دانيال
18-07-06, 10:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما تخرج الكلمات من القلب تكون أصدق من الحقيقة ... و حينما تخطُ اليد مشاعر النفس ترتعد جنبات الروح كدلالة على الصدق في الخط ...
ذلك شعور يمتلكه الكثير ... ولكن حينما يصعبُ على إنسانٍ عمل وفعل ذلك ...
يلجئ للآخرين ...
كتبتها بطلب ( س ) من الناس تملؤها مشاعر الحب من اخمصها الى أعلى رأسها ... ويخونها التعبير ...
أتمنى أن تعجبكم ... كما أعجبتها ...
كأَنَّ المواعيدَ أبعد من
نجمتين إلينا
كأنَّ اشتعال المواويلِ أقرب
من رعشةٍ بيدينا
كأني.. عَرفتُكَ قبل البلاد
وقبل العِباد،
وقبلَ تراقصِ حاءٍ.. وباءٍ
على شفتينا
***
أتيتَ إليَّ ومنْ...
أيِ نجم هطلت عليَّ
ومن.. أي عطرٍ شفيف، أليفٍ
زرعتَ الزهورَ على شفتيَّ
فجُنَّ بصدري ربيعٌ جديدٌ
وأدركتْ!
أن حضورك عيدٌ
وأن النجوم، أساور من لؤلؤ
في يديَّ
***
أتيتَ، وقد كنت أمشي وحيدة
أحدق في كوكبٍ لا يراني
وأَحسبُ أن الثواني سنيناً
فكيف!!
تصير السنين ثواني!
وكيف أُصدقُ أنَ مكانك،
صار مكاني
وأني وأنك مثل العصافير
نزقو على موسمٍ للأغاني!!؟
***
على خاتم الماس أحمل قلبي
وأشعلُ في الليل، قنديلَ حبي
لعلي إذا زرتني يا حبيبي
تجيء خفيفاً كهمس الفراشة.
وأعرف أنك بين ضلوعي
تطير وتحملني في ارتعاشه.
أسورتَ قلبي بأحلى قلاده؟
وأشعلتَ روحي بنور السعاده؟
وإنْ قلت أني سأنساك يوماً
وأهربُ منك لأنسى حناني
لماذا.. لماذا
إذاً يا حبيبي،
تجيءُ بحلمي كطيفِ ملاك،
إذا نامَ جفني فوق الوساده
فأصحو وأسأل روحي لماذا
لماذا...
أحبك حتى العباده!!؟
حينما تخرج الكلمات من القلب تكون أصدق من الحقيقة ... و حينما تخطُ اليد مشاعر النفس ترتعد جنبات الروح كدلالة على الصدق في الخط ...
ذلك شعور يمتلكه الكثير ... ولكن حينما يصعبُ على إنسانٍ عمل وفعل ذلك ...
يلجئ للآخرين ...
كتبتها بطلب ( س ) من الناس تملؤها مشاعر الحب من اخمصها الى أعلى رأسها ... ويخونها التعبير ...
أتمنى أن تعجبكم ... كما أعجبتها ...
كأَنَّ المواعيدَ أبعد من
نجمتين إلينا
كأنَّ اشتعال المواويلِ أقرب
من رعشةٍ بيدينا
كأني.. عَرفتُكَ قبل البلاد
وقبل العِباد،
وقبلَ تراقصِ حاءٍ.. وباءٍ
على شفتينا
***
أتيتَ إليَّ ومنْ...
أيِ نجم هطلت عليَّ
ومن.. أي عطرٍ شفيف، أليفٍ
زرعتَ الزهورَ على شفتيَّ
فجُنَّ بصدري ربيعٌ جديدٌ
وأدركتْ!
أن حضورك عيدٌ
وأن النجوم، أساور من لؤلؤ
في يديَّ
***
أتيتَ، وقد كنت أمشي وحيدة
أحدق في كوكبٍ لا يراني
وأَحسبُ أن الثواني سنيناً
فكيف!!
تصير السنين ثواني!
وكيف أُصدقُ أنَ مكانك،
صار مكاني
وأني وأنك مثل العصافير
نزقو على موسمٍ للأغاني!!؟
***
على خاتم الماس أحمل قلبي
وأشعلُ في الليل، قنديلَ حبي
لعلي إذا زرتني يا حبيبي
تجيء خفيفاً كهمس الفراشة.
وأعرف أنك بين ضلوعي
تطير وتحملني في ارتعاشه.
أسورتَ قلبي بأحلى قلاده؟
وأشعلتَ روحي بنور السعاده؟
وإنْ قلت أني سأنساك يوماً
وأهربُ منك لأنسى حناني
لماذا.. لماذا
إذاً يا حبيبي،
تجيءُ بحلمي كطيفِ ملاك،
إذا نامَ جفني فوق الوساده
فأصحو وأسأل روحي لماذا
لماذا...
أحبك حتى العباده!!؟