romanticrose
12-07-06, 01:12 PM
إمتطيت جوادي الأبيض ...
و رحت أجوب تلك الغابة ...
خضرتها الفائقة الجمال ... عشبها الملامس لأصابعي ..
وقفت عند ذاك النهر ...
رأيت صورتي التي مزقتها على صفحاته ...
رأيت الشحوب .. الإنكسار .. الدموع و الألم ...
كانت نبضاتي تتسارع .. و أصابعي ترتجف من هول ما رأيت و سمعت ...
ارتشقت رشفة من ماء النهر ..
بللت بها شعري ..
مسحت بها على ملامحي ...
ا ختلطت دموعي بماءه حتى أدركت انه شاركني نفس المأساة ..
عاشها معي بكل تفاصيلها ...
لكنه وجّه لي استفهاماً لم اعرف الإجابة عليه ؟؟؟؟؟؟؟
سؤاله أدماني ,... أعياني ... أذاب فؤادي ....
قال لي : لم كان يصرخ و يتكلم بكل جوارحه ..؟؟؟ ألم يكن يحبكِ يوماً ؟؟؟
شعرت حينها أنني مسحوقة ...
مرغمة على حبه ....
بدأت قصتنا منذ أيام صبانا ..
عندما كنت أخرج بفستاني الأبيض ... و جدائلي الشقراء الطويلة منسدلة على كتفيّ ...
و شرائطي البيضاء تداعب برائتي ...
كنت ألعب معه .. نركض و نتسابق ... لم أعلم كنه إحاسيسي ... كنت أنتظر أن أصحو الفجر
كي أراه ...
و استمر مثل هذا الإحساس إلى أن كبرت ...
لم أعلم أن ما أشعر به هو ما يدعونه بالحب ...!!!!!!!!
أسرّ لي يوماً بأنه يحبني .. و أنه سيحتفظ بهذا الحب للأبد ...
سينقله لأجيالنا ...
و ذات مساء ...
وعند ذات الغابة و ذات النهر ...
كان يحمل لي قلباً مجسماً من زجاج مملوء باللون الأحمر الذي اكتشفت حينها انه دمه ...
علّقه على عنقي ...
و قال : احتفظي بهذا تذكار حبنا ...
قبّل جبيني .. لامس يدي بحنانه المعتاد ..
جرحت يدي كي أقاسمه الدم ذاته ... فاجأني بأنه أسرع ليضمد جرحي ...
جرحي الذي نزف و بشدة ...
مزّق جزءً من قميصه ليلفّ جرحي ...
مددت يدي الأخرى على حقيبتي لأخرج منديلي الأحمر الذي أهداني إياه أبي في عيد ميلادي
الأول ...
عطّرته بعطري الفاخر .. أهديته إياه بقلبي قبل يدي ...
أثملني بحبه .. بعشقه الامحدود ...
كنت أحبه بصدق ...
و في إحدى الليالي ...
عندما كانت العواصف في أشدها .. و زخات المطر تكسو كل جوانب المدينة ...
طلب مقابلتي ...
لم أفكر و خرجت لأقابله ...
كان صوته خافتا ...
التقينا قرب النهر ...
وكان المطر قد بلل شعري و جسمي حتى شعرت ببرودة تنخر جسدي ...
لكن حرارة اللقاء أنستني ساعة المطر و العواصف و البرق و الرعد و كل أجواء تلك الليلة ...
سهرنا للفجر ... ولم ينبس ببنت شفه ...
عندما قارب الفجر بالطلوع ...
أفصح عن خباياه ...
صارحني بكل شيء ...
كان يقول :
بأن حبه لي لم يكن في محله و أنها اكبر غلطة ارتكبها في حياته ...
و أنه سوف يسافر في القريب العاجل و يريد التكفير عن هذا الذنب الذي عدّه من الكبائر ...
و في مخيلتي تجول فكرة " و هل الحب خطيئة ؟؟؟ شرك ؟؟؟ ذنب ؟؟؟ و كيف يعيش المرء بدون حب ؟؟؟
وما زال يتحدث و في صدره نار ثائرة و في عينيه غضب شديد ....
لم أستطع سماع كلماته أكثر ...
هويت على الأرض دامعة العين ...
لم يهمه هذا المشهد و كأن التي ارتمت في قفص حبه بالأمس لم تعد تعنيه اليوم ....
بدا قاسيا لم أعهده هكذا ....
بدوت بين اليقظة و المنام ...
و كأنه أطياف حلم مزعج او كابوس ...
لم أسمع تفاصيل أكثر و لم أشعر بشيء سوى إرهاق في جسدي ... شلّ كل أركاني ....
انتبهت و أنا في المستشفى ... تلفني الأجهزة من كل جانب ...
فتحتُ عينيّ .. و إذا بالممرضة اخرجت إبرتها المهدئة لتهدئتي ....
أفقت بعد الحادث بيومين ...
كنت شبه معافاة .. أحس بدمعة حائرة في مقلتي ... و أحس بطعنه في خاصرتي ...
تقصم ظهري ... ترديني صريعة على ذاك السرير ...
انتبهت و إذا بباقة ورد حمراء يلفها الدانتيل الأبيض ..
رأيت بطاقة حمراء مكتوب بداخلها ......
" عذرا حبيبتي على ما جرى فقد شهد النهر قصتنا الكاذبة ... عذراً حبيبتي فأنا لا أستطيع
أن أكذب أكثر فزوجتي في ( ) بانتظاري , فإذا كنتِ تريدين الحضور فهذه بطاقة دعوتي و إن كنتِ
لا تريدين فذاك شأنكِ ... تمني لي الحياة السعيدة ...."
أغلقتُ البطاقة مع حرارة تنشب في صدري ...
مسحتُ دموعي ...
استعدتُ قواي ...
جهّزت لزفافه ...
وفي عصر زفافه ..
ذهبت للغابة بل للنهر الذي جمعنا فيه حبنا ...
أناشده ...
فاكتشفت أنه هو الآخر لم يصدق القصة ....
ذهبت لزفافه ...
و عند قدومي .. عند البوابة ...
رأيته يقدم لها القلب الزجاجي الذي ملئه بدمه ..
تفحصت عنقي و رأيته خاليا من أي علامة تذكر ....!!!!
حقاً كان بارعا .. و حقا تفنن في قتل الحب !!!!!!!!!!!!!
تحياااتي .... :زهره: :زهره: :زهره:
و رحت أجوب تلك الغابة ...
خضرتها الفائقة الجمال ... عشبها الملامس لأصابعي ..
وقفت عند ذاك النهر ...
رأيت صورتي التي مزقتها على صفحاته ...
رأيت الشحوب .. الإنكسار .. الدموع و الألم ...
كانت نبضاتي تتسارع .. و أصابعي ترتجف من هول ما رأيت و سمعت ...
ارتشقت رشفة من ماء النهر ..
بللت بها شعري ..
مسحت بها على ملامحي ...
ا ختلطت دموعي بماءه حتى أدركت انه شاركني نفس المأساة ..
عاشها معي بكل تفاصيلها ...
لكنه وجّه لي استفهاماً لم اعرف الإجابة عليه ؟؟؟؟؟؟؟
سؤاله أدماني ,... أعياني ... أذاب فؤادي ....
قال لي : لم كان يصرخ و يتكلم بكل جوارحه ..؟؟؟ ألم يكن يحبكِ يوماً ؟؟؟
شعرت حينها أنني مسحوقة ...
مرغمة على حبه ....
بدأت قصتنا منذ أيام صبانا ..
عندما كنت أخرج بفستاني الأبيض ... و جدائلي الشقراء الطويلة منسدلة على كتفيّ ...
و شرائطي البيضاء تداعب برائتي ...
كنت ألعب معه .. نركض و نتسابق ... لم أعلم كنه إحاسيسي ... كنت أنتظر أن أصحو الفجر
كي أراه ...
و استمر مثل هذا الإحساس إلى أن كبرت ...
لم أعلم أن ما أشعر به هو ما يدعونه بالحب ...!!!!!!!!
أسرّ لي يوماً بأنه يحبني .. و أنه سيحتفظ بهذا الحب للأبد ...
سينقله لأجيالنا ...
و ذات مساء ...
وعند ذات الغابة و ذات النهر ...
كان يحمل لي قلباً مجسماً من زجاج مملوء باللون الأحمر الذي اكتشفت حينها انه دمه ...
علّقه على عنقي ...
و قال : احتفظي بهذا تذكار حبنا ...
قبّل جبيني .. لامس يدي بحنانه المعتاد ..
جرحت يدي كي أقاسمه الدم ذاته ... فاجأني بأنه أسرع ليضمد جرحي ...
جرحي الذي نزف و بشدة ...
مزّق جزءً من قميصه ليلفّ جرحي ...
مددت يدي الأخرى على حقيبتي لأخرج منديلي الأحمر الذي أهداني إياه أبي في عيد ميلادي
الأول ...
عطّرته بعطري الفاخر .. أهديته إياه بقلبي قبل يدي ...
أثملني بحبه .. بعشقه الامحدود ...
كنت أحبه بصدق ...
و في إحدى الليالي ...
عندما كانت العواصف في أشدها .. و زخات المطر تكسو كل جوانب المدينة ...
طلب مقابلتي ...
لم أفكر و خرجت لأقابله ...
كان صوته خافتا ...
التقينا قرب النهر ...
وكان المطر قد بلل شعري و جسمي حتى شعرت ببرودة تنخر جسدي ...
لكن حرارة اللقاء أنستني ساعة المطر و العواصف و البرق و الرعد و كل أجواء تلك الليلة ...
سهرنا للفجر ... ولم ينبس ببنت شفه ...
عندما قارب الفجر بالطلوع ...
أفصح عن خباياه ...
صارحني بكل شيء ...
كان يقول :
بأن حبه لي لم يكن في محله و أنها اكبر غلطة ارتكبها في حياته ...
و أنه سوف يسافر في القريب العاجل و يريد التكفير عن هذا الذنب الذي عدّه من الكبائر ...
و في مخيلتي تجول فكرة " و هل الحب خطيئة ؟؟؟ شرك ؟؟؟ ذنب ؟؟؟ و كيف يعيش المرء بدون حب ؟؟؟
وما زال يتحدث و في صدره نار ثائرة و في عينيه غضب شديد ....
لم أستطع سماع كلماته أكثر ...
هويت على الأرض دامعة العين ...
لم يهمه هذا المشهد و كأن التي ارتمت في قفص حبه بالأمس لم تعد تعنيه اليوم ....
بدا قاسيا لم أعهده هكذا ....
بدوت بين اليقظة و المنام ...
و كأنه أطياف حلم مزعج او كابوس ...
لم أسمع تفاصيل أكثر و لم أشعر بشيء سوى إرهاق في جسدي ... شلّ كل أركاني ....
انتبهت و أنا في المستشفى ... تلفني الأجهزة من كل جانب ...
فتحتُ عينيّ .. و إذا بالممرضة اخرجت إبرتها المهدئة لتهدئتي ....
أفقت بعد الحادث بيومين ...
كنت شبه معافاة .. أحس بدمعة حائرة في مقلتي ... و أحس بطعنه في خاصرتي ...
تقصم ظهري ... ترديني صريعة على ذاك السرير ...
انتبهت و إذا بباقة ورد حمراء يلفها الدانتيل الأبيض ..
رأيت بطاقة حمراء مكتوب بداخلها ......
" عذرا حبيبتي على ما جرى فقد شهد النهر قصتنا الكاذبة ... عذراً حبيبتي فأنا لا أستطيع
أن أكذب أكثر فزوجتي في ( ) بانتظاري , فإذا كنتِ تريدين الحضور فهذه بطاقة دعوتي و إن كنتِ
لا تريدين فذاك شأنكِ ... تمني لي الحياة السعيدة ...."
أغلقتُ البطاقة مع حرارة تنشب في صدري ...
مسحتُ دموعي ...
استعدتُ قواي ...
جهّزت لزفافه ...
وفي عصر زفافه ..
ذهبت للغابة بل للنهر الذي جمعنا فيه حبنا ...
أناشده ...
فاكتشفت أنه هو الآخر لم يصدق القصة ....
ذهبت لزفافه ...
و عند قدومي .. عند البوابة ...
رأيته يقدم لها القلب الزجاجي الذي ملئه بدمه ..
تفحصت عنقي و رأيته خاليا من أي علامة تذكر ....!!!!
حقاً كان بارعا .. و حقا تفنن في قتل الحب !!!!!!!!!!!!!
تحياااتي .... :زهره: :زهره: :زهره: