زهرة
27-07-06, 04:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى ..
معذرة ....
هذة الخاطرة ، كُتبت منذ ما يُقارب العامين ، منذ عام 25 هـ ، أضفت عليها القليل من التعديلات ، و التغيرات ...
عندما حُرر جنوب لبنان ، و أثناء الإنسحاب ، بكى المجاهدون الذين لم يُستشهدوا ، لا أستطيع تذكر كلماتهم جيدا ، إلا أن المعنى منحفر في الذاكرة ، كان سبب بكاءهم ، هو خوفهم من الله تعالى ، ( قد إنتهى الجهاد و لم نُستشهد !!! الله لا يريدنا ، لأننا مقصرين معه ، لهذا لم يأخدنا ، الإمام المهدي (عج )لم يقبلنا ...) ..
حقيقة ، أشعر بالعجز و المرارة ، التأمل في الروحية التي تُحركهم ، في السواعد التي تتوضأ قبل ان تُحارب ( إجعلوا الوضوء قبل المشاركة في المعركة ضروريا كحملكم للسلاح ، لأن اليد التي تتوضأ و تقاتل ، لا يمكن أن تُهزم ) ، التأمل في الشهيد ، يُشعرنا بالعجز ، يُخرس الحرف ، فإي حرف يستطيع إحتواء الشي القليل منهم ...
..................
هذة الخاطرة ، كأنها مناجاة بين شهيد و بين صوت أشبه بالضمير ، شهيد يُدميه الشوق الى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ..
أرمي بأحداقك صوب القمر
و من الليل تجهد بأسرار الخدر
عسى بنافلة تُبقيك على أعتاب القدر
عسى التفاكر يُنجيك من شوقا لمن ظفر
عسى الصلوات تهبك غُسلٍ ، و نصرا قد زأر
جنود الله سلاما ، يضمد الحسرات ، و أمنية ..
تستقر بين جفن و شغاف ، و عقل بهم ، قد سكر
رجال الله سلاما ، خجل ، منتظرا ، سخين الدمع ..
إمام الورى ، هم من عانق معنى الإنتظار و الصبر
صفاء في وجوههم ، نقية سرائرهم ، طيبة روائحهم ..
أذابوا الشوق ، يبكون ....
مولانا ، علام تركت أمنية الشهادة ...
تُلهب الروح ، تُأجج عذاب ..
الدنيا بدون رضاكم سقر
صاحب العصر خُذني ، من عمق آهي و أنا انتظر
من يوم أضرمت الصحوة فيَّ ، و أنا ألتاع ، يُحرقني الجمر
أصطفيني شهيدا ، فما لهفتني إلا أوارا ألهبَ الروح شوقا ،
يُطهر الروح ، و يأخدني نحو سليبا مُعتفر
أتشكو غيابا ، فقل سلاما عساه يبلغ من هجر
مهلا .. كأنك تبدو كرامة تعانق نورا و حجر
كأنك روحا تبغي رقودا عند سليبا مُعتفر
كأنك ما تبغي نزوحا ، و لك وجدا عندهُ عثر
تُبصر ، فتألم ، فتمضي على حشاك جرح قد عبر
صبرا ، أراك وجيعا و داءك لجسمك قد غمر
تداوى ، علامك تسير الى الموت الأمر
عازبا يخدش شغافك غائبا تراه قمر
أتبغي سموا ؟!
فأرفع يداك بآه و جمر
تنفس ملأا ، فأنت قريب من ضياء و سمر
تداوى .. فقريبا ستسافر عن خطر
تجافى عن ظلاما ، فإنه صبح قد زهر
تطلع ، و خليّ ناظريك ، فذاك قمر ..
بين كفيَّ الإمام ( عج ) نال الشهادة ( فهنيئا لهم )
اللهم إنصر إخواننا المجاهدين شباب المقاومة الإسلامية يا رب ..
اللهم كن معهم ، و أمددهم بملائكة من عندك مُردفين ..
أختكم
زهرة
فجرا الخميس..
السلام عليكم و رحمة الله تعالى ..
معذرة ....
هذة الخاطرة ، كُتبت منذ ما يُقارب العامين ، منذ عام 25 هـ ، أضفت عليها القليل من التعديلات ، و التغيرات ...
عندما حُرر جنوب لبنان ، و أثناء الإنسحاب ، بكى المجاهدون الذين لم يُستشهدوا ، لا أستطيع تذكر كلماتهم جيدا ، إلا أن المعنى منحفر في الذاكرة ، كان سبب بكاءهم ، هو خوفهم من الله تعالى ، ( قد إنتهى الجهاد و لم نُستشهد !!! الله لا يريدنا ، لأننا مقصرين معه ، لهذا لم يأخدنا ، الإمام المهدي (عج )لم يقبلنا ...) ..
حقيقة ، أشعر بالعجز و المرارة ، التأمل في الروحية التي تُحركهم ، في السواعد التي تتوضأ قبل ان تُحارب ( إجعلوا الوضوء قبل المشاركة في المعركة ضروريا كحملكم للسلاح ، لأن اليد التي تتوضأ و تقاتل ، لا يمكن أن تُهزم ) ، التأمل في الشهيد ، يُشعرنا بالعجز ، يُخرس الحرف ، فإي حرف يستطيع إحتواء الشي القليل منهم ...
..................
هذة الخاطرة ، كأنها مناجاة بين شهيد و بين صوت أشبه بالضمير ، شهيد يُدميه الشوق الى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ..
أرمي بأحداقك صوب القمر
و من الليل تجهد بأسرار الخدر
عسى بنافلة تُبقيك على أعتاب القدر
عسى التفاكر يُنجيك من شوقا لمن ظفر
عسى الصلوات تهبك غُسلٍ ، و نصرا قد زأر
جنود الله سلاما ، يضمد الحسرات ، و أمنية ..
تستقر بين جفن و شغاف ، و عقل بهم ، قد سكر
رجال الله سلاما ، خجل ، منتظرا ، سخين الدمع ..
إمام الورى ، هم من عانق معنى الإنتظار و الصبر
صفاء في وجوههم ، نقية سرائرهم ، طيبة روائحهم ..
أذابوا الشوق ، يبكون ....
مولانا ، علام تركت أمنية الشهادة ...
تُلهب الروح ، تُأجج عذاب ..
الدنيا بدون رضاكم سقر
صاحب العصر خُذني ، من عمق آهي و أنا انتظر
من يوم أضرمت الصحوة فيَّ ، و أنا ألتاع ، يُحرقني الجمر
أصطفيني شهيدا ، فما لهفتني إلا أوارا ألهبَ الروح شوقا ،
يُطهر الروح ، و يأخدني نحو سليبا مُعتفر
أتشكو غيابا ، فقل سلاما عساه يبلغ من هجر
مهلا .. كأنك تبدو كرامة تعانق نورا و حجر
كأنك روحا تبغي رقودا عند سليبا مُعتفر
كأنك ما تبغي نزوحا ، و لك وجدا عندهُ عثر
تُبصر ، فتألم ، فتمضي على حشاك جرح قد عبر
صبرا ، أراك وجيعا و داءك لجسمك قد غمر
تداوى ، علامك تسير الى الموت الأمر
عازبا يخدش شغافك غائبا تراه قمر
أتبغي سموا ؟!
فأرفع يداك بآه و جمر
تنفس ملأا ، فأنت قريب من ضياء و سمر
تداوى .. فقريبا ستسافر عن خطر
تجافى عن ظلاما ، فإنه صبح قد زهر
تطلع ، و خليّ ناظريك ، فذاك قمر ..
بين كفيَّ الإمام ( عج ) نال الشهادة ( فهنيئا لهم )
اللهم إنصر إخواننا المجاهدين شباب المقاومة الإسلامية يا رب ..
اللهم كن معهم ، و أمددهم بملائكة من عندك مُردفين ..
أختكم
زهرة
فجرا الخميس..