romanticrose
17-07-06, 01:44 PM
وقفااات أخترتها ... من واقع حياتنا ... من مشاكلنا .. و معاناتنا ...
1/ هناك في تلك الأرض التي تحمل الكثير من قلوب الشيعة الموالين ...
نرا هدم البيوت , و سلب النفوس , و رشوة الضمائر , و موت الطيبة , و إعتقال الإنسانية ...
هناك في تلك الأرض ... الضحكة التي بدت شاحبة , و البراءة التي غدت مأسورة ...
طفولة في بدايتها وءدت , شباب في ريعانه أطفئت شموعه ....
ما غابت دمعة تلك الأم المفجوعة المثكولة , و لا ذاك الرجل الذي طأطأ رأسه في الأرض لا يملك
قوت عياله ...
صور من هذه المأساة نتأثر بها يوم ... أسبوع ... وربما شهر ... و بعد ذلك تصبح ذكرى بل
مهمشة .. وكأن الذي يصيبهم لن يصيب غيرهم ...
إنها صورة فقط .....
2/ في جميع الحكايا نرى أن الموضوع الملقى أو مضمون ما يكتب هو علاقة بين إثنين ..
تارة هما في غاية الحب و تارة اخرى هما في غاية العدوانية ... ترتطم الطيبة بل الأنانية
و الخير بالشر ... السعادة بالتعاسة ... و كأننا لم نعد نهتم إلا بتلك الجوانب ...
غابت عنا رسم تلك الإبتسامة في محيا الأم عندما ترا ابنها او ابنتها حققو أهدافهم الحياتية
و و صلو إلى حيث يبغون ... و صورة الأب الذي اصبح جداً ... هناك كثير من العلاقات التي من المفترض أن تعرض ... بشكل مغاير عن علاقة الرجل و المرأة فقط .....
و هي مجرد صورة ....
3/ في بعض المناسبات .. نرسل مسجات لجميع من نحب " أصدقاء - معارف - أخوان - اقارب "
و لكننا لا نرسل رسالة لتلك الأم التي تعبت و ربت ولا نكلف أنفسنا بإهدائها و لو ابتسامة أو
كلمة حنونة ... جزاء لعطفها و سعيها و صبرها على ذاك الطفل المتمرد الذي لم يعجبه شيء
قط ...
ما يضير في الأمر إن أهديتها " باقة ورد - رشة عطر - أو حتى رسالة تخبرها بحبك العميق لها "
للأسف نبرر لأنفسنا بأعذار واهية " ربما الخجل - الحياء " او بحجة " ما تعودنا "
إبدا بنفسك اولآ ستجد ان ما تصنع سيريحك من الأعماق و سيبث فيك روحآ خلاقة ...
و هذا ما يسعى له الكمال الإنساني ...
و هي أيضآ مجرد صورة ....
4/ مهشمة ... مبتورة ... محطمة ...
بقايا أنثى منهارة ... صاغتها الأيام .. و أصبحت تجري مع أطياف الذكريات ...
بقايا إنسانة عاندها الدهر فآثرت ان تحتفظ بتجاربها علها يوما تلقى النور ...
.......
أتمنى أن تعجبكم الصور المرسومة .....
و هي بالأخير صور و مجرد رأي .....
........
تحيااااتي للجميع .....
1/ هناك في تلك الأرض التي تحمل الكثير من قلوب الشيعة الموالين ...
نرا هدم البيوت , و سلب النفوس , و رشوة الضمائر , و موت الطيبة , و إعتقال الإنسانية ...
هناك في تلك الأرض ... الضحكة التي بدت شاحبة , و البراءة التي غدت مأسورة ...
طفولة في بدايتها وءدت , شباب في ريعانه أطفئت شموعه ....
ما غابت دمعة تلك الأم المفجوعة المثكولة , و لا ذاك الرجل الذي طأطأ رأسه في الأرض لا يملك
قوت عياله ...
صور من هذه المأساة نتأثر بها يوم ... أسبوع ... وربما شهر ... و بعد ذلك تصبح ذكرى بل
مهمشة .. وكأن الذي يصيبهم لن يصيب غيرهم ...
إنها صورة فقط .....
2/ في جميع الحكايا نرى أن الموضوع الملقى أو مضمون ما يكتب هو علاقة بين إثنين ..
تارة هما في غاية الحب و تارة اخرى هما في غاية العدوانية ... ترتطم الطيبة بل الأنانية
و الخير بالشر ... السعادة بالتعاسة ... و كأننا لم نعد نهتم إلا بتلك الجوانب ...
غابت عنا رسم تلك الإبتسامة في محيا الأم عندما ترا ابنها او ابنتها حققو أهدافهم الحياتية
و و صلو إلى حيث يبغون ... و صورة الأب الذي اصبح جداً ... هناك كثير من العلاقات التي من المفترض أن تعرض ... بشكل مغاير عن علاقة الرجل و المرأة فقط .....
و هي مجرد صورة ....
3/ في بعض المناسبات .. نرسل مسجات لجميع من نحب " أصدقاء - معارف - أخوان - اقارب "
و لكننا لا نرسل رسالة لتلك الأم التي تعبت و ربت ولا نكلف أنفسنا بإهدائها و لو ابتسامة أو
كلمة حنونة ... جزاء لعطفها و سعيها و صبرها على ذاك الطفل المتمرد الذي لم يعجبه شيء
قط ...
ما يضير في الأمر إن أهديتها " باقة ورد - رشة عطر - أو حتى رسالة تخبرها بحبك العميق لها "
للأسف نبرر لأنفسنا بأعذار واهية " ربما الخجل - الحياء " او بحجة " ما تعودنا "
إبدا بنفسك اولآ ستجد ان ما تصنع سيريحك من الأعماق و سيبث فيك روحآ خلاقة ...
و هذا ما يسعى له الكمال الإنساني ...
و هي أيضآ مجرد صورة ....
4/ مهشمة ... مبتورة ... محطمة ...
بقايا أنثى منهارة ... صاغتها الأيام .. و أصبحت تجري مع أطياف الذكريات ...
بقايا إنسانة عاندها الدهر فآثرت ان تحتفظ بتجاربها علها يوما تلقى النور ...
.......
أتمنى أن تعجبكم الصور المرسومة .....
و هي بالأخير صور و مجرد رأي .....
........
تحيااااتي للجميع .....