أشواق الورد
02-08-02, 12:07 PM
:) :) :) :) :) :)
كان في الخطبة :
ان الخاطب أو الخاطبة من الضروريات _ قديماً _ وكانوا من الناس
المعروفين والوجهاء ، وقد يخطب الأب لابنه فإن ردوا عليهم في ثلاثة
أيام بالموافقة وإلا احتسبوها بعدم الموافقة وقد تتم الموافقة في نفس
الوقت ، ثم يذهب أهل المعرس بعد الموافقة إلى منزل العروس لتحديد
المهر ، وقد تراوح المهر كثيراً بين أوقات الرخاء وأوقات الإعسار وتراوح
بين 20 – 500 ربية وقد وصل إلى أقل من 20 ربية بل وصل المهر إلى
قلة تمر فقط وأحياناً يتم دفع المهر عبر اقساط شهرية أو حتى سنوية .
أما في الزفاف :
قبل ليلة الزفاف يأخذون العريس إلى العين للسباحة ويحنوه ( ثلاث
مرات) في ليلة سباحته والصباح التالي والعصر يحنوه في اليدين
والرجلين دون نقوش ثم يزفوه ليلاً ،ولا توجد زفة عصراً ( ماعدا في تاروت
حيث يدخلون بيت العروس في الصباح ويتنا ولون وجبة الإفطار ثم يزفوه
إلى بيته عصراً). كذلك العروس يحنوها ثلاث مرات ويصاحب الحناء
النقوش الجميلة على اليدين والرجلين .
وفي ليلة الزفاف يتعشون عشاء بسيطاً للأقرباء فقط ، وأحياناً لمن هم
في المنزل وبعض الجيران ، أما العشاء على مستوى البلاد فلم يظهر
ذلك إلا لاحقاً ، وبعد العشاء يتم قراءة المولد ويتخلل المولد بعض
الجلوات وهي عبارة عن أناشيد معطرة بالثناء على محمد وآل محمد.
من قبيل ( أصلي واسلم على نبينا محمد)،"صلِِ ِ ياربي على أحمد
الهادي الرسول وعلي ذي المنا صهره زوج البتول"،
ثم يزف العريس إلى منزل الزوجية والذي زفت إليه العروس مسبقاً.
وإذا كان المسجد قريباً صلى فيه ركعتين ودون إقامة أو تسبيحة
الزهراء، وإذا كان المسجد بعيداً صلى في بيته عند وصوله.
ثم يأتي الملا ويلقنه الدعاء بعد أن يضع العريس يده على رأس عروسه
ثم بعد ذلك (يتوربوهم) بتغطيتهم برداء حريري ويتناول أطرافه الأقرباء
حيث يشيلوه ويحطوه على رأسهم مع الأهازيج.
في الصباح:
يبارك المعارف وأهل البلد للعريس سبعة أيام حيث يجلس في منزله
صباحاً وعصراً وليلاً وأهله يخدموه إذ لايجوز أن يخدم العريس بنفسه وإذا
لم يتمكن أهله من خدمته بأنفسهم لانشغالهم أحضروا له خادماً بأجرة،
وفي صباح العرس يحضرون له غذاء( مقوي) مكون من عصير أو ممروس
(مفتوت من طحين وسكر) وهو مختلف عن الفتوتة، وكذلك يأكل اللحم
والدجاج مع السمن.
هذه بعض جوانب من تقاليد الزفاف والعرس قديماً وبالطبع فقد تغير
الزمان وتغيرت معه بعض هذه التقاليد، والتغيير حاصل ولكن المهم هو أن
نحافظ على أصالة هذه التقاليد حتى لانفقد جانباً من هوية مجتمعنا،
والواقع أن ما نراه هذه الأيام من فوضى في وقت الزفاف وعدم تواجد
العريس بعد ليلة الزفاف لتهنئته ،هذا يفقد الزواج بعض جوانبه
الإجتماعية والثقافية الهامة للأرتقاء بمجتمعنا نحو مزيد من الإرتباط
بالتراث.
طبعاً هذا بعض العادات والتقاليد في أعراس أهل لوّل في منطقتي أحد
من مناطق القطيف.
:ظروس باين :ظروس باين :ظروس باين
كان في الخطبة :
ان الخاطب أو الخاطبة من الضروريات _ قديماً _ وكانوا من الناس
المعروفين والوجهاء ، وقد يخطب الأب لابنه فإن ردوا عليهم في ثلاثة
أيام بالموافقة وإلا احتسبوها بعدم الموافقة وقد تتم الموافقة في نفس
الوقت ، ثم يذهب أهل المعرس بعد الموافقة إلى منزل العروس لتحديد
المهر ، وقد تراوح المهر كثيراً بين أوقات الرخاء وأوقات الإعسار وتراوح
بين 20 – 500 ربية وقد وصل إلى أقل من 20 ربية بل وصل المهر إلى
قلة تمر فقط وأحياناً يتم دفع المهر عبر اقساط شهرية أو حتى سنوية .
أما في الزفاف :
قبل ليلة الزفاف يأخذون العريس إلى العين للسباحة ويحنوه ( ثلاث
مرات) في ليلة سباحته والصباح التالي والعصر يحنوه في اليدين
والرجلين دون نقوش ثم يزفوه ليلاً ،ولا توجد زفة عصراً ( ماعدا في تاروت
حيث يدخلون بيت العروس في الصباح ويتنا ولون وجبة الإفطار ثم يزفوه
إلى بيته عصراً). كذلك العروس يحنوها ثلاث مرات ويصاحب الحناء
النقوش الجميلة على اليدين والرجلين .
وفي ليلة الزفاف يتعشون عشاء بسيطاً للأقرباء فقط ، وأحياناً لمن هم
في المنزل وبعض الجيران ، أما العشاء على مستوى البلاد فلم يظهر
ذلك إلا لاحقاً ، وبعد العشاء يتم قراءة المولد ويتخلل المولد بعض
الجلوات وهي عبارة عن أناشيد معطرة بالثناء على محمد وآل محمد.
من قبيل ( أصلي واسلم على نبينا محمد)،"صلِِ ِ ياربي على أحمد
الهادي الرسول وعلي ذي المنا صهره زوج البتول"،
ثم يزف العريس إلى منزل الزوجية والذي زفت إليه العروس مسبقاً.
وإذا كان المسجد قريباً صلى فيه ركعتين ودون إقامة أو تسبيحة
الزهراء، وإذا كان المسجد بعيداً صلى في بيته عند وصوله.
ثم يأتي الملا ويلقنه الدعاء بعد أن يضع العريس يده على رأس عروسه
ثم بعد ذلك (يتوربوهم) بتغطيتهم برداء حريري ويتناول أطرافه الأقرباء
حيث يشيلوه ويحطوه على رأسهم مع الأهازيج.
في الصباح:
يبارك المعارف وأهل البلد للعريس سبعة أيام حيث يجلس في منزله
صباحاً وعصراً وليلاً وأهله يخدموه إذ لايجوز أن يخدم العريس بنفسه وإذا
لم يتمكن أهله من خدمته بأنفسهم لانشغالهم أحضروا له خادماً بأجرة،
وفي صباح العرس يحضرون له غذاء( مقوي) مكون من عصير أو ممروس
(مفتوت من طحين وسكر) وهو مختلف عن الفتوتة، وكذلك يأكل اللحم
والدجاج مع السمن.
هذه بعض جوانب من تقاليد الزفاف والعرس قديماً وبالطبع فقد تغير
الزمان وتغيرت معه بعض هذه التقاليد، والتغيير حاصل ولكن المهم هو أن
نحافظ على أصالة هذه التقاليد حتى لانفقد جانباً من هوية مجتمعنا،
والواقع أن ما نراه هذه الأيام من فوضى في وقت الزفاف وعدم تواجد
العريس بعد ليلة الزفاف لتهنئته ،هذا يفقد الزواج بعض جوانبه
الإجتماعية والثقافية الهامة للأرتقاء بمجتمعنا نحو مزيد من الإرتباط
بالتراث.
طبعاً هذا بعض العادات والتقاليد في أعراس أهل لوّل في منطقتي أحد
من مناطق القطيف.
:ظروس باين :ظروس باين :ظروس باين