زهرة
13-07-06, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام من الله تعالى ..
كل شئ يخنق التطلع ناحية الأفق ، تشعر بأن النَفَس يكاد يكون مُحرما ..
أن تمتلك شباب و طموح و شغف ، معادلة لا تُفك ، و إن حاولت و حوّرت في تركيبتها ، ستموت شهيد محاولاتك ، أو في أحسن الحالات ، ستمتلئ غيظ مكتوم ..
أن تحيا في مجتمع ملؤهُ التناقضات ، أمر مرير..
لا نافدة سوى ناحية الغبار ..
كل شئ فيك يضمحل ، حتى تلك البصيرة التي أستندت عليها في الكثير من الأمور و كانت لك كـعود الريحان ، خذلتك ، أو خذلتها ..
حقيقة ، حتى هذا الشئ لم تعد تستطيع إستيضاحه من نفسك ..
غدى كل شئ غريبا ، كل شئ قذرا ..
تبحث في ذاتك ، و كلما إقتربت ، إزدت بالإقتراب إبتعادا ..
ألهذا الكم من الفساد ذنب ؟!!!!
ألهذة الذنوب سببا سوى العجز و الشعور بالاعدل ..
أُناس لهم نصيب الذئاب ، و آخرون لا يجدون حتى ما يجدهُ الذباب ..
و إن تحدوا المصاعب و الظروف ، فإي إنتباذ سيكون من نصيبهم ؟!
و إي رفض سيلعقون به العلقم ؟!!!
أن تحيا بعقلك ، مولجا كل ما تحيا بهِ الى البصيرة ، غدا العقل كنافذة للبصيرة ، مُخرجا كل ما راق و صفى ثمره بالتي هي أحسن ..
ما من عاقل يريد بإن يعصي الخالق ، و ما من عاقل يريد تلك اللا إرادة رغبة في جنانه ، و إن كانت مُغرية ...
من يعشق ، يصبح عطاءا مُطلق ، لا يبحث عن الجزاء ....
أوليست هي العلاقة المفترضة بين العبد و ربه ؟!!!
إن عشقنا الرب ، كانت أنفسنا أقل شئ نسطيع تقديمها ، على أنها أغلى ما يملكها من يعيش على هامش الحياة ، من يعيش لأجل جسده ..
عيناك نافذتان لعقلك ، تستثيران الذهول في داخلك ،
إضطربت أفكاري ،
حالة اللا تركيز مرة أخرى .......
11/ جولاي / 2006
ظهر الثلاثاء ..
سلام من الله تعالى ..
كل شئ يخنق التطلع ناحية الأفق ، تشعر بأن النَفَس يكاد يكون مُحرما ..
أن تمتلك شباب و طموح و شغف ، معادلة لا تُفك ، و إن حاولت و حوّرت في تركيبتها ، ستموت شهيد محاولاتك ، أو في أحسن الحالات ، ستمتلئ غيظ مكتوم ..
أن تحيا في مجتمع ملؤهُ التناقضات ، أمر مرير..
لا نافدة سوى ناحية الغبار ..
كل شئ فيك يضمحل ، حتى تلك البصيرة التي أستندت عليها في الكثير من الأمور و كانت لك كـعود الريحان ، خذلتك ، أو خذلتها ..
حقيقة ، حتى هذا الشئ لم تعد تستطيع إستيضاحه من نفسك ..
غدى كل شئ غريبا ، كل شئ قذرا ..
تبحث في ذاتك ، و كلما إقتربت ، إزدت بالإقتراب إبتعادا ..
ألهذا الكم من الفساد ذنب ؟!!!!
ألهذة الذنوب سببا سوى العجز و الشعور بالاعدل ..
أُناس لهم نصيب الذئاب ، و آخرون لا يجدون حتى ما يجدهُ الذباب ..
و إن تحدوا المصاعب و الظروف ، فإي إنتباذ سيكون من نصيبهم ؟!
و إي رفض سيلعقون به العلقم ؟!!!
أن تحيا بعقلك ، مولجا كل ما تحيا بهِ الى البصيرة ، غدا العقل كنافذة للبصيرة ، مُخرجا كل ما راق و صفى ثمره بالتي هي أحسن ..
ما من عاقل يريد بإن يعصي الخالق ، و ما من عاقل يريد تلك اللا إرادة رغبة في جنانه ، و إن كانت مُغرية ...
من يعشق ، يصبح عطاءا مُطلق ، لا يبحث عن الجزاء ....
أوليست هي العلاقة المفترضة بين العبد و ربه ؟!!!
إن عشقنا الرب ، كانت أنفسنا أقل شئ نسطيع تقديمها ، على أنها أغلى ما يملكها من يعيش على هامش الحياة ، من يعيش لأجل جسده ..
عيناك نافذتان لعقلك ، تستثيران الذهول في داخلك ،
إضطربت أفكاري ،
حالة اللا تركيز مرة أخرى .......
11/ جولاي / 2006
ظهر الثلاثاء ..