغف لا حدود له وأتمنى لو تعملي لنا تقرير مفصل عن الغريبة لنستمتع بقراءتها ..

العراب
14-11-07, 11:31 AM
موضوع جميل وحصلت على السجينة بالأمس

ملكة الحزن
15-11-07, 11:54 PM
سلام

قلب ابيض

اعتقد ان الروايات المترجمة تفقد شئ من جماليتها ..
بمعنى اخر لو كُتِبت هذه الرواية من قبل كاتبة عربية لكان بها سحر التصاوير و تفنن اللغة و الوصوف ..
مع ان لغة رواية السجينة راقية بالنسبة لي ..(افضل بكثير من روايات دانييل استيل المترجمة - اللغة فيها بااااااااااااااائسة جدا لدرجة انها اساءت الى الراويات)

لو كتب عراقي او فلسطيني .. مأسيهم ؟!!
امم .. و الله يا قلب هنا يكمن العمق في الوصف .. و النظرة الثاقبة للحياة .. و امتلاك الموهبة ..
و ليس بالضرورة كل عراقي معذب و لا كل فلسطيني مظلوم

عرب48 في فلسطين ..يعيشوا احلى عيشة يا قلب..

ولا ادري ما الذي اوحى لك بان الملك لا يدري عن الاحوال التي احاطت بعائلة أوفقير ؟!!
طيب ..مو كانوا يرسلوا له كل سنة في عيد توليه الحكم ..رسالة ترحم .. و لم يكن يهتم؟!!

ملكة الحزن
15-11-07, 11:55 PM
العراب

شكرا على تعقيبك..
و اعتقد بانك ستستمتع جداً بقراءة هذه الرواية
و لن تندم أبداً على اقتناءها

أختكم ملكة

أطياف فرح
30-11-07, 04:31 PM
سلام
لتوى اقراها يعني من يومين بس ووصلت الي صفحة 224 قصة رائعة حقا قالوا لي بانها حقيقة ومما اثار رغبتي لقرائتها ورايت صورهم رغم ان حجم الكتاب اخافني لاني ليست معتادة على قراءة الروايات في كتب الا انني اقررت قرائتها روايه فعلا رائعة ومن خلال وصفها الي الجميع رسمت لهم صور هي لا تختلف كثيرا عن الحقيقة مليكة جعلتني وبوصفها اعيش ماعاشته هي وعائلتها اضحكتني وابكتني واخافتني وجعلتني اشعر بحرها وبردها والمها
مشكوووورة ملكة الحزن على الموضوع الي بعد ماأخلص الراوية راح اقراه مجددا واعطيش رايي في الرواية وتراش شوقتيني اقراء كتب الباقي
تحياتي

ملكة الحزن
05-12-07, 03:47 AM
اطياف الفرح

الرواية فعلا مشوقة و مثيرة
تشعرك باكثر من احساس..

مع اني قرأتها .. لكن بي حنين لأقراها مرة اخرى

ننتظر عودتك يا اطياف

ملكة

كوثر
06-12-07, 09:29 PM
لقد بدات بقراتها شوقتمني الى أنهائها
بس أنهيها سأكتب ما أعجبني من هذه الروايه المفعمه بشتا أنواع التدليل الى شتا أنواع التعديب

ملكة الحزن
09-12-07, 02:07 AM
السلام

بانتظاركِ يا كوثر

ملكة