بلاقيود
24-06-06, 02:11 PM
الحبة نعمة ... يجب أن نصونها ...
ولو لم يكن الحب موجودا ، لم تعش هذه الكلمة وتتداولها الأجيال ..
والحب تضحية من أجل العطاء .. والحب دائما يجمعنا والشئ الذي يوحد خفقنا بين ضلوعنا ..
كانت تسير الهوينا بين البنات كأنها عروس حسناء في موكب عرسها الميمون ...
لقد محت السنين البعيد اسمها من الصفحات ... لم يعد حتى يعرفها لو إلتقى بها .. لقد ذهب الربيع ... وأطل الخريف ...
وأصبحت كالشريدة في الحياة لاتملك منها غير ذكريات دامية مؤلمة في وهدة الشقاء والذل والبؤس والعذاب ...
غابت في نوبة بكاء وكانت ترتجف كأنها غصن رطب بين يدي عاصفة هوجاء وكانت تتهادى كالرشا الشارد ... وتكي كما يبكي الأطفال ... تبكي خطيئتها ... تبكي عمرها الضائع ..كانت تحاول الإعتصام بالجرأة والشجاعة .. وتعود لتغرق في صمت رهيب ...
وهزل ذلك الحسد الغض ... وتآمرت الأمراض المختلفة عليه ... وبدأ الموت يزحف إليها بسرعة ... وشدها للقبر .. وكانت ترى الموت في كل لحظة يجثم حول سريرها بشبحه الرهيب ...
تمنت أن تراه قبل أن تموت ... وكان الجهاد بينها وبين الموت مخيفا ... ورأته ... ورأته حقيقة لاحلم ... ولكن ... ولكن .. وصل متأخرا ...
ابتسمت ابتسامة واهية صفراء بلون النزع الأخير ... وعلا صدرها بتنهيدة طويلة ... وهبط بعدها ولم يعد يعتلى إلى الأبد ...
وصعدت روحها الطاهرة إلى السماء ..
تحياتي / بلاقيود
ولو لم يكن الحب موجودا ، لم تعش هذه الكلمة وتتداولها الأجيال ..
والحب تضحية من أجل العطاء .. والحب دائما يجمعنا والشئ الذي يوحد خفقنا بين ضلوعنا ..
كانت تسير الهوينا بين البنات كأنها عروس حسناء في موكب عرسها الميمون ...
لقد محت السنين البعيد اسمها من الصفحات ... لم يعد حتى يعرفها لو إلتقى بها .. لقد ذهب الربيع ... وأطل الخريف ...
وأصبحت كالشريدة في الحياة لاتملك منها غير ذكريات دامية مؤلمة في وهدة الشقاء والذل والبؤس والعذاب ...
غابت في نوبة بكاء وكانت ترتجف كأنها غصن رطب بين يدي عاصفة هوجاء وكانت تتهادى كالرشا الشارد ... وتكي كما يبكي الأطفال ... تبكي خطيئتها ... تبكي عمرها الضائع ..كانت تحاول الإعتصام بالجرأة والشجاعة .. وتعود لتغرق في صمت رهيب ...
وهزل ذلك الحسد الغض ... وتآمرت الأمراض المختلفة عليه ... وبدأ الموت يزحف إليها بسرعة ... وشدها للقبر .. وكانت ترى الموت في كل لحظة يجثم حول سريرها بشبحه الرهيب ...
تمنت أن تراه قبل أن تموت ... وكان الجهاد بينها وبين الموت مخيفا ... ورأته ... ورأته حقيقة لاحلم ... ولكن ... ولكن .. وصل متأخرا ...
ابتسمت ابتسامة واهية صفراء بلون النزع الأخير ... وعلا صدرها بتنهيدة طويلة ... وهبط بعدها ولم يعد يعتلى إلى الأبد ...
وصعدت روحها الطاهرة إلى السماء ..
تحياتي / بلاقيود