الإمبراطور سنبس
27-01-06, 12:11 PM
المخملُ الأحمر
على أنغامٍ الموسيقى الكلاسيكية
كنتُ مسترخياً على مخملٍ أحمر
و وسط ضوء الشموع
لاحَ طَيفُها
رغمَ كل تلكَ الأميال
رأيتها
لأن ..
عشقنا مجنون
لا يعرفُ الحدود و المعقول
عشقنا مجنون
و قصة حبنا
خرافة صينية
لا يعرفُها أحد
ولم يخترق ضبابها
أنسٌ أو جن
ولكنها تبقى
إسطورة سرمدية
لن أطيلَ كما طالت
فلن ننتهي .. !
كانت تتمايل طرباً نحوي
و أنا كنتُ أنظرُ آيةً
لم توصف ..
و لن توصف
إلى أن وصلت
بدأت تتحسسني بأناملٍ من حرير
فحسستُ بها
رغم الغرابة !
لم يمنعني شيء
من الإستمتاع بلحظةِ هدوء
إلى أن إقتربت أكثر
إلى أن إمتزجنا
وذوقتني شهدها ..
حينها رميتها
و صرختُ مرتعداً
- " أنتِ طيف .. من المفترض أن لا أحس بك "
- " أيووو .. طيح الله حظك طايح الحظ "
قلتُ بإستغراب و أرتباك
- " أنتِ هنا ؟ "
- " لا .. هناك أني "
رقص قلبي فرحاً
هذهِ هي ..
هذهِ هي ..
و هذهِ حركاتها لم تتغير رغم كل هذه المدة
- " و لم قطعتِ سفرك !! "
- " كيف لا أقطعه .. و أنا أريد أن أقول لك
كل عام و أنتَ الحُب
في ذكرى ميلادي
25/1/2006
على أنغامٍ الموسيقى الكلاسيكية
كنتُ مسترخياً على مخملٍ أحمر
و وسط ضوء الشموع
لاحَ طَيفُها
رغمَ كل تلكَ الأميال
رأيتها
لأن ..
عشقنا مجنون
لا يعرفُ الحدود و المعقول
عشقنا مجنون
و قصة حبنا
خرافة صينية
لا يعرفُها أحد
ولم يخترق ضبابها
أنسٌ أو جن
ولكنها تبقى
إسطورة سرمدية
لن أطيلَ كما طالت
فلن ننتهي .. !
كانت تتمايل طرباً نحوي
و أنا كنتُ أنظرُ آيةً
لم توصف ..
و لن توصف
إلى أن وصلت
بدأت تتحسسني بأناملٍ من حرير
فحسستُ بها
رغم الغرابة !
لم يمنعني شيء
من الإستمتاع بلحظةِ هدوء
إلى أن إقتربت أكثر
إلى أن إمتزجنا
وذوقتني شهدها ..
حينها رميتها
و صرختُ مرتعداً
- " أنتِ طيف .. من المفترض أن لا أحس بك "
- " أيووو .. طيح الله حظك طايح الحظ "
قلتُ بإستغراب و أرتباك
- " أنتِ هنا ؟ "
- " لا .. هناك أني "
رقص قلبي فرحاً
هذهِ هي ..
هذهِ هي ..
و هذهِ حركاتها لم تتغير رغم كل هذه المدة
- " و لم قطعتِ سفرك !! "
- " كيف لا أقطعه .. و أنا أريد أن أقول لك
كل عام و أنتَ الحُب
في ذكرى ميلادي
25/1/2006